ذاكرة سيزيفية الاشتعال..

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • نجلاء مسكين
    أديب وكاتب
    • 27-09-2011
    • 56

    ذاكرة سيزيفية الاشتعال..

    [frame="10 98"]
    ذاكرة سيزيفية الاشتعال..



    في تجاويف الذاكرة
    يتمطى شبح بلادتي،
    يغازل الذبول
    لهفة نسيان ضرير..
    و في مقل الأمس
    يتوهج احتضار الأمل.
    يشتعل غيظ الثواني
    تتمرد رتابة اللحظات
    يتعرى جسد الصدمة..
    و الأنا القابعة في دياجير الذهول
    تعد وخزات الانتظار

    كم يكفي من عبرة تلطف طقس الاحتراق؟؟
    و القلب المتصدع..كم يكفيه من ألم؟؟

    يخط الشيب رأس الحقائق
    و الغضون.. تسطر محيا الأماني
    ...
    أنا المغتربة الأسطورة
    سليلة الانكسار المتجدد
    بوحي البكر.. تغتصبه الأقنعة
    تغريني بشاشة الحنظل
    يغويني همس الألغام

    على قارعة غبائي
    صلبوني..وزعوا أشلائي
    أحرقوا ما تبقى من شهيتي.

    أيتها الذاكرة الهشة
    تواري خلف الظلال
    عانقي دهشة مخاضي
    و اندثري..
    كم أشتهي فقدك
    أيتها المجنونة..
    دعيني أداعب جهلي
    أتبرج مزهوة
    بفستاني الشفاف
    و حذائي العالي
    أرى عمق وجعي.. و أتعالى
    أراقص نورسي ..
    أرافق قرصان حلمي
    إلى مرفئه الأخير.

    شهقتي السيزيفية
    إدمان ..
    و وشل بياضي صلاتي
    ...
    أيها الثرى المعبق بأنفاسي
    ..ألا يكفيك غبائي
    قربان ولاء؟؟
    و الصفد السرمدي في معصمي
    و لجام إبكامي...

    إليك ميثاق عشقي
    ألواني
    خرائط صمتي
    تعاويذ أواري
    شاهد لحدي
    خرافة انفجاري

    ثمالة ضعفي..ألا تكفيك؟؟
    أيتها الذاكرة الملعونة
    غجرية التفكير
    تريثي..
    اختاري من بين انتكاساتي
    ميناء..
    و لا تتكرري..







    نبض : نجلاء مسكين
    [/frame]
    [frame="10 98"]أحيانا نبلسم الجرح بتنهيدة حرى لها صدى أقتم من عمق الحقيقة..نتوهم طعم الشهد في تجرع الهزيمة..و نستمر في تفاهة الحياة.[/frame]
  • يحي الحسن الطاهر
    أديب وكاتب
    • 20-03-2011
    • 111

    #2
    يا لبلاغة حزنك نجلاء!!!

    ما كل هذا الشعر يا نجلاء؟؟؟
    كنت ..مذهولا أتأمل هذا الدفق من الصور الشعرية المتراكضة من سهوب مخيالك الفاتن: لأمر ما كانت ترتيل " مزمور نشيد الإنشاد" يتمشى في أقصى صمت ذاكرتي يغيم عيناي-في اغاظة وكيد - فلا أرى بهاء صورك الجميلة.. لذاكرة تحترق على مجامر عشق ما أو دنف وجودي ما..في مفتتح نشيد انشادك:
    في تجاويف الذاكرة
    يتمطى شبح بلادتي،
    يغازل الذبول
    لهفة نسيانضرير..
    و في مقل الأمس
    يتوهج احتضار الأمل.
    يشتعل غيظ الثواني
    تتمردرتابة اللحظات
    يتعرى جسد الصدمة..
    و الأنا القابعة في دياجير الذهول
    تعدوخزات الانتظار
    نشهدنا مطلين على ذاكرة يراد لها الاحتراق لما استوعته من أشجان.. تسحق ..كأقدام شرطي غليظة قيعانها وتجاويفها...ثم ندلف على روعة التضاد بين التوهج والاحتضار.. للأمل.. وتقف الذات المدنفة ...المحتشدة بكل أحزان أمس كالح وغد كئيب.. شاهدا على بلاغة مفردتك الشعرية المدهشة في تصوير ذاكرة تحترق بكل ألامها وأوجاعها ..
    ولشدة انسحاق الروح من وطأة الحزن ..هاأنت تتماهين –بغواية وشهية تدمير ايروسية – مع أكمل وأفجع وسائط الدمار ..الألغام ..بل ترين في فحيح ما تحبل به من ضجيج الموت : همسا ؟؟ ولا يخفى مافي دلالة مفردة( همس) من إحالات مرتبطة بالعشق ..فهنا في هذا التصوير المدهش ...يرتدي الموت قناع معشوق خفي يهمس عبر ( ألغام ) تفجر ما بقى من ذاكرة (يستدعي هذا النص تقاربا فلسفيا ذو مرجعية أسطورية: الجنس/الموت : الجنس متخفيا عبر دالة( الهمس) ..والموت شاخصا عبر دالة( ألغام )..سأعود الى التأمل مليا ..في نصك ...فأنا ممتلئ حزنا بما فجره هذا النص البليغ من مشاهد ...لك مودتي

    sigpic

    سارة..توتا..نونا ...حوتة ..والله وبس!!!
    yahia.change@gmail.com
    http://truthsekkers.blogspot.com/201...g-post.html#!/
    https://groups.google.com/forum/#!forum/yahiahassan

    تعليق

    • د. محمد أحمد الأسطل
      عضو الملتقى
      • 20-09-2010
      • 3741

      #3
      وعادت الذاكرة ثانيةً لتصبح مرفأ حلم
      كلي على بعضي بضع أوراق وطين
      أكبر مثل صفصافة وحيدة
      رذاذي ينبت بعد المطر
      حيرتني أوركيدا تذبل باسمة
      إنه الرضا يطفىء الظمأ
      العنادل ما زالت تغني
      العنادل تغني ليجف الألم
      بحيرات الدموع تصعد للسحاب
      يبقى ملحنا اليابس والقاع توأمان
      كم أنت خفيف يا جسدي الخشبي ؟!
      طائشٌ أنا دون وجهك
      كم من الندى يلزمك ..
      حتى تجيء مثقلا بالقبل ؟!
      أيها الألماس :
      قطعني إربا إربا ..
      ولا تعطني الماء البتول
      سأجف كأعواد الزعتر
      حتى أطير كصرخة ..
      تخرج من ثغر الغواية !

      أهلا بك نجلاء الشاعرة
      أنت تتحفينا بالقصيد النابض كرغيف الجدة
      تقديري لهذا الجمال الأنيق كأغنيات الريف
      لي سؤال واحد لا غير :
      أحيانا أبدو كبركة راكدة هههههه
      ما معنى " سيزيفية "
      شكرا لك مقدما
      قد أكونُ احتمالاتٍ رطبة
      موقعي على الفيس بوك https://www.facebook.com/doctorastal
      موقع قصيدة النثر العربية https://www.facebook.com/groups/doctorastal/
      Green Moon-مجلة فنون https://www.facebook.com/green.moon.artline

      تعليق

      • حكيم الراجي
        أديب وكاتب
        • 03-11-2010
        • 2623

        #4
        أستاذتي الغالية / نجلاء مسكين
        أظنك تركت الأبواب مفتّحة فانساب من بين المصاريع حسا عاليا يضوع بين أزقة الشعر فتبعناه نشم آريجه حتى القواعد ..
        اختيارك للمفردات كان محكما لينم عن بناء رصين محبك المستهل رائع القفلة ..
        كما أن الإنزياح كان متماشيا مع قوة الفكرة وسطوعها البارق ..
        غير أن الإيقاع كان متفاوتا في النقر على سلم الذائقة .. تارة أحسه ملتهبا وتارة يخبو ..
        تبقى البنية العامة للنص تتميز بالجمال والإبداع ..
        على دروب الشوق سننتظر جديدك الماتع ..
        محبتي وأكثر ..

        همسة :
        لم أفهم مفردة ( الغضون ) فاعذري جهالتي ..
        [flash= http://www.almolltaqa.com/upload//up....gif]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]

        أكتب الشعر لا ليقرأه المهووسون بالجمال
        بل أكتب لأوثق انهيارات القُبــــح ..



        تعليق

        • نجلاء مسكين
          أديب وكاتب
          • 27-09-2011
          • 56

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة يحي الحسن الطاهر مشاهدة المشاركة
          ما كل هذا الشعر يا نجلاء؟؟؟
          كنت ..مذهولا أتأمل هذا الدفق من الصور الشعرية المتراكضة من سهوب مخيالك الفاتن: لأمر ما كانت ترتيل " مزمور نشيد الإنشاد" يتمشى في أقصى صمت ذاكرتي يغيم عيناي-في اغاظة وكيد - فلا أرى بهاء صورك الجميلة.. لذاكرة تحترق على مجامر عشق ما أو دنف وجودي ما..في مفتتح نشيد انشادك:
          في تجاويف الذاكرة
          يتمطى شبح بلادتي،
          يغازل الذبول
          لهفة نسيانضرير..
          و في مقل الأمس
          يتوهج احتضار الأمل.
          يشتعل غيظ الثواني
          تتمردرتابة اللحظات
          يتعرى جسد الصدمة..
          و الأنا القابعة في دياجير الذهول
          تعدوخزات الانتظار
          نشهدنا مطلين على ذاكرة يراد لها الاحتراق لما استوعته من أشجان.. تسحق ..كأقدام شرطي غليظة قيعانها وتجاويفها...ثم ندلف على روعة التضاد بين التوهج والاحتضار.. للأمل.. وتقف الذات المدنفة ...المحتشدة بكل أحزان أمس كالح وغد كئيب.. شاهدا على بلاغة مفردتك الشعرية المدهشة في تصوير ذاكرة تحترق بكل ألامها وأوجاعها ..
          ولشدة انسحاق الروح من وطأة الحزن ..هاأنت تتماهين –بغواية وشهية تدمير ايروسية – مع أكمل وأفجع وسائط الدمار ..الألغام ..بل ترين في فحيح ما تحبل به من ضجيج الموت : همسا ؟؟ ولا يخفى مافي دلالة مفردة( همس) من إحالات مرتبطة بالعشق ..فهنا في هذا التصوير المدهش ...يرتدي الموت قناع معشوق خفي يهمس عبر ( ألغام ) تفجر ما بقى من ذاكرة (يستدعي هذا النص تقاربا فلسفيا ذو مرجعية أسطورية: الجنس/الموت : الجنس متخفيا عبر دالة( الهمس) ..والموت شاخصا عبر دالة( ألغام )..سأعود الى التأمل مليا ..في نصك ...فأنا ممتلئ حزنا بما فجره هذا النص البليغ من مشاهد ...لك مودتي

          رائع حضورك عميقة قراءتك
          محظوظة بتواجدك و تشجيعك أستاذي

          باقات ورد و امتنان
          [frame="10 98"]أحيانا نبلسم الجرح بتنهيدة حرى لها صدى أقتم من عمق الحقيقة..نتوهم طعم الشهد في تجرع الهزيمة..و نستمر في تفاهة الحياة.[/frame]

          تعليق

          • نجلاء مسكين
            أديب وكاتب
            • 27-09-2011
            • 56

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة د. محمد أحمد الأسطل مشاهدة المشاركة
            وعادت الذاكرة ثانيةً لتصبح مرفأ حلم
            كلي على بعضي بضع أوراق وطين
            أكبر مثل صفصافة وحيدة
            رذاذي ينبت بعد المطر
            حيرتني أوركيدا تذبل باسمة
            إنه الرضا يطفىء الظمأ
            العنادل ما زالت تغني
            العنادل تغني ليجف الألم
            بحيرات الدموع تصعد للسحاب
            يبقى ملحنا اليابس والقاع توأمان
            كم أنت خفيف يا جسدي الخشبي ؟!
            طائشٌ انا دون وجهك
            كم من الندى يلزمك ..
            حتى تجيء مثقلا بالقبل ؟!
            أيها الألماس :
            قطعني إربا إربا ..
            ولا تعطني الماء البتول
            سأجف كأعواد الزعتر
            حتى أطير كصرخة ..
            تخرج من ثغر الغواية !

            أهلا بك نجلاء الشاعرة
            أنت تتحفينا بالقصيد النابض كرغيف الجدة
            تقديري لهذا الجمال الأنيق كأغنيات الريف
            لي سؤال واحد لا غير :
            أحيانا أبدو كبركة راكدة هههههه
            ما معنى " سيزيفية "
            شكرا لك مقدما
            أستاذي الرائع
            لحرفك رونق خاص ..تخرجني من سطوة بوحي لأجدني بين حروفك هائمة و أقرأني..
            دمت رائعا

            أما سيزيفية فهي نسبة لسيزيف أسطورة إغريقية

            و هو ملك إغريقي اشتهر بمكره و خداعه ..عاقبته الآلهة بحمل صخرة كبيرة عبر سفح الجبل إلى القمة..كلما وصلها تدحرجت إلى و الوادي فيضطر لحملها مرة أخرى و هكذا ..و هو رمز للعذاب الأبدي...
            و هكذا وجد ذاكرتي ..سيزيفية الاشتعال ..تعشق الاحتراق بلهب الأمس ..تكرر مشاهد الوجع بانتشاء..

            دام لك الألق سيدي و لا عدمت إشراقتك البهية


            باقات ورد و شكر
            [frame="10 98"]أحيانا نبلسم الجرح بتنهيدة حرى لها صدى أقتم من عمق الحقيقة..نتوهم طعم الشهد في تجرع الهزيمة..و نستمر في تفاهة الحياة.[/frame]

            تعليق

            • نجلاء مسكين
              أديب وكاتب
              • 27-09-2011
              • 56

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة حكيم الراجي مشاهدة المشاركة
              أستاذتي الغالية / نجلاء مسكين
              أظنك تركت الأبواب مفتّحة فانساب من بين المصاريع حسا عاليا يضوع بين أزقة الشعر فتبعناه نشم آريجه حتى القواعد ..
              اختيارك للمفردات كان محكما لينم عن بناء رصين محبك المستهل رائع القفلة ..
              كما أن الإنزياح كان متماشيا مع قوة الفكرة وسطوعها البارق ..
              غير أن الإيقاع كان متفاوتا في النقر على سلم الذائقة .. تارة أحسه ملتهبا وتارة يخبو ..
              تبقى البنية العامة للنص تتميز بالجمال والإبداع ..
              على دروب الشوق سننتظر جديدك الماتع ..
              محبتي وأكثر ..

              همسة :
              لم أفهم مفردة ( الغضون ) فاعذري جهالتي ..

              أستاذي القدير
              كلما نزفت بوحا أنتظر رأيك

              صدقت مشكلة ضبط الإيقاع تواجهني أثناء الكتابة ربما لأن الذات الشاعرة تفرض نفسها بقوة ليرافق الإيقاع تدبدبات ثورة داخلية ..كما أني لا أخفيك أن فكرة النص كانت حديثا موجها لوطن مسبي مسلوب الإرادة أنصب غبائي و ضعفي في محراب قداسته..لكن وجدتني أنزاح عن الموضوع لتنفجر تلك الأنا كعادتها ..ربما لأن وطني يشبهني وجعا و احتراقا..أعرف أنك أحسست ذلك و اكتشفته..و صراحة لم أستطع العودة للفكرة الأولى و ضعت بيني و بين الذات الشاعرة المهيمنة و بين الوطن ..لأجدني أمام إيقات متداخلة و ارتباك لم أستطع السيطرة عليه..أحتاج دائما نصائحك لأنه مشكل يتكرر في معظم محاولاتي...


              أما الغضون أستاذي القدير فهي التجاعيد

              جزاك الله خيرا
              باقة ورد و امتنان
              [frame="10 98"]أحيانا نبلسم الجرح بتنهيدة حرى لها صدى أقتم من عمق الحقيقة..نتوهم طعم الشهد في تجرع الهزيمة..و نستمر في تفاهة الحياة.[/frame]

              تعليق

              • منار يوسف
                مستشار الساخر
                همس الأمواج
                • 03-12-2010
                • 4240

                #8
                نص زاخر بالصور المتقنة
                حتى وجدتني أصعد بإعجابي نحو ,, الدهشة
                كنت رائعة نجلاء
                في نص يتدفق بوحا منكسرا ,, و إبداعا شاهقا
                شكرا لك
                دمت رائعة

                تعليق

                • المختار محمد الدرعي
                  مستشار أدبي. نائب رئيس ملتقى الترجمة
                  • 15-04-2011
                  • 4257

                  #9
                  في تجاويف الذاكرة
                  يتمطى شبح بلادتي،
                  يغازل الذبول
                  لهفة نسيان ضرير..
                  و في مقل الأمس
                  يتوهج احتضار الأمل.
                  يشتعل غيظ الثواني
                  تتمرد رتابة اللحظات
                  يتعرى جسد الصدمة..
                  و الأنا القابعة في دياجير الذهول
                  تعد وخزات الانتظار


                  قصيدة
                  فيها ترابط بين الأفكار و إنزياح
                  لم يتعدى الخط حيث الغموض
                  بل كان رائقا و جاء حسب المعايير
                  التي تطلبها قصيدة النثر ..الصور كانت حاضرة
                  و كست القصيدة بزخرفة
                  تشد المتصفح و تحثه على القراءة بتمعن
                  و تذوق
                  أختي نجلاء كل تقديري لهذا العمل
                  لك مودتي و إحترامي

                  [youtube]8TY1bD6WxLg[/youtube]
                  الابتسامة كلمة طيبة بغير حروف



                  تعليق

                  • يحي الحسن الطاهر
                    أديب وكاتب
                    • 20-03-2011
                    • 111

                    #10
                    يانجلاء مسكين:
                    هاأنذا – نجلاء- أشد رحالي صوب ذاكرتك المحترقة ...مرة أخرى- علني أجد في كنف رمادها بذور خلاص أستنبتها في ذاكرتي الموشكة-إلا قليلا- على الاحتراق ( لعلني أرى في ذاكرتك عنقاء مدهشة: فهاهي تنهض من رمادها مبدعة جسد نصك الجميل ) لا تأبهي كثيرا بما يسمونه ( الإيقاع) لأن-جوهر- الشعر هو موسيقا مدهشة تستوطن الروح وما اللغة سوى أوتار مشروخة لصدى ذاك اللحن في أقبيته البعيدة في حواري الروح , وأزقتها القصية، وإنا لا نكتبه إلا إذا شعرنا بأننا سنموت ان لم نفعل ذلك ...شغفنا بالإيقاع يحجبنا عن روعة انسيابية جسد القصيدة وهي –بعد- مهرة تتراكض –بشقاوة في سهوب الروح ، هو انشغال بالآخر/ الذي سيقرأ قصيدتنا ..لا تكتبي وفي ذهنك يقبع شرطي هو القارئ أو الناقد..أكتبي بحمى ...بهواس مجنون للطلاقة والعفوية كي لا تخوني روعة همس الروح بإشجانها بانبجاس عفوي رقراق كجدول ماء صغير ...عذب وطيب..لك مودتي ...سأحاول أن أضع قبعة ناقد جاد في المرة القادمة ...

                    sigpic

                    سارة..توتا..نونا ...حوتة ..والله وبس!!!
                    yahia.change@gmail.com
                    http://truthsekkers.blogspot.com/201...g-post.html#!/
                    https://groups.google.com/forum/#!forum/yahiahassan

                    تعليق

                    • نجلاء الرسول
                      أديب وكاتب
                      • 27-02-2009
                      • 7272

                      #11
                      تحيتي غاليتي نجلاء وأهلا بحروفك الجـميلة
                      العنوان كان تجليا جميلا للأسطورة وعلاقاته بالصور الشعرية في النص التي كانت تحاول أن تجسد هذا العذاب اللانهائي من خلال المنطق الداخلي الذي يحكم النص وعلاقات الدلالات
                      وما يمثله الإيقاع الداخلي وهو حالة شعورية يحملها النص الأدبي والذي يخلق التوتر من خلال الصور الشعرية

                      وهناك الصور الشعرية في النص والصور الشعرية خارج النص وما أرمي إليه الجو العام له والذي توهجت صوره في مقاطع مما ساعد على تفجير اللغة وفتح باب التأويل كهذا المقطع
                      تغريني بشاشة الحنظل
                      يغويني همس الألغام

                      كان هذا القطع يحمل (التضاد ) وهو نوع من الموسيقى الداخلية
                      بشاشة – الحنظل
                      همس – الألغام
                      فأعطى الصورة جماليات منفتحة بسبب التوتر الذي أوجدته الدلالات

                      وفي مقاطع أخرى كانت الصور لا ترمي بدلالاتها بعيدا فحددت إقامة النص لأن اللغة المباغتة تفرض على القارئ أن يشارك في كتابته من خلال فتح باب التأويل

                      وآتي على قرب الدلالات وهو كهذا الـمقطع والذي أصبغ المعنى صبغة المباشرة والتي لم تستفد
                      من خلق صدمة شعرية في هذه الجزئية بتوظيف المفردة وإن كانت الصورة بسيطة
                      و الصفد السرمدي في معصمي
                      و لجام إبكامي...



                      غاليتي نجلاء سعيدة بمصافحة حروفك الجميلة ولك التقدير الكبير
                      التعديل الأخير تم بواسطة نجلاء الرسول; الساعة 19-10-2011, 12:19.
                      نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                      مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                      أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                      على الجهات التي عضها الملح
                      لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                      وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                      شكري بوترعة

                      [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                      بصوت المبدعة سليمى السرايري

                      تعليق

                      • غسان إخلاصي
                        أديب وكاتب
                        • 01-07-2009
                        • 3456

                        #12
                        أختي الكريمة نجلاء المحترمة
                        مساء الخير
                        وطبعا أجدك وأجد نجلاء الرسول تتجلّى في قصيدة النثر .
                        لقدانسابت أناملي دون أن أدري إلى ( قصيدة النثر ) لحبي الأسطوري لها ، ودون أن أدري ظهرت قصيدتك واسترعت انتباهي كلمة :( سيزيفية ) حيث إنني أعشق تضمين قصائدي بالأساطير والملاحم ، حيث عبق التاريخ ، وامتزاج الحقيقة بالخيال في أمتع الرسم بالكلمات !!!!!!!! .
                        لقد استطعت تكليف الذاكرة بحرفية رهيبة ؛لرسم ما أردت تشكيله من لوحات زاخرة بكل الرؤى والمشاعر الرقيقة .
                        فأناك كانت متوفزة
                        وسرعان ما حملت كل رؤاك المتوهّجة
                        لكنك سوف تجدين ذاكرتك من جديد تتكرّر وتحمل كل اصطفاءاتك المتموسقة .
                        أرجو أن يكون مروري وصل لجزء بسيط من إسقاطاتك المتالّقة .
                        تحياتي وودي لك .
                        التعديل الأخير تم بواسطة غسان إخلاصي; الساعة 19-10-2011, 13:12.
                        (مِنْ أكبرِ مآسي الحياةِ أنْ يموتَ شيءٌ داخلَ الإنسانِِ وهو حَيّ )

                        تعليق

                        يعمل...
                        X