( قسم الصحة النفسية )
***************
أرجو أن تثبتي هذا القسم في ملتقاك الجميل ، لطرح قضايا الصحة النفسية وعلاجها بالتواصل الإنساني
================================================== ========
من أمراض الإنسان النفسية أن يصاب بما يطلق عليه ( الوَهْمُ ) من مرض عضال ، وتخيل أو اعتقاد الإصابة به دون وجود دليل على ذلك
وهذه الحالة إذا ما تمكنت من الفرد صارت من الأمراض النفسية التي يلزمه البحث عن علاجها عند المتخصصين من الأطباء ، لأنها قد تودي بحياة المرء
وتصير إدمانا في التفكير بخطورة الإصابة وتتطورها ، فتنهار صحته ، ويبقى حبيس وهمه الخيالي ، ولا يشفيه منها إلا مهارة الطبيب الحاذق
ومن أمثلة هذه الحالة تلك القصة التي قرأتها عن :
العلامة المؤرخ الشيخ الخضري
وقد أصيب في أواخر عمره بتَوَهُّمِ أن في أمعائه ثعبانًا،
فراجع الأطباء، وسأل الحكماء؛ فكانوا يدارون الضحك حياءً منه، ويخبرونه أن الأمعاء قد يسكنها الدود، ولكن لا تقطنها الثعابين،
فلا يصدق، حتى وصل إلى طبيب حاذق بالطب، بصير بالنفسيات، قد سَمِع بقصته، فسقاه مُسَهِّلًا وأدخله المستراح، وكان وضع له ثعبانًا فلما رآه أشرق وجهه، ونشط جسمه، وأحسَّ بالعافية، ونزل يقفز قفزًا، وكان قد صعد متحاملًا على نفسه يلهث إعياءً، ويئنُّ ويتوجَّع، ولم يمرض بعد ذلك أبدًا.
ما شفِي الشيخ لأنَّ ثعبانًا كان في بطنه ونَزَل، بل لأن ثعبانًا كان في رأسه وطار؛ لأنه أيقظ قوى نفسه التي كانت نائمة، وإن في النفس الإنسانية لَقُوًى إذا عرفتم كيف تفيدون منها صنعت لكم العجائب.
تنام هذه القوى، فيوقظها الخوف أو الفرح؛ ألَمْ يتفق لواحد منكم أن أصبح مريضًا، خامل الجسد، واهِيَ العزم لا يستطيع أن ينقلب من جنب إلى جنب، فرأى حيَّة تقبل عليه، ولم يجد مَنْ يدفعها عنه، فوثب من الفراش وثبًا، كأنَّه لم يكن المريض الواهن الجسم؟ أو رجع إلى داره العصر وهو ساغب لاغب، قد هَدَّه الجوع والتعب، لا يبتغي إلا كُرْسِيًّا يطرح نفسه عليه، فوجد برقية من حبيب له أنه قادم الساعة من سفره، أو كتابًا مستعجلًا من الوزير يدعوه إليه؛ ليرقي درجته، فأحسَّ الخفة والشبع، وعدا عدوًا إلى المحطة، أو إلى مقرِّ الوزير؟
================
فهل تعاني من مثل تلك الحالات ؟!
أرجو أن تصارحنا لنجد لك العلاج المناسب بالنقاش والحوار مع المتخصصين
وتمنياتي للجميع بالصحة والسعادة
***************
أرجو أن تثبتي هذا القسم في ملتقاك الجميل ، لطرح قضايا الصحة النفسية وعلاجها بالتواصل الإنساني
================================================== ========
من أمراض الإنسان النفسية أن يصاب بما يطلق عليه ( الوَهْمُ ) من مرض عضال ، وتخيل أو اعتقاد الإصابة به دون وجود دليل على ذلك
وهذه الحالة إذا ما تمكنت من الفرد صارت من الأمراض النفسية التي يلزمه البحث عن علاجها عند المتخصصين من الأطباء ، لأنها قد تودي بحياة المرء
وتصير إدمانا في التفكير بخطورة الإصابة وتتطورها ، فتنهار صحته ، ويبقى حبيس وهمه الخيالي ، ولا يشفيه منها إلا مهارة الطبيب الحاذق
ومن أمثلة هذه الحالة تلك القصة التي قرأتها عن :
العلامة المؤرخ الشيخ الخضري
وقد أصيب في أواخر عمره بتَوَهُّمِ أن في أمعائه ثعبانًا،
فراجع الأطباء، وسأل الحكماء؛ فكانوا يدارون الضحك حياءً منه، ويخبرونه أن الأمعاء قد يسكنها الدود، ولكن لا تقطنها الثعابين،
فلا يصدق، حتى وصل إلى طبيب حاذق بالطب، بصير بالنفسيات، قد سَمِع بقصته، فسقاه مُسَهِّلًا وأدخله المستراح، وكان وضع له ثعبانًا فلما رآه أشرق وجهه، ونشط جسمه، وأحسَّ بالعافية، ونزل يقفز قفزًا، وكان قد صعد متحاملًا على نفسه يلهث إعياءً، ويئنُّ ويتوجَّع، ولم يمرض بعد ذلك أبدًا.
ما شفِي الشيخ لأنَّ ثعبانًا كان في بطنه ونَزَل، بل لأن ثعبانًا كان في رأسه وطار؛ لأنه أيقظ قوى نفسه التي كانت نائمة، وإن في النفس الإنسانية لَقُوًى إذا عرفتم كيف تفيدون منها صنعت لكم العجائب.
تنام هذه القوى، فيوقظها الخوف أو الفرح؛ ألَمْ يتفق لواحد منكم أن أصبح مريضًا، خامل الجسد، واهِيَ العزم لا يستطيع أن ينقلب من جنب إلى جنب، فرأى حيَّة تقبل عليه، ولم يجد مَنْ يدفعها عنه، فوثب من الفراش وثبًا، كأنَّه لم يكن المريض الواهن الجسم؟ أو رجع إلى داره العصر وهو ساغب لاغب، قد هَدَّه الجوع والتعب، لا يبتغي إلا كُرْسِيًّا يطرح نفسه عليه، فوجد برقية من حبيب له أنه قادم الساعة من سفره، أو كتابًا مستعجلًا من الوزير يدعوه إليه؛ ليرقي درجته، فأحسَّ الخفة والشبع، وعدا عدوًا إلى المحطة، أو إلى مقرِّ الوزير؟
================
فهل تعاني من مثل تلك الحالات ؟!
أرجو أن تصارحنا لنجد لك العلاج المناسب بالنقاش والحوار مع المتخصصين
وتمنياتي للجميع بالصحة والسعادة
تعليق