خيْطٌ ارتعَش
خيطٌ من خيالكَ
ارتعَش
أَوْمضَ
والْتَمع
ظننتُكَ طارقاً
جَفَّفَتْ عودَهُ
وحشةُ الطريق،
وأهوالها الصاعقات ،
ـــ الكون يا سيدي
ذابلٌ حزين ،
الدَّمُ القاني
واللّحم الرخيص
والهواء المخدَّر:
سبعُ مراهقات
يَعْبُرْنَ الجسرَ
إلى عربة الضباب
.....................
ومعتوهٌ يقذِفُ
علبةً خاوية
ترنُّ في خواء الليل
...............
وفي آخر الطريقِ
آيِبٌ من وجع ِ النهار
دُريْهِماتُ الخيبة ِ في جيبهِ
وأسئلةٌ
شَتَّى
ــ مثلكَ
يـــا خِلَّ هذا الليل ــ
جِمارٌ
جمار.
أمجد مجدوب رشيد
تعليق