وَهْمُ الخيال ، ومهارة العلاج

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد فهمي يوسف
    مستشار أدبي
    • 27-08-2008
    • 8100

    وَهْمُ الخيال ، ومهارة العلاج

    ( قسم الصحة النفسية )
    ***************
    أرجو أن تثبتي هذا القسم في ملتقاك الجميل ، لطرح قضايا الصحة النفسية وعلاجها بالتواصل الإنساني
    ================================================== ========

    من أمراض الإنسان النفسية أن يصاب بما يطلق عليه ( الوَهْمُ ) من مرض عضال ، وتخيل أو اعتقاد الإصابة به دون وجود دليل على ذلك
    وهذه الحالة إذا ما تمكنت من الفرد صارت من الأمراض النفسية التي يلزمه البحث عن علاجها عند المتخصصين من الأطباء ، لأنها قد تودي بحياة المرء
    وتصير إدمانا في التفكير بخطورة الإصابة وتتطورها ، فتنهار صحته ، ويبقى حبيس وهمه الخيالي ، ولا يشفيه منها إلا مهارة الطبيب الحاذق
    ومن أمثلة هذه الحالة تلك القصة التي قرأتها عن :



    العلامة المؤرخ الشيخ الخضري
    وقد أصيب في أواخر عمره بتَوَهُّمِ أن في أمعائه ثعبانًا،
    فراجع الأطباء، وسأل الحكماء؛ فكانوا يدارون الضحك حياءً منه، ويخبرونه أن الأمعاء قد يسكنها الدود، ولكن لا تقطنها الثعابين،
    فلا يصدق، حتى وصل إلى طبيب حاذق بالطب، بصير بالنفسيات، قد سَمِع بقصته، فسقاه مُسَهِّلًا وأدخله المستراح، وكان وضع له ثعبانًا فلما رآه أشرق وجهه، ونشط جسمه، وأحسَّ بالعافية، ونزل يقفز قفزًا، وكان قد صعد متحاملًا على نفسه يلهث إعياءً، ويئنُّ ويتوجَّع، ولم يمرض بعد ذلك أبدًا.
    ما شفِي الشيخ لأنَّ ثعبانًا كان في بطنه ونَزَل، بل لأن ثعبانًا كان في رأسه وطار؛ لأنه أيقظ قوى نفسه التي كانت نائمة، وإن في النفس الإنسانية لَقُوًى إذا عرفتم كيف تفيدون منها صنعت لكم العجائب.
    تنام هذه القوى، فيوقظها الخوف أو الفرح؛ ألَمْ يتفق لواحد منكم أن أصبح مريضًا، خامل الجسد، واهِيَ العزم لا يستطيع أن ينقلب من جنب إلى جنب، فرأى حيَّة تقبل عليه، ولم يجد مَنْ يدفعها عنه، فوثب من الفراش وثبًا، كأنَّه لم يكن المريض الواهن الجسم؟ أو رجع إلى داره العصر وهو ساغب لاغب، قد هَدَّه الجوع والتعب، لا يبتغي إلا كُرْسِيًّا يطرح نفسه عليه، فوجد برقية من حبيب له أنه قادم الساعة من سفره، أو كتابًا مستعجلًا من الوزير يدعوه إليه؛ ليرقي درجته، فأحسَّ الخفة والشبع، وعدا عدوًا إلى المحطة، أو إلى مقرِّ الوزير؟
    ================

    فهل تعاني من مثل تلك الحالات ؟!
    أرجو أن تصارحنا لنجد لك العلاج المناسب بالنقاش والحوار مع المتخصصين
    وتمنياتي للجميع بالصحة والسعادة
  • محمد فهمي يوسف
    مستشار أدبي
    • 27-08-2008
    • 8100

    #2
    فجأة صرخت طفلتي الصغيرة التي لاتتجاوز الثامنة من عمرها في قلب الليل الشتوي والريح تعوي من وراء جدران الشقة
    _ بابا ( فار .............فار ) تقصد ( فأر ) ، عضني في ( ودني ) تقصد ( أذني )!!
    قمت مفزوعا من النوم بالحجرة المجاورة لحجرة الأولاد ، وبسرعة أوقدت مصباح الكهرباء ، وأخذتها في حضني لأهدئها
    وقلت لها:- لا تخافي يا ناهد ، سأقتله وأرميه للقطة لتأكله
    _ صحيح يا بابا أنا (خايفه ) تقصد ( خائفة ) ، وكانت ترتعد فعلا بين أحضاني ، وحولها أخوها الأصغر منها ، وأمها تحاول أن تنتزعها مني
    لتحتضنها مثلي ، لكني كنت واثقا أنها تعلم مقدار خوف أمها من الفئران أكثر منها ، وربما هي التي زرعت في نفسها هذا الرعب من الفئران
    لذلك لم ترغب ناهد أن تتركني لتأوي إلى حضنها الحنون الرقيق
    وبعد أن وثقت من كلامي ووعدي لها بقتل ذلك الفأر الملعون الذي أفزعها وتمكين عدوه اللدود القط التي تحبه وينام في حضنها أحيانا
    ما لبثت أن أغلقت عينيها ونامت بين ذراعيّ ، وحملتها لأضعها على سريرها وهي تغط فعلا في نوم هادىء .
    وبحثت عن الفأر ، ولم أعثر على رائحة فئران بالمرة ، ولم نكن نراها مطلقا في شقتنا في هذا الحي الراقي في الدور العاشر
    وكل ما في الأمر أنها كانت تحلم حُلما بما تخيلته من قصص أمها القديمة .
    الوهم أحيانا قد يشعر الإنسان بيقين الحقيقة الغير موجودة في واقعه .

    تعليق

    • ريما منير عبد الله
      رشــفـة عـطـر
      مدير عام
      • 07-01-2010
      • 2680

      #3
      ذات عيد كنت في دمشق وقد آلمني ضرسي حتى تهالكت وجعا وألما وقررت أختي صحبتي إلى طبيب الأسنان وكانت تمسك بيدي لمساعدتي على السير وما أن ولجنا أول الشارع حتى وجدنا أطفالايلعبون بالمفرقعات النارية وكنت وما زلت أخشاها أشد الخشية وكان الأولاد أشقياء فصاروا يرمون المارة بتلك كما نسميها بالعامية(فتيّش) فتصدر أصوات مدوية وهم يتضاحكون فلم أشعر بنفسي إلا وقد دب النشاط بمفاصلي ونسيت ضرسي وألمي وصرت كالمهرة الأصيلةأجري بسرعة عدة أحصنه قد تصل لستين كلم في اللحظة (صاروخ) لأتجاوز لعب الأطفال



      تولدت هذه الذكرى المضحكة في رأسي وأنا أعيش سطورك التي حملت إلي مشاركتك فرح فمثلك حري بي أن أفتخر بتواجدك واختيارك ملتقاي الخاص مشّرفا إياي



      فشكرا من الأعماق وأهلا حد الإشراق



      ودائما أنت أستاذي الذي أعتز به



      وأتمنى أن يكون راض عني
      ومعك سأكون
      التعديل الأخير تم بواسطة ريما منير عبد الله; الساعة 20-10-2011, 11:36.

      تعليق

      • محمد فهمي يوسف
        مستشار أدبي
        • 27-08-2008
        • 8100

        #4
        الأخت الفاضلة الأستاذة ريما منير عبد الله
        ملتقاك مرفأ الوجدان الصادق
        والكلمة المخلصة
        ويسعدني مروري على موضوعاته القيمة
        وعلاج الوهم بتذكر الحقيقة ولو في التصور الخيالي
        يسارع في الشفاء إن شاء الله
        المهم الاستعداد لدى المرء في تقبل الدواء
        ولو بالإيحاء أن فيه الشفاء التام
        إن شاء الله ، سلمت ضروسك وأسنانك
        وأمدك الله بالصحة والسعادة
        وأشكرك لمتابعتك لما أكتب بمعرفة بسيطة متواضعة
        مما خبرت به الحياة وعركتني بمواقفها المختلفة

        تعليق

        • ريما منير عبد الله
          رشــفـة عـطـر
          مدير عام
          • 07-01-2010
          • 2680

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة محمد فهمي يوسف مشاهدة المشاركة
          الأخت الفاضلة الأستاذة ريما منير عبد الله
          ملتقاك مرفأ الوجدان الصادق
          والكلمة المخلصة
          ويسعدني مروري على موضوعاته القيمة
          وعلاج الوهم بتذكر الحقيقة ولو في التصور الخيالي
          يسارع في الشفاء إن شاء الله
          المهم الاستعداد لدى المرء في تقبل الدواء
          ولو بالإيحاء أن فيه الشفاء التام
          إن شاء الله ، سلمت ضروسك وأسنانك
          وأمدك الله بالصحة والسعادة
          وأشكرك لمتابعتك لما أكتب بمعرفة بسيطة متواضعة
          مما خبرت به الحياة وعركتني بمواقفها المختلفة
          يسعدني أن أصافح تواجدك
          وفي كل مرة وأنا أمام حروفك الزاهية أشعر أني ما زلت أحبو
          ولم أزل أتابعك علني أقتبس بعضا من بهاء هذا الحضور
          شكرا لتواصلك
          وكل الشكر لإنك تعطيني معنا بكل تواجد أسعى لفهمه والرسو على أبجدياتك

          تعليق

          • ريما منير عبد الله
            رشــفـة عـطـر
            مدير عام
            • 07-01-2010
            • 2680

            #6
            في عام سابق كنت على وشك السفر وكنت كل ما أخشاه أن تنتابني نوبة ربو في صحراء السعودية وقد نسافر برا ونمر على غبار وزوابع مما يثير المرض
            يومها كان الطبيب المعالج سوداني الجنسية ويدعى مرتضى ذهبت إليه وقد ارتديت هلعي وشكوت له سوء تنفسي وقد بدأ صدري يعلو ويهبط ....
            جلس يهدأ من روعي ثم فتح أدراجه وتناول مجموعة أقراص تعنى بتوسعة القصبة الهوائية تحتوي على مادة الكورتيزون ذات التأثير السريع وقال : هذه الأقراص لا تستعمليها أبدا إلا كضرورة قصوى فلديك دواء يناسبك ولكن هذا النوع لا يستعمل إلا في حالات المرض الشديد وقد أعطيتها لك لتضعيها في حقيبتك لتطمأن نفسك ولا يأخذك التوتر إلى حيث المرض ..
            ومضت الإجازة على خير وأحسن ما يكون وبقي الدواء في الحقيبة للحالات الطارئة
            لله دره من طبيب عالجني نفسيا قبل أن يعالج بي ذات المرض
            ..
            تحياتي أستاذنا محمد فهمي وكل التقدير
            وكل عام وأنت بألف خير
            التعديل الأخير تم بواسطة ريما منير عبد الله; الساعة 08-11-2011, 21:46.

            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25792

              #7
              ظل يغسل يديه عقب الخروج من الحمام لمدة خمس ساعات
              و لم يقتنع أبدا أنها فى حالة جيدة
              حتى ضجت أمه منه
              و الأصدقاء و الجيران
              و مازال يمارس حياته على نفس الكيفية
              إن سلم على أحد فيهرع إلى صنبور الماء لساعات
              إذا قضى مصلحة تستلزم استخدام اليدين أو أى جزء من جسده


              هذه واحدة
              فهل عندك حل لهذه الازمة سبدي
              و إن لم يخف عني توصيفها ؟!
              sigpic

              تعليق

              • عائده محمد نادر
                عضو الملتقى
                • 18-10-2008
                • 12843

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة محمد فهمي يوسف مشاهدة المشاركة
                ( قسم الصحة النفسية )
                ***************
                أرجو أن تثبتي هذا القسم في ملتقاك الجميل ، لطرح قضايا الصحة النفسية وعلاجها بالتواصل الإنساني
                ================================================== ========
                من أمراض الإنسان النفسية أن يصاب بما يطلق عليه ( الوَهْمُ ) من مرض عضال ، وتخيل أو اعتقاد الإصابة به دون وجود دليل على ذلك
                وهذه الحالة إذا ما تمكنت من الفرد صارت من الأمراض النفسية التي يلزمه البحث عن علاجها عند المتخصصين من الأطباء ، لأنها قد تودي بحياة المرء
                وتصير إدمانا في التفكير بخطورة الإصابة وتتطورها ، فتنهار صحته ، ويبقى حبيس وهمه الخيالي ، ولا يشفيه منها إلا مهارة الطبيب الحاذق
                ومن أمثلة هذه الحالة تلك القصة التي قرأتها عن :


                العلامة المؤرخ الشيخ الخضري
                وقد أصيب في أواخر عمره بتَوَهُّمِ أن في أمعائه ثعبانًا،
                فراجع الأطباء، وسأل الحكماء؛ فكانوا يدارون الضحك حياءً منه، ويخبرونه أن الأمعاء قد يسكنها الدود، ولكن لا تقطنها الثعابين،
                فلا يصدق، حتى وصل إلى طبيب حاذق بالطب، بصير بالنفسيات، قد سَمِع بقصته، فسقاه مُسَهِّلًا وأدخله المستراح، وكان وضع له ثعبانًا فلما رآه أشرق وجهه، ونشط جسمه، وأحسَّ بالعافية، ونزل يقفز قفزًا، وكان قد صعد متحاملًا على نفسه يلهث إعياءً، ويئنُّ ويتوجَّع، ولم يمرض بعد ذلك أبدًا.
                ما شفِي الشيخ لأنَّ ثعبانًا كان في بطنه ونَزَل، بل لأن ثعبانًا كان في رأسه وطار؛ لأنه أيقظ قوى نفسه التي كانت نائمة، وإن في النفس الإنسانية لَقُوًى إذا عرفتم كيف تفيدون منها صنعت لكم العجائب.
                تنام هذه القوى، فيوقظها الخوف أو الفرح؛ ألَمْ يتفق لواحد منكم أن أصبح مريضًا، خامل الجسد، واهِيَ العزم لا يستطيع أن ينقلب من جنب إلى جنب، فرأى حيَّة تقبل عليه، ولم يجد مَنْ يدفعها عنه، فوثب من الفراش وثبًا، كأنَّه لم يكن المريض الواهن الجسم؟ أو رجع إلى داره العصر وهو ساغب لاغب، قد هَدَّه الجوع والتعب، لا يبتغي إلا كُرْسِيًّا يطرح نفسه عليه، فوجد برقية من حبيب له أنه قادم الساعة من سفره، أو كتابًا مستعجلًا من الوزير يدعوه إليه؛ ليرقي درجته، فأحسَّ الخفة والشبع، وعدا عدوًا إلى المحطة، أو إلى مقرِّ الوزير؟
                ================
                فهل تعاني من مثل تلك الحالات ؟!
                أرجو أن تصارحنا لنجد لك العلاج المناسب بالنقاش والحوار مع المتخصصين
                وتمنياتي للجميع بالصحة والسعادة
                الزميل القدير
                محمد فهمي يوسف
                وقبل أن أقرأ باقي الردود أو المداخلات والتعقيبات
                أقول لك
                هناك ديدان كبيرة, وطويلة القياس, تعيش في بعض البطون
                منها الدودة الوحيدة, وهذه الدودة يصل طولها ( ربما أمتار حتى ) وقبل أن أنسى هي الدودة ( الشريطية)
                وهل استطاع هذا الطبيب أن يخمن أن المريض, مصاب بها.. لا أتصور, لأنه لو فعل, لما جاء بثعبان, وترك المريض يتصور أنه خرج منه.
                أطباء السابق ( القدامى ) يستخدمون التجريب كي يتوصلوا لما وصلوه.
                وهذا ليس عيبا, بل هو منتهى العبقرية والذكاء. ودليل كبير على أنهم امتهنوا الطب النفسي, وعرفوه, وأسسوا له أيضا.
                ربما من أعراض الإصابة بهذه الدودة
                أن المريض يأكل كثيرا ولايشبع, أو يعاف الطعام نتيجة فقدانه الشهية, لما يصيبه من فقر للدم!
                ولا أدري مدى صحة معلوماتي
                سأخرج وأعود, لأتبين
                ودي ومحبتي سيدي الكريم

                اليوم السابع
                http://www.almolltaqa.com/vb/showthr...
                الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                تعليق

                • عائده محمد نادر
                  عضو الملتقى
                  • 18-10-2008
                  • 12843

                  #9
                  ومن وهم الخيال
                  ومهارة العلاج
                  أن بعض الأطباء يجعلون المريض يعيش لحظة الوهم تلك
                  بأن يهيؤن لهم الأوضاع المشابهة لحالتهم, كي يعرفوا أساس العلة ويعطون الحلول
                  وأيضا
                  بعض الخبراء استطاعوا أن يحلوا ( قضايا إجرامية ) غير محسومة من خلال تعريض ( المتهم الأكثر قربا ) لأجواء تشبه حالة الجريمة, فيجعلونه ( يقر بالذنب) ويعترف بجريمته, دون أي ضغط, أو عنف.
                  هي سياسة النفس البشرية وكيفية استخدام اللحظة المثلى, كي نستخرج البواطن.
                  فن كبير, وومضة ذكاء مشتعلة, ومؤكد لا أقصد الأطباء النفسيين, لأنهم أقسموا على اليمين,أن يحافظوا على أسرار مرضاهم.
                  لكني أقصد المحنكين من ( ال سي آي اس ) وغيرهم والذين يتلقون دورات تدريبة معقدة حول هذا الأمر, بالتحديد.
                  ولن أنسى موضوعنا الرئيسي ( الوهم )
                  سأعود لاحقا زميل محمد
                  لأني أحب هذه المواضيع ( المركبة ) والتي تحتاج للتفكير والعمل على إذكاء العقل وشعلته.
                  ودي ومحبتي لكم أجمعين

                  اليوم السابع

                  اليوم السابع! تذكرني أمي دائما أني ابنة السابع من كل شيء! متعجلة، حتى في لحظة ولادتي! وأني أخرجت رأسي للحياة معاندة كل القوانين الفيسيولوجية، أتحداها في شهري السابع من جوف رحم أمي. في اليوم السابع من الأسبوع الساعة السابعة.. صباحا في الشهر السابع، من السنة! عقدة لا زمتني أخذت مني الكثير من بهجة حياتي، خاصة أن هناك سبع
                  الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                  تعليق

                  • عبد العزيز عيد
                    أديب وكاتب
                    • 07-05-2010
                    • 1005

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة محمد فهمي يوسف مشاهدة المشاركة
                    ( قسم الصحة النفسية )
                    ***************
                    أرجو أن تثبتي هذا القسم في ملتقاك الجميل ، لطرح قضايا الصحة النفسية وعلاجها بالتواصل الإنساني
                    ================================================== ========

                    من أمراض الإنسان النفسية أن يصاب بما يطلق عليه ( الوَهْمُ ) من مرض عضال ، وتخيل أو اعتقاد الإصابة به دون وجود دليل على ذلك
                    وهذه الحالة إذا ما تمكنت من الفرد صارت من الأمراض النفسية التي يلزمه البحث عن علاجها عند المتخصصين من الأطباء ، لأنها قد تودي بحياة المرء
                    وتصير إدمانا في التفكير بخطورة الإصابة وتتطورها ، فتنهار صحته ، ويبقى حبيس وهمه الخيالي ، ولا يشفيه منها إلا مهارة الطبيب الحاذق

                    فهل تعاني من مثل تلك الحالات ؟!
                    أرجو أن تصارحنا لنجد لك العلاج المناسب بالنقاش والحوار مع المتخصصين
                    وتمنياتي للجميع بالصحة والسعادة
                    لست أدري هل يقتصر هذا القسم الجديد والرائع على مرض ( الوهم ) فقط وسببه وطرق علاجه ، أم يشتمل على شتى أو حتى بعض الأمراض النفسية الأخرى التي تصيب كثيرا منا ، والتي قد تحيل حياته إلى صراع مع أو داخل ذاته ؟
                    على كل وجدت في هذا المتصفح نداءا من علمين كبيرين من أعلام الملتقى هما الأستاذين القديرين والمتميزين محمد فهمي يوسف ، ريما منير عبد الله ، لكي أكشف عن بعض ما يختبيء في أعماق ذاتي من آلام نفسية مؤلمة أحالت حياتي إلى قلق دائم وخوف مستمر، ربما يكون هذا الخوف وهذا القلق ، هما أكبر مما يعرف بالوهم .
                    فشكرا لكما ولي عودة بأذن الله تعالى .
                    الأحرار يبكون حريتهم ، والعبيد يبكون جلاديهم

                    تعليق

                    • محمد فهمي يوسف
                      مستشار أدبي
                      • 27-08-2008
                      • 8100

                      #11
                      ردود سريعة
                      ****

                      الأستاذة ريما منير عبد الله ( مشاركة رقم 6)
                      نعم الطبيب الماهر من يوهم مريضه بالعلاج الناجع ، وإن نصحه بعدم تناوله إلا في الضرورة
                      فهذا يدخل ضمن الإيحاء النفسي بأن المريض لايعاني إلا من الوهم النفسي والخوف من المرض
                      وما خبرتِه بنفسك خير دليل على ذلك ، فأنت لم تحتاجي لتناول ( أقراص منع التوتر
                      لاحتواءها على مادة الكرتيزون) وهم الخيال ومهارة العلاج.
                      ============
                      الأخ الأديب الأستاذ ربيع عقب الباب ( مشاركة رقم 7)
                      أضحكتني عزيزي أ. ربيع
                      حالة شك رأيت من صنفها الكثير في حياتي مع أصدقاء وأقارب
                      وهذا الوهم الزائد ، يحتاج إلى مهارة في جعل صاحبك يقتنع بماء
                      يتأكد من نقاوته وصفائه وقدرته على التطهير السريع بأقل كمية
                      ووقت تدريجيا ، وأظن أن تلك المهمة تقع على الدعاية القوية الماهرة من شركات (الفلاترالمائية)
                      وبهذا يكون المعلن طبيبا نفسيا ماهرا بالعلاج لمثل تلك الحالات . ه
                      شكرا لروعة قلمك

                      ===================
                      الأخت الأستاذة عائده محمد نادر
                      تحية لتعليقك العلمي الطيب عن الدودة الشريطية وعلاقتها بموضوعي في الطرح الأول عن وهم الخيال ومهارة العلاج
                      وما ذكرته عن أن :( بعض الأطباء يجعلون المريض يعيش لحظة الوهم تلك
                      بأن يهيئون ( يهيئوا) لهم الأوضاع المشابهة لحالتهم, كي يعرفوا أساس العلة ويعطون الحلول)
                      صحيح مائة بالمائة
                      وفعلا ينبغي على الطبيب أن يكون معالجا بدنيا ومثقفا نفسيا أو دارسا للطب النفسي .
                      ======================
                      أخي الأستاذ عبد العزيز عيد
                      تحية وتقديرا لتواصلك مع موضوعي المتواضع

                      (على كل وجدت في هذا المتصفح نداءا ( نداءً) من علمين كبيرين من أعلام الملتقى هما الأستاذين القديرين والمتميزين محمد فهمي يوسف ، ريما منير عبد الله ، لكي أكشف عن بعض ما يختبيء في أعماق ذاتي من آلام نفسية مؤلمة أحالت حياتي إلى قلق دائم وخوف مستمر، ربما يكون هذا الخوف وهذا القلق ، هما أكبر مما يعرف بالوهم
                      .)

                      لم يخلق الله داء إلا وخلق له دواء إلا ( السام ) أي الموت
                      فمهارة العلاج تعتمد على الإيحاء والوهم بالشفاء
                      ونحن في انتظار عودتك وحرفك الذكي

                      =====================

                      تعليق

                      يعمل...
                      X