قرأتُ في أدبِ الأرصفةِ
أن وظيفة الثِّمارِ...حفظُ النَّوى
وأنَّ النّايَ محاولةٌ
كي يعيدَ الهواءُ ترتيبَ أوراقِهِ في زِنزانَةٍ تملؤها الثُّقوب
فاستنتجتُ:
الوقتُ مزوَلَةٌ
بينَ انطلاقِ الرَّصاصِ وسقوطِ الشَّهيد
يتحرَّكُ في الاتجاهاتِ السِّتِ
كلَّما استعرضنا ساعاتنا الفاخرة
الرتابة
محاولة يائسة للرُّجوع إلى الخلف
بحُجَّةِ النِّسيان
المجاملةُ
ابتسامةٌ صفراء
مقَدِّمَةٌ لتحطيمِ المرايا..دونَ فائدة
الوطن
زيتونةٌ تكتبُ الشِّعر
...إنَّ أعظمَ الأشياءِ
مليئةٌ بالتفاصيلِ التّافِهة
حين يكونُ السؤالُ عن علاقة الضَّبابِ بالخيانة
أو عن تهتُّكِ خيوطِ الموجِ وهي تصفَعُ الملامحَ العابسةَ
لصخرةٍ لا تعبأ بيوم ميلادها
المومسُ أيضاً
تبكي في لحظة التَّوَحُّدِ مع بيانها الأول
تسقطُ كلُّ الضَّحايا
في صُندوقِ الدُّنيا
معلنةً براءةَ السِّكينِ
فشلاً ذريعاً للتناص..._من كان منكم بلا خطيئة ,فليرجمها بحجر _
وبناءً على ما تقَدَّمَ
نعلنُ تعدُّدَ الألوان ظاهرة صحِّيَةً
نرفض كل الشِّعاراتِ جملةً وتفصيلا
نقذفٌ عظامنا.فيسقطُ الجسدُ
يقبِّلُ ثغرَ الحبيبةِ
مؤمناً بشرعيَّةِ السَّوط
قال لي أحد الذين دُقَّت أعناقهُم: أقسم أني لم أعبث بورقِ الخريفِ الأصفرِ
أقسم أني لا أعرف دوافعَ هتلر
بريءٌ يا سيدي, وكلُّ ما في الأمرِ
هذا الثّقبُ في رأسي
والكتابُ الذي بين يديك
أن وظيفة الثِّمارِ...حفظُ النَّوى
وأنَّ النّايَ محاولةٌ
كي يعيدَ الهواءُ ترتيبَ أوراقِهِ في زِنزانَةٍ تملؤها الثُّقوب
فاستنتجتُ:
الوقتُ مزوَلَةٌ
بينَ انطلاقِ الرَّصاصِ وسقوطِ الشَّهيد
يتحرَّكُ في الاتجاهاتِ السِّتِ
كلَّما استعرضنا ساعاتنا الفاخرة
الرتابة
محاولة يائسة للرُّجوع إلى الخلف
بحُجَّةِ النِّسيان
المجاملةُ
ابتسامةٌ صفراء
مقَدِّمَةٌ لتحطيمِ المرايا..دونَ فائدة
الوطن
زيتونةٌ تكتبُ الشِّعر
...إنَّ أعظمَ الأشياءِ
مليئةٌ بالتفاصيلِ التّافِهة
حين يكونُ السؤالُ عن علاقة الضَّبابِ بالخيانة
أو عن تهتُّكِ خيوطِ الموجِ وهي تصفَعُ الملامحَ العابسةَ
لصخرةٍ لا تعبأ بيوم ميلادها
المومسُ أيضاً
تبكي في لحظة التَّوَحُّدِ مع بيانها الأول
تسقطُ كلُّ الضَّحايا
في صُندوقِ الدُّنيا
معلنةً براءةَ السِّكينِ
فشلاً ذريعاً للتناص..._من كان منكم بلا خطيئة ,فليرجمها بحجر _
وبناءً على ما تقَدَّمَ
نعلنُ تعدُّدَ الألوان ظاهرة صحِّيَةً
نرفض كل الشِّعاراتِ جملةً وتفصيلا
نقذفٌ عظامنا.فيسقطُ الجسدُ
يقبِّلُ ثغرَ الحبيبةِ
مؤمناً بشرعيَّةِ السَّوط
قال لي أحد الذين دُقَّت أعناقهُم: أقسم أني لم أعبث بورقِ الخريفِ الأصفرِ
أقسم أني لا أعرف دوافعَ هتلر
بريءٌ يا سيدي, وكلُّ ما في الأمرِ
هذا الثّقبُ في رأسي
والكتابُ الذي بين يديك
تعليق