نستكمل معكم ومع القاصة الكبيرة عائدة محمد نادر حلقة "ضيف الأسبوع".

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد سلطان
    أديب وكاتب
    • 18-01-2009
    • 4442

    نستكمل معكم ومع القاصة الكبيرة عائدة محمد نادر حلقة "ضيف الأسبوع".

    [ALIGN=CENTER][TABLE1="width:95%;background-image:url('http://www.almolltaqa.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/103.gif');"][CELL="filter:;"][ALIGN=center][ALIGN=CENTER][TABLE1="width:85%;background-image:url('http://www.almolltaqa.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/186.gif');"][CELL="filter:;"][ALIGN=center][ALIGN=CENTER][TABLE1="width:70%;background-color:black;border:4px solid white;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]

    بسم الله الرحمن الرحيم

    معكم والحلقة التالية .. من حلقات


    " أديب من بيننا "




    لنعيد موضوعاً كنا قد بدأناه منذ فترة ولظروف خارجة عن الإرادة توقفنا عنه , مع شخصية هذا الأسبوع وكانت لها الدور الفعال في تحريك النفس بنصوصها القصصية , فرضت شخصيتها بقوة على الساحة الأدبية في الملتقى بل وامتدت إلى مواقع أدبية متخصصة عديدة لها حجمها و شأنها ,
    ولو جئنا لقضيتها الرئيسية لوجدناها اشتغلت عليها حتى آخر نصٍ لها , حتى وإن انعرجت عن السير فتأتي بموضوعات تحمل نفس التيمة الفنية ونفس الأسلوب المميز والخاص بها هي ,,
    أول ما عرفتها كانت من احدى دررها القوية التي تعتبر أم أعمالها و وليدة الكثير من النصوص التي أتت تباعاً برومانسية وجسارة .. إذا ما قرأت تخيلت نفسك بطل أعمالها سواء كان هذا البطل ذكورياً يحمل بين جنباته عوالم التجسيد الحقيقي للشخصية الشرقية ولا سيما المحملة بهموم الوطن و آلامه .. فحينما كتبت له في خارج القصة قالت :



    [ALIGN=CENTER][TABLE1="width:70%;background-image:url('http://www.m5zn.com/uploads/2010/2/4/photo/j7siy3t5e5d1p0.jpg');"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]

    وتيقظني الصباحات على أعتاب داري
    أتلقف باب الدار .. ألثمها
    وتمسح عيناي أزهار حديقتي
    بيدي زرعتها
    وما همني الأشواك وهي تلتهم كفيَّ
    وأتوه في عالم العشق قرب .. الغاردينيا
    أناغيها
    وأمسد وريقاتها.. ورقة أثر أخرى
    أشذبها
    وأحكي لها عن صباحاتي الجميلة .. وأنا قربها
    أهدهدها
    فينساب عبق العطر بين أناملي
    لأصحو من حلمي .. وأجدني
    وقد تندت وسادتي .. بدمعي الدامي
    وأعود ألملم أشلائي
    أمني النفس بآمال سيحققها رب العرش لي



    من خاطــرة "أشواك" ..


    [/ALIGN][/CELL][/TABLE1][/ALIGN]


    وأيضا تغنت بهمومه ففضفضت :

    [ALIGN=CENTER][TABLE1="width:70%;background-image:url('http://www.almolltaqa.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/186.gif');"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]

    بحثت عن آثارك في بلورة العرافين
    بين الرمل
    وأمواج البحر
    بين أكفي .. وخطوطها
    سألت عنك حتى مل أصحابي
    فتفرقوا عني
    وهجرتني الروح والتحقت بك
    فيا أنت
    خذني إليك
    فأنا بالكاد أحيا
    أنوء بأكداس أوجاعي
    وصرت أحاكي ظل شجيرتنا
    أتذكرها!!؟
    فقد كانت تظللنا
    وتعرف أسرار قصتنا
    أتذكر ذاك اليوم
    حين مطرا

    أراقص الريح حافية القدمين

    وتحتضن عيناي الدفء

    من عينيك

    وتضحك مني ملئ شدقيك

    وتقول عني
    حبيتي أصبحت
    مجنونة .. مجنونه!!










    نثرية " بلورة العرافين

    "

    [/ALIGN][/CELL][/TABLE1][/ALIGN]

    شخصية هذا الأسبوع هي :
    الأديبة


    الغالية


    بلورة العرافين



    [ALIGN=CENTER][TABLE1="width:70%;background-image:url('http://www.almolltaqa.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/2.gif');"][CELL="filter:;"][ALIGN=center][glint][glow=EDFCFF]عائدة محمد نادر [/glow][/glint][/ALIGN][/CELL][/TABLE1][/ALIGN]
    [ALIGN=CENTER][TABLE1="width:70%;background-image:url('http://www.almolltaqa.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/2.gif');"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]

    [/ALIGN][/CELL][/TABLE1][/ALIGN]



    يسعدني أن أضعك هنا صاحبةً لهذا العرس المخصص لك هذا الأسبوع .. ولكي نستبصر ما سيدر عنك فيستوجب علينا تذكير الزملاء بالغرض من هذا الطرح :
    هو تقديم دراسة للأديب بناء على ما قرأنا له من أعمال ليكون الحكم عليه من منطلق النقاط التالية ( أي نتناول النقاط ـ كلها أو بعضها حسب قناعة العضو و رؤيته ـ و ننطلق منها لفضاء الكاتب , و لكل عضو الحرية في تناول نقاط أخرى لكن لا تنعرج عن هدف الطرح ) :


    *أهم ما يميزالأسلوب ..

    * اللغة , التقرير , التصوير , التكثيف , الإسهاب و الإطناب .. ,, إلخ
    * تقنيته الفنية في الطرح .
    * مدى معالجته لقضايا المجتمع (المحلي / الدولي) العربي .
    * اتجاهه نحو موضوعات النفس البشرية بمختلف نواحيها : ( ....., ....., ....., ..... , ... ) .
    * أشهر أعماله / أجملها حتى كتاباته الأخيرة ..
    * وأيضاً مناطق الضعف و القوة في أسلوب الكاتب.



    [/ALIGN][/CELL][/TABLE1][/ALIGN][/ALIGN][/CELL][/TABLE1][/ALIGN][/ALIGN][/CELL][/TABLE1][/ALIGN]
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد سلطان; الساعة 18-10-2011, 17:00.
    صفحتي على فيس بوك
    https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757
  • محمد سلطان
    أديب وكاتب
    • 18-01-2009
    • 4442

    #2
    [frame="15 98"]
    أعذروني جميعا ..
    لولا تكنولوجيا "الموجي" الحديثة لخرج الموضوع بشكل أفضل أو على الأقل يرضي قناعتي ..
    لكن ماذا أفعل مع إمكانيات أكبر من تطوري
    نرجو أستاذنا الموجي أن يتداركها ..
    [/frame]
    صفحتي على فيس بوك
    https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

    تعليق

    • عائده محمد نادر
      عضو الملتقى
      • 18-10-2008
      • 12843

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة محمد ابراهيم سلطان مشاهدة المشاركة
      [frame="15 98"]
      أعذروني جميعا ..
      لولا تكنولوجيا "الموجي" الحديثة لخرج الموضوع بشكل أفضل أو على الأقل يرضي قناعتي ..
      لكن ماذا أفعل مع إمكانيات أكبر من تطوري
      نرجو أستاذنا الموجي أن يتداركها ..
      [/frame]
      محمد الرائع
      أخجلت تواضعي الذي لم أعرفه يوما هاهاهاها

      سنوات عمري!!
      وضوء القمر سيمفونية أسمعها اللحظة
      وأتخيل نفسي
      بين أحداثها, وأرقص
      رقصة المذبوح ياسيدي
      ومازلت
      حتى تذوب شمعتي
      أو
      تذوي سنوات عمري.. المنسي
      هكذا أنا
      مجنونة بين اللحن والحرف
      وأعوذ بنفسي عن كل الشياطين
      وأستعيذ برب الكعبة
      أن يحفظني

      محمد ابراهيم سلطان
      ولدي العزيز
      مفاجأة جميلة
      صعقتني صدقني لأني لم أتخيل أنك وبكل هذه السرعة ستستضيفني
      أدهشتني سرعتك
      وأصابت مني وإن جاز التعبير مقتلا
      محبتي وودي

      رياح الخوف

      رياح الخوف الريح تعصف بقوة، تضرب كل ما أمامها، تقتلع بطريقها أشجارا يافعة، لم تضرب جذورها الناعمة بعمق في الأرض، فتطير معها أعشاش العصافير الصغيرة، والحمائم تحوم حول المكان تبحث عن صغارها، وتهدل بهديل مفعم بالوجع والحزن، كأنها تبكيها، وربما تطمئنها أنها مازالت قريبة منها.. لتحميها. أوجع قلبي منظر الأفراخ الصغيرة وأنا أتخيلها
      الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

      تعليق

      • مصطفى الصالح
        لمسة شفق
        • 08-12-2009
        • 6443

        #4
        كل الشكر عزيزي وصديقي محمد

        طرح رائع بلا مبالغة لأديبة تستحق منا الكثير لما قدمت وتقدم على الدوام بلا كلل أو ملل

        هي من أخذت بيد الطريق نحو السهول الخضراء والحدائق العطرة الغناء.. بعيدا عن وعورة الجبال ولزوجة المياه الراكدة

        هي تفهم ما أعني.. ومهما قلت فلن أوفيها حقها

        هي تكتب بروحها وتترك بعضا منها في كل حرف

        هي الخبرة تسير على أقدام الرأفة نحو الإبداع

        أسلوبها السهل ممتنع الممتنع

        أفكارها ليست أحجية كلنا نعرفها لكننا لا نراها دائما.. فهي حولنا بحاجة إلى مشعلها لنراها به

        تحب الوصول وإيصال الفكرة بأقصر الطرق وأسرعها.. لكنها لا تنسى أن تقطف بعض الورود في طريقها كي تجعله عطرا..

        هذا في عجالة تعب وإرهاق عمل.. لم أستطع إلا أن أعرج على هذه الحديقة..

        ولي عودة بإذن الله

        مودتي بعدد حبات المطر
        [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

        ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
        لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

        رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

        حديث الشمس
        مصطفى الصالح[/align]

        تعليق

        • عائده محمد نادر
          عضو الملتقى
          • 18-10-2008
          • 12843

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى الصالح مشاهدة المشاركة
          كل الشكر عزيزي وصديقي محمد

          طرح رائع بلا مبالغة لأديبة تستحق منا الكثير لما قدمت وتقدم على الدوام بلا كلل أو ملل

          هي من أخذت بيد الطريق نحو السهول الخضراء والحدائق العطرة الغناء.. بعيدا عن وعورة الجبال ولزوجة المياه الراكدة

          هي تفهم ما أعني.. ومهما قلت فلن أوفيها حقها

          هي تكتب بروحها وتترك بعضا منها في كل حرف

          هي الخبرة تسير على أقدام الرأفة نحو الإبداع

          أسلوبها السهل ممتنع الممتنع

          أفكارها ليست أحجية كلنا نعرفها لكننا لا نراها دائما.. فهي حولنا بحاجة إلى مشعلها لنراها به

          تحب الوصول وإيصال الفكرة بأقصر الطرق وأسرعها.. لكنها لا تنسى أن تقطف بعض الورود في طريقها كي تجعله عطرا..

          هذا في عجالة تعب وإرهاق عمل.. لم أستطع إلا أن أعرج على هذه الحديقة..

          ولي عودة بإذن الله

          مودتي بعدد حبات المطر
          الزميل القدير
          مصطفى الصالح
          أيها الصالح كما أحب أن أسميك
          وصلتني الفكرة
          وصلني الرد
          وصلتني أخاديد المعنى المراد
          وهل أستطيع الرد على مداخلة كهذه
          لا
          لاأتصور بأني أستطيع
          فهذه المداخلة منتهى الروعة بحيث أشعر أني ملاك
          ولست كذلك
          أنا انسانة تعيش معكم وبينكم وأحس بما تحسونه
          فهاهو
          بلدي مستباح
          مستلب
          غزاه الغازين ولست أملك من السلاح سوى قلمي
          وأشرعت رصاصتي التي تصيب من استلب الأرض والعرض وسأبقى
          فوالله الذي بيده الملك ونفسي لن أحيد عن الحق حتى لو كانت فيه منيتي
          وسأبقى
          قلم
          وحرف
          أحارب أعداء وطني
          وأعدائي
          ولو قطعوني إربا
          أو نثرو أشلائي
          حتى أقصى البقاع والمدن
          ودي ومحبتي لك مصطفى الصالح زميلي
          وأعرف ما قصدت لأننا معا كنا وسنبقى
          أنا مدينة لك لأنك عرفت الطريق من خلال..........
          سعيدة بك
          سعيدة لأنك أصبحت
          سعيدة لأني عائده
          ودي ومحبتي لك زميلي

          رياح الخوف
          رياح الخوف الريح تعصف بقوة، تضرب كل ما أمامها، تقتلع بطريقها أشجارا يافعة، لم تضرب جذورها الناعمة بعمق في الأرض، فتطير معها أعشاش العصافير الصغيرة، والحمائم تحوم حول المكان تبحث عن صغارها، وتهدل بهديل مفعم بالوجع والحزن، كأنها تبكيها، وربما تطمئنها أنها مازالت قريبة منها.. لتحميها. أوجع قلبي منظر الأفراخ الصغيرة وأنا أتخيلها
          الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

          تعليق

          • إيمان الدرع
            نائب ملتقى القصة
            • 09-02-2010
            • 3576

            #6
            صباح الغاردينيا ..
            هو صباح عائدة محمد نادر الذي تميّزت به ...وحملت أريجه أنى حلّتْ ..
            إذا أردت التعبير عن ما يجول بخاطري الآن تجاه أميرتي العربيّة / صاحبة هذا الاسم ..
            عليّ أن أعود إلى أيّامٍ طويلةٍ ، وشهورٍ عدّةٍ جمعتني بها ..
            يوم دخلت الملتقى بروحٍ هاربةٍ من نمطيّة الأيّام ، وخيباتها
            يوم اشتقت الكتابة بعد سباتٍ قسريّ طويلٍ ، وبحثت عن دفءٍ يذيب جليد القلم ..
            أرسلتُ مشاركتي الأولى، ومضيت إلى عملي، الذي استرقني كالعادة، ولم يبق لي غير فتات سويعات منهكة ..
            وعند عودتي ..وبحركة لا شعورية ، يغمرها الفضول ، والترقّب ،وصراع لحظةٍ مضطربةٍ، بين الأمل، والخيبة.
            فتحت الحاسب ..لأرى الكلمات العبقريّة لأستاذي ربيع صاحب الفضل ، الذي يعرف كيف يستفزّ روح الأدب فيك ، ويخرج الطّاقة الكامنة فيك .
            وكلماتها الساحرة..،نثرت عليّ نجومها ، شعرت بتوهّجٍ يملأ كياني..
            وتلاشى الصقيع ..وعشت الأيام الأدبيّة الأجمل في عمري ...مع أسرةٍ راقيةٍ ، مبدعةٍ ، تشدّ أزر بعضها ،ترتقي بحوارها ، وتسمو بإبداعها ..
            ووجدتها إلى جانبي / عائدة الحبيبة / بكلّ ما تحمله المرأة العظيمة من شمم ، وكبرياء ، ممزوج بمحبّة صادقةٍ ، بالوفاء ، بالغيرية ، بالحرص على التشبّث بجذور وعمق الصداقة
            كما تتشبّث بجذور نخيلها وفراتها ..
            عائدة هي امرأة سكنها وجع وطنها الجريح فاعتلّت بعشقه ، وذابت حشاياها إليه شوقاً واضطراماً ، فلم يهنأ بالها ،حتى افترشتْ ثراه ، وعانقت فيض سمرته ..رغم تداعيات ألم رحلتها إليه .وتشرّدها في أروقة الحنين .
            ومن يقرأ لها ..يعرف أنها امراة عاشقة ..يفضحها عشقها للوطن ، حتى وإن واربته في قصص أخرى ، ومحاور تحاول أن تتخفّى بها ..إلا أنّ طيف عراقها يتسلّل من سطورها ، يهزأ واثقاً ...أنا حبّك الأوّل ..
            عائدة ...كم أحبّك يا امراة الوفاء ..؟!كم أكبر فيك هذه الروح المثابرة المعطاءة ؟! كم ألمس فيك حبّ الإنسان ،بروح نقيّة كالثلج ..
            كم تشجّعين ، تحاورين، تجدلين من النبل خيوطاً تلفّين بها قلوب من حولك بدفء ، وسخاء ،؟؟؟!!!وتهزّين المغيّب برفقٍ لتقولي له : كن إنساناً..، وإن تمادى في غيّه تهزّينه بشدّة لتقولي : عليك أن تكون إنساناً .
            يلزمني الكثير كي أعبّر عن ظلالك في روحي عائدة الكبيرة ..
            غير أني عندما أريد أن أضرب مثلاً بالمرأة الأنموذج سأشير، وبلا تردّد ..إنها مثل: عائدة : الأديبة التي خُلقت لتكتب بروح الإنسان كما خلقه الله على الأرض حرّاً ، كريماً ، متواضعاً ، يحبّ الآخرين ، ويأخذ بأيديهم ، يكتب وجع الوطن بلا أوسمة يسعى إليها ، ومن غير أن يسدّد طعنات لغيره ليستأثر بالمشهد..
            ومن خلال بساطة التعبير ، وقوّة الصياغة ، وأهميّة الموضوع المنتقى ، والفنّية الكبيرة في السرد ، نجد بصمات كاتبتنا الكبيرة تتوضّع فوق السّطور، لتسكن قلوباً من الصعب أن تقتلع منها مجدّدا.. وببساطة لأنها عائدة وكفى ...
            شكراً لك أديبنا المبدع /محمد سلطان/ على هذه اللفتة الرائعة ..التي أتت انعكاساً لروحك الجميلة ، ومودّتك الصادقة التي تغمر فيها كلّ الزملاء والأخوة ،ألف شكر فالأستاذة عائدة
            نخلة الملتقى ..وشمس رافديه ..وتستحقّ منا أن نصافحها بيد المحبة والتقدير .
            وسؤالي لضيفتنا الكريمة : ماهي أهمّ المحطّات في حياتك ؟ مالذي يبكي عائدة الإنسانة؟ ومالذي يفرحها؟ ومتى بدأتْ ملَكة الكتابة لديك ؟
            مع شكري الجزيل ..

            تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25792

              #7
              العروس هنا معنا
              لنتعلم من تجربتها فى الكتابة
              لنرى معها ما قطعت من الطريق
              و حجم الطموح
              و لم كانت القصة القصيرة خيارها
              من من الكتاب كان له الأثر الحاسم فى دفعها نحو هذا الطريق
              على مستوى الوطن ( العراق ) أولا ، و على مستوى الوطن ( العربي )
              و على مستوى الملتقى
              نعرف أن لعائدة مجموعتين قصصيتين
              و أحببنا دائما لو قرأنا لها عملا روائيا أو مسرحيا
              فلم انصرفت عن الرواية و المسرحية
              ماهى الصعوبات التى واجهتها فى رحلة النشر الورقي
              و ما حجم ما تقدمه الجهات الثقافية و الأدبية فى العراق
              من تعاون و تأييد !

              و يبقى الكثير من الأسئلة
              فاسمحي لي بالعودة هنا بين يديك !


              خالص محبتي عائدة / محمد سلطان
              التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 18-10-2011, 12:48.
              sigpic

              تعليق

              • عكاشة ابو حفصة
                أديب وكاتب
                • 19-11-2010
                • 2174

                #8
                [frame="11 98"]
                في البداية أقدم لكم الشكرالجزيل على هذه اللفتة الكريمة لاستاذتنا الكريمة العزيزة على قلوبنا جميعا عائدة محمد نادر . فلهذه الأديبة مكانة خاصة في قلوب جميع أعضاء هذا الملتقى فالبنسبة لي أنها مثل الملح في الطعام. حاضرة في كل وقت وحين ولا تبخل على أي عضو مهمى كبر أو صغر شأنه ولا تتردد اذا طلبت منها أي مشورة .أضعها على راسي لعدة أسباب أهمها أنها تحمل هموم وطن . ويمتد حنانها الى بقية الوطن العربي الكبير. سريعة الغضب على الحق تحب الجدية ولا تخشى في الله لومة لائم. تكره ربيع وعندما فتحتها في الموضوع اعتقادا مني أنها تكره الأستاذ المحترم "ربيع عقب الباب "حسب مفهومي الضيق إكتشفت أن للاستاذ ربيع مكانة خاصة في قلبها الطيب .لا أخفي إعجابي الكبير بجميع تدخلاتها القيمة كما يعجبني طريقة ربط أعمالها الرائعة عند كل تدخل .
                أستاذتي عائدة أو ابنتي الغالية بعد وحيدتي حفصة أشكر لك مجهوداتك المبذولة في هذا الملتقى الرائع وأشكر لك كل مساعدة تقدمينها للمبتدئن مثلي .بابرك الله فيك وفي ابنائك والمحيطين بك ,اسأل الله ان يحفظك بما حفظ به الذكر الحكيم. وكل عام وانت طيبة ابقاك الله لهذا الملتقى الرائع والسلام عليك ورحمة الله تعالى وبركاته .
                [/frame]
                [frame="1 98"]
                *** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
                ***
                [/frame]

                تعليق

                • ريما ريماوي
                  عضو الملتقى
                  • 07-05-2011
                  • 8501

                  #9
                  الأستاذة عائدة الكاتبة المبدعة الرائعة,,

                  العراقية الماجدة التي تحمل هم وطنها في قلبها,
                  ولا تنفك تذكره وتدافع عنه في كل لحظة ودقيقة.

                  الأم الحانية التي تقرأ, ترعى, تنتقد, وتوجه.

                  الأنثى الحالمة التي سطرت أجمل قصص العشق
                  والحب.

                  المناضلة المجاهدة, ووطنها كان له نصيب الأسد
                  في كتاباتها الخالدة.

                  دينامو الملتقى النشطة كالنحلة.النجمة الساطعة,
                  النخلة الباسقة.

                  لكم أسعدني اختيارك لها الأستاذ الكبير محمد,
                  وأنا معكم قلبا وقالبا, أنظر واقرأ وأترقب بشغف
                  كل كلمة تسجل هنا.

                  أهلا وسهلا بك أستاذتي الجميلة الكريمة.

                  أسئلتي لك:
                  - ما هي أحب قصصك إلى قلبك وهل هي موجودة بالملتقى؟
                  - ما القصص التي تمتعك قراءتها؟
                  - ما هي نصيحتك للأقلام الواعدة عدا كثرة المطالعة؟
                  وشكرا لك, إذا خطر على بالي اسئلة أخرى سأعود باذن الله.

                  الضيفة الأستاذة عائدة والمضيف الأستاذ محمد
                  أهديكما مودتي وتقديري, وأحلى تحياتي.
                  التعديل الأخير تم بواسطة ريما ريماوي; الساعة 18-10-2011, 21:02.


                  أنين ناي
                  يبث الحنين لأصله
                  غصن مورّق صغير.

                  تعليق

                  • براق بسيم
                    عضو الملتقى
                    • 21-04-2011
                    • 206

                    #10
                    تحية بحجم العراق للراقية المبدعة عائدة نادر
                    وأنا لا أكتب القصة لكن اتشرف دائما بالمتابعه لكل جديد هنا
                    ما لفت نظري في الأديبة عائدة
                    وهو أن لديها حضور طاغي وعندما تتحدث تتمنى أن لا تسكت أبدا
                    وهذا لا يتمتع به إلا القله النادرة من الناس ، ولا اعلم إن كان هذا هو سر الاسم "نادر"!!
                    السؤال: من الكاتب الذي يسرق اهتمام وقت واعجاب الأديبة عائدة؟؟
                    مودتي
                    التعديل الأخير تم بواسطة براق بسيم; الساعة 18-10-2011, 06:54.

                    تعليق

                    • هيلانه شامه
                      • 10-10-2011
                      • 2

                      #11
                      الاستاذ محمد لك منا جزيل الشكر لهذه الالتفاتة الرائعةبوركت أخي
                      فقد سررت بتعرف على جزء من اعمال الكاتبة المبدعة عائدة
                      وبانتظار باقي الاستفاضة المنيرة انتظر بترقب وشغف
                      ارق تحياتي ودعائي لكم بالموفقية والنجاح

                      تعليق

                      • جودت الانصاري
                        أديب وكاتب
                        • 05-03-2011
                        • 1439

                        #12
                        الاخ محمد احييك
                        ولعل من اسباب نجاح هذا البستان الوارف ,, ودوام تالقه : هو ابداعك واستيعابك للجميع,,, وحرصك على كل ما هو جديد فباركك الله
                        وللجميع اقتبس قولا طريفا لاحد النقاد في تعريفه للنص الادبي عموما,,,, انه البيضه التي لا تستطيع الدجاجة يوما ان لا تخرجها الى الوجود
                        اما ان تكون صغيرة او كبيرة ,,, شوهاء ام مصقولة فهذا ما سيحدده ذوق المتلقي ونوع الطعام!!
                        ولاخيتي الغاليه,,, اقول ,,, ان سر نجاحك الباهر هو :التصاقك بتربة الوطن المعطاء,, ومعالجة ما يدور اليوم على ارض الواقع حلوه ومره
                        وقد وجدت اليوم القصه القصيره هي اكثر الفنون وابسطها لايصال ما نحمل من افكار وتطلعات ,, فنشارك الاخرين في ايجاد الحل
                        واود ان اقول ,,, تبقى القصه مجرد حبر مسال ان لم تجففه حرارة النقد وابداء الرأي,,,, فما رايك بفتح نافذه صغيره لذلك ككتاب وليس كنقاد محترفين
                        والنقد للشكل وليس المضمون كي لا نختلف ,,, فلكل رأيه الخاص
                        تاخري احيانا واعتذاري عن حضور الندوات الصوتيه وغرفها تكنلوجي ليس الا ,,, ثم انه موسم التمور وموسم مميز هذا العام بالذات
                        بالكلمات والود نتواصل
                        لنا معشر الانصار مجد مؤثل *** بأرضائنا خير البرية احمدا

                        تعليق

                        • أحمد على
                          السهم المصري
                          • 07-10-2011
                          • 2980

                          #13
                          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                          أولا اود أن أشكر الكاتب الكبير محمد سلطان
                          للفت انتباهنا هههه

                          كل الشكر وكل الامتنان لك استاذي الكبير
                          على لفتتك الكريمة

                          عائدة محمد نادر
                          وأوجه كل التحية لأديبتنا المبدعة الراقية المناضلة السخية سخاء الغيث
                          القلم الفياض العذب كعذوبة الفرات
                          وليس غريبا عليك الابداع والتألق سيدتي الراقية فأنتم منبع الحضارات والرقي
                          لقد أخذتي على عاتقك قضية وهموم وطنك وبني وطنك الغالي العريق
                          ولم يقتصر فيض حرفك ونور كلماتك على وطنك فحسب بل أسعدنا الله بأن كان لنا نصيب فيه فعشنا ابداعاتك واستمتعنا بها
                          واستفدنا الكثير منها
                          هنيئا لوطنك بك وهنيئا لنا بوجودك بيننا

                          مزيدا من العطاء .. مزيدا من الرقي


                          جل تحياتي وودي
                          التعديل الأخير تم بواسطة أحمد على; الساعة 18-10-2011, 11:28.

                          تعليق

                          • جلال داود
                            نائب ملتقى فنون النثر
                            • 06-02-2011
                            • 3893

                            #14
                            الأستاذ محمد
                            تحياتي ومودتي

                            أشكرك أولا على لفت إنتباهنا إلى هذا الركن الجميل، رغم أن الأستاذة الأديبة عائدة هي عبارة عن قلم له صولاته وجولاته في ميدان القص. وهي لا تنفك من الكتابة والقراءة والتعليق في كل ملتقيات هذا الموقع العملاق.
                            أسلوبها المتميز في الغوص في أعماق الشخوص في نصوصها يجعلها تحرك أدواتها النقدية في نصوص الآخرين الذي أحسب أنها أيضا تحس بأنهم جزء من مخيلتها ولهم بصمات في معينها الذي لا ينضب.
                            التحية لها.
                            دمتم

                            تعليق

                            • عبد الرحيم محمود
                              عضو الملتقى
                              • 19-06-2007
                              • 7086

                              #15
                              عائدة الكاتبة الرائعة هي هرم القصة بلا منازع
                              وهي نخلة عراقية جــُـبارة من ذاق من تمر إبداعها
                              أدمنه ، وصار أسيرا بقفص حروفها الذهبية / تحيتي
                              وأمنيات الخير والنجاح .
                              نثرت حروفي بياض الورق
                              فذاب فؤادي وفيك احترق
                              فأنت الحنان وأنت الأمان
                              وأنت السعادة فوق الشفق​

                              تعليق

                              يعمل...
                              X