اوكتافيا

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • الحاج قدور السوالي
    عضو الملتقى
    • 26-03-2008
    • 38

    اوكتافيا

    ’’أوكتافيا’’


    ها قد أسدل الليل جدائله..


    وأغمض جفنيه..


    ولذراع الكون توسد..


    وأنت كما أنت.....


    ذات حيرى..


    متوجسة...


    متوهجة...


    كلما اشتد الغسق..


    تكتوي بنار العشق...وتتلذذ..


    تتوشج...


    بشرايين...أنوثتها...


    تتضرج...


    في ندى مفاتنها..


    تتدحرج..


    في براكين ذروتها...


    لا تنصهر أبدا.. ولا تتمدد..


    كقحف ملتهب القعر...


    لا الماء يطفئ لظاه ..ولا البرد...!!!!!!


    أحين أمنحك ظل الروح..


    ومن القلب... كوثرا


    أصطلي برمضاء الجسد.. ؟


    الروح للروح..سكن..


    وجود


    نسمو فيه ...ونتوحد..


    والجسد للجسد...خدر


    كالعدم...


    لحظة الانتشاء..يتلاشى ويتبدد...


    أحاصر رحيلي..


    بين سحاب...وسراب...


    وتحاصرني...


    رعشة...


    لها دبيب بين أوصالي... يتوعد...


    كالخرافة..


    أربكت يقيني..


    حتى خايلني الشك..


    فتهت..صابئا..


    بين النعيم والجحيم... أتردد...


    في لحظة..


    راودتني الغواية....


    صلبتني..


    عاريا...


    بين كفين متلبسا... ولم أتعمد...


    وحين جنحت...


    عاصيا


    انتشلني وهج الرب...


    تائبا..


    رتقني..


    بين كفنين...


    مستسلما... متوسلا... أتودد..


    لي حلم...


    كالموج مندفع...


    وعشق كالبحر يتجدد...


    فلا تستدرجيني...


    لنزوة لا مدى لها...


    لفتنة ..تقيدني..


    بقداس من شبق...


    كي أصلي في محرابك...وأتعبد..


    ’’أوكتافيا’’


    غوصي لأعماقي...


    عارية منك..


    كي أراك حواء..


    بريئة الخلق...


    من كل غواياتها الفانية.. تتجرد...


    فشيطانك.. عابث...


    يلهب أعماقك..


    بسياط النزوة...


    ويحرض فيك...


    دوائر الظمأ...


    يتلهف لهفواتك....ويترصد..


    فلا تغترفي..من نهر الخطايا..


    كي لا تسقطي


    عنك برقع العفة..


    ولا تقترفي..جرم الخلد... ثانية


    كي لا تنطردي ..


    فخارج أسوار الجنة..


    لا احد...


    ولا جسد...


    من غير روح..يبعث.. ..أويُخَلد....


    30/09/2011
  • نجلاء الرسول
    أديب وكاتب
    • 27-02-2009
    • 7272

    #2
    نصك أخي الحاج قدور يحمل شاعرية كبيرة

    فيه من الغنائية حيث اعتمد الوصف أكثر من التصوير والقافية هنا لا حاجة لها حاول أن تخرج وتطلق العنان وأن تباعد بين الدلالات أكثر على سبيل المثال ( أصلي - محراب ) - ( غوصي - أعماقي )


    تقديري لك ولحروفك التي صافحت الحب


    نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


    مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
    أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

    على الجهات التي عضها الملح
    لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
    وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

    شكري بوترعة

    [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
    بصوت المبدعة سليمى السرايري

    تعليق

    • جوانا إحسان أبلحد
      شاعرة
      • 23-03-2011
      • 524

      #3

      أهلاً بالحاج قدور بيننا ,
      هُنا بحضرة القصيدة المُجنَّحة حيث لا أغلال ساجعة..
      بينما الفكرة مَادتْ برهافة الدواة والشعور ..
      :
      مودتي وَ زهر البرتقال / جوانا

      تعليق

      • موسى الزعيم
        أديب وكاتب
        • 20-05-2011
        • 1216

        #4
        نصك ايها الحاج المبرور يسوقني من طرة شعري كي اكمل قراءته
        نصميه انعتاق وخلاص للروح من ادران الجسد انعتاق من النزوة
        لايخلد صاحب النزوة الجنة ليست لامثاله
        خلاص روحي نقي لأن فشيطانك.. عابث...


        يلهب أعماقك..



        بسياط النزوة...


        ويحرض فيك...


        دوائر الظمأ...

        كل ذلك في لبوس فني راق
        سلمت وسلمت ْ روحك وحروفك النقية

        تعليق

        • عائده محمد نادر
          عضو الملتقى
          • 18-10-2008
          • 12843

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة الحاج قدور السوالي مشاهدة المشاركة
          ’’أوكتافيا’’



          ها قد أسدل الليل جدائله..


          وأغمض جفنيه..


          ولذراع الكون توسد..


          وأنت كما أنت.....


          ذات حيرى..


          متوجسة...


          متوهجة...


          كلما اشتد الغسق..


          تكتوي بنار العشق...وتتلذذ..


          تتوشج... بشرايين...أنوثتها...


          تتضرج...


          في ندى مفاتنها.. تتدحرج..


          في براكين ذروتها...


          لا تنصهر أبدا.. ولا تتمدد..


          كقحف ملتهب القعر...


          لا الماء يطفئ لظاه ..ولا البرد...!!!!!!


          أحين أمنحك ظل الروح..


          ومن القلب... كوثرا


          أصطلي برمضاء الجسد.. ؟


          الروح للروح..سكن..


          وجود


          نسمو فيه ...ونتوحد..


          والجسد للجسد...خدر


          كالعدم...


          لحظة الانتشاء..يتلاشى ويتبدد...


          أحاصر رحيلي..


          بين سحاب...وسراب...


          وتحاصرني...


          رعشة...


          لها دبيب بين أوصالي... يتوعد...


          كالخرافة..


          أربكت يقيني..


          حتى خايلني الشك..


          فتهت..صابئا..


          بين النعيم والجحيم... أتردد...


          في لحظة.. راودتني الغواية....


          صلبتني..


          عاريا...


          بين كفين متلبسا... ولم أتعمد...


          وحين جنحت... عاصيا


          انتشلني وهج الرب...


          تائبا..


          رتقني..


          بين كفنين...


          مستسلما... متوسلا... أتودد..


          لي حلم...


          كالموج مندفع...


          وعشق كالبحر يتجدد...


          فلا تستدرجيني...


          لنزوة لا مدى لها...


          لفتنة ..تقيدني..


          بقداس من شبق...


          كي أصلي في محرابك...وأتعبد..


          ’’أوكتافيا’’


          غوصي لأعماقي...


          عارية منك..


          كي أراك حواء..


          بريئة الخلق...


          من كل غواياتها الفانية.. تتجرد...


          فشيطانك.. عابث...


          يلهب أعماقك..


          بسياط النزوة...


          ويحرض فيك...


          دوائر الظمأ...


          يتلهف لهفواتك....ويترصد..


          فلا تغترفي..من نهر الخطايا..


          كي لا تسقطي


          عنك برقع العفة..


          ولا تقترفي..جرم الخلد... ثانية


          كي لا تنطردي ..


          فخارج أسوار الجنة..


          لا احد...

          ((
          ولا جسد...


          من غير روح..يبعث.. ..أويُخَلد.... هذه ررأيتها فائضة عن النص
          الومضة رأيتها))



          30/09/2011


          الزميل القدير
          الحاج قدور السوالي

          نص جميل بكل ما فيه ( كحكاية)
          ولو القافية أزعجته قليلا لكنه جميل
          ومضة النهاية وكما رأيتها فلاتزعجنك رؤيتي زميلي لأنها رؤية وكفى
          تقبل الخطأ قبل الصواب صدقني
          استخدمت عبارات جميلة وتشبه الخروج من الجنة
          أحببتها لصدقها
          أتمنى عليك أن تتابعها لأنها تستحق التعب والمتابعة
          ودي ومحبتي لك


          عاشقين

          عاشقين حكايات ملتهبة نسبت إليها، كتبت عنها. أساطير، تداولها الأبناء عن آبائهم. قالوا: - طاغية تسطر تاريخ العشق، بأحرف من جمر منحوتة من نور و نار.. وحمم، تصطلي الأرواح فيها فحذار، حذاري منها! فاتنة فتاكة ترمي بسهام سحرها فتغوي الرجال بفتنتها وبهاء طلتها، يهيمون فيها يشرئبون بأعناقهم نحوها وقلوبهم واجفة، خوفا عليها.. لكنهم لا
          الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

          تعليق

          • فوزي سليم بيترو
            مستشار أدبي
            • 03-06-2009
            • 10949

            #6
            حوار صادق وشفاف كان لك أخي السوالي مع " أوكتافيا "
            يا لها من قصيدة ممتعة ورائقة .
            وكان للقافية والموسيقى نصيب عبر ذائقتي كمتلقي .
            ملاحظة أختنا نجلاء وأختنا عائدة صحيحة بشأن قصيدة النثر
            وعم اقترافها لذنب الوزن والقافية
            مودتي وسلامي
            فوزي بيترو

            تعليق

            • الحاج قدور السوالي
              عضو الملتقى
              • 26-03-2008
              • 38

              #7
              الفاضلة نجلاء الرسول
              شكرا لك سيدتي لاهتمامك..ومتابعتك لنصوصي..وعلى الوقت الذي تمنحينه لي..
              بوركت وبورك قلمك
              لك كل المودة
              التعديل الأخير تم بواسطة الحاج قدور السوالي; الساعة 25-10-2011, 20:37.

              تعليق

              • الحاج قدور السوالي
                عضو الملتقى
                • 26-03-2008
                • 38

                #8
                الأخت الكريمة
                جوانا احسان ابلحد
                تحية لك وشكرا لمرورك البهي ...الذي زاد النص بهاء..
                سلمت يدك
                تحياتي..
                التعديل الأخير تم بواسطة الحاج قدور السوالي; الساعة 25-10-2011, 20:41.

                تعليق

                • الحاج قدور السوالي
                  عضو الملتقى
                  • 26-03-2008
                  • 38

                  #9
                  عزيزي موسى الزعيم
                  لقد كان لمرورك بين سطور هذا النص...وجود واحساس..
                  أنا ممتن لك...
                  تحياتي الخالصة

                  تعليق

                  • الحاج قدور السوالي
                    عضو الملتقى
                    • 26-03-2008
                    • 38

                    #10
                    الأخت الكريمة
                    عائدة محمد نادر
                    متابعتك حافز لي ومسؤولية على عاتقي كي استمر في الكتابة لأصل...
                    تحيتي ومودتي

                    تعليق

                    • الحاج قدور السوالي
                      عضو الملتقى
                      • 26-03-2008
                      • 38

                      #11
                      سيدي الفاضل
                      فوزي سليم بترو
                      صدقك كبير...ومرورك أكبر...
                      لقد شاركتني متعة النص
                      سلمت يدك وقلمك
                      تحياتي

                      تعليق

                      يعمل...
                      X