[GASIDA="type=2 width="100%" border="none" font="bold xx-large 'Times New Roman'" bkimage="""]أُممٌ تناقشُ قصَّة الأبريقِ
فرعون أصلٍ ربَّما إغريقي
والقدسُ يدخلها الزُّناة كأنَّها
بيتُ البغاء وإبنة الزنديقِ
والمسجد الأقصى ينادي شاكياً
أنا قبلة القدِّيس والصدِّيقِ
وإذا يجيء من الأنام مصلِّياً
يمضي النَّهار بغرفة التحقيقِ
ويعاد إن َّحل الظلامُ لأهله
أو لا يعاد كحقِّنا المسروقِ
والطِّفل يمشي في الزُّقاقِ محاصراً
بالجُّند والأموات والتَّحليقِ
والصَّمت خيَّم والنفوسُ تساءلتْ
وتُتَابعُ الأحداث بالتحديقِ
فكأنَّ مأساة الصَّغير روايةً
والجمع يَرْقَبُ لحظة التشويقِ
هَدَلَ الحمام على القباب وصوتُه
يحكي بألسنِ صوتِنا المخنوقِ
طلب النهوض من الشُّعوب مصرِّحاً
قوموا لفتحِ المعبرِ المغلوقِ
إنَّ التَّوحدَ قوةٌ فتوحَّدوا
قُتِلَ الكرام بفتنةِ التفريقِ
إنَّ الرُّجولة بالحروب تُثَبَّتُ
وتُثَبَّتُ الأفعالُ بالتَّوثيقِ
قوموا نقاتلُ كي نعيد حقوقنا
بالسَّيفِ والإقدام ِوالتَّنسيقِ
كلُّ الشُّعوب تميَّزت بصفاتها
وتميَّز الأعراب بالتَّصفيقِ
عَسَسُ الحكومة قيَّدت أطرافه
ظلماً بسجن الموت والتَّمحيقِ
حقُّ الكلام مصادرٌ في أمةٍ
فيها القرار لحاكمٍ فسّيقِ
بالسَّوط تنقادُ الشعوبُ لأمرهِ
مسك الزِّمام وقادهم كالنوقِ
حَكَمَ البلادَ مرغِّباً ومرهِّباً
بالمالِ حيناً ..تارةً بالضِّيقِ
متقلبٌ كالرِّيح في أفعاله
ما كان عهدُ الريحِ بالموثوقِ
ما عدت أبصرُ في العروبةِ قوَّةً
تحمي البلادَ بصدرِها الممشوقِ
والقدس في سُحُبِ الدُّخانِ أسيرةٌ
بانَ المصابُ بوجهِها المحروقِ
حسن قانصو[/GASIDA]
فرعون أصلٍ ربَّما إغريقي
والقدسُ يدخلها الزُّناة كأنَّها
بيتُ البغاء وإبنة الزنديقِ
والمسجد الأقصى ينادي شاكياً
أنا قبلة القدِّيس والصدِّيقِ
وإذا يجيء من الأنام مصلِّياً
يمضي النَّهار بغرفة التحقيقِ
ويعاد إن َّحل الظلامُ لأهله
أو لا يعاد كحقِّنا المسروقِ
والطِّفل يمشي في الزُّقاقِ محاصراً
بالجُّند والأموات والتَّحليقِ
والصَّمت خيَّم والنفوسُ تساءلتْ
وتُتَابعُ الأحداث بالتحديقِ
فكأنَّ مأساة الصَّغير روايةً
والجمع يَرْقَبُ لحظة التشويقِ
هَدَلَ الحمام على القباب وصوتُه
يحكي بألسنِ صوتِنا المخنوقِ
طلب النهوض من الشُّعوب مصرِّحاً
قوموا لفتحِ المعبرِ المغلوقِ
إنَّ التَّوحدَ قوةٌ فتوحَّدوا
قُتِلَ الكرام بفتنةِ التفريقِ
إنَّ الرُّجولة بالحروب تُثَبَّتُ
وتُثَبَّتُ الأفعالُ بالتَّوثيقِ
قوموا نقاتلُ كي نعيد حقوقنا
بالسَّيفِ والإقدام ِوالتَّنسيقِ
كلُّ الشُّعوب تميَّزت بصفاتها
وتميَّز الأعراب بالتَّصفيقِ
عَسَسُ الحكومة قيَّدت أطرافه
ظلماً بسجن الموت والتَّمحيقِ
حقُّ الكلام مصادرٌ في أمةٍ
فيها القرار لحاكمٍ فسّيقِ
بالسَّوط تنقادُ الشعوبُ لأمرهِ
مسك الزِّمام وقادهم كالنوقِ
حَكَمَ البلادَ مرغِّباً ومرهِّباً
بالمالِ حيناً ..تارةً بالضِّيقِ
متقلبٌ كالرِّيح في أفعاله
ما كان عهدُ الريحِ بالموثوقِ
ما عدت أبصرُ في العروبةِ قوَّةً
تحمي البلادَ بصدرِها الممشوقِ
والقدس في سُحُبِ الدُّخانِ أسيرةٌ
بانَ المصابُ بوجهِها المحروقِ
حسن قانصو[/GASIDA]
تعليق