انتظار
أمضى عقودا في السجن...
ترك والديه ... تشكلت اخاديد الزمن. على وجه أمه ..
افل بصرها.. واحدودب ظهرها ... وبقيت تطل على الدنيا بسمعها...
فركضت إلى المقاطعة...،
قلبت سمعها بين المحررين.. علها تسمع صوتا يطربها... هرولت هنا وركضت هناك...
فسمعت صوتا تعرفه منذ زمن .. فسألت صاحبه. :وين ابوك يما...؟
ركض نحوها...وقبل أن يحتضنها ويقبل يدها: سبقه صوته: لم يخرج يما ...
فعانقت الأرض إلى الأبد...؟
تعليق