بلاغ (سوري)رقم واحد ....1....
الجيشُ استنفارْ
الدبابات تطارد في الأحياء عصاباتِ
الأشرارْ
الناس تردِّدُ :
أن الحاكم َ جزارْ
لاجيشَ لدينا هذا جيش الاستعمارْ
الناسُ ترددُ:
أن الغربَ يساندُ في الشرقِ الثوارْ
والشارع صخبٌ ويردِّدُ:
أن الشيعةَ كفارْ
والسنَّةَ كفار
والوسطَ الــ مابين الشيعة والسنة
أيضاً كفارْ
والشارع أيضاً ردَّدَ :
أن الوطن انهارْ
ويقولون :
لماذا أصبح في الداخل فورا
خطُّ النارْ
الأخبارُ تقولُ:
بأن الحاكم باع الجولان
وباع الشعب
وأن الحاكم سمسارْ
الناس تتابع :
كم عدد الشهداء
من الجيش
من الأمن
من الناس
من الأطفال
وكم خلَّفَ قصفُ الأحياء
دمارْ
الأخبار تقول :
مؤامرةٌ
والمندسون من الدول العربية
والغربية
في الناس
لهم أنصارْ
وأنا سأدق على الطبل
وأصرخ:
يا أهل الأمصار
ماديْسَ على شعبٍ في تاريخ العالم
إلاّ ثارْ........
وما في العالم من طاغيةٍ
حاول أن يقهر َشعباً
إلا
طااااااار
للشاعر السوري: ثائر أسد الدين
الجيشُ استنفارْ
الدبابات تطارد في الأحياء عصاباتِ
الأشرارْ
الناس تردِّدُ :
أن الحاكم َ جزارْ
لاجيشَ لدينا هذا جيش الاستعمارْ
الناسُ ترددُ:
أن الغربَ يساندُ في الشرقِ الثوارْ
والشارع صخبٌ ويردِّدُ:
أن الشيعةَ كفارْ
والسنَّةَ كفار
والوسطَ الــ مابين الشيعة والسنة
أيضاً كفارْ
والشارع أيضاً ردَّدَ :
أن الوطن انهارْ
ويقولون :
لماذا أصبح في الداخل فورا
خطُّ النارْ
الأخبارُ تقولُ:
بأن الحاكم باع الجولان
وباع الشعب
وأن الحاكم سمسارْ
الناس تتابع :
كم عدد الشهداء
من الجيش
من الأمن
من الناس
من الأطفال
وكم خلَّفَ قصفُ الأحياء
دمارْ
الأخبار تقول :
مؤامرةٌ
والمندسون من الدول العربية
والغربية
في الناس
لهم أنصارْ
وأنا سأدق على الطبل
وأصرخ:
يا أهل الأمصار
ماديْسَ على شعبٍ في تاريخ العالم
إلاّ ثارْ........
وما في العالم من طاغيةٍ
حاول أن يقهر َشعباً
إلا
طااااااار
للشاعر السوري: ثائر أسد الدين
تعليق