سجال وليعش بشّار
كان الإنطلاق من قصيدة مدح لبشار لأحلام غانم
بشّارُ لا عصفـتْ بـكَ الأخطـارُ
ورحى الشآم على البغـاةِ تُـدارُ
أعـلاكَ ربُّـكَ حكمـةً ومكـانـةً
فلـكَ السّمـوُّ وللحسـودِ بـوارُ
ربُّ العبادِ حبـاكَ أعظـم نِعْمـة
شعبـاً يعـزُّ بـعـزّه الأحــرارُ
ما أنتَ إلا الشمسُ يمـلأ نورُهـا
آفاقَنـا، مهمـا أثـيـرَ غُـبـارُ
عرضت عليها سجالا في صفحتها فرفضت
فأدرجت قصيدة : وليعش بشار في منتدى الشعر العمودي
وليعشْ بشّارُ...
اِذبحْ ، فعين العدل ما تختارُ
نحن الأضاحي ،أيها الجزّارُ
من قام يثغو ، فهو كبش فاسدٌ
اِجعله يهوي للرّدى ، ينهارُ
لا تكترثْ للنّابحين تذمّرا
لا خير فيهم ، إنّهم أشرارُ
جيش الأسود إذا استوى في غابةٍ
صلّت له الأغنام والأبقارُ
الحقّ ما يرضيك يا ليث الرّبى
بين المخالب ، إنّنا الأحرارُ
اِسحقْ ألوف الخائنين ، تجرّؤوا
أن يُفصِحوا عمّا حوته الدّارُ
اِضربْ بُغاة ، يبتغون تحرّرا
ولْيبتلِعْ تخريفهم إعصارُ
مِليون كلب ، لايساوي شعرةً
من شَعر رأس العزّ يا مغوارُ
لو يقتضي التّركيع قتل شعوبنا
فاقتلْ ، فأنت الأوحدُ الجبّارُ
الشّمسُ تبقى في السّماء مضيئةً
ما ضرّنا لو تسقط الأقمارُ
لو مات كلّ الشّعب ، فاحكم أرضنا
فإذا خطبت ، تصفق الآثارُ
كيف السبيل لأن نحسّ كرامةً؟
من دون قمعك ، ننتهي ، نحتارُ
إنّا ألفنا بالسياط يسوقنا
فاجلِدْ ، سياطُك منتجٌ مدرارُ
أعداؤنا ليسوا غزاةَ ديارنا
أعداؤنا مَن ناوشوا ، أو ثاروا
والقائلون بأنّ قمعك صارمٌ
لا يفهمون ، وما لهم إبصارُ
إنّا رضينا بالرّصاص يدقّنا
ما شأنكم ، يا أيها الفجّار؟
نختار من يغتالنا بكرامة
نختار موتا ، وليعش بشّارُ
اِذبحْ ، فعين العدل ما تختارُ
نحن الأضاحي ،أيها الجزّارُ
من قام يثغو ، فهو كبش فاسدٌ
اِجعله يهوي للرّدى ، ينهارُ
لا تكترثْ للنّابحين تذمّرا
لا خير فيهم ، إنّهم أشرارُ
جيش الأسود إذا استوى في غابةٍ
صلّت له الأغنام والأبقارُ
الحقّ ما يرضيك يا ليث الرّبى
بين المخالب ، إنّنا الأحرارُ
اِسحقْ ألوف الخائنين ، تجرّؤوا
أن يُفصِحوا عمّا حوته الدّارُ
اِضربْ بُغاة ، يبتغون تحرّرا
ولْيبتلِعْ تخريفهم إعصارُ
مِليون كلب ، لايساوي شعرةً
من شَعر رأس العزّ يا مغوارُ
لو يقتضي التّركيع قتل شعوبنا
فاقتلْ ، فأنت الأوحدُ الجبّارُ
الشّمسُ تبقى في السّماء مضيئةً
ما ضرّنا لو تسقط الأقمارُ
لو مات كلّ الشّعب ، فاحكم أرضنا
فإذا خطبت ، تصفق الآثارُ
كيف السبيل لأن نحسّ كرامةً؟
من دون قمعك ، ننتهي ، نحتارُ
إنّا ألفنا بالسياط يسوقنا
فاجلِدْ ، سياطُك منتجٌ مدرارُ
أعداؤنا ليسوا غزاةَ ديارنا
أعداؤنا مَن ناوشوا ، أو ثاروا
والقائلون بأنّ قمعك صارمٌ
لا يفهمون ، وما لهم إبصارُ
إنّا رضينا بالرّصاص يدقّنا
ما شأنكم ، يا أيها الفجّار؟
نختار من يغتالنا بكرامة
نختار موتا ، وليعش بشّارُ
ثم أضفت:
إبداعنا تبتزه الأخطار
أضحى ذليلا يكتسيه العارُ
من شرّع التّقتيلَ ، فهو حليفنا
وعدوّنا أحبابه الثّوّار
من قال أنّا قامعون مزوِّرُ
من قال : ظلما صارخا – كَفّارُ
خلّوا سبيل الجند يرتع في الحمى
يجتث أهل الفسق ممّن جاروا
إنّا نقيس لدى الرّعاع حرارة
من فاق حدّا ، جزّه المنشارُ
قتل بعدل لا مثيل لصدقه
قتل نبيل منصف بتّارُ
غِربالُنا بالبعث يطرح ثلّة
للخائنين ، فيُرْفَع الأخيارُ
ما ذنبنا ، والشعب ثار مناوئا
للبعث ؟ هل في بعثنا أقذارُ؟
إنّا بُعثنا والأسود تُحيطنا
هل تستمرّ حياتُنا ، لو طاروا؟
أقلامنا لا تستطيع تمرّدا
لو قاومت تُلقى عليها النّار
فلتفهموا أنّ العقول تصلّبتْ
واخشوشبت ، وتصدّأ المسمارُ
ولتفهموا أن الولاء شعارنا
لولا الولاء لضاعت الأشعار
لا عيش للإبداع دون تزلف
في أرضنا لا تُقرب الأسوارُ
لو نرفع الأصوات ضدّ تجبر
يهوي علينا باللظى المختارُ
فلتعذرونا يا رفاق المنتدى
قولوا جميعا : فليعش بشار
أضحى ذليلا يكتسيه العارُ
من شرّع التّقتيلَ ، فهو حليفنا
وعدوّنا أحبابه الثّوّار
من قال أنّا قامعون مزوِّرُ
من قال : ظلما صارخا – كَفّارُ
خلّوا سبيل الجند يرتع في الحمى
يجتث أهل الفسق ممّن جاروا
إنّا نقيس لدى الرّعاع حرارة
من فاق حدّا ، جزّه المنشارُ
قتل بعدل لا مثيل لصدقه
قتل نبيل منصف بتّارُ
غِربالُنا بالبعث يطرح ثلّة
للخائنين ، فيُرْفَع الأخيارُ
ما ذنبنا ، والشعب ثار مناوئا
للبعث ؟ هل في بعثنا أقذارُ؟
إنّا بُعثنا والأسود تُحيطنا
هل تستمرّ حياتُنا ، لو طاروا؟
أقلامنا لا تستطيع تمرّدا
لو قاومت تُلقى عليها النّار
فلتفهموا أنّ العقول تصلّبتْ
واخشوشبت ، وتصدّأ المسمارُ
ولتفهموا أن الولاء شعارنا
لولا الولاء لضاعت الأشعار
لا عيش للإبداع دون تزلف
في أرضنا لا تُقرب الأسوارُ
لو نرفع الأصوات ضدّ تجبر
يهوي علينا باللظى المختارُ
فلتعذرونا يا رفاق المنتدى
قولوا جميعا : فليعش بشار
ثم اضفت
يا شآمُ ، يا معطاء ، يا مدرارُ
المجد فيك ، تقرّه الأقدارُ
من قبل نوحٍ ، والجنانُ خصيبةٌ
والسهل تسري عبره الأنهارُ
في أرضك الفيحاء نبل وارفٌ
تحنو على أعشابك الأشجارُ
في كل فجّ ، عزّة و كرامة
في كلّ حيّ يرتوي الزّوّار
يا شآم ، منذ البدء ، أنت منارة
والناس فيك على الهدى ، ما داروا
ما بال قوم يجعلونك حكرهم؟
هل في محبة شآمنا أوزارُ؟
إنّا عشقنا شآمنا ، بنسيجها
ألوانها تشتاقها الأزهار
ليست لحزب واحد متعجرف
لا يبتليها زيد أو عمّار
لا طرد منها ، لا رصاص يدكّها
هل أنّ هذا منكر أو عارُ؟
الشآم ليست ضيعة لقبيلةٍ...
تقتادها مجموعة أشرار
خلّوا سبيل الشآم ، فكوا قيدها
كي يستريح المبعد المحتارُ
خلوا سبيل الشام ، فكوا قيدها
يأوي إليها الطهر والأطهار
الشآم ترضى أن تكون مضافة
أو خيمة ترتادها الأجوار
الشآم صرح شامخ لأصالة
ممشوقة الأركان ، لا تنهار
فيها رجال يعبقون بسالة
فيها نساء عطرهن فخار
المجد فيك ، تقرّه الأقدارُ
من قبل نوحٍ ، والجنانُ خصيبةٌ
والسهل تسري عبره الأنهارُ
في أرضك الفيحاء نبل وارفٌ
تحنو على أعشابك الأشجارُ
في كل فجّ ، عزّة و كرامة
في كلّ حيّ يرتوي الزّوّار
يا شآم ، منذ البدء ، أنت منارة
والناس فيك على الهدى ، ما داروا
ما بال قوم يجعلونك حكرهم؟
هل في محبة شآمنا أوزارُ؟
إنّا عشقنا شآمنا ، بنسيجها
ألوانها تشتاقها الأزهار
ليست لحزب واحد متعجرف
لا يبتليها زيد أو عمّار
لا طرد منها ، لا رصاص يدكّها
هل أنّ هذا منكر أو عارُ؟
الشآم ليست ضيعة لقبيلةٍ...
تقتادها مجموعة أشرار
خلّوا سبيل الشآم ، فكوا قيدها
كي يستريح المبعد المحتارُ
خلوا سبيل الشام ، فكوا قيدها
يأوي إليها الطهر والأطهار
الشآم ترضى أن تكون مضافة
أو خيمة ترتادها الأجوار
الشآم صرح شامخ لأصالة
ممشوقة الأركان ، لا تنهار
فيها رجال يعبقون بسالة
فيها نساء عطرهن فخار
فانبرى الشاعر سامر الخطيب يرد
الـــــــرأي للشــــــعب الــــذي يختــــــارُُ
الــــــرأيُ للشعــــبِ الـــــــــــذي يختـــــــــــارُ
لا للذيــــــــــــــــــن توهمـــــــــــــوا واحتـــــــــــــاروا
لا للذي كالببــــــــغاء يقــــــــــــولُ مـــــــــــا
قالَ الغــــــزاةُ وقــــــــرَّرَ الأشــــــــــــــــــــــــــــــــرارُ
لا للذي يرتـــــاحُ فـــــــوقَ سريـــــــــــــــره
ويدورُ في الأحــــــــــــــــلام ثمَّ يُـــــــــــــــــــــــــــدارُ
والثائــــــــرون كما نـــــراهـــم ثــُـــــــوِّروا
وأداتهـــــــــــــم مـــــــــــا يحمـــــــــلُ الجـــــــــــــــزَّارُ
من أين جــــــــــــاؤوا بالســِّلاح أيا تــُرى ؟
وجيوبــــــــــــهم مثـــــــــل الفــــــــلاة قفــــــارُ !
مَــن قطــَّع الأشـــــــــــلاءَ شعبٌ ثائـــــــر!؟
والتابعـــــــــــــون لفكـــــــــــرهم ثـــــــــوَّارُ !!!!
مَن يستبيــــحُ نســــــاءنا في أرضـــنــــا
هـــــــــمْ كائنـــــاتُ الطُّـــــــهر والأخيـــــــــارُ!!
ثاروا على الأملاك حتى حـــــــــــــرروا
كلَّ الأثـــــــاثِ وأحرقـــــــــــــوا ما اختـــــاروا
ثاروا على الأشخاص حتى حــــــــرروا
أعضاءَهـــــــم ومن الجــــــــــوامع ســــــاروا
ثاروا على الزرع الذي قد حــــــــرروا
منه الثمـــــــــارَ فليس فيـــــــــــه ثمـــــــــارُ
أحراركم متحررون حقيقـــــــــــــــــة
من كلِّ خـُلـــــــق والعقـــــــول صغـــــــــارُ
إن كـــانَ هذا دينـــــهم وصلاتهــــــــم
فلتأذنـــــــــــوا لي إنهــــــــــــــم كفــــــــــــارُ
يا ليتهم ثاروا لنصرة أهلــــــــــــــهــــم
في القـــــــــــدس كانوا في الجبال تــــواروا
الغربُ قال شـــــروطه بصراحــــــــــةٍ
فتجاهـــــلَ الأبطـــــــــالُ والأحــــــــــــــــــــرارُ
بل أولـــوا أقوالهــــــــم وكأنهــــــــــا
في فهمــهم زغــــــــرودة وحـــــــــــــــــــــوارُ
لم يدركوا أنَّ الأمـــــورَ مُـــــــدارةٌ
حتى لو أهلُ الضَّـــــــــــلال ِ أشــــــــــــــــاروا
لا يسمعــون هنا سوى أصواتهـــــم
والناطقيــــــــــــن بغيــــــــــــــــرها فجـــــَّـــــــار
من ذا أباحَ لكـــــم بأن تتكلــــــموا
بلســـــــــان ِ شعـــــــبٍ جلــــُّهُ أحــــــــــــــــرارُ
لو كانَ يسمــــع ما تكلمتــــــــم به
من حقـــــــــــدكم لطوتكـــــــمُ الأحجـــــــــــــارُ
تبا لكم من عابثيــــــــــن بفـــــــــكرنا
تبَّـــــاً لكــــــــم يا أيـــــــها التجَّــــــــــــــــــــارُ
من قادَ *ثورة* ســوريا !!يا صاحبــــــــــــــــي
الغـــــربُ والأوغـــــــادُ والكفــــــَّـــــــــــــــــــارُ
نحنُ الذين نرى ونبكــــــي أهلـــــــــــــــنا
فلتبصــــــــــــــروا يا أيهـــــــــــا الأغيـــــــــــارُ
من مــاتَ كانوا أهلـــنا لا أهلـــكــــــــــــــم
والخيــــــــرُ ما يختــــــــارهُ الغفــــــــــــــــــــارُ
يا من تســيء لشــعبِ ســــورية أفِـــــقْ
الشعـــــبُ منْ ضيق العــــــــــــــقول يجــــــــارُ
من لمْ يـــــرَ فوق الثرى ماذا جــــــرى
تالله شخــــــــصٌ تابـــــــــــــــعٌ ثرثــــــــــــــــــــارُ
إنْ كنتَ لا تدري فتلك مصيبـــــــــــــــــة
إنْ كنــــــتَ تـــــــــــدري فلتطـــــــأكَ النـــــــــارُ
من كان يحتقر الذين تكلمــــــــــــــــوا
إنْ كنــــــتَ تـــــــــــدري فلتطـــــــأكَ النـــــــــارُ
من كان يحتقر الذين تكلمــــــــــــــــوا
عن ســـــــــــوريا فمثقــــفٌ مغـــــــــــــوار!!!!!!
فليحتقرْ نفساً تكــــــــــــــــــرم قاتلاً
وتقــــــــولُ هـــــــــــــــــــذا فاتــــــــحٌ جبَّــــــــارُ
وليحتقر نفساً تعامى نبضُــــــــــها
وبكـــــــــــــــى عليــــــــها الـــــــدارُ والــــــــزوارُ
وليحتقرْ عيناً أقرَّتْ أنهـــــــــــــــا
تختـــــــــــارُ ما أمـــــــــــــــــــثالُــــــها يخــــــــــتارُ
وليحتقرْ مــــــا قالــَـــه وأباحـــــــــه
هل هكـــــــــــــــــــــــذا يتكلــــــــــمُ الأحـــــــــرارُ؟؟!
الإحتقـــــــــــارُ طبيعـــة في طبعكــــم
ولطبـــــــــــــــــــــعكم حــــــقدٌ سقتــــــــــه النــــــارُ
هذي ملايينٌ تؤيد قائــــــــــــــــــــداً
وتقــــــــــــــــولُ حــــــــــــــــــــــــقاً كلُّـــنا بشـــــارُ
فإذا الأسودُ تكلمـتْ في حضــــرةٍ
كبــــــــــرى يخــــــــــــور الثــــــــور والأبقـــــــــــارُ
إن كان جزاراً فكلُّ الشعبِ في
بلـــــــــــــــــــدي بعــــــــــــــــرف المدَّعــــــــــي جزارُ
الشــــــــــاعر المهنــدس ســــامر محمــود الخطـــيب
أهلا
فرددت عليه
ياقومُ ، جاء الطّبل والمزمار
جاءت حروف سعرها الدّولارُ
باعوا ضمير الشعر في غمراتهم
فاستُنبطتْ لنِفاقهم أفكارُ
كل الحقائق عندهم مقلوبة
الحَملُ باغٍ ، قاتلٌ ، جزّارُ
والثائرون تجبّروا بصدورهم
والقاتلون دماؤهم أنهار
هذا مثال فاضح لتفاهة
دالت وسادت واحتواها العارُ
كم قد قبضت نجاسة لقصيدة
منها لِخِزيٍ ، تنزل الأشعارُ
لا لوم للجنديّ ، يسحق ثائرا
ما دام بين المبدعين حقارُ
هذا سميع يستعين بسامر
فاستمتعوا بالشعر ياسمّار
سترون كل حقيقة مقلوبةً
هاتوا سلالا جاءت الأقذار
من يُقتلون بشآمنا يا تافها
هم أهل ديني ، إخوتي الأحرار
والقاتلون طغاة عهد جائر
ولّى ، وأنت بقية تنهار
هل قلت شعرا في اغتصاب صبية
من عصبة يقتادها بشار؟
هل قلت شعرا في الذين استبعدوا
وتشردوا، لم تحتويهم دار؟
هل قلت شعرا في جنود غادروا
فقضى عليهم جيشك الجرّارُ
لا ، والذي يخزيك لست بشاعر
إن أنت إلا فاجر كفارُ
جاءت حروف سعرها الدّولارُ
باعوا ضمير الشعر في غمراتهم
فاستُنبطتْ لنِفاقهم أفكارُ
كل الحقائق عندهم مقلوبة
الحَملُ باغٍ ، قاتلٌ ، جزّارُ
والثائرون تجبّروا بصدورهم
والقاتلون دماؤهم أنهار
هذا مثال فاضح لتفاهة
دالت وسادت واحتواها العارُ
كم قد قبضت نجاسة لقصيدة
منها لِخِزيٍ ، تنزل الأشعارُ
لا لوم للجنديّ ، يسحق ثائرا
ما دام بين المبدعين حقارُ
هذا سميع يستعين بسامر
فاستمتعوا بالشعر ياسمّار
سترون كل حقيقة مقلوبةً
هاتوا سلالا جاءت الأقذار
من يُقتلون بشآمنا يا تافها
هم أهل ديني ، إخوتي الأحرار
والقاتلون طغاة عهد جائر
ولّى ، وأنت بقية تنهار
هل قلت شعرا في اغتصاب صبية
من عصبة يقتادها بشار؟
هل قلت شعرا في الذين استبعدوا
وتشردوا، لم تحتويهم دار؟
هل قلت شعرا في جنود غادروا
فقضى عليهم جيشك الجرّارُ
لا ، والذي يخزيك لست بشاعر
إن أنت إلا فاجر كفارُ
ورد الشاعر سامر الخطيب
الحاقدون بطبعهم لم ينطقـــوا
يوما حروفاً عطــــــرها مدرار
فحروفهم تلد النجاسة دائمـــاً
وصفاتهم في غيرهم تُختــــــارُ
المالُ والدولار يبدو سعركم
إن تنطقوا تتزايد الأسعـــــــــارُ
والعار ألا تعرفوا ماذا جرى
ومن الذين طوتــــهم الأخبـــــار
هاتوا الدلائل كي نصدق كذبكم
فالسبُّ منطقُ من هووا وانهاروا
النازحون تشردوا بسلاح مــن
تتشـــــــــدقون بأنهـــم ثــــوَّارُ
واستـُثمروا كدعاية لغوايــــــة
حتى أتت ((جولي)) عليك تغارُ
وجنودنا قتلوا بأيديهم فهـــــل
تبكي عليهم أيها الثرثـــــــــــــارُ
وهل امتهنت السبَّ شعــراً
إنما مـِن مثلكم تتبرأ الأشعـــــارُ
الإتهام من الفضاء فضيحة
في حضنها تتحضر الأعــــــذارُ
جُلُّ الذين عن الفضيلة دافعوا
في طبعهم وسلوكهم فجَّــــــــــارُ
يبدو بأنك حاقدٌ متعصــــــبٌ
ولذا تتـــوه أمامك الأفكــــــــــارُ
وترى الذي يُرضي شعوراً كامناً
فتثـــــورُ ثم تـــدورُ ثمَّ تُـــــــدار
ستعـود نحو الصفر ثمَّ تسبنــــي
وتحـــارُ تمَّ تحــــارُ ثمَّ تحـــــــارُ
يا صاحبَ الحسنات أحسن للذي
أعطاه ربُّ العرش والغفـــــــــارُ
وصُن اللسان عن الغواية يا فتى
فخطوطُ وجهك نبضُها جــــــزَّار
الشعر ليس لقاذف للســم بــــــل
لموحِّد لمــــن اختفــــوا وتـــواروا
إن كان لا يدري سوى ما قالــه
ربي أجره فإنك الغفــــــــــــــارُ
الشاعر المهندس: سامر محمود الخطيب
يوما حروفاً عطــــــرها مدرار
فحروفهم تلد النجاسة دائمـــاً
وصفاتهم في غيرهم تُختــــــارُ
المالُ والدولار يبدو سعركم
إن تنطقوا تتزايد الأسعـــــــــارُ
والعار ألا تعرفوا ماذا جرى
ومن الذين طوتــــهم الأخبـــــار
هاتوا الدلائل كي نصدق كذبكم
فالسبُّ منطقُ من هووا وانهاروا
النازحون تشردوا بسلاح مــن
تتشـــــــــدقون بأنهـــم ثــــوَّارُ
واستـُثمروا كدعاية لغوايــــــة
حتى أتت ((جولي)) عليك تغارُ
وجنودنا قتلوا بأيديهم فهـــــل
تبكي عليهم أيها الثرثـــــــــــــارُ
وهل امتهنت السبَّ شعــراً
إنما مـِن مثلكم تتبرأ الأشعـــــارُ
الإتهام من الفضاء فضيحة
في حضنها تتحضر الأعــــــذارُ
جُلُّ الذين عن الفضيلة دافعوا
في طبعهم وسلوكهم فجَّــــــــــارُ
يبدو بأنك حاقدٌ متعصــــــبٌ
ولذا تتـــوه أمامك الأفكــــــــــارُ
وترى الذي يُرضي شعوراً كامناً
فتثـــــورُ ثم تـــدورُ ثمَّ تُـــــــدار
ستعـود نحو الصفر ثمَّ تسبنــــي
وتحـــارُ تمَّ تحــــارُ ثمَّ تحـــــــارُ
يا صاحبَ الحسنات أحسن للذي
أعطاه ربُّ العرش والغفـــــــــارُ
وصُن اللسان عن الغواية يا فتى
فخطوطُ وجهك نبضُها جــــــزَّار
الشعر ليس لقاذف للســم بــــــل
لموحِّد لمــــن اختفــــوا وتـــواروا
إن كان لا يدري سوى ما قالــه
ربي أجره فإنك الغفــــــــــــــارُ
الشاعر المهندس: سامر محمود الخطيب
فرددت
ياشاعرا تغتابه الأشعارُ
ومهندسا من هندسوه انهاروا
سيسجل التاريخ شعرك فاستعد
د لضربة التاريخ يا غدّار
ستكون عار الشعر بعد هنيهة
ستقول ويحي ، لو هوى المَغوار
ستصير رمزا للخيانة بائسا
سيجد في ترويعك الثوّارُ
ما الحلّ في أعمى البصيرة يا ترى؟
ما الحل في من خانه الإبصارُ؟
تدري يقينا أنّ قولك كاذبٌ
تمضي عنادا دونه الإصرار
إن قلت : هذا طائرٌ يا سيدي
فتقول هذا ماعزٌ طيّارُ
كيف السبيل لأن تقرّ حقيقةً؟
فعلا ، أنا في أمرك المحتارُ
بالمنطق المجنون ترسم حجةً
فالنّازحون جميعهم ثوّار...
هل أصبحوا ضمن الطغاة هنيهةً؟
ثمّ اهتدوا ، فأصابهم دُوّارُ...
والجيش يُقتل ... من شبابٍ أعزلٍ؟
أفلا تدور برأسك الأفكار؟
كيف استطعت بأن تقول قصيدة؟
والعقل فيك مجمّد مهذارُ
عهد الحطيئة قد مضى بهجائه
فجعلتنا نهجوك يا...مسمارُ...
الشعر ، يا مسكينُ ، ليس فضاضة
الشعر بحر دونه الإبحارُ
فإذا نصحت فكن بنفسك بادئا
" وصن اللسان"؟... لسانُك الأقذارُ
يا غارقا في الوهم ، فيك تبلّدٌ
في الذّهن لا ترقى له الأبقارُ
لو كنت عندي لاستفقتَ بصفعة
والصفع منّي كاسرٌ بتّارُ
يا قوم ، هذا ليس من شعرائنا
هذا عميل دسّه بشارُ
ومهندسا من هندسوه انهاروا
سيسجل التاريخ شعرك فاستعد
د لضربة التاريخ يا غدّار
ستكون عار الشعر بعد هنيهة
ستقول ويحي ، لو هوى المَغوار
ستصير رمزا للخيانة بائسا
سيجد في ترويعك الثوّارُ
ما الحلّ في أعمى البصيرة يا ترى؟
ما الحل في من خانه الإبصارُ؟
تدري يقينا أنّ قولك كاذبٌ
تمضي عنادا دونه الإصرار
إن قلت : هذا طائرٌ يا سيدي
فتقول هذا ماعزٌ طيّارُ
كيف السبيل لأن تقرّ حقيقةً؟
فعلا ، أنا في أمرك المحتارُ
بالمنطق المجنون ترسم حجةً
فالنّازحون جميعهم ثوّار...
هل أصبحوا ضمن الطغاة هنيهةً؟
ثمّ اهتدوا ، فأصابهم دُوّارُ...
والجيش يُقتل ... من شبابٍ أعزلٍ؟
أفلا تدور برأسك الأفكار؟
كيف استطعت بأن تقول قصيدة؟
والعقل فيك مجمّد مهذارُ
عهد الحطيئة قد مضى بهجائه
فجعلتنا نهجوك يا...مسمارُ...
الشعر ، يا مسكينُ ، ليس فضاضة
الشعر بحر دونه الإبحارُ
فإذا نصحت فكن بنفسك بادئا
" وصن اللسان"؟... لسانُك الأقذارُ
يا غارقا في الوهم ، فيك تبلّدٌ
في الذّهن لا ترقى له الأبقارُ
لو كنت عندي لاستفقتَ بصفعة
والصفع منّي كاسرٌ بتّارُ
يا قوم ، هذا ليس من شعرائنا
هذا عميل دسّه بشارُ
فرد
أسلوبك الأعمى دليلُ تفجــــرٍ
في داخلٍ تكوينــــــــه منهــــــــــارُ
إني لمسمارٌ يدقُّ نعوشكـــــم
لا ينـفع التهويــــــــلُ والإبهــــــارُ
إن كنتَ تصفعنـي فأنتَ مسالمٌ
ومحـاورٌ في كفــِّه الأحجــــــــــــارُ
لم تختلف عن ثائر في أرضنا
فكلاكمـــا متهـــــــــــورٌ غـــــــدَّارُ
تدعو إلى حرية مضمونهــــا
كفٌّ ثقيلٌ حـــدُّه بتـــــــــــــــــــــــارُ
لا ترضى إلا بالذي تختـــــــاره
وكأنك القدُّوس والجـبَّـــــــــــــــــارُ
وأراك أعتى في الحوار تشدداً
ممنْ تقــــولُ بأنه جـــــــــــــــــزارُ
لا ينـفع التهويــــــــلُ والإبهــــــارُ
إن كنتَ تصفعنـي فأنتَ مسالمٌ
ومحـاورٌ في كفــِّه الأحجــــــــــــارُ
لم تختلف عن ثائر في أرضنا
فكلاكمـــا متهـــــــــــورٌ غـــــــدَّارُ
تدعو إلى حرية مضمونهــــا
كفٌّ ثقيلٌ حـــدُّه بتـــــــــــــــــــــــارُ
لا ترضى إلا بالذي تختـــــــاره
وكأنك القدُّوس والجـبَّـــــــــــــــــارُ
وأراك أعتى في الحوار تشدداً
ممنْ تقــــولُ بأنه جـــــــــــــــــزارُ
إن كان كلُّ معارض لكلامكـــم
شخصاً حقيراً فالحــــوارُ حصـــار
عجباً لطالبٍ حاجةٍ فإذا بــــــه
في بحره يتبخرُ التيَّـــــــــــــــــــارُ
هو ذا التناقضُ قائم في فعلكم
وبه يضيقُ العقلُ والأنظــــــــــــارُ
قلْ ما تشاءُ فإنني متفـــهِّـــم
لـــــــدمٍ تبين أنـــهُ فـــــــــــــــوَّارُ
قد كنتُ أحسبُ أنَّ مثلك مبدع
يرتادهُ التـــاريخُ والأفــــــــــــــكار
لكنني ضيعتُ وقتي آسفـــــاً
واخترتُ من تنتابه الأبقـــــــــــــارُ
عارٌ على من لا يرى حتى يرى
أسلوبه التحريضُ والتكـــــــــــرارُ
لا تستعن بالآخرين لينبـــــــذوا
شعري فقلبي عاشـــــــــقٌ هـــدَّارُ
إن كنتَ تنكرني فحسبي أننــي
دندنتُ فيك فهــــــــــــزَّك الإعصارُ
لا تنتفضْ واجعلْ وقارَك حاضراً
يا شاعراً لا يعتريــــــــــهِ وقــــــارُ
إن كنتُ مدسوساً ففكري دسَّـني
وبرغم هذا فليــــــعشْ بشــــــــارُ
الشــــــــاعر المهنـــدس ســــــــامر محمـــود الخطيب
رددت بهذه الأبيات على المسمار
إني لمسمارٌ يدقُّ نعوشكـــــم
لا ينـفع التهويــــــــلُ والإبهــــــارُ
=
يا سامرا يُخزى له السّمّارُ
واتاك وصفك أيها الـــ...مسمارُ...
مُتصدّئ، متجمّد ، لا يرعوي
إلا إذا ما دكّه النّجّارُ
بالطّرق يلقى فوق رأسه راحة
ما هوّ حرّ أو لديه قرار
يا مفسد الأخشاب ، تُبهِت لونَها
النّعش ليس بخير ما تختار
كن في صفيح للقمامة حافظ
كن في النّعال يدوسك الثوار
لا ينـفع التهويــــــــلُ والإبهــــــارُ
=
يا سامرا يُخزى له السّمّارُ
واتاك وصفك أيها الـــ...مسمارُ...
مُتصدّئ، متجمّد ، لا يرعوي
إلا إذا ما دكّه النّجّارُ
بالطّرق يلقى فوق رأسه راحة
ما هوّ حرّ أو لديه قرار
يا مفسد الأخشاب ، تُبهِت لونَها
النّعش ليس بخير ما تختار
كن في صفيح للقمامة حافظ
كن في النّعال يدوسك الثوار
ثم أضفت
يا شعرُ ، كيف ستُقبل الأعذارُ؟
ما الحلّ ، ها قد زادت الأضرارُ؟
غِرّ ، سفيهٌ ، سافلٌ ، قد جرّنا
لهجائهِ، ما عندنا إضمارُ
يدعو لصمتٍ عن إبادة أهله
ويقول جهرا : شعبُنا يختارُ
يا شعر مهلا ، كيف تقبل خائنا؟
بين القوافي ، يكتسيه العارُ؟
يا شعر أضحى الإندساس فضيلة
ها إن صرحك ناله التّيّارُ
يا شعر ظلّوا ، وانتحوْا لغواية
هم فاسدون ، وكلهم أخطار
ياشعر مَنْ يُستَشهدون بِعِزّةٍ
صاروا لئاما ، مالهم أنصار
يا شعر عذرا ، أن شُغِلت بتافه
يهذي ويهوي للرّيا ينهار
يا شعر إنّي واثق بقضيتي
ويقين قلبي ثابت بتّار
يا شعر إني قد أتيت مناضلا
فاقبل نضالي ، واخزهم من جاروا
جاؤوا بلؤم يخدشون قصيدتي
ويجاهرون بأنّهم فُجّارُ
لا عِزّ فيهم ، والحياءُ مُغَيّبٌ
والحجة الحمقاء هيّ قرارُ
يا شعر حلّقْ في السماء مناديا
واصرخ إلى أن تُزهق الأعمارُ
إني عدوّ للطغاة مناوئٌ
صُفّوا ورائي ، أيها الأحرارُ
الله ربّي ، لاسجود لغيره
والله هوّ الواحد القهّارُ
والعزّ ليس لفاسد متجبّرٍ
أودى حقوق القوم حتى ثاروا
يا شعر فاقذف بالقريض منافقا
قد بان في تلفيقه الإصرار
واصرخ بصوت الحق دون هوادة
حتى يزول المجرم المكار
لا صوت يعلو فوق شعب ثائر
ياشعب قاوم ، إنّك الهدّار
يا شعب صدرك هازم لرصاصهم
لن ينجحوا مهما طغوا أو غاروا
يا شعب فجّرْ بالنضال عروشهم
يا شعب فاضرب ، إنك الإعصار
يا شعب واجعل في الحضيض خيانة
وابصق عليها عندما تنهار
ما الحلّ ، ها قد زادت الأضرارُ؟
غِرّ ، سفيهٌ ، سافلٌ ، قد جرّنا
لهجائهِ، ما عندنا إضمارُ
يدعو لصمتٍ عن إبادة أهله
ويقول جهرا : شعبُنا يختارُ
يا شعر مهلا ، كيف تقبل خائنا؟
بين القوافي ، يكتسيه العارُ؟
يا شعر أضحى الإندساس فضيلة
ها إن صرحك ناله التّيّارُ
يا شعر ظلّوا ، وانتحوْا لغواية
هم فاسدون ، وكلهم أخطار
ياشعر مَنْ يُستَشهدون بِعِزّةٍ
صاروا لئاما ، مالهم أنصار
يا شعر عذرا ، أن شُغِلت بتافه
يهذي ويهوي للرّيا ينهار
يا شعر إنّي واثق بقضيتي
ويقين قلبي ثابت بتّار
يا شعر إني قد أتيت مناضلا
فاقبل نضالي ، واخزهم من جاروا
جاؤوا بلؤم يخدشون قصيدتي
ويجاهرون بأنّهم فُجّارُ
لا عِزّ فيهم ، والحياءُ مُغَيّبٌ
والحجة الحمقاء هيّ قرارُ
يا شعر حلّقْ في السماء مناديا
واصرخ إلى أن تُزهق الأعمارُ
إني عدوّ للطغاة مناوئٌ
صُفّوا ورائي ، أيها الأحرارُ
الله ربّي ، لاسجود لغيره
والله هوّ الواحد القهّارُ
والعزّ ليس لفاسد متجبّرٍ
أودى حقوق القوم حتى ثاروا
يا شعر فاقذف بالقريض منافقا
قد بان في تلفيقه الإصرار
واصرخ بصوت الحق دون هوادة
حتى يزول المجرم المكار
لا صوت يعلو فوق شعب ثائر
ياشعب قاوم ، إنّك الهدّار
يا شعب صدرك هازم لرصاصهم
لن ينجحوا مهما طغوا أو غاروا
يا شعب فجّرْ بالنضال عروشهم
يا شعب فاضرب ، إنك الإعصار
يا شعب واجعل في الحضيض خيانة
وابصق عليها عندما تنهار
فرد
أعمى ويدعو للتبصُّر فاضحكـــــي
يا روح ها قد أبصـــــــــــرَ المزمــــــــــارُ
تلك الملايينُ التي خرجت إلــــــى
أرض الشــــآم برأيكـــــــــم كفــَّــــــــــارُ ؟!
أو أُخرجوا بالقمع دون درايــةٍ؟!
من أهلهـــــم أو أنهــــــــــــــم أبقــــــــارُ!!
والعُزَّلُ الأحـــرارُ في قبضاتِـهم
وردٌ ونـيـِّــــــــتـُــــهم هي الإعمـــــــــــار؟!
ولذا تكسَّرتِ المباني واشتكــت
مـن ذلك المبنى الحــــقـيــــــــــر النـــــــارُ
وقضى الجنودُ وقُطّعتْ أوصالـُهم
بهتــاف من سَـــمّـــيـتـَـــــــــهــم ثــــــوَّارُ
واللاجئـون الغائبون برأيكــــــم
خلفَ الحدود بــواســــــلٌ ثـــــــــــــــــوَّار
وإذا أتوا نحو البلاد جميعهـــم
هل يغرقُ القبـــطانُ والبــحَّــــــــــــــارُ؟
أبكيتني تاللـه إنك لا تـــــــــرى
إلا الذي تأتـــي به الأخــبـــــــــــــــــــارُ
القاتـلُ المأجــــــورُ عنـدك ثائــرٌ
حُــرٌّ أبـــيٌّ والحــصانُ حـــــمــــــــــارُ
القاتلون هم الذيــن تقـطـَّــــعــت
أوصالهـــم وطـوتـهـــــم الأقـــــــــــذارُ؟!
الجيشُ يقتـــلُ نفسَه وهو الذي
يجــــتاحُ يـذبــــحُ مثلمـــــــا يخـــــتـــارُ!!
ويصــوِّرُ الأحداثَ ثمَّ يــبـــثـُّهـــــا
عجباً بكـــفــِّكَ تُـــفضَـحُ الأســــــــــــــرارُ ؟!
يا أيها الجيشُ الغبيُّ برأيهـــــم
أنتَ اغتصـبـتَ وفاحَ منـك الـعـــــــــــــــــــارُ
والآخرون الفاعلون لفعلهــِــــم
هــم أبريـــاءُ وســـاقــهمْ بشــَّـــــــــــــــــــــارُ
التـّرّهــاتُ كثيــرةٌ مفضوحــــــةٌ
ونواتــُــــــهـــا التضليـــلُ والإنـــــــــــكـــــارُ
إنْ جاءَ من عَـرَّى الحقيقــة كلــَّــها
ســــــــــــــــــيُـقالُ هـــذا خائــــنٌ غــــــــــدَّارُ
فحـــوارُكُ المبـتورُ فيه نـــواقـــصٌ
وكأنَّ حرفـَــك فوقـه المـنـــــقـــــــــــــــــــارُ
يا صاحبي أرضُ الشـآم عظيمة
ولذا إليهـــــا تـُـــوجَّـــهُ الأنـظــــــــــــــــــارُ
والغربُ يعشقُ أن تكـونَ ولايـة
وأداتهــــم في ذلك المــــنـــشـــــــــارُ
والطائفية خيرُ ما نطقـــوا بــــــــه
فلنـنـتـبـــه ما قالـَــــه الأشــــــــــــرارُ
فالأمرُ أبعدُ من مجــــــرّدِ حاجة
قد شاءها المظلــــــــوم والأحـــــــرارُ
إن كانَ مطلبنا الوصول إلى العـلا
فلـتـُفـــتَــــحِ الأنظــــــارُ والفرجـــــارُ
فالضيقُ في الرؤيا سيجعلُ جـُـلَّنا
كأداةِ فعل شاءها الكـــــفــــّـــــــــــارُ
من لا يريدُ تطوّراً لبــــــــــــلاده
هـــو خائـــــنٌ ومنافـــقٌ ثــــــرثــــارُ
من لا يريدُ حقيقــة وتبيُّنــــــــــاً
سـيــسوقه نحو الرّدى التـّــــيـّــــــــارُ
لكننا ندري وندركُ أنَّ مــــــــــا
يجـــري يــدورُ بنفســهِ فــــــيُــــــــدارُ
فلنقـــرأ الأشيـــاء دونَ تعــصّـُبٍ
والأرضُ في رأيي هي المــعــــــــــيارُ
هذي العراقُ تقطعتْ أوصالهـا
والشعبُ فيها مـيِّـــتٌ مــنـــهــــــــــارُ
جاؤوا إليها وحطموا صـدَّامها
فتـفـتـّحـَـــتْ في أرضها الأزهـــــارُ؟!
فشقائقُ النعمان باتتْ قصّــــة
والموتُ فيها نظامـــــه التـــــــكـــــرارُ
كم شاعر يهجو المسيء لأرضها ؟
أمْ أنَّ "أوبـــاما" أبٌ مختــــــــــــــارُ ؟!
وأميــــــــركا قـدُّوسةٌ تـــدعو إلى
حـرّيَّــــةٍ في كفِّـــــها الإعـــصــــــــــــارُ
ما جاء من أحدٍ يقولُ لها اخـرجي
إلا رئيســــاً اسمـــــهُ "بــــــــــشَّــــــــــــارُ"
هل أصبح اليمنُ الجديدُ محـــرراً ؟
أم أنها دارٌ وفيهـــــا ديــــــــــــــــــــــــــــارُ؟
هل ليبيـــا تبكي ويبكي أهلــُـــها ؟
والناتو يقصفهــــا ولا يَـحــــتــــــــــــــارُ ؟
والطائراتُ تربّـعــــت فوقَ المدى
هذا هو العصفـــــورُ والأطـــــــــــــــيـــــارُ ؟!!!!
أم أنَّ فعـــلَ الآخرين مبــــــــــرَّرٌ ؟
ولمثلهـــــــم يـتـــبــــــــــسَّـــــمُ الأحــــرارُ
فلننتبـــه مما يُحاكُ لأرضِــنـــــــــا
ويدبّـــــرُ الطاغـــــــــوتُ والجــــبَّــــــــــارُ
إنْ ساءكم ماذا يـــــدور بأرضنــــــا
وكواكـُــــــمُ الإقبـــــــــــــــالُ والإدبــــــــارُ
فتذكّروا البحرين وابكــــوا أهلها؟!
أم أنَّ هذا الشــــــــــــــعب ليسَ يُجـــــــارُ
وإذا الخليجُ أتى ليقتلَ شعبـــــــه
لا تنطقـــوا فشعـــــــــــــــــوبهم أقــــــذارُ
عجباً أكلُّ الأرض تبكي ســـــوريا
ولنصـرها يـتــسابقُ الأخـــــــــــيـــــــــارُ
وجميع ما يجـــري عليها من أذى
متعلـــــــــقٌ برئـيسهــــــا بــــــــــــشـّــارُ؟
والقدسُ باتت قصَّــــة ً مجهـــولة ً
وتلفـُّـــهــــــا الأكـــــــــــــــــــــوارُ والأدوارُ
الاتهام وسيلــــة سوقــيَّـــــــــــــة
يسعى إلى ترســيخــــــها التـــــجـّـــــــــارُ
والضيِّــقون يدورُ فيهم ضيقهــم
فـَـتـُجَمــَّــــدُ الآراءُ والأفــــــــــــكــــــــــــارُ
وتمدُّهم لـــغة ُ الغريـــزةِ بالأذى
فشعورُهم لا فكــــــــرهم مـــــــنــــــــــــــظارُ
إني أقولُ ولن أقولَ مجـــــــدداً
الرأيُ للشــــعـبِ الذي يـــخـــــتـــــــــــــارُ
لا للغــريزة حين تشعلُ نارَهـــا
فيسـوقـــهـــــا الســــفــــهاءُ والأغـــــــرارُ
يا روح ها قد أبصـــــــــــرَ المزمــــــــــارُ
تلك الملايينُ التي خرجت إلــــــى
أرض الشــــآم برأيكـــــــــم كفــَّــــــــــارُ ؟!
أو أُخرجوا بالقمع دون درايــةٍ؟!
من أهلهـــــم أو أنهــــــــــــــم أبقــــــــارُ!!
والعُزَّلُ الأحـــرارُ في قبضاتِـهم
وردٌ ونـيـِّــــــــتـُــــهم هي الإعمـــــــــــار؟!
ولذا تكسَّرتِ المباني واشتكــت
مـن ذلك المبنى الحــــقـيــــــــــر النـــــــارُ
وقضى الجنودُ وقُطّعتْ أوصالـُهم
بهتــاف من سَـــمّـــيـتـَـــــــــهــم ثــــــوَّارُ
واللاجئـون الغائبون برأيكــــــم
خلفَ الحدود بــواســــــلٌ ثـــــــــــــــــوَّار
وإذا أتوا نحو البلاد جميعهـــم
هل يغرقُ القبـــطانُ والبــحَّــــــــــــــارُ؟
أبكيتني تاللـه إنك لا تـــــــــرى
إلا الذي تأتـــي به الأخــبـــــــــــــــــــارُ
القاتـلُ المأجــــــورُ عنـدك ثائــرٌ
حُــرٌّ أبـــيٌّ والحــصانُ حـــــمــــــــــارُ
القاتلون هم الذيــن تقـطـَّــــعــت
أوصالهـــم وطـوتـهـــــم الأقـــــــــــذارُ؟!
الجيشُ يقتـــلُ نفسَه وهو الذي
يجــــتاحُ يـذبــــحُ مثلمـــــــا يخـــــتـــارُ!!
ويصــوِّرُ الأحداثَ ثمَّ يــبـــثـُّهـــــا
عجباً بكـــفــِّكَ تُـــفضَـحُ الأســــــــــــــرارُ ؟!
يا أيها الجيشُ الغبيُّ برأيهـــــم
أنتَ اغتصـبـتَ وفاحَ منـك الـعـــــــــــــــــــارُ
والآخرون الفاعلون لفعلهــِــــم
هــم أبريـــاءُ وســـاقــهمْ بشــَّـــــــــــــــــــــارُ
التـّرّهــاتُ كثيــرةٌ مفضوحــــــةٌ
ونواتــُــــــهـــا التضليـــلُ والإنـــــــــــكـــــارُ
إنْ جاءَ من عَـرَّى الحقيقــة كلــَّــها
ســــــــــــــــــيُـقالُ هـــذا خائــــنٌ غــــــــــدَّارُ
فحـــوارُكُ المبـتورُ فيه نـــواقـــصٌ
وكأنَّ حرفـَــك فوقـه المـنـــــقـــــــــــــــــــارُ
يا صاحبي أرضُ الشـآم عظيمة
ولذا إليهـــــا تـُـــوجَّـــهُ الأنـظــــــــــــــــــارُ
والغربُ يعشقُ أن تكـونَ ولايـة
وأداتهــــم في ذلك المــــنـــشـــــــــارُ
والطائفية خيرُ ما نطقـــوا بــــــــه
فلنـنـتـبـــه ما قالـَــــه الأشــــــــــــرارُ
فالأمرُ أبعدُ من مجــــــرّدِ حاجة
قد شاءها المظلــــــــوم والأحـــــــرارُ
إن كانَ مطلبنا الوصول إلى العـلا
فلـتـُفـــتَــــحِ الأنظــــــارُ والفرجـــــارُ
فالضيقُ في الرؤيا سيجعلُ جـُـلَّنا
كأداةِ فعل شاءها الكـــــفــــّـــــــــــارُ
من لا يريدُ تطوّراً لبــــــــــــلاده
هـــو خائـــــنٌ ومنافـــقٌ ثــــــرثــــارُ
من لا يريدُ حقيقــة وتبيُّنــــــــــاً
سـيــسوقه نحو الرّدى التـّــــيـّــــــــارُ
لكننا ندري وندركُ أنَّ مــــــــــا
يجـــري يــدورُ بنفســهِ فــــــيُــــــــدارُ
فلنقـــرأ الأشيـــاء دونَ تعــصّـُبٍ
والأرضُ في رأيي هي المــعــــــــــيارُ
هذي العراقُ تقطعتْ أوصالهـا
والشعبُ فيها مـيِّـــتٌ مــنـــهــــــــــارُ
جاؤوا إليها وحطموا صـدَّامها
فتـفـتـّحـَـــتْ في أرضها الأزهـــــارُ؟!
فشقائقُ النعمان باتتْ قصّــــة
والموتُ فيها نظامـــــه التـــــــكـــــرارُ
كم شاعر يهجو المسيء لأرضها ؟
أمْ أنَّ "أوبـــاما" أبٌ مختــــــــــــــارُ ؟!
وأميــــــــركا قـدُّوسةٌ تـــدعو إلى
حـرّيَّــــةٍ في كفِّـــــها الإعـــصــــــــــــارُ
ما جاء من أحدٍ يقولُ لها اخـرجي
إلا رئيســــاً اسمـــــهُ "بــــــــــشَّــــــــــــارُ"
هل أصبح اليمنُ الجديدُ محـــرراً ؟
أم أنها دارٌ وفيهـــــا ديــــــــــــــــــــــــــــارُ؟
هل ليبيـــا تبكي ويبكي أهلــُـــها ؟
والناتو يقصفهــــا ولا يَـحــــتــــــــــــــارُ ؟
والطائراتُ تربّـعــــت فوقَ المدى
هذا هو العصفـــــورُ والأطـــــــــــــــيـــــارُ ؟!!!!
أم أنَّ فعـــلَ الآخرين مبــــــــــرَّرٌ ؟
ولمثلهـــــــم يـتـــبــــــــــسَّـــــمُ الأحــــرارُ
فلننتبـــه مما يُحاكُ لأرضِــنـــــــــا
ويدبّـــــرُ الطاغـــــــــوتُ والجــــبَّــــــــــارُ
إنْ ساءكم ماذا يـــــدور بأرضنــــــا
وكواكـُــــــمُ الإقبـــــــــــــــالُ والإدبــــــــارُ
فتذكّروا البحرين وابكــــوا أهلها؟!
أم أنَّ هذا الشــــــــــــــعب ليسَ يُجـــــــارُ
وإذا الخليجُ أتى ليقتلَ شعبـــــــه
لا تنطقـــوا فشعـــــــــــــــــوبهم أقــــــذارُ
عجباً أكلُّ الأرض تبكي ســـــوريا
ولنصـرها يـتــسابقُ الأخـــــــــــيـــــــــارُ
وجميع ما يجـــري عليها من أذى
متعلـــــــــقٌ برئـيسهــــــا بــــــــــــشـّــارُ؟
والقدسُ باتت قصَّــــة ً مجهـــولة ً
وتلفـُّـــهــــــا الأكـــــــــــــــــــــوارُ والأدوارُ
الاتهام وسيلــــة سوقــيَّـــــــــــــة
يسعى إلى ترســيخــــــها التـــــجـّـــــــــارُ
والضيِّــقون يدورُ فيهم ضيقهــم
فـَـتـُجَمــَّــــدُ الآراءُ والأفــــــــــــكــــــــــــارُ
وتمدُّهم لـــغة ُ الغريـــزةِ بالأذى
فشعورُهم لا فكــــــــرهم مـــــــنــــــــــــــظارُ
إني أقولُ ولن أقولَ مجـــــــدداً
الرأيُ للشــــعـبِ الذي يـــخـــــتـــــــــــــارُ
لا للغــريزة حين تشعلُ نارَهـــا
فيسـوقـــهـــــا الســــفــــهاءُ والأغـــــــرارُ
فرددت
البعث
بعث لحقدٍ ساحق ، نختار؟
بعث لظلم قاده الأشرارُ؟
بعث سقانا في الحضيض خيانةٌ
صالت وجالت واستمرّ العارُ؟
صمنا عن اللذّاتِ دهرًا نرتجي
نصرا مجيدا، ما أتى الإفطار
وتفتّتت أعصابنا بتأمّل
كي يستعيد ديارَنا الفجّارُ
في كل موعد قمّة يغتالنا
بيع الكلام ، ولا كلام يُسارُ
كفّوا عن التّسويف دون تبصّرٍ
كفوا عن التّطبيل يا تجّارُ
البعث أصبح آلة مجنونةٌ
تقتيلها يُخزى له المنشارُ
البعث أصبح عُصبة تبتزّنا
في سجنها يتعذّب الأحرارُ
البعث أصبح أسرة ملعونة
الكل فيها مجرم سمسار
سقْفُ الرّشاوى يستطيل نجاسة
لا تسلمُ الأمتارُ والأعشارُ
في كل شبر مُخبِر متربّص
والبعث فيه تُجمّع الأخبارُ
من لا يصفّق فهو وغد خائنٌ
من لا يُنافق هزّه التّيّارُ
إنّا صبرنا عن فظاعة لؤمهم
حتى اشتكى من صبرنا الصّبّار
يا قوم ، كلّ وعودهم مكذوبة
يتمسكنون ، دموعهم أمطارُ
لكنّما التضليل صار سليقة
بطباعهم ، بُنيت له الأوكارُ
ياقوم قوموا ، لا مجال لعزّةٍ
دكوا صروح البعث يا أحرارُ
يا شعب هذا يوم عزّك فانتفض
حتّى يسود البرّ والأبرارُ
الشآم شآمك ، فاستعدها درّةٌ
تُحنى لها الهامات والأقطارُ
جولانك المسلوب ليس بعائد
ما دام هذا المفتري أمّارُ
ياشعب قرّرْ أن تعيش محرّرًا
إن الإرادة للشعوب قرارُ
بعث لحقدٍ ساحق ، نختار؟
بعث لظلم قاده الأشرارُ؟
بعث سقانا في الحضيض خيانةٌ
صالت وجالت واستمرّ العارُ؟
صمنا عن اللذّاتِ دهرًا نرتجي
نصرا مجيدا، ما أتى الإفطار
وتفتّتت أعصابنا بتأمّل
كي يستعيد ديارَنا الفجّارُ
في كل موعد قمّة يغتالنا
بيع الكلام ، ولا كلام يُسارُ
كفّوا عن التّسويف دون تبصّرٍ
كفوا عن التّطبيل يا تجّارُ
البعث أصبح آلة مجنونةٌ
تقتيلها يُخزى له المنشارُ
البعث أصبح عُصبة تبتزّنا
في سجنها يتعذّب الأحرارُ
البعث أصبح أسرة ملعونة
الكل فيها مجرم سمسار
سقْفُ الرّشاوى يستطيل نجاسة
لا تسلمُ الأمتارُ والأعشارُ
في كل شبر مُخبِر متربّص
والبعث فيه تُجمّع الأخبارُ
من لا يصفّق فهو وغد خائنٌ
من لا يُنافق هزّه التّيّارُ
إنّا صبرنا عن فظاعة لؤمهم
حتى اشتكى من صبرنا الصّبّار
يا قوم ، كلّ وعودهم مكذوبة
يتمسكنون ، دموعهم أمطارُ
لكنّما التضليل صار سليقة
بطباعهم ، بُنيت له الأوكارُ
ياقوم قوموا ، لا مجال لعزّةٍ
دكوا صروح البعث يا أحرارُ
يا شعب هذا يوم عزّك فانتفض
حتّى يسود البرّ والأبرارُ
الشآم شآمك ، فاستعدها درّةٌ
تُحنى لها الهامات والأقطارُ
جولانك المسلوب ليس بعائد
ما دام هذا المفتري أمّارُ
ياشعب قرّرْ أن تعيش محرّرًا
إن الإرادة للشعوب قرارُ
ثم قلت
افهم
اِحذر ففكرك ،ياسفيه، قفار
أنت العمى ، ذات العمى، يا جار
قد لا نلوم الجاهلين إذا هوَوْا
وأولي الثقافة ، هل لهم أعذار؟
راوغْ وجادل دون وعي واضح
مسلوبُ ذهن، خانه الإبصار
الشّمس في لألاء نور ضيائها
في ذهنك ، ما عندها أنوار
سبحان ربي ، هل ندمّر شآمنا؟
ليعيش فيها سافل جزّار...
ما شأننا بالغرب تحشر أمرهم
هل قتّلوا في شآمنا أو جاروا
الأمر أبسط من قضايا صغتها
بقصيدة نكداء يا صرصار
الشعب ثار مزمجرا متمرّدا
يرجو حقوقا صاغها الجبار
فلتوقفوا الطغيان دون تلكئ
أو فارحلوا ، غوروا مع من غاروا
اِحذر ففكرك ،ياسفيه، قفار
أنت العمى ، ذات العمى، يا جار
قد لا نلوم الجاهلين إذا هوَوْا
وأولي الثقافة ، هل لهم أعذار؟
راوغْ وجادل دون وعي واضح
مسلوبُ ذهن، خانه الإبصار
الشّمس في لألاء نور ضيائها
في ذهنك ، ما عندها أنوار
سبحان ربي ، هل ندمّر شآمنا؟
ليعيش فيها سافل جزّار...
ما شأننا بالغرب تحشر أمرهم
هل قتّلوا في شآمنا أو جاروا
الأمر أبسط من قضايا صغتها
بقصيدة نكداء يا صرصار
الشعب ثار مزمجرا متمرّدا
يرجو حقوقا صاغها الجبار
فلتوقفوا الطغيان دون تلكئ
أو فارحلوا ، غوروا مع من غاروا
تتفلسفون ، تبررون وقاحة
يستاء منها العار والأقذار
ياباحثا في أرخبيل سياسة
عن حجة للقتل لا تنهار
طفل غرير ساذج لا يختشي
ومع الطفولة فاجر ثرثار
أتبيح قتل الإبن حتى لو عصى؟
القتل مهما كان لا يُختار
لو كنت بين المُحبَطين مطاردا
ماذا تراك تقول يا مزمار؟
هذا الذي يغتال أهلك قاتل
وغباء شعرك حجة وستار
هل أنت واع بانهيارك يا فتى؟
أم في الجهالة موغل محتار
القتل سلب الروح ، هل أنت مدرك؟
أم أن ذهنك جزّه البشّار؟
ماذا تقول لمن تيتم فجأة؟
مات الولي وما حمته الدّار؟
هل مات يدرأ عن بلاده هجمة؟
لم يهجم الأعداء والكفار
اِفهم وإلا فاصطحب من رمتهم
ستكون كلبا يكتسيك حقار
وأغلق المشرف الأخ أحمد الصاوي السجال قائلا
تحياتى البيضاء
يبدو أن التهاجى وصل إلى مرحلة لا نحبها لأدباء نحبهم ونجلهم ونقدر إبداعهم ، لذا يغلق الموضوع حتى تهدأ النفوس
يبدو أن التهاجى وصل إلى مرحلة لا نحبها لأدباء نحبهم ونجلهم ونقدر إبداعهم ، لذا يغلق الموضوع حتى تهدأ النفوس
تعليق