’’أوكتافيا’’
ها قد أسدل الليل جدائله..
وأغمض جفنيه..
ولذراع الكون توسد..
وأنت كما أنت.....
ذات حيرى..
متوجسة...
متوهجة...
كلما اشتد الغسق..
تكتوي بنار العشق...وتتلذذ..
تتوشج...
بشرايين...أنوثتها...
تتضرج...
في ندى مفاتنها..
تتدحرج..
في براكين ذروتها...
لا تنصهر أبدا.. ولا تتمدد..
كقحف ملتهب القعر...
لا الماء يطفئ لظاه ..ولا البرد...!!!!!!
أحين أمنحك ظل الروح..
ومن القلب... كوثرا
أصطلي برمضاء الجسد.. ؟
الروح للروح..سكن..
وجود
نسمو فيه ...ونتوحد..
والجسد للجسد...خدر
كالعدم...
لحظة الانتشاء..يتلاشى ويتبدد...
أحاصر رحيلي..
بين سحاب...وسراب...
وتحاصرني...
رعشة...
لها دبيب بين أوصالي... يتوعد...
كالخرافة..
أربكت يقيني..
حتى خايلني الشك..
فتهت..صابئا..
بين النعيم والجحيم... أتردد...
في لحظة..
راودتني الغواية....
صلبتني..
عاريا...
بين كفين متلبسا... ولم أتعمد...
وحين جنحت...
عاصيا
انتشلني وهج الرب...
تائبا..
رتقني..
بين كفنين...
مستسلما... متوسلا... أتودد..
لي حلم...
كالموج مندفع...
وعشق كالبحر يتجدد...
فلا تستدرجيني...
لنزوة لا مدى لها...
لفتنة ..تقيدني..
بقداس من شبق...
كي أصلي في محرابك...وأتعبد..
’’أوكتافيا’’
غوصي لأعماقي...
عارية منك..
كي أراك حواء..
بريئة الخلق...
من كل غواياتها الفانية.. تتجرد...
فشيطانك.. عابث...
يلهب أعماقك..
بسياط النزوة...
ويحرض فيك...
دوائر الظمأ...
يتلهف لهفواتك....ويترصد..
فلا تغترفي..من نهر الخطايا..
كي لا تسقطي
عنك برقع العفة..
ولا تقترفي..جرم الخلد... ثانية
كي لا تنطردي ..
فخارج أسوار الجنة..
لا احد...
ولا جسد...
من غير روح..يبعث.. ..أويُخَلد....
30/09/2011
وأغمض جفنيه..
ولذراع الكون توسد..
وأنت كما أنت.....
ذات حيرى..
متوجسة...
متوهجة...
كلما اشتد الغسق..
تكتوي بنار العشق...وتتلذذ..
تتوشج...
بشرايين...أنوثتها...
تتضرج...
في ندى مفاتنها..
تتدحرج..
في براكين ذروتها...
لا تنصهر أبدا.. ولا تتمدد..
كقحف ملتهب القعر...
لا الماء يطفئ لظاه ..ولا البرد...!!!!!!
أحين أمنحك ظل الروح..
ومن القلب... كوثرا
أصطلي برمضاء الجسد.. ؟
الروح للروح..سكن..
وجود
نسمو فيه ...ونتوحد..
والجسد للجسد...خدر
كالعدم...
لحظة الانتشاء..يتلاشى ويتبدد...
أحاصر رحيلي..
بين سحاب...وسراب...
وتحاصرني...
رعشة...
لها دبيب بين أوصالي... يتوعد...
كالخرافة..
أربكت يقيني..
حتى خايلني الشك..
فتهت..صابئا..
بين النعيم والجحيم... أتردد...
في لحظة..
راودتني الغواية....
صلبتني..
عاريا...
بين كفين متلبسا... ولم أتعمد...
وحين جنحت...
عاصيا
انتشلني وهج الرب...
تائبا..
رتقني..
بين كفنين...
مستسلما... متوسلا... أتودد..
لي حلم...
كالموج مندفع...
وعشق كالبحر يتجدد...
فلا تستدرجيني...
لنزوة لا مدى لها...
لفتنة ..تقيدني..
بقداس من شبق...
كي أصلي في محرابك...وأتعبد..
’’أوكتافيا’’
غوصي لأعماقي...
عارية منك..
كي أراك حواء..
بريئة الخلق...
من كل غواياتها الفانية.. تتجرد...
فشيطانك.. عابث...
يلهب أعماقك..
بسياط النزوة...
ويحرض فيك...
دوائر الظمأ...
يتلهف لهفواتك....ويترصد..
فلا تغترفي..من نهر الخطايا..
كي لا تسقطي
عنك برقع العفة..
ولا تقترفي..جرم الخلد... ثانية
كي لا تنطردي ..
فخارج أسوار الجنة..
لا احد...
ولا جسد...
من غير روح..يبعث.. ..أويُخَلد....
30/09/2011
تعليق