عندما نكون معا.
تعلمين وأعلم "أنني أحببتك
قد لا يعني الحب إرتباط
وقد لا يتحقق لنا لقاء
ولكن شعوري هنا
وقد مضينا السنين معا
ليس شعور الأصدقاء
هو الحنين والشوق
ودوام الرغبة والفكر
والعذاب بطول الإنتظار.
تجمعت عندي أوصاف الهوى
وفرحة القرب
تعلمين وأعلم "أنني أحببتك
قد لا يعني الحب إرتباط
وقد لا يتحقق لنا لقاء
ولكن شعوري هنا
وقد مضينا السنين معا
ليس شعور الأصدقاء
هو الحنين والشوق
ودوام الرغبة والفكر
والعذاب بطول الإنتظار.
تجمعت عندي أوصاف الهوى
وفرحة القرب
وبهجة الوصل
وسعادتي عند الصفاء
ترفضين الحب ، وهو ليس إختيار
وتصفين اللقاء بمحض الخيال
وتقولين عن الإحساس وهم الباطل
ودنيا العشق أطياف المنام
ومن يبتغ الحقيقة فيه
كمن يصعد للسماء
نعم ، صدقتي
نعيش الوهم بالإجبار
ونحاكى الرمز ليس صاحبه
ورسومات تضيء لنا
الضحك فيها والبكاء
وأمل أرقام، وتمني الحروف
وأيقونة الوعد
وأخرى للرجاء
حياة لسنا نحياها
وعمر لا نعاصره
وكأس يلوح لنا
يزيد الظمأ لا نلامسه
ولوحة للعين ناضرة
تعطي للقلب اشتياق
وتهيم الروح بعذب الكلام
وتحترق لا تصل المرام
وقل ماتقل هنا:
عن وصف الغباء
نعم : أعلم ما نعالجه
وأعرف الغاية والسبيل
وأعيش الأمل الكذوب
وأطيع الوهم راغبا
وأقتل صرخة مستحيل
ولا أروم الهجر قاصدا
ولا أرى للوصل انتهاء
السر عندي" فراغ المعين
والواقع" أسود القاع اللعين
ودنيا الخداع
وشعور الضياع
والبيت السعيد الذي
حطمته أياد الأشقياء
وأيديكي التى تمتد من السحاب
والهمس أيقظ القلب الحزين
وإنبثق الأمل من السراب
وتغنت النفس بحبنا المزعوم
ورسوتي على شاطئ الحرمان
تقودين قارب الإنقاذ
فلا تحطمي له الشراع
وتلقي بالغريق جانية:
إلى الماء
دعيني في مغامرتي
وغامري معي
تناسي أننا حمقى
وأننا بغير الخمر سكرى
وأفردي ذراعيك من بعيد
عانقيني فى الهواء
فأنت مثلي في ابتلاء
نتنهد معا فى السكون
بما لاقيناه نعذر أمرنا
ومن يكابد ما نكابده
لاشك يهرب للجنون
والكل مرضى إن تصارحنا
ونبحث للداء
عن الدواء
..............
وسعادتي عند الصفاء
ترفضين الحب ، وهو ليس إختيار
وتصفين اللقاء بمحض الخيال
وتقولين عن الإحساس وهم الباطل
ودنيا العشق أطياف المنام
ومن يبتغ الحقيقة فيه
كمن يصعد للسماء
نعم ، صدقتي
نعيش الوهم بالإجبار
ونحاكى الرمز ليس صاحبه
ورسومات تضيء لنا
الضحك فيها والبكاء
وأمل أرقام، وتمني الحروف
وأيقونة الوعد
وأخرى للرجاء
حياة لسنا نحياها
وعمر لا نعاصره
وكأس يلوح لنا
يزيد الظمأ لا نلامسه
ولوحة للعين ناضرة
تعطي للقلب اشتياق
وتهيم الروح بعذب الكلام
وتحترق لا تصل المرام
وقل ماتقل هنا:
عن وصف الغباء
نعم : أعلم ما نعالجه
وأعرف الغاية والسبيل
وأعيش الأمل الكذوب
وأطيع الوهم راغبا
وأقتل صرخة مستحيل
ولا أروم الهجر قاصدا
ولا أرى للوصل انتهاء
السر عندي" فراغ المعين
والواقع" أسود القاع اللعين
ودنيا الخداع
وشعور الضياع
والبيت السعيد الذي
حطمته أياد الأشقياء
وأيديكي التى تمتد من السحاب
والهمس أيقظ القلب الحزين
وإنبثق الأمل من السراب
وتغنت النفس بحبنا المزعوم
ورسوتي على شاطئ الحرمان
تقودين قارب الإنقاذ
فلا تحطمي له الشراع
وتلقي بالغريق جانية:
إلى الماء
دعيني في مغامرتي
وغامري معي
تناسي أننا حمقى
وأننا بغير الخمر سكرى
وأفردي ذراعيك من بعيد
عانقيني فى الهواء
فأنت مثلي في ابتلاء
نتنهد معا فى السكون
بما لاقيناه نعذر أمرنا
ومن يكابد ما نكابده
لاشك يهرب للجنون
والكل مرضى إن تصارحنا
ونبحث للداء
عن الدواء
..............
تعليق