النسر- فرانتس كافكا (مترجمة)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • هشام البوزيدي
    أديب وكاتب
    • 07-03-2011
    • 391

    النسر- فرانتس كافكا (مترجمة)


    Der Geier

    Es war ein Geier, der hackte in meine Fuesse. Stiefel und Struempfe hatte er schon aufgerissen, nun hackte er schon in die Fuesse selbst. Immer schlug er zu, flog dann unruhig mehrmals um mich und setzte dann die Arbeit fort. Es kam ein Herr vorueber, sah ein Weilchen zu und fragte dann, warum ich den Geier dulde. »Ich bin ja wehrlos«, sagte ich, »er kam und fing zu hacken an, da wollte ich ihn natuerlich wegtreiben, versuchte ihn sogar zu wuergen, aber ein solches Tier hat grosse Kraefte, auch wollte er mir schon ins Gesicht springen, da opferte ich lieber die Fuesse. Nun sind sie schon fast zerrissen.« »Dass Sie sich so quaelen lassen«, sagte der Herr, »ein Schuss und der Geier ist erledigt.« »Ist das so?« fragte ich, »und wollen Sie das besorgen?« »Gern«, sagte der Herr, »ich muss nur nach Hause gehn und mein Gewehr holen. Koennen Sie noch eine halbe Stunde warten?« »Das weiss ich nicht«, sagte ich und stand eine Weile starr vor Schmerz, dann sagte ich: »Bitte, versuchen Sie es fuer jeden Fall.« »Gut«, sagte der Herr, »ich werde mich beeilen.« Der Geier hatte waehrend des Gespraeches ruhig zugehoert und die Blicke zwischen mir und dem Herrn wandern lassen. Jetzt sah ich, dass er alles verstanden hatte, er flog auf, weit beugte er sich zurueck, um genug Schwung zu bekommen und stiess dann wie ein Speerwerfer den Schnabel durch meinen Mund tief in mich. Zurueckfallend fuehlte ich befreit, wie er in meinem alle Tiefen fuellenden, alle Ufer ueberfliessenden Blut unrettbar ertrank.

    Franz Kafka
    aus dem Jahr 1920



    النسر
    كان النسر ينقر في قدميّ. مزّق الحذاء والجوارب وهو الآن ينقب اللحم نفسه. كان ينقب وينقب. ثم حلق فوقي مرات في اضطراب ثم استأنف عمله. مر بي سيد, نظر إلي هنيهة ثم سألني لماذا أتحمل النسر. أجبته: "إني أعزل, لما جاء وشرع ينقرني, أردت بالطبع طرده, بل حاولت خنقه, لكن حيوانا مثل هذا يمتلك قوة كبيرة, لقد هم أن ينقض على وجهي فآثرت أن أضحي بقدمي. لقد تمزقتا الآن تقريبا. قال:"تتحمل كل هذا العذاب! طلقة واحدة ويُقضى عليه." سألته: "هل الأمر كذلك؟ أتتولى الأمر؟" قال السيد:"بكل سرور, علي أن أحضر بندقيتي من البيت, أتقدر أن تصبر نصف ساعة أخرى؟" قلت: "لا أدري" و وقفت لحظة متصلبا من الألم ثم قلت: "أرجوك حاول في كل حال." قال السيد: "حسنا سأسرع."كان النسر يصغي للحوار في هدوء وينظر إلي تارة وإلى السيد أخرى. تبينت الآن أنه فهم كل شيء, طار عاليا ثم انحنى ليزيد من اندفاعه كأنه رامي رمح, وغرز منقاره في فمي ونفذ إلى أعماقي, وشعرت به -في ارتياح- وأنا أسقط, يغرق دون أمل في النجاة, في دمائي التي ملأت كل الأعماق وغمرت كل الشطآن.

    هشام البوزيدي
    التعديل الأخير تم بواسطة هشام البوزيدي; الساعة 10-06-2012, 15:44.

    [gdwl]اللهم احقن دماء إخواننا في سوريا وفي كل البلاد وأبدلهم من بعد خوفهم أمنا

    لا يحسن أن ينزل على أفضل رسول، أفضل كتاب بلسان مفضول, ومن لم يعقل عن الله تعالى:{‏بلسان عربي مبين} فلا عَقِل.(الزمخشري)
    قد لا توجد لغة سوى العربية, بهذا التناسق الأصيل بين الروح والكلمة والخط, كأنها جسد واحد. (جوته)
    [/gdwl]
  • مُعاذ العُمري
    أديب وكاتب
    • 24-04-2008
    • 4593

    #2
    ترجمة طيبة
    والقصة جميلة

    هيمنتْ عليك هيبة النص الأصل في أولها، فقيدت أريحيتك التأليفية نوعا ما، ثم رحتَ شيئا فشيئا تتحرر منها، ومع هذا سرت السلاسة أكثر في النص.

    ولو أنك حين تصورتَ أحداث القصة، ترجمتَ تلك الصور كما تصورتَها في خيالك، دونما اكتراث كبير لبنية النص الأصل وأسلوبه، لاقترب النص من القارئ العربي أكثر وأكثر.

    الأستاذ القدير هشام البوزيدي

    شكرا على هذا العمل الطيب وهذه السردية الكفكية الجميلة

    تحية خالصة
    صفحتي على الفيسبوك

    https://www.facebook.com/muadalomari

    {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

    تعليق

    • منيره الفهري
      مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
      • 21-12-2010
      • 9870

      #3
      القدير الرائع هشام البوزيدي

      شكرا على هذه الترجمة الجميلة لنص فرانك كافكا الألماني القلم

      تقديري و احترامي سيدي

      تعليق

      • هشام البوزيدي
        أديب وكاتب
        • 07-03-2011
        • 391

        #4

        أستاذي معاذ:
        شكرا لقراءتك النقدية, وهذا ما أحتاجه بالفعل فأنا جديد في هذه الورشة الجميلة.

        أستاذة منيرة:
        ولك خالص شكري وتقديري أيتها الأديبة الفاضلة.


        [gdwl]اللهم احقن دماء إخواننا في سوريا وفي كل البلاد وأبدلهم من بعد خوفهم أمنا

        لا يحسن أن ينزل على أفضل رسول، أفضل كتاب بلسان مفضول, ومن لم يعقل عن الله تعالى:{‏بلسان عربي مبين} فلا عَقِل.(الزمخشري)
        قد لا توجد لغة سوى العربية, بهذا التناسق الأصيل بين الروح والكلمة والخط, كأنها جسد واحد. (جوته)
        [/gdwl]

        تعليق

        يعمل...
        X