قبل المراثي . . . بقليل !

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد مثقال الخضور
    مشرف
    مستشار قصيدة النثر
    • 24-08-2010
    • 5517

    قبل المراثي . . . بقليل !

    قبل المراثي . . بقليل !




    يَستعيدُ البحرُ حُبيباتِ الملحِ العالقةِ على جباهنا . .
    ويهجرنا . . مأخوذًا بصافراتِ السفن
    يَتركُ الجفافُ خرائِطَهُ على جلودِنا
    تُوزِّعُنا المواعيدُ على الكهوفْ
    ندفنُ ما يزيدُ عن حاجتنا من الوقتِ
    ونبحثُ عن مصدرٍ آخر . . للدوارْ

    الأرضُ تُشبهنا
    فدموعنا مالحةٌ . . ووجوهنا يابسة
    نَتكوَّرُ حولَ حِمَمِ أَنفاسنا
    ونمتطي مدارًا يؤهِّلُنا لمراوغةِ الفصول
    الشمسُ تصنعُ النهاراتِ بين النجومِ الميتة !
    الأرضُ تُجذِّرُ لثمارها بين الجُثث !
    ونحنُ . . نُثْبِتُ صوفيَّتَنا باللهاث !

    كُنَّا أَوسع من حَدَقةِ الحزنِ في عشِّ حمامةٍ ثكلى
    أكثرَ بُعدًا ، وبياضًا ، وعُقمًا . . من غيمةِ الصيف
    كانَ علينا أَنْ نَدَّخرَ بَعضَ حواسِّنا
    لكي نَنتشي بالغرق
    وأَنْ نُقنعَ الأَشجارَ أَنْ لا تَطردَ العصافيرَ . .
    لكي تملأَ الأَرضَ بالتوابيت

    المكانُ يتركُنا . . !
    يحملُ معه الظلالَ التي كنا نتصالحُ عليها . . مع الشمس
    يأْخذُ رسوماتِنا
    وَيتركُ النجومَ التي لم نكنْ نَراها . . حين كانْ

    هنا . . في "غَيابَت الجُبِّ"
    نلتقي - مصادفةً - مع الوقتِ
    نتحسَّسُ نواياهُ . .
    نَتخَفَّفُ من ذكرياتنا
    ونبحثُ عمَّنْ يبيعنا . . للحياة !
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد مثقال الخضور; الساعة 31-10-2011, 06:05.
  • فايزشناني
    عضو الملتقى
    • 29-09-2010
    • 4795

    #2
    يَستعيدُ البحرُ حُبيباتِ الملحِ العالقةِ على جباهنا . .

    ويهجرنا . . مأخوذًا بصافراتِ السفن

    يَتركُ الجفافُ خرائِطَهُ على جلودِنا
    تُوزِّعُنا المواعيدُ على الكهوفْ
    ندفنُ ما يزيدُ عن حاجتنا من الوقتِ
    ونبحثُ عن مصدرٍ آخر . . للدوارْ

    من يدري متى تأتي الغصة
    وكيف تتكوّر في شظايا الوقت
    تعلن عن اختناق الحلم الأخير
    تحت الشمس لا مكان للتوابيت
    فالمدارات الخجولة تأبى زحلقة الفصول
    الأشجار تموت واقفة
    قبل أن تدعوها الريح للاستجمام
    وقبل أن تتوافد قوافل الحطابين
    أذاً ...
    سنموت في مدن الملح
    عندما يهاجمنا اللهاث
    نصرخ في وجه العصافير
    لا وقت للعزاء
    لا وقت للعزاء

    أخي الحبيب محمد الخضور
    أنت كاليخضور الذي يمدني بطاقة الشعر
    فأحاول جاهداً اللحاق بك لكن خطواتك أسرع من خطواتي
    فأكتفي بالسير في ظل قامتك السامقة .... أتعلم منك
    لك ودي واحترامي
    هيهات منا الهزيمة
    قررنا ألا نخاف
    تعيش وتسلم يا وطني​

    تعليق

    • المختار محمد الدرعي
      مستشار أدبي. نائب رئيس ملتقى الترجمة
      • 15-04-2011
      • 4257

      #3
      مازلنا نتابع إبدعاتكم بشغف
      أستاذي الكبير محمد الخضور
      قصيد رائع كما عودتنا أستاذي أنتم دائما من إبداع إلى آخر

      الأرضُ تُشبهنا
      فدموعنا مالحةٌ . . ووجوهنا يابسة
      نَتكوَّرُ حولَ حِمَمِ أَنفاسنا
      ونمتطي مدارًا يؤهِّلُنا لمراوغةِ الفصول
      الشمسُ تصنعُ النهاراتِ بين النجومِ الميتة !
      الأرضُ تُجذِّرُ لثمارها بين الجُثث !
      ونحنُ . . نُثْبِتُ صوفيَّتَنا باللهاث !

      كم كنت رائعا أستاذي الخضور حين قلت أن الأرض تشبهنا
      و صورت لنا الواقع بخيالك المعهود بالنظرة الثاقبة و رصد الأمور من زوايا تجتمع فيها كل الرؤى البعيدة و القريبة
      أستاذي محمد الخضور أمتعتنا و أفدتنا
      لك ودي و تقديري

      [youtube]8TY1bD6WxLg[/youtube]
      الابتسامة كلمة طيبة بغير حروف



      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        #4

        ما بين الأرض و نحن
        قبضات من الطين
        شغلتنا كما شغلتها
        لها دموعها
        و لنا بعض من تباريحها
        كأننا هى و كأنها نحن
        و حياتها كل حياتنا
        و حياتنا بعض من وجودها

        و لنا أن نتخيل حجم تلك العلاقة
        و ان نجدل منها ربما مشانق
        و ربما حبال نجاة و صعود

        نعم اختلفت قليلا
        و كنت قريبا فى طرحك
        لكنك لم تبتعد عن فلسفة الأمور
        و النظر إليها بكثير من التأمل و العمق

        أزعم
        أن هذا العمل سيردف آخر و آخر

        أحبك محمد لأنك بكل هذا الجمال هنا معنا !
        sigpic

        تعليق

        • حكيم الراجي
          أديب وكاتب
          • 03-11-2010
          • 2623

          #5
          أستاذي وصديقي الحبيب / محمد الخضور
          ولربما تشعر بلهاثنا حين يتجمد على أسوار السطور ساعة تزمجر عباراتك الشعرية بصدمات تترا ..!!
          فمع كل سطر صورة صبيحة تدعو دهشتنا أن تغتسل تحت أنداءها ..
          طبت وطاب يراعك المبدع ..
          لن نتعب ونحن نركض خلف نصوصك الماتعة ..
          محبتي وأكثر ..


          للتثبيـــــــــــت ..
          [flash= http://www.almolltaqa.com/upload//up....gif]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]

          أكتب الشعر لا ليقرأه المهووسون بالجمال
          بل أكتب لأوثق انهيارات القُبــــح ..



          تعليق

          • نجلاء الرسول
            أديب وكاتب
            • 27-02-2009
            • 7272

            #6
            دوما أقول وأشعر وأنا متأكدة بأن نصوصك أستاذي الخضور هي مدرسة للشعر

            تحيتي لك وشكرا لهذا العمق والجمال كما أشكر أخي حكيم على تثبيت هذا النص المشع وسط الركام
            نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


            مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
            أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

            على الجهات التي عضها الملح
            لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
            وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

            شكري بوترعة

            [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
            بصوت المبدعة سليمى السرايري

            تعليق

            • مالكة حبرشيد
              رئيس ملتقى فرعي
              • 28-03-2011
              • 4544

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة محمد مثقال الخضور مشاهدة المشاركة
              قبل المراثي . . بقليل !



              يَستعيدُ البحرُ حُبيباتِ الملحِ العالقةِ على جباهنا . .
              ويهجرنا . . مأخوذًا بصافراتِ السفن
              يَتركُ الجفافُ خرائِطَهُ على جلودِنا
              تُوزِّعُنا المواعيدُ على الكهوفْ
              ندفنُ ما يزيدُ عن حاجتنا من الوقتِ
              ونبحثُ عن مصدرٍ آخر . . للدوارْ

              الأرضُ تُشبهنا
              فدموعنا مالحةٌ . . ووجوهنا يابسة
              نَتكوَّرُ حولَ حِمَمِ أَنفاسنا
              ونمتطي مدارًا يؤهِّلُنا لمراوغةِ الفصول
              الشمسُ تصنعُ النهاراتِ بين النجومِ الميتة !
              الأرضُ تُجذِّرُ لثمارها بين الجُثث !
              ونحنُ . . نُثْبِتُ صوفيَّتَنا باللهاث !

              كُنَّا أَوسع من حَدَقةِ الحزنِ في عشِّ حمامةٍ ثاكلة
              أكثرَ بُعدًا ، وبياضًا ، وعُقمًا . . من غيمةِ الصيف
              كانَ علينا أَنْ نَدَّخرَ بَعضَ حواسِّنا
              لكي نَنتشي بالغرق
              وأَنْ نُقنعَ الأَشجارَ أَنْ لا تَطردَ العصافيرَ . .
              لكي تملأَ الأَرضَ بالتوابيت

              المكانُ يتركُنا . . !
              يحملُ معه الظلالَ التي كنا نتصالحُ عليها . . مع الشمس
              يأْخذُ رسوماتِنا
              وَيتركُ النجومَ التي لم نكنْ نَراها . . حين كانْ

              هنا . . في "غَيابَت الجُبِّ"
              نلتقي - مصادفةً - مع الوقتِ
              نتحسَّسُ نواياهُ . .
              نَتخَفَّفُ من ذكرياتنا
              ونبحثُ عمَّنْ يبيعنا . . للحياة !


              نبحث عمن يبيعنا للحياة
              او لليل فقد مفاتيحة
              في جيوب النسيان
              حين عجزت اجسادنا
              عن احتواء السر المكنون
              الذي انكسر فينا
              وعجزت عقولنا
              عن مزج الالوان المتدافعة
              لتتخلق الصور
              ويرقص الرسم
              قبل ان تمر القامات
              في الظهيرة
              ويتراءى الشفف
              مجرد هواء

              مساء الخير استاذ محمد
              هي كلمات بسيطة حاولت من خلالها
              محاورة النص
              ارجو ان تقبلها وان كانت لا ترقى الى
              ما تنثر من الق
              فانت الاستاذ والشاعر الذي لا يشق له غبار
              مودتي وكل التقدير .

              تعليق

              • محمد مثقال الخضور
                مشرف
                مستشار قصيدة النثر
                • 24-08-2010
                • 5517

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة فايزشناني مشاهدة المشاركة
                يَستعيدُ البحرُ حُبيباتِ الملحِ العالقةِ على جباهنا . .

                ويهجرنا . . مأخوذًا بصافراتِ السفن
                يَتركُ الجفافُ خرائِطَهُ على جلودِنا
                تُوزِّعُنا المواعيدُ على الكهوفْ
                ندفنُ ما يزيدُ عن حاجتنا من الوقتِ
                ونبحثُ عن مصدرٍ آخر . . للدوارْ

                من يدري متى تأتي الغصة
                وكيف تتكوّر في شظايا الوقت
                تعلن عن اختناق الحلم الأخير
                تحت الشمس لا مكان للتوابيت
                فالمدارات الخجولة تأبى زحلقة الفصول
                الأشجار تموت واقفة
                قبل أن تدعوها الريح للاستجمام
                وقبل أن تتوافد قوافل الحطابين
                أذاً ...
                سنموت في مدن الملح
                عندما يهاجمنا اللهاث
                نصرخ في وجه العصافير
                لا وقت للعزاء
                لا وقت للعزاء

                أخي الحبيب محمد الخضور
                أنت كاليخضور الذي يمدني بطاقة الشعر
                فأحاول جاهداً اللحاق بك لكن خطواتك أسرع من خطواتي
                فأكتفي بالسير في ظل قامتك السامقة .... أتعلم منك
                لك ودي واحترامي



                الأستاذ العزيز
                فايز شناني

                أشكرك كثيرا على هذا المرور الأنيق
                والقراءة العميقة
                أنت تضيف الظلال والإطارات الجميلة
                ويفخر النص بحضورك بهذا البهاء

                لك تقديري الكبير واحترامي

                تعليق

                • محمد مثقال الخضور
                  مشرف
                  مستشار قصيدة النثر
                  • 24-08-2010
                  • 5517

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة المختار محمد الدرعي مشاهدة المشاركة
                  مازلنا نتابع إبدعاتكم بشغف

                  أستاذي الكبير محمد الخضور
                  قصيد رائع كما عودتنا أستاذي أنتم دائما من إبداع إلى آخر

                  الأرضُ تُشبهنا
                  فدموعنا مالحةٌ . . ووجوهنا يابسة
                  نَتكوَّرُ حولَ حِمَمِ أَنفاسنا
                  ونمتطي مدارًا يؤهِّلُنا لمراوغةِ الفصول
                  الشمسُ تصنعُ النهاراتِ بين النجومِ الميتة !
                  الأرضُ تُجذِّرُ لثمارها بين الجُثث !
                  ونحنُ . . نُثْبِتُ صوفيَّتَنا باللهاث !

                  كم كنت رائعا أستاذي الخضور حين قلت أن الأرض تشبهنا
                  و صورت لنا الواقع بخيالك المعهود بالنظرة الثاقبة و رصد الأمور من زوايا تجتمع فيها كل الرؤى البعيدة و القريبة
                  أستاذي محمد الخضور أمتعتنا و أفدتنا
                  لك ودي و تقديري



                  الأخ الفاضل العزيز
                  المختار محمد الدرعي

                  شرفتني كثيرا يا أستاذي بهذا المرور
                  وبهذه العبارات الطيبة التي أتمنى أن أستحق بعضها

                  أشكرك على جمال حضورك
                  ورقة مرورك

                  تقبل مودتي الكبيرة واحترامي

                  تعليق

                  • محمد مثقال الخضور
                    مشرف
                    مستشار قصيدة النثر
                    • 24-08-2010
                    • 5517

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                    ما بين الأرض و نحن
                    قبضات من الطين
                    شغلتنا كما شغلتها
                    لها دموعها
                    و لنا بعض من تباريحها
                    كأننا هى و كأنها نحن
                    و حياتها كل حياتنا
                    و حياتنا بعض من وجودها

                    و لنا أن نتخيل حجم تلك العلاقة
                    و ان نجدل منها ربما مشانق
                    و ربما حبال نجاة و صعود

                    نعم اختلفت قليلا
                    و كنت قريبا فى طرحك
                    لكنك لم تبتعد عن فلسفة الأمور
                    و النظر إليها بكثير من التأمل و العمق

                    أزعم
                    أن هذا العمل سيردف آخر و آخر

                    أحبك محمد لأنك بكل هذا الجمال هنا معنا !


                    أستاذي الحبيب
                    ربيع

                    أحب قراءاتك تماما كما أحب كتاباتك
                    لأنك تعشق الكلمة وما خلفها
                    والفكرة وما تحتها

                    أشكرك يا أستاذي العزيز
                    على كرم حضورك
                    ومشاعرك الراقية

                    تعليق

                    • محمد مثقال الخضور
                      مشرف
                      مستشار قصيدة النثر
                      • 24-08-2010
                      • 5517

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة حكيم الراجي مشاهدة المشاركة
                      أستاذي وصديقي الحبيب / محمد الخضور
                      ولربما تشعر بلهاثنا حين يتجمد على أسوار السطور ساعة تزمجر عباراتك الشعرية بصدمات تترا ..!!
                      فمع كل سطر صورة صبيحة تدعو دهشتنا أن تغتسل تحت أنداءها ..
                      طبت وطاب يراعك المبدع ..
                      لن نتعب ونحن نركض خلف نصوصك الماتعة ..
                      محبتي وأكثر ..


                      للتثبيـــــــــــت ..


                      الأخ الغالي
                      الأستاذ الفاضل
                      حكيم الراجي

                      كل الشكر والتقدير لجمال مرورك
                      وكرم عباراتك
                      وتواضعك الذي يرفعك

                      تقبل مودتي واحترامي وتقديري الكبير
                      صديقي الغالي جدا

                      تعليق

                      • محمد مثقال الخضور
                        مشرف
                        مستشار قصيدة النثر
                        • 24-08-2010
                        • 5517

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء الرسول مشاهدة المشاركة
                        دوما أقول وأشعر وأنا متأكدة بأن نصوصك أستاذي الخضور هي مدرسة للشعر

                        تحيتي لك وشكرا لهذا العمق والجمال كما أشكر أخي حكيم على تثبيت هذا النص المشع وسط الركام



                        أستاذتي الفاضلة والعزيزة
                        نجلاء الرسول

                        مرورك بهذا الوقار
                        وبهذه العبارات المشجعة
                        يصيبني بقشعريرة الخجل يا سيدتي

                        أشكرك على رقة حضورك ودعمك
                        وعلى كل ما تعلمته منك يا سيدة العمق والشعر

                        مودتي لك واحترامي الذي يليق

                        تعليق

                        • إيمان عبد الغني سوار
                          إليزابيث
                          • 28-01-2011
                          • 1340

                          #13
                          محمد مثقال الخضور
                          "يَستعيدُ البحرُ حُبيباتِ الملحِ العالقةِ على جباهنا . .
                          ويهجرنا . . مأخوذًا بصافراتِ السفن
                          يَتركُ الجفافُ خرائِطَهُ على جلودِنا
                          تُوزِّعُنا المواعيدُ على الكهوفْ
                          ندفنُ ما يزيدُ عن حاجتنا من الوقتِ
                          ونبحثُ عن مصدرٍ آخر . . للدوارْ"

                          البحث يحلم للوصول
                          والخندق مكان جديد للاختباء
                          هذه الكرة محدودة من أرضٍ وبحر..
                          والسماء لاتطولها غير الروح!

                          ا"لأرضُ تُشبهنا
                          فدموعنا مالحةٌ . . ووجوهنا يابسة
                          نَتكوَّرُ حولَ حِمَمِ أَنفاسنا
                          ونمتطي مدارًا يؤهِّلُنا لمراوغةِ الفصول
                          الشمسُ تصنعُ النهاراتِ بين النجومِ الميتة !
                          الأرضُ تُجذِّرُ لثمارها بين الجُثث !
                          ونحنُ . . نُثْبِتُ صوفيَّتَنا باللهاث !"

                          نرتل آيات الإيمان في الكهف المشئوم
                          نخشع بقدر الإمكان
                          لئلا يتزحزح المكان
                          فنغدو جثث حلمت بكونٍ أوسع!
                          أنها رؤيا الخلاص في نصوصك
                          تحيرني...إنها رؤيا الخلاص ولك من الشبه الشعراء الكبار
                          قبل المراثي وآخر أملنا بعض الشقاء!....دمت بسلام وخير أيها الأستاذ الفاضل.
                          تقديري لهذا النص المتألق.
                          تحياتي:
                          " الحرية هي حقك أن تكون مختلفاً"
                          أنا الهذيان وبعـض الوهم حقيقة!

                          تعليق

                          • محمد مثقال الخضور
                            مشرف
                            مستشار قصيدة النثر
                            • 24-08-2010
                            • 5517

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة مالكة حبرشيد مشاهدة المشاركة

                            نبحث عمن يبيعنا للحياة
                            او لليل فقد مفاتيحة
                            في جيوب النسيان
                            حين عجزت اجسادنا
                            عن احتواء السر المكنون
                            الذي انكسر فينا
                            وعجزت عقولنا
                            عن مزج الالوان المتدافعة
                            لتتخلق الصور
                            ويرقص الرسم
                            قبل ان تمر القامات
                            في الظهيرة
                            ويتراءى الشفف
                            مجرد هواء

                            مساء الخير استاذ محمد
                            هي كلمات بسيطة حاولت من خلالها
                            محاورة النص
                            ارجو ان تقبلها وان كانت لا ترقى الى
                            ما تنثر من الق
                            فانت الاستاذ والشاعر الذي لا يشق له غبار
                            مودتي وكل التقدير .




                            عزيزتي الشاعرة الرقيقة
                            مالكة حبرشيد

                            لقد بت أنتظر مرورك وإضافتك
                            التي تزين النص وتكمله وتتفوق عليه

                            أشكرك كثيرا على بهاء وجودك
                            في قلب الكلمة والفكرة

                            مودتي واحترامي

                            تعليق

                            • محمد مثقال الخضور
                              مشرف
                              مستشار قصيدة النثر
                              • 24-08-2010
                              • 5517

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة إيمان عبد الغني مشاهدة المشاركة
                              محمد مثقال الخضور

                              "يَستعيدُ البحرُ حُبيباتِ الملحِ العالقةِ على جباهنا . .
                              ويهجرنا . . مأخوذًا بصافراتِ السفن
                              يَتركُ الجفافُ خرائِطَهُ على جلودِنا
                              تُوزِّعُنا المواعيدُ على الكهوفْ
                              ندفنُ ما يزيدُ عن حاجتنا من الوقتِ
                              ونبحثُ عن مصدرٍ آخر . . للدوارْ"
                              البحث يحلم للوصول
                              والخندق مكان جديد للاختباء
                              هذه الكرة محدودة من أرضٍ وبحر..
                              والسماء لاتطولها غير الروح!

                              ا"لأرضُ تُشبهنا
                              فدموعنا مالحةٌ . . ووجوهنا يابسة
                              نَتكوَّرُ حولَ حِمَمِ أَنفاسنا
                              ونمتطي مدارًا يؤهِّلُنا لمراوغةِ الفصول
                              الشمسُ تصنعُ النهاراتِ بين النجومِ الميتة !
                              الأرضُ تُجذِّرُ لثمارها بين الجُثث !
                              ونحنُ . . نُثْبِتُ صوفيَّتَنا باللهاث !"
                              نرتل آيات الإيمان في الكهف المشئوم
                              نخشع بقدر الإمكان
                              لئلا يتزحزح المكان
                              فنغدو جثث حلمت بكونٍ أوسع!
                              أنها رؤيا الخلاص في نصوصك
                              تحيرني...إنها رؤيا الخلاص ولك من الشبه الشعراء الكبار
                              قبل المراثي وآخر أملنا بعض الشقاء!....دمت بسلام وخير أيها الأستاذ الفاضل.
                              تقديري لهذا النص المتألق.
                              تحياتي:





                              الأستاذة الفاضلة
                              إيمان عبد الغني

                              أشكرك سيدتي على مرورك الجميل
                              وقراءتك العميقة

                              دائما أتشرف بحضورك البهي
                              وأعتز برأيك

                              تقبلي مني كل المودة والتقدير والاحترام

                              تعليق

                              يعمل...
                              X