للكرسي الأخير فوائد ولكمات.. !! محمد سلطان

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد سلطان
    أديب وكاتب
    • 18-01-2009
    • 4442

    للكرسي الأخير فوائد ولكمات.. !! محمد سلطان

    [align=justify]على قدر يمكنني رؤيتها, وهي تصب إناء الماء, نظرت إليها وقلبي اللّص يتقطر ولعا, وكل مافي من غدد صماء, وغدد تكلمت فجأة بفعل جمالها المفرط, تتلهف أن تقع من فمها كلمة أبرد بها ناري, برغم أن نعل الحذاء أحسسته جذوة جمر حمراء, ومع ذلك ما كانت لحرارتي أن ترتفع لولا أنها مالت (بقدر الماء) فتمايلت معها موازين الصدر, وفي جرأة منه احتضنها الزير فمالت رأسي وتبدلت الأرض بالسماء, ثم انزلقت (الطرحة) التي كانت تستر بها رمان الميزان..
    تململت في جلستي, وتمنيت لو أطال السائق وقفته, بل دعوت الله ألا يكتمل الأوتوبيس الآن.
    الكرسي الذي اخترته بجانب النافذة, واعتبرته موقعا استراتيجيا, طمع فيه أحد الركاب الريفيين أمثالي :
    ـ بالإذن يا أستاذ ممكن أقعد جنب الشباك؟
    ـ لا طبعا مش ممكن..!
    لا أعرف كيف خرجت مني الكلمة, وسريعا حاولت أن أضبط زواياها, ليكون مبرري مقبولا :
    ـ معلهش أصل بستفرغ كتير في السكة.. ممكن حضرتك تقعد جنب الشباك في الكرسي القدماني..
    وكأنه رأى حمارا متجيفا حينما سمع كلمة "بستفرغ" .. وبلا إرادة قال:
    ـ إيه القرف دة ع الصبح ؟
    ـ بتقول ايه؟
    ـ لا قصدي يعني بلاش تفطر لما تكون مسافر مشوار طويل.


    وعاد فعلا إلى الكرسي "القدماني" حاملا (شيكارة) بيضاء لها رقبة معقودة, وبين الحين والحين يطوح أطراف التلفيعة خلف كتفه.. طرف يمين وطرف يسار, فتتخبط في وجهي لكن أتحمل.. هذا أفضل من أن يحرمني متعة النظر إلى الفتيات من النافذة.
    عادت الفتاة بإناء آخر ملئان لتكمل باقي الزير.. فنشطت ذاكرتي, وحاولت هذه المرة الاستفادة من موقعي الإستراتيجي, وعزمت ألا أفوّت على نفسي الفرصة؛ فمن الجائز أن أمنحها غمزة, فتمنحي هي قبلة على الطائر.
    وبدأت أول مغازلة, فتدربتي على الصفير سيكون له عائدا طريا, ولابد أن تستجيب..!
    وتكملةً للحمولة, حضر راكب جديد, ونظره كان معلقا من بعيد على موقعي بجوار النافذة.. أخرجت كيسا بلاستيكيا وانتظرت حتى اقترب مني, ومع أول حديث له معي عن الكرسي, وضعت رأسي داخل الكيس, واستحضرت رغبتي الزائفة:
    ـ أووع .. أووع .. أوووووووع.
    فاستدار لي "أبو شيكارة" وأسمعني:
    ـ اخص الله يقرفك عيّل.. واكل كلب ع الصبح..!
    فتراجع الراكب الجديد, وارتضى بمكانه على الطرف, في الكرسي المقابل..
    جاء السائق وسخّن الموتور, وأطل برأسه داخل الأوتوبيس:
    ـ باقي نفر يا أسيادنا ونطلع.. معلهش استحمل شوية يا كابتن.
    ـ لا على راحتك يا أسطى.. أنا مش مستعجل..
    قلتها من باب حرصي على البقاء لوقت طويل مجاورا لفتاة الإناء .. لكن ردي "الماسخ", على حد تعبير أخينا صاحب الشيكارة لم يعجبه:
    ـ لكن احنا مستعجلين..اتكلم عن نفسك يا أستاذ .
    ـ إن الله مع الصابرين يا حاج.. طوّل بالك.
    ـ يلة يا عم الأسطى .. ورانا مصالح عاوزين نرجع لبيوتنا بدري.
    ـ باقي نفر يا أسيادنا قلت..!
    ـ طلاق بالتلاتة وتكون على ذمة نفسها لازم تطلع .. أنا هدفع أجرته.
    ولولا أنه أصر على دفع أجرة النفر الناقص, ما كان للسائق أن يطلع.. فلا يهمه إن طلق زوجته, أو أتى لها بضرة.. المهم أن يدفع !
    ـ حاضر حاضر بس ثواني الموتور بيسخن.
    ـ اللهم طولك يا روح.. سخن ياعم بس بسرعة الله يخليك .. ورانا أشغال هنتأخر عليها.
    ـ إهمد شوية ياعم الحاج ولاّ هتدفع لي تمن الموتور ؟ إيه اليوم المقرقض ده من أوله..!
    ـ على مهلك يا أسطى .. وعلى أقل من راحتك ..

    أحضرت البنت إناء آخر, لكن هذه المرة خلعت الطرحة فبانت كعكة شعرها كالحنش الملفوف وسط العشب.. ونهديها ـ المتحرران بتلقائية أثناء الطَّأْطَأَة ـ كبلورتين غائرتين في بئر عسل أبيض.
    استجمعت عضلات عيني لألتقط نظرة للبلورتين, قبل أن ينتهي السائق من تسخين السيارة.. ولو حكم الأمر سأنزل وأركب في السيارة التي تليها..
    حاولت أن ألفت انتباهها .. بسبستُ لها, انتبهت.. بان عليها الخجل واحمرت وجناتها.. صارت كالآرجيل .. ابتسمت.. غمزت لها.. خبأت ضحكتها بيدها, ووضعتها على ثغرها اللولي.. وهيأتُ نفسي للقبلة المنشودة.. ضروري أن تأتيني قبل الإنطلاق مدعومة بموعد أو وعد بلقاء..
    امتدت حرارة الحذاء لباقي أعضائي وخاصة السفلية.. بدأ جسدي يهتز.. وصلت السخونة لرأسي.. تصببت عرقا.. زاد الإهتزاز.. سألت السائق:
    ـ إيه السخونية دي يا أسطى؟
    فأجاب موضحا:
    ـ معلهش أصل الموتور تحت الكرسي بتاعك..
    وبدت الشماتة في سحنة صاحب الشيكارة واضحة.. بل ظهرت جليّة في ضحكته التي قصد الإفصاح عنها, لكن كل ذلك لم أعره هما؛ فالقبلة آتية وستهزم حراك الموتور بطراوتها..
    عدت لمغازلة الفتاة التي بدأت تستجمع كبشة أناملها لقذف القبلة, لكن فاجأني الرجل بتلفيعته مرة ثانية.. ثم اعتذر وقال للسائق:
    ـ خلاص يا أسطى؟
    ـ خلاص يا حاج .. بسم الله توكلنا على الله ..
    ـ سمعونا الفاتحة..
    أدار السائق السيارة وبدأت عجلاتها في الحركة تمهيدا للغيار الأول.. فأيقنت أن القبلة قد طارت وخسرتها بسبب العجل "أبو شيكارة" .. نظرتُ إلى الفتاة, أحسست في نظرتها بشئ من الحزن.. صبغ خدودها بلون شاحب أضاع حمرتها وأبدل "الآرجيل" "بالكركم" .. أمعقول أن ذلك ما يطلقون عليه الحب من أول نظرة؟
    وكأنها شعرت بتحرك السيارة, فاقتربت من النافذة.. كما لو كانت ستبلغني بالموعد المأمول.. أو كتبت اسمها وحددت المكان والزمان..
    لكن تحرك الرجل في كرسيه, ووضع الشيكارة أمام النافذة ليحتمي بها من حرارة الشمس, ويمنع أشعتها من الوصول إلى رأسه المعممة.. وفي الحقيقة منعت عني الرؤية, وأفسدت ما كانت ستفعله البنت.. ودون إرادة ضربت الشيكارة بـ"البوكس" بعد أن فاض غيظي وطفح.. فنهرني الرجل:
    ـ حاسب يا أستاذ الشيكارة فيها أمانة لازم توصل سليمة لأصحابها.
    ويبدو أن آخر راكب كان أنصح منه, ومني بالطبع, وكدت أشكره حينما قال له:
    ـ استحمله يا حاج باين عليه لسه تعبان.
    وفورا زوّدت عدد الضربات, وسددت للشيكارة كذا "بوكس" حتى أزاحها الرجل تماما عن النافذة, فأخرجت رأسي من الزجاج وكررت:
    ـ أووع .. أووع .. أووووووع.
    ـ حاسب يا أسطى.. اقف لما نخلص من القرف دة.
    توقفت السيارة, وكانت رأسي بالخارج قد قربت المسافة بيني وبين الفتاة, وسهلت عليها المهمة التي اعتزمتها بكل جرأة.. نعم أبصم بالعشرة أنها أجرأ من العبد لله.. حتى اقتربت تماما.. بسطتُ لها يدي آخذ منها الورقة التي خبأتها خلف ظهرها.. وقبل أن تضعها في يدي طأطأت وانحنت بجذعها أمامي.. ثم عادت واعتدلت, وعلى مسافة قصيرة جداً صوّبت لرأسي المدلاة بالخارج عدة ضربات بشئ انتزعته من قدميها لن أنساه طيلة حياتي.[/align]
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد سلطان; الساعة 27-02-2014, 12:18.
    صفحتي على فيس بوك
    https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757
  • عائده محمد نادر
    عضو الملتقى
    • 18-10-2008
    • 12843

    #2
    هاهاهاهاهاها
    والله تستاهل
    محمد الغالي ضحكت من كل قلبي
    وكم كنت منزعجة من تصرفات البطل ( الأزعر ) وهو يبسبس
    أكره ( البسبسة ) وأحتقر من يفعلها
    لكني لم أعرف محمد ماهي ( الشيكارة ) ظننتها ( سيكارة ) أو شيء لكن يبدو أنها شيئا أكبر
    هل لك أن تضع لي المعنى
    ودي ومحبتي لك محمد
    ثم أينك
    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      #3
      اللا سنو حلو
      ياحبيب امو
      ما بين القرف حد ترك العمل إلى استهبال الركاب و اللعب على المتاح
      و طعنهم بالقاسى من الالفاظ التى لا يقبلها كاتب إلا إن كانت اعترافات لريفي أو انسان طيب لا يفرق بين الجارح و المجروح
      أو المشع و اللا ما بيشع !

      حقيقة احترت هنا كثيرا
      فيما أقرأ .. و هل كانت هذه من ريح ( خمسة و خميسة ) ، أو ما أوحت به ؟!
      ربما .. و لكن خفة الدم التى أسالت القرف على الاسفلت أظنها لن تتقبل مثل تلك اللفتة الكرمانية
      و هذه البنية التى ما كان اقترابها من الطريق و قربها إلى الزير عبثا بل بحثا عن مرور ما
      قد يمنحها بعض الخبل أو الخجل .. لا أدرى
      و لا أدرى إلى الآن ما حملت الورقة
      و لا ما قذفته به
      هل ( جلة أيضا ) أم ماذا
      لكن لو جيت للحق أنت جميل و خفيف الظل !!

      يالتأكيد سوف أعود فلي معك جلسة كبيرة و براد الشاى على شرف الأكابر من الكتاب 1

      ( الشيكارة يا أستاذة : كيس من الفل أو الكتان .. و نقول على الزكيبة أو الشوال : الجوال )
      sigpic

      تعليق

      • محمد سلطان
        أديب وكاتب
        • 18-01-2009
        • 4442

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
        هاهاهاهاهاها
        والله تستاهل
        محمد الغالي ضحكت من كل قلبي
        وكم كنت منزعجة من تصرفات البطل ( الأزعر ) وهو يبسبس
        أكره ( البسبسة ) وأحتقر من يفعلها
        لكني لم أعرف محمد ماهي ( الشيكارة ) ظننتها ( سيكارة ) أو شيء لكن يبدو أنها شيئا أكبر
        هل لك أن تضع لي المعنى
        ودي ومحبتي لك محمد
        ثم أينك
        أهلا عائدة الغالية
        الشيكارة هي جوال من الوبر الخشن أو مخلة مصنوعة من البلاستيك نستخدمها أحيانا لحمل شئ ما ..
        سعيد بأنك عودتي عائدة بهذا الجمال وهذه الروح .. أرجعتيني لقبل عام مضى وكانت هناك الفراشات والطواويس تتصارع من أجل مداخلتك المرحة ..
        وسعيد أيضا ان النص أسعدك .. لا حرمني الله من طلتكم ولا من هذه الضحكة ..
        انا موجود عائدة لكن بظروف عملي خارج محل إقامتي فأتأخر لبضعة أيام وأحيانا أسبوع ثم أعود وهكذا .. لكن مع بداية الأسبوع المقبل بمشيئة الله سأستقر في قريتي لأعود إلى عملي في التربية والتعليم .. نسيتي ولا إيييييييييييييييه ه ؟؟ مش كنا متفقين أديكي درس خصوصي فرنساوي؟؟
        يلة معلهش نشوف زبون تاني ههههههه
        تحياتي لك ولأهلنا الأحباء في العراق الحبيب
        صفحتي على فيس بوك
        https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

        تعليق

        • ريما ريماوي
          عضو الملتقى
          • 07-05-2011
          • 8501

          #5
          نعم ان شاء الله كان كعب عالي مدبب

          يستاهل بطلنا اكيد ههههههه

          نص خفيف وممتع, شكرا لك,
          تحياتي.


          أنين ناي
          يبث الحنين لأصله
          غصن مورّق صغير.

          تعليق

          • محمد سلطان
            أديب وكاتب
            • 18-01-2009
            • 4442

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
            اللا سنو حلو
            ياحبيب امو
            ما بين القرف حد ترك العمل إلى استهبال الركاب و اللعب على المتاح
            و طعنهم بالقاسى من الالفاظ التى لا يقبلها كاتب إلا إن كانت اعترافات لريفي أو انسان طيب لا يفرق بين الجارح و المجروح
            أو المشع و اللا ما بيشع !

            حقيقة احترت هنا كثيرا
            فيما أقرأ .. و هل كانت هذه من ريح ( خمسة و خميسة ) ، أو ما أوحت به ؟!
            ربما .. و لكن خفة الدم التى أسالت القرف على الاسفلت أظنها لن تتقبل مثل تلك اللفتة الكرمانية
            و هذه البنية التى ما كان اقترابها من الطريق و قربها إلى الزير عبثا بل بحثا عن مرور ما
            قد يمنحها بعض الخبل أو الخجل .. لا أدرى
            و لا أدرى إلى الآن ما حملت الورقة
            و لا ما قذفته به
            هل ( جلة أيضا ) أم ماذا
            لكن لو جيت للحق أنت جميل و خفيف الظل !!

            يالتأكيد سوف أعود فلي معك جلسة كبيرة و براد الشاى على شرف الأكابر من الكتاب 1

            ( الشيكارة يا أستاذة : كيس من الفل أو الكتان .. و نقول على الزكيبة أو الشوال : الجوال )
            لم يكن هناك هناك ورقة ربيع .. بل هو وهم المأمول والرغبة في اكتماله ولو بطريق الزيف أو بمعانقة الخيال .. وخاصة لما تكون في أوساطنا الريفية وكيف يتصرف فيها بعض الشبان الجدد .. ولا أختلف معك إن توقعنا أنها رمته "بالجلة" .. كل شئ أصبح ممكنا وقابلا للتحقق ..
            مثلما نقول في أمثالنا : كدب الكدبة وصدق نفسه..
            أشكرك ربيع على كلماتك التي أسعدتني
            عموما سأنتظر عودتك ربيع
            صباحك ورد ونرجس .. صباح أشهى من العسل الأبيض ..
            صفحتي على فيس بوك
            https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

            تعليق

            • آسيا رحاحليه
              أديب وكاتب
              • 08-09-2009
              • 7182

              #7
              هههههه..
              ضربته بالحذاء ..المسكين ..
              قصة خفيفة ظريفة أخي محمد ..
              نحن أيضا في الجزائر نقول الشكارة ..
              أعجبني النص رغم أني لا أحبّذ العامية في القصص .
              تحيّتي أخي العزيز.
              التعديل الأخير تم بواسطة آسيا رحاحليه; الساعة 21-10-2011, 07:21.
              يظن الناس بي خيرا و إنّي
              لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

              تعليق

              • محمد سلطان
                أديب وكاتب
                • 18-01-2009
                • 4442

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                نعم ان شاء الله كان كعب عالي مدبب

                يستاهل بطلنا اكيد ههههههه

                نص خفيف وممتع, شكرا لك,
                تحياتي.
                هه
                بس كيف كعب عالي وهي ريفية تملأ الزير ؟؟

                أشكرك ريما على الثناء وتقديري الكبير لروحك المرحة

                وتحياتي
                صفحتي على فيس بوك
                https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

                تعليق

                • محمد قديح
                  أديب وكاتب
                  • 18-07-2011
                  • 86

                  #9
                  محمد ابراهيم سلطان..
                  أحسنت سرد القصة .. أحيانا اللهجة العامية تكون ممتعة باستعمالها في السرد القصصي .. لأنها تنقل لنا الحدث بلا تصنع وعلى الطبيعة .. وكأننا نشاهده في بث مباشر..
                  صدقني .. توقعت أنها ستبصق في وجه البطل .. ولكن (جت سليمة) وضربته بالحذاء..
                  أحسنت استاذي في اختيارك للموضوع والاسلوب..
                  تحياتي..
                  محمد قديح
                  http://i49.servimg.com/u/f49/13/29/88/88/oousou10.gif

                  تعليق

                  • محمد سلطان
                    أديب وكاتب
                    • 18-01-2009
                    • 4442

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
                    هههههه..
                    ضربته بالحذاء ..المسكين ..
                    قصة خفيفة ظريفة أخي محمد ..
                    نحن أيضا في الجزائر نقول الشكارة ..
                    أعجبني النص رغم أني لا أحبّذ العامية في القصص .
                    تحيّتي أخي العزيز.
                    ههههههه .. فترة المراهقة جميلة أستاذة آسيا
                    ولا تستغربي أي شئ فيها .. سواء من الضارب أو من المضروب ههههههه
                    سعدت بك كثير وفرحت لأنها أسعدتك
                    لا حرمني الله منك ولا من أدبك الراقي ..
                    ودي واحترامي
                    صفحتي على فيس بوك
                    https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

                    تعليق

                    • سالم وريوش الحميد
                      مستشار أدبي
                      • 01-07-2011
                      • 1173

                      #11
                      الأستاذ محمد ابراهيم سلطان ... سلم يراعك
                      لقد كانت قصة في غاية التشويق وفيها من المتعة الكثير ....
                      العامية المصرية تتميز بسهولتها وبفهمنا للكثير من مفرداتها ، وحتى إن الأجنبي حين يتعلم العربية تجده يعمد الى اللهجة المصرية لتجنبها الكثير من الحروف التي لايمكن لفظها بباقي اللغات ، ولكن استخدامها كبديل للغة الثقافة والآداب أراه خطأ .. ولاأعتقد إنك بغير قادر على أن تصوغ حوارا تتكامل ففيه الصورة التي تريد أيصالها .. فهذه الطاقات الأبداعية الكبيرة التي تمتلكها ، وهذه اللغة المتكنة التي تجيد تطويعها شاهدة على ذلك ، لقد أنتقد الأديب الكبير طه حسين استخدام العامية في الأدب بعد تقديمه رواية للأديب الكبير يوسف أدريس حيث أكد إن الأدب يهدف للرقي بالواقع وليس معنيا بالأداء والتصوير معتبراً أن الأديب ليس ناقلاً لكلام الناس على علاته. كما إن نجيب محفوظ لم يستخدم العامية اإلا في حالة إستشهاد بمثل أو أغنية .. صحيح إن الأدباء الكبار كتبوا بالعامية منهم يوسف السباعي ، وأدريس وتوفيق الحكيم ،لكن هناك لغة يمكن أن يفهمها المثقف ويرتقي اليها الرجل البسيط
                      لقد أنكر العقاد على عميد اللغة العربية طه حسين استخدام اللغة الوسطى أي العربية الفصيحة المبسطة
                      أستاذي العزيز .. إن رأيي هذا لايقلل من قيمة ابداعك ، وجمالية تصويرك وسمو أدبك ، كانت القصة فيها الكثير من الدلالات والكلام الذي يمكن أن تقوله رغم إن المسافة قصيرة جدا ..
                      سلمت ياأستاذ محمد
                      على الإنسانية أن تضع حدا للحرب وإلا فسوف تضع الحرب حدا للإنسانية.
                      جون كنيدي

                      الرئيس الخامس والثلاثون للولايات المتحدة الأمريكية

                      تعليق

                      • محمد سلطان
                        أديب وكاتب
                        • 18-01-2009
                        • 4442

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة محمد قديح مشاهدة المشاركة
                        محمد ابراهيم سلطان..

                        أحسنت سرد القصة .. أحيانا اللهجة العامية تكون ممتعة باستعمالها في السرد القصصي .. لأنها تنقل لنا الحدث بلا تصنع وعلى الطبيعة .. وكأننا نشاهده في بث مباشر..
                        صدقني .. توقعت أنها ستبصق في وجه البطل .. ولكن (جت سليمة) وضربته بالحذاء..
                        أحسنت استاذي في اختيارك للموضوع والاسلوب..
                        تحياتي..
                        محمد قديح
                        ه
                        الحمد لله جت سليمة أستاذنا محمد قديح
                        أشكرك على الإطراء ومرورك الخفيف الهادئ ..
                        ولك مني كل التحية
                        صفحتي على فيس بوك
                        https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

                        تعليق

                        • محمد سلطان
                          أديب وكاتب
                          • 18-01-2009
                          • 4442

                          #13
                          محذوف للتكرار
                          التعديل الأخير تم بواسطة محمد سلطان; الساعة 27-02-2014, 12:23.
                          صفحتي على فيس بوك
                          https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

                          تعليق

                          • محمد سلطان
                            أديب وكاتب
                            • 18-01-2009
                            • 4442

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة سالم وريوش الحميد مشاهدة المشاركة
                            الأستاذ محمد ابراهيم سلطان ... سلم يراعك
                            لقد كانت قصة في غاية التشويق وفيها من المتعة الكثير ....
                            العامية المصرية تتميز بسهولتها وبفهمنا للكثير من مفرداتها ، وحتى إن الأجنبي حين يتعلم العربية تجده يعمد الى اللهجة المصرية لتجنبها الكثير من الحروف التي لايمكن لفظها بباقي اللغات ، ولكن استخدامها كبديل للغة الثقافة والآداب أراه خطأ .. ولاأعتقد إنك بغير قادر على أن تصوغ حوارا تتكامل ففيه الصورة التي تريد أيصالها .. فهذه الطاقات الأبداعية الكبيرة التي تمتلكها ، وهذه اللغة المتكنة التي تجيد تطويعها شاهدة على ذلك ، لقد أنتقد الأديب الكبير طه حسين استخدام العامية في الأدب بعد تقديمه رواية للأديب الكبير يوسف أدريس حيث أكد إن الأدب يهدف للرقي بالواقع وليس معنيا بالأداء والتصوير معتبراً أن الأديب ليس ناقلاً لكلام الناس على علاته. كما إن نجيب محفوظ لم يستخدم العامية اإلا في حالة إستشهاد بمثل أو أغنية .. صحيح إن الأدباء الكبار كتبوا بالعامية منهم يوسف السباعي ، وأدريس وتوفيق الحكيم ،لكن هناك لغة يمكن أن يفهمها المثقف ويرتقي اليها الرجل البسيط
                            لقد أنكر العقاد على عميد اللغة العربية طه حسين استخدام اللغة الوسطى أي العربية الفصيحة المبسطة
                            أستاذي العزيز .. إن رأيي هذا لايقلل من قيمة ابداعك ، وجمالية تصويرك وسمو أدبك ، كانت القصة فيها الكثير من الدلالات والكلام الذي يمكن أن تقوله رغم إن المسافة قصيرة جدا ..
                            سلمت ياأستاذ محمد
                            القاص والكاتب الأجمل
                            سالم وريوش الحميد
                            ابن العراق الحبيب والقريب من القلب ..
                            دمت ودامت أيامك خير وسعادة ..
                            أسعدني حديثك جدا ..
                            لك مني خالص الود والتقدير ..
                            ولأهلنا في العراق المحبة كلها ..
                            صفحتي على فيس بوك
                            https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

                            تعليق

                            • ربيع عقب الباب
                              مستشار أدبي
                              طائر النورس
                              • 29-07-2008
                              • 25792

                              #15
                              لغة شهية
                              و حنكة في رسم الأحداث
                              احترافية منذ قديم ؛ فما أسميها اليوم ؟؟؟؟؟؟؟!

                              قبلاتي
                              sigpic

                              تعليق

                              يعمل...
                              X