يا أميرتي :
يا أيها الجمال الذي تلألأ ها هنا
بين سطور كلماتي
يا كلمة عشق غريبة
تسرح في مدى بحاري
يا حسناء أفلتت من دواوين الشعراء
و صاغت من الأوصاف الفاتنات أبدع الروائع
لتظهر في انسياب
في قلب ممشوق يحمل
كل مفردات البهاء
في عينين طرفهما يروي
أبهى أقاصيص الحياة
تسرحان بالشاعر في ملكوت العجائب و السرائر
مرتلتين كل مقطوعات دخول الجنان
و تسابيح من عالم غريب
وراء شلال الوقت و الرحيل
ما أعذبك
ماذا أقول ؟
أشعلت أعراساً في صدري
و أنشبت معارك لم أعهدها
في قلبي
من بهاء عينيك
كيف رأيت الحسن تجلى
في أهداب العطف كما لم يتجلَّ يوماً
يرقص ... يحكي .. يروي
و يسامر آلاء الليل
يناغي ورد الحب و
و أغاريد البقاع
كيف عشقتك ، فمزقتني
و كنت لدي الأنثى
التي طالما حلمت بها
فتمثلتِ أمامي
يا أغرودة النور
يا أيها العجب الذي تركب
مما لا أدري ، و لا أعلم ، و لن أعلم
فغدا تمثال صفاء
و تحفة من فنون التاريخ
ساحراً تجمعها
مفضوضة حلقات غربتها
دافئة دونما حدود
تناغي السرور فيكِ
يا أجمل ما في الوجود
بل يا أجمل من كل الوجود
صدقيني
لم أر أجمل منكِ
ولا أحسبني سأرى
يا تحفة عينَيَّ من بين البشر
و يا ملكة الرقة في دنيا المرارة
التي لا تشعر إلا بالغثيان
فتطلين بها أنتِ
ملاك حسن
ينسي المرء أعماق الغربة التي يحياها
و يحيطه برواء وجهك الذي
يكاد يصرع من حنان
يا أيها الجمال الذي تلألأ ها هنا
بين سطور كلماتي
يا كلمة عشق غريبة
تسرح في مدى بحاري
يا حسناء أفلتت من دواوين الشعراء
و صاغت من الأوصاف الفاتنات أبدع الروائع
لتظهر في انسياب
في قلب ممشوق يحمل
كل مفردات البهاء
في عينين طرفهما يروي
أبهى أقاصيص الحياة
تسرحان بالشاعر في ملكوت العجائب و السرائر
مرتلتين كل مقطوعات دخول الجنان
و تسابيح من عالم غريب
وراء شلال الوقت و الرحيل
ما أعذبك
ماذا أقول ؟
أشعلت أعراساً في صدري
و أنشبت معارك لم أعهدها
في قلبي
من بهاء عينيك
كيف رأيت الحسن تجلى
في أهداب العطف كما لم يتجلَّ يوماً
يرقص ... يحكي .. يروي
و يسامر آلاء الليل
يناغي ورد الحب و
و أغاريد البقاع
كيف عشقتك ، فمزقتني
و كنت لدي الأنثى
التي طالما حلمت بها
فتمثلتِ أمامي
يا أغرودة النور
يا أيها العجب الذي تركب
مما لا أدري ، و لا أعلم ، و لن أعلم
فغدا تمثال صفاء
و تحفة من فنون التاريخ
ساحراً تجمعها
مفضوضة حلقات غربتها
دافئة دونما حدود
تناغي السرور فيكِ
يا أجمل ما في الوجود
بل يا أجمل من كل الوجود
صدقيني
لم أر أجمل منكِ
ولا أحسبني سأرى
يا تحفة عينَيَّ من بين البشر
و يا ملكة الرقة في دنيا المرارة
التي لا تشعر إلا بالغثيان
فتطلين بها أنتِ
ملاك حسن
ينسي المرء أعماق الغربة التي يحياها
و يحيطه برواء وجهك الذي
يكاد يصرع من حنان
تعليق