لَسْتِ أَغْلَى مِنْ وَطَنِي
نَادَيْتِنِي أَمْ قُلْتِ بِالحِرْمَانِ
ذِكْرُ الهَوَى بِمَرَابِضِ النِّيرَانِ
*
أَمْ تَجْزَعِينَ مِنَ السِّلاَحِ ! فَإِنَّهُ
فَخْرُ الرِّجَالِ وَحُلْيَةُالفُرْسَانِ
*
كُفِّي فَإِن َّهَوَايَ وَسْطَ خَنَادِقِي
مُتَمَنِّعٌ بِمَدَافِعِ المَيْدَانِ
*
فِي غَفْلَةٍ سَتَرَ الرَّصَاصُ صَبَابَتِي
وَثَنَى المَحَبَّةَ مَرَّةً وَدَعَانِي
*
وَتَرَكْتُ ذَيَّاكَ الفَضَاءَ بِغُصَّةٍ
وَبَنَاتَ نَعْشٍ مَنْزِلِي المُتَدَانِي
*
وَ إِذَا الكَتَائِبُ مَا وَصَلْنَ لِبَلْدَةٍ
إِلاَّ قَتَلْنَ بِكَفِّ كُلِّ جَبَانِ
*
جَيْشٌ ، إِذَا نَطَقَ الرُّوَاةُ بِـمَدْحِهِ
جُرْذَانُ تَرْقُبُ غَفْلَةَ السِّرْحَانِ
*
وَ شَبَابُنَاسَلَبُوا الوَغَى أَقْوَاتَهَا
كَالنَّارِ تَأْكُلُ لَيِّنَ الأَفْنَانِ
*
وَ تَقَلَّدُو الِلْمَوتِ عَزْماً طَالِعاً
وَالْتَفَّتِ البِطْنَانُ بِالزِّنْتَانِ
*
مِصْرَاتَةُ الفَخْرُ العَظِيمُ لِشَعْبِنَا
فَكَفَى بِهِمْ فِي الحَرْبِ مِنْ أَقْرَانِ
*
وَ طَلاَئِعٌ مَحْفُوفَةٌ بِطَلاَئِعٍ
قَدْ كُلِّلَتْ بِالنَّصْرِ وَ الأَكْفَانِ
*
بَاتَتْ تُنَاجِيهِمْ نِسَاءُ بِلاَدِنَا
وَغَدَتْ تُنَاجِيهِم بَنَاتُ جِنَانِ
*
فَتَحَرَّرِي يَا لِيبِيَـا وَ اسْتَنْهَضِي
فَخْرُ الحَيَاةِ بِعِزَّةِ الأَوْطَانِ
*
جُهْدُ الشَّجَاعَةِ أَنْ تُقَاتِلَ مِثْلُنَا
ذَاكَ الثَّنَاءُ ، تَخَاصُمُالفُرْسَانِ
*
وَسَمِعْتُ مِنْكِ تَعالَ ، قَلْبِي عَائذٌ
نَسْقِـي اشْتِيَاقاً عَادَ بِالأَحْزَانِ
*
لَعِبَتْ بِنَاكَفُّ الْلَيَالِي عُنْوَةً
مِنْ بَعْدِ مَا جُبَلَتْ عَلَى الإِحْسَانِ
*
لاَ تُشْرِعِي طَرَفَ الغَرَامِ وَ تَخْتَفِي
بَيْنَ الأَسَى وَ سَوَاحِلِ الكِتْمَانِ
*
قُولِي أُحِبُّكَ مِنْ عُلاَكِ تَوَاضُعاً
قَوْلاً يُنِيرُ حَقِيقَتِي وَمَكَانِي
*
وَتَعَطَّفِي ،قَدْ كَانَ قَلْبُكِ قَاسِياً
وَ تَذَكَّرِي ، مَنْ لاَذَ بِالنِّسْيَانِ
*
أَمْ أَنْتِ أَغْلَى مِنْ دِيَارِي مَوْطِناً ؟
عَجَباً! فَمَنْزِلُكِ الذِي اسْتَبْكَانِي
*
فُكِّ القُيُودَ ، فَقَدْ خَتَمْتُ مَقَالَتِي
وَ تَفَهَّمِي ، قَدْ حَارَ فِيكِلِسَانِي
*
يَا تُونُسَ الخَضْرَاءَ قَيَّدَنِي الهَوَى
بَيْنَ الدَّفَاتِرِ وَ اللَمَى الرَّيَّانِ
*
يَا رَوْضَةًيَمْمَتُهَا فِي رَوْنَقٍ
فَتَنَ العُيُونَ بِسِحْرِهِ وَ بَرَانِي
*
بِسْمِ الإِلَهِ ، فَقَدْ رَمَيْتِ مَقَاتِلِي
وَحْيَ الغَرَامِ وَ فَيْضَهُالتَّهْتَانِ
*
لاَ مِثْلُهَا للثَائِرِينَ مَثَابَةٌ
إِلاَّ بَنِي غَازِي المَحَلُّ الثَّانِي
***
ذِكْرُ الهَوَى بِمَرَابِضِ النِّيرَانِ
*
أَمْ تَجْزَعِينَ مِنَ السِّلاَحِ ! فَإِنَّهُ
فَخْرُ الرِّجَالِ وَحُلْيَةُالفُرْسَانِ
*
كُفِّي فَإِن َّهَوَايَ وَسْطَ خَنَادِقِي
مُتَمَنِّعٌ بِمَدَافِعِ المَيْدَانِ
*
فِي غَفْلَةٍ سَتَرَ الرَّصَاصُ صَبَابَتِي
وَثَنَى المَحَبَّةَ مَرَّةً وَدَعَانِي
*
وَتَرَكْتُ ذَيَّاكَ الفَضَاءَ بِغُصَّةٍ
وَبَنَاتَ نَعْشٍ مَنْزِلِي المُتَدَانِي
*
وَ إِذَا الكَتَائِبُ مَا وَصَلْنَ لِبَلْدَةٍ
إِلاَّ قَتَلْنَ بِكَفِّ كُلِّ جَبَانِ
*
جَيْشٌ ، إِذَا نَطَقَ الرُّوَاةُ بِـمَدْحِهِ
جُرْذَانُ تَرْقُبُ غَفْلَةَ السِّرْحَانِ
*
وَ شَبَابُنَاسَلَبُوا الوَغَى أَقْوَاتَهَا
كَالنَّارِ تَأْكُلُ لَيِّنَ الأَفْنَانِ
*
وَ تَقَلَّدُو الِلْمَوتِ عَزْماً طَالِعاً
وَالْتَفَّتِ البِطْنَانُ بِالزِّنْتَانِ
*
مِصْرَاتَةُ الفَخْرُ العَظِيمُ لِشَعْبِنَا
فَكَفَى بِهِمْ فِي الحَرْبِ مِنْ أَقْرَانِ
*
وَ طَلاَئِعٌ مَحْفُوفَةٌ بِطَلاَئِعٍ
قَدْ كُلِّلَتْ بِالنَّصْرِ وَ الأَكْفَانِ
*
بَاتَتْ تُنَاجِيهِمْ نِسَاءُ بِلاَدِنَا
وَغَدَتْ تُنَاجِيهِم بَنَاتُ جِنَانِ
*
فَتَحَرَّرِي يَا لِيبِيَـا وَ اسْتَنْهَضِي
فَخْرُ الحَيَاةِ بِعِزَّةِ الأَوْطَانِ
*
جُهْدُ الشَّجَاعَةِ أَنْ تُقَاتِلَ مِثْلُنَا
ذَاكَ الثَّنَاءُ ، تَخَاصُمُالفُرْسَانِ
*
وَسَمِعْتُ مِنْكِ تَعالَ ، قَلْبِي عَائذٌ
نَسْقِـي اشْتِيَاقاً عَادَ بِالأَحْزَانِ
*
لَعِبَتْ بِنَاكَفُّ الْلَيَالِي عُنْوَةً
مِنْ بَعْدِ مَا جُبَلَتْ عَلَى الإِحْسَانِ
*
لاَ تُشْرِعِي طَرَفَ الغَرَامِ وَ تَخْتَفِي
بَيْنَ الأَسَى وَ سَوَاحِلِ الكِتْمَانِ
*
قُولِي أُحِبُّكَ مِنْ عُلاَكِ تَوَاضُعاً
قَوْلاً يُنِيرُ حَقِيقَتِي وَمَكَانِي
*
وَتَعَطَّفِي ،قَدْ كَانَ قَلْبُكِ قَاسِياً
وَ تَذَكَّرِي ، مَنْ لاَذَ بِالنِّسْيَانِ
*
أَمْ أَنْتِ أَغْلَى مِنْ دِيَارِي مَوْطِناً ؟
عَجَباً! فَمَنْزِلُكِ الذِي اسْتَبْكَانِي
*
فُكِّ القُيُودَ ، فَقَدْ خَتَمْتُ مَقَالَتِي
وَ تَفَهَّمِي ، قَدْ حَارَ فِيكِلِسَانِي
*
يَا تُونُسَ الخَضْرَاءَ قَيَّدَنِي الهَوَى
بَيْنَ الدَّفَاتِرِ وَ اللَمَى الرَّيَّانِ
*
يَا رَوْضَةًيَمْمَتُهَا فِي رَوْنَقٍ
فَتَنَ العُيُونَ بِسِحْرِهِ وَ بَرَانِي
*
بِسْمِ الإِلَهِ ، فَقَدْ رَمَيْتِ مَقَاتِلِي
وَحْيَ الغَرَامِ وَ فَيْضَهُالتَّهْتَانِ
*
لاَ مِثْلُهَا للثَائِرِينَ مَثَابَةٌ
إِلاَّ بَنِي غَازِي المَحَلُّ الثَّانِي
***
تونس 2011.10.08
تعليق