أوراق صفراء

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • زياد هديب
    عضو الملتقى
    • 17-09-2010
    • 800

    أوراق صفراء

    قرأتُ في أدبِ الأرصفةِ
    أن وظيفة الثِّمارِ...حفظُ النَّوى
    وأنَّ النّايَ محاولةٌ
    كي يعيدَ الهواءُ ترتيبَ أوراقِهِ في زِنزانَةٍ تملؤها الثُّقوب
    فاستنتجتُ:
    الوقتُ مزوَلَةٌ
    بينَ انطلاقِ الرَّصاصِ وسقوطِ الشَّهيد
    يتحرَّكُ في الاتجاهاتِ السِّتِ
    كلَّما استعرضنا ساعاتنا الفاخرة
    الرتابة
    محاولة يائسة للرُّجوع إلى الخلف
    بحُجَّةِ النِّسيان
    المجاملةُ
    ابتسامةٌ صفراء
    مقَدِّمَةٌ لتحطيمِ المرايا..دونَ فائدة
    الوطن
    زيتونةٌ تكتبُ الشِّعر
    ...إنَّ أعظمَ الأشياءِ
    مليئةٌ بالتفاصيلِ التّافِهة
    حين يكونُ السؤالُ عن علاقة الضَّبابِ بالخيانة
    أو عن تهتُّكِ خيوطِ الموجِ وهي تصفَعُ الملامحَ العابسةَ
    لصخرةٍ لا تعبأ بيوم ميلادها
    المومسُ أيضاً
    تبكي في لحظة التَّوَحُّدِ مع بيانها الأول
    تسقطُ كلُّ الضَّحايا
    في صُندوقِ الدُّنيا
    معلنةً براءةَ السِّكينِ
    فشلاً ذريعاً للتناص..._من كان منكم بلا خطيئة ,فليرجمها بحجر _
    وبناءً على ما تقَدَّمَ
    نعلنُ تعدُّدَ الألوان ظاهرة صحِّيَةً
    نرفض كل الشِّعاراتِ جملةً وتفصيلا
    نقذفٌ عظامنا.فيسقطُ الجسدُ
    يقبِّلُ ثغرَ الحبيبةِ
    مؤمناً بشرعيَّةِ السَّوط
    قال لي أحد الذين دُقَّت أعناقهُم: أقسم أني لم أعبث بورقِ الخريفِ الأصفرِ
    أقسم أني لا أعرف دوافعَ هتلر
    بريءٌ يا سيدي, وكلُّ ما في الأمرِ
    هذا الثّقبُ في رأسي
    والكتابُ الذي بين يديك
    التعديل الأخير تم بواسطة زياد هديب; الساعة 16-10-2011, 20:11.
    هناك شعر لم نقله بعد
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #2
    حالة توحد
    مع الذات و الأشياء
    كانت مترعة و متدفقة
    و عندها الكثيرمن التساؤلات
    و بلا اجابات مرضية إلا حسب ما تمليه لحظة شاعرية
    ما بين حقيقة و لا حقيقة إلا الشعر
    خرجت من باب سرها إلى تخوم التصعيد
    فجابت صورا قديمة حديثة
    و صالحة للاثمار !

    مساؤك زيتونة ناضجة
    يكاد طعمها يطير !
    sigpic

    تعليق

    • زياد هديب
      عضو الملتقى
      • 17-09-2010
      • 800

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
      حالة توحد
      مع الذات و الأشياء
      كانت مترعة و متدفقة
      و عندها الكثيرمن التساؤلات
      و بلا اجابات مرضية إلا حسب ما تمليه لحظة شاعرية
      ما بين حقيقة و لا حقيقة إلا الشعر
      خرجت من باب سرها إلى تخوم التصعيد
      فجابت صورا قديمة حديثة
      و صالحة للاثمار !

      مساؤك زيتونة ناضجة
      يكاد طعمها يطير !

      نعم يا صديقي
      كل يوم
      أرى نفس البائع
      يقف قرب الإشارة الضوئية ذاتها
      يبيع نفس الجريدة - إسماً-
      تتغير المانشيتات
      ولا شيء يتغير
      دمت محفزاً
      هناك شعر لم نقله بعد

      تعليق

      • رشا السيد احمد
        فنانة تشكيلية
        مشرف
        • 28-09-2010
        • 3917

        #4
        [read]




        ً





        الرائع شاعرنا مترف القافية سحرا





        قرأت قافية


        نثرية شاغبت الجمال من كل طرف


        لم تدع له مجالا ً حتى ليلتف هنيهة عنها


        لم تترك شيء من جمال ألا تثنت به


        أكثر من نزف نثري رائع


        سأحاول العودة ثانية


        ففيها من الجمال لتقرأ مرات ومرات


        ولا تمل





        قوافل نرجس من سهلنا لعذب روحك ونزفها الرهيف .
        [/read]
        https://www.facebook.com/mjed.alhadad

        للوطن
        لقنديل الروح ...
        ستظلُ صوفية فرشاتي
        ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
        بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

        تعليق

        • د. محمد أحمد الأسطل
          عضو الملتقى
          • 20-09-2010
          • 3741

          #5
          أستاذ زياد هديب
          طاب يومك أكثر وأكثر
          جميل ما قرأت هنا
          أعجبتني الأفكار الذكية بشكل كبير
          المشاهد متعددة ومترابطة وجلية
          العنوان غطى جسد النص والدائرة المشرقة كانت مغلقة تماما
          المدخل والمخرج كانا متلاصقين
          تقديري وشكري وننتظر جميلك القادم
          قصفة غار
          قد أكونُ احتمالاتٍ رطبة
          موقعي على الفيس بوك https://www.facebook.com/doctorastal
          موقع قصيدة النثر العربية https://www.facebook.com/groups/doctorastal/
          Green Moon-مجلة فنون https://www.facebook.com/green.moon.artline

          تعليق

          • سليمى السرايري
            مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
            • 08-01-2010
            • 13572

            #6
            قرأتُ في أدبِ الأرصفةِ
            أن وظيفة الثِّمارِ...حفظُ النَّوى
            وأنَّ النّايَ محاولةٌ
            كي يعيدَ الهواءُ ترتيبَ أوراقِهِ في زِنزانَةٍ تملؤها الثُّقوب

            ~~~~~~

            كنتُ اعتقد أن الأوراق مسافرة كما أقدّمها في برنامجي
            ولم أعتقد أنها صفراء أبدا
            لكني اكتشفت في هذا الإصفرار، جماليّة راقية
            و وجع خجول يتوارى خلف اناقة النصّ.
            فكم من هتلر ضيّق مساحة الأكسيجين

            اختنقنا رغم أن النوافذ مشرّعة

            استمتعت هنا سيّدي

            لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

            تعليق

            • سليمى السرايري
              مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
              • 08-01-2010
              • 13572

              #7
              لتعود القصيدة إلى أوّل القائمة
              ففــي الإعــادة إفـــادة

              شاعرنا الكبير زياد هديب،
              حقيقة اشتقنا جدا لحرفك الراقي ومداخلاتك النقدية القصيرة في القسم.

              لعمقه،


              15-03-2014

              لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

              تعليق

              • ماهر هاشم القطريب
                شاعر ومسرحي
                • 22-03-2009
                • 578

                #8
                الصديق القريب
                الشاعر القريب
                والمعلم القريب
                انا هنا من جديد بين طيات بحرك الذي اعشق
                بحرك الذي لم يفارق يوما حرفك
                بكل مرة اغوص لأخرج بلآلئ جديدة مبتكرة
                هنا وبهذا المشهد المتعدد اللقطات والأسئلة العميقة
                عشت الدراما في قصيدة قصيدة متجددة على الدوام بين يديك
                وانت على عهدها القديم انك لن تصلبها بل ستطلقها ابدا كحمامة لاتعرف سوى الفضاء مهداً وملعباً لها
                لترفض الثبات وتعشق التجديد
                لانها قصيدتك
                قصيدة النثر
                قصيدة مستقبل المستقبل
                كن وحرفك وجناحك بكامل الألق والتحليق
                تلميذك المحب
                ماهر

                تعليق

                يعمل...
                X