و النهر حين يبتلى .. ! / ربيع عبد الرحمن

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ريما ريماوي
    عضو الملتقى
    • 07-05-2011
    • 8501

    #16
    محاولة دمج بين المفردات الشعرية
    واللغة السردية, فصار قصيصة رائعة,
    استمتعت هنا كثيرا وأنا ارى النهر يموج
    ويفيض فيبتلعه الوحل.. فقط من قبلة لشجرة.

    مودتي وتقديري.

    تحياااتي.


    أنين ناي
    يبث الحنين لأصله
    غصن مورّق صغير.

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى حمزة مشاهدة المشاركة
      تغتسل شجرة شعر البنت
      كل صباح
      فى نهر إقامتها
      ثم تمشط جدائلها ضاحكة فى وجه الريح
      و هى ترسل قبلاتها للنهر
      فيتداخل فى بعضه
      و يقفز حتى ثغرها
      غافلا أمر المواقيت
      و كيف أنه حين عاد من قفزته الأخيرة
      و قبلته النبية
      لم يجد سوي بعض حشائش و أسماك ضالة تنازع أنفاسها الأخيرة
      فابتلعه الوحل
      و لم يظهر مرة أخرى !!
      </i>
      =========
      لستُ أدري !!
      تُشبه نصّاً شعريّاً على التفعيلة ..تتضافر فيه الكلمات برمزيتها وإيحائيتها وجرسها لترسمَ لوحة كليّة فيها اللون والصوت والحركة !!
      ثم تترك القارئ الجائع للجمال والحب والعالَم الآخر يتلمظّ من حلاوة ما قرأ ..وإن لم يستطع أن يُعبّر لمَ هو حُلوٌ !!
      أسعد الله أوقاتك أخي الحبيب ربيع
      ومتّعكَ بالصحة والسياحة الوارفة دائماً
      كنت جميلا مصطفي صديقي
      ومتعك أخي الطيب

      محبتي
      sigpic

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة فارس رمضان مشاهدة المشاركة



        يقولون عنها أنها شجرة العشاق،
        أراها دوما هناك،
        في أحضان النهر،
        تحكي له،
        يُسر لها،
        يداعبها،
        يهفهف شعرها وينثره،
        فيطيح في الهواء.
        فتبادله عشقا بعشق،
        تقذف له قبلة،
        يحملها الريح،
        لتذوب فيه،
        وينهض هائجا،
        ويتعالي ضاحكا،
        من فرط النشوة.

        أذكر مرة،
        أن قبلته التي أرسلها لها،
        ضلت طريقها،
        واستقبلها ثغر آخر،
        وردها عليه،
        ولما عاد لمحبوبته،
        بعد قبلة خيانة،
        وجدها هزيلة،
        ضعيفة واهنة،
        اعتصرتها خيانته،
        عندها جف النهر،
        وغاص في الوحل.


        من فرط الحب، كانت الأنانية....وكان الموت،
        لهما ولمن حولهما.

        موت حب... بين نهر وشجرة

        نص مشغول بماء الذهب،
        وحروف من نور،
        أستاذي ربيع
        دام ابداعك
        كل الود
        تحيتي








        راقني ما كتبت هنا صديقي الجميل
        لا تبتعد فارس
        كن قريبا

        محبتي
        sigpic

        تعليق

        • سمية البوغافرية
          أديب وكاتب
          • 26-12-2007
          • 652

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
          تغتسل شجرة شعر البنت

          كل صباح
          فى نهر إقامتها
          ثم تمشط جدائلها ضاحكة فى وجه الريح
          و هى ترسل قبلاتها للنهر
          فيتداخل فى بعضه
          و يقفز حتى ثغرها
          غافلا أمر المواقيت
          و كيف أنه حين عاد من قفزته الأخيرة
          و قبلته النبية
          لم يجد سوي بعض حشائش و أسماك ضالة تنازع أنفاسها الأخيرة
          فابتلعه الوحل
          و لم يظهر مرة أخرى !!
          جمييييل أستاذ ربيع
          لغة وتصويرا وأبعادا
          غنها من أجمل ما قرأت من ققج
          تعيش وتنتعش الققج على أيدي أمثالك
          بوركت سيدي وبورك قلمك الذي يقطر دررا
          تقديري وإعجابي الشديد

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            #20
            المشاركة الأصلية بواسطة شيماءعبدالله مشاهدة المشاركة
            نص رائع وصيغ ببراعة وشاعرية
            ولا يستغرب من أستاذ كهكذا نص مميز
            واسمح لي أستاذ ربيع من خلال منبرك الكريم أن أشير بل عذرا أشيد بـ الأديب المميز أستاذ فارس رمضان
            لله دره من نظرة ثاقبة في كل نص وقراءة رائعة عن دراية وحصافة ووعي
            سلمكما الله وبارك بكما
            والنص كما أشار أستاذ فارس (موت حب... بين نهر وشجرة) هو ذاك هو ذاك

            استمتعت واستفدت
            تحية تليق مع فائق التقدير
            لو استرجعنا بعض ما تحمل الذاكرة
            من الكتاب المقدس و القص القرآني
            و أيضا تراث أهل الكتاب
            لوجدنا الكثير و الكثير من التقارب بين ما يحدث اليوم ما اختلاط الرؤية الشعرية بالواقع بالخيال
            الشجرة التي فتحت جذعها أو ساقها لزكريا ليدخل فيها ، و تواريه عن الجنود
            و أيضا الشجرة التي قطعها عمربن الخطاب
            و الغزالة التي تكلمت ابان البعثة
            هناك من الأشياء التي تبدو أسطورية ، و خرافية ، و شاعرية
            ما يضع أيدينا على أن هذا قديم قدم الإنسانية
            و لو وسعت الرؤية لرأيت من عجائب الطبيعة ما يجعلك تقفين مذهولة
            و قد حاول الأدب فى أمريكا اللاتنية أن يتجاوب و يتعامل مع تلك الظواهر و الغرائب !
            ليس موت حب .. و لن أجادل أخي و حبيبي فارس رمضان في هذه !!

            تقديري و احترامي
            sigpic

            تعليق

            • محمد خالد النبالي
              أديب وكاتب
              • 03-06-2011
              • 2423

              #21
              الاديب ربيع عقب الباب

              تجولت على منحنيات النهر الجميل وكان شلال من العبق على جانبيه

              والشجر رائع عندما يعانق نهر من المشاعر

              كانت لغتك راقية جدا وفيها الرمزية المثرية للفكر
              وحتى ايقاع شعري

              مودتي وتقديري
              https://www4.0zz0.com/2023/08/17/16/629628058.png

              تعليق

              • دريسي مولاي عبد الرحمان
                أديب وكاتب
                • 23-08-2008
                • 1049

                #22
                المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                تغتسل شجرة شعر البنت

                كل صباح
                فى نهر إقامتها
                ثم تمشط جدائلها ضاحكة فى وجه الريح
                و هى ترسل قبلاتها للنهر
                فيتداخل فى بعضه
                و يقفز حتى ثغرها
                غافلا أمر المواقيت
                و كيف أنه حين عاد من قفزته الأخيرة
                و قبلته النبية
                لم يجد سوي بعض حشائش و أسماك ضالة تنازع أنفاسها الأخيرة
                فابتلعه الوحل
                و لم يظهر مرة أخرى !!
                الأديب ربيع....
                تكبس اللقطة في زخمها,تعجنها,فتجعلها لوحة فنية بامتياز...
                ما يمكنني التعليق عليه هنا أنك تركت للنهر أثرا وللماء فلسفة....
                وللظهور مرة أخرى ترقب لجديد جميل...
                كل القبل تبلع صاحبها لتبقى مضمرة في خلفيات الوجوه...
                زكم تقتلني تلك التي لا أثر لها....
                محبتي الأكيدة أيها الرائع

                تعليق

                • أحمد عيسى
                  أديب وكاتب
                  • 30-05-2008
                  • 1359

                  #23
                  هذه رواية اختصرتها أنت في قصة قصيرة جداً

                  كم أنت مبدع

                  لك المودة كلها
                  ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
                  [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]

                  تعليق

                  • ربيع عقب الباب
                    مستشار أدبي
                    طائر النورس
                    • 29-07-2008
                    • 25792

                    #24
                    المشاركة الأصلية بواسطة شريف عابدين مشاهدة المشاركة
                    مسكين ذلك النهر العاشق
                    أغوته الشجرة
                    وامتصت منه ماء الحياة
                    ثم ألقت به في الوحل.

                    رائعة تلك الرومانسية " ومن الحب ما قتل"
                    أحييك أستاذي الكبير ربيع عقب الباب على هذا النص الخالد.
                    تقديري واحترامي.
                    و لم لا نقول ذاب فيها
                    حد التوحد
                    ربما لأنه يدري أنه لو ظل مكانه ، فسوف يلتهمه الجفاف القادم
                    فعجل هو بالنهاية الرائعة !

                    محبتي
                    التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 26-11-2011, 08:38.
                    sigpic

                    تعليق

                    • ربيع عقب الباب
                      مستشار أدبي
                      طائر النورس
                      • 29-07-2008
                      • 25792

                      #25
                      المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                      محاولة دمج بين المفردات الشعرية
                      واللغة السردية, فصار قصيصة رائعة,
                      استمتعت هنا كثيرا وأنا ارى النهر يموج
                      ويفيض فيبتلعه الوحل.. فقط من قبلة لشجرة.

                      مودتي وتقديري.

                      تحياااتي.
                      و الله ما دمجت شيئا .. هي جات كده وحدها !!!!
                      أهلا أستاذة ريما
                      أنرت المتصفح بمرورك من هنا
                      و ما كتبت !

                      تقديري و احترامي
                      التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 26-11-2011, 08:41.
                      sigpic

                      تعليق

                      • ربيع عقب الباب
                        مستشار أدبي
                        طائر النورس
                        • 29-07-2008
                        • 25792

                        #26
                        المشاركة الأصلية بواسطة سمية البوغافرية مشاهدة المشاركة
                        جمييييل أستاذ ربيع
                        لغة وتصويرا وأبعادا
                        غنها من أجمل ما قرأت من ققج
                        تعيش وتنتعش الققج على أيدي أمثالك
                        بوركت سيدي وبورك قلمك الذي يقطر دررا
                        تقديري وإعجابي الشديد
                        هذه و الله شهادة كبيرة من كاتبة كبيرة
                        و كلها محاولات أستاذة
                        ربما كانت بالفعل تستحق مرورك الرائع

                        تقديري و احترامي
                        sigpic

                        تعليق

                        • ربيع عقب الباب
                          مستشار أدبي
                          طائر النورس
                          • 29-07-2008
                          • 25792

                          #27
                          المشاركة الأصلية بواسطة محمد خالد النبالي مشاهدة المشاركة
                          الاديب ربيع عقب الباب

                          تجولت على منحنيات النهر الجميل وكان شلال من العبق على جانبيه

                          والشجر رائع عندما يعانق نهر من المشاعر

                          كانت لغتك راقية جدا وفيها الرمزية المثرية للفكر
                          وحتى ايقاع شعري

                          مودتي وتقديري
                          أستاذ محمد أشكرك على المرور الجميل
                          و على مانثرت هنا من جميل ذوقك و ذائقتك

                          لا عدمتك أخي الطيب

                          محبتي
                          sigpic

                          تعليق

                          • ربيع عقب الباب
                            مستشار أدبي
                            طائر النورس
                            • 29-07-2008
                            • 25792

                            #28
                            المشاركة الأصلية بواسطة دريسي مولاي عبد الرحمان مشاهدة المشاركة
                            الأديب ربيع....
                            تكبس اللقطة في زخمها,تعجنها,فتجعلها لوحة فنية بامتياز...
                            ما يمكنني التعليق عليه هنا أنك تركت للنهر أثرا وللماء فلسفة....
                            وللظهور مرة أخرى ترقب لجديد جميل...
                            كل القبل تبلع صاحبها لتبقى مضمرة في خلفيات الوجوه...
                            زكم تقتلني تلك التي لا أثر لها....
                            محبتي الأكيدة أيها الرائع

                            شكرا لجميل حضورك دريسي
                            راقني كل ما كتبت هنا

                            محبتي
                            sigpic

                            تعليق

                            • ربيع عقب الباب
                              مستشار أدبي
                              طائر النورس
                              • 29-07-2008
                              • 25792

                              #29
                              المشاركة الأصلية بواسطة أحمد عيسى مشاهدة المشاركة
                              هذه رواية اختصرتها أنت في قصة قصيرة جداً

                              كم أنت مبدع

                              لك المودة كلها
                              لا و الله ما اختصرت شيئا .. طيب أحلف لك على المصحف
                              ههههه القصة القصيرة جدا حين تكون تلخيصا فسقوطها حتمي !!

                              محبتي أحمد
                              sigpic

                              تعليق

                              يعمل...
                              X