اعترافات مرمله إلى يارا
عن يارا
سوى أنها المخمليةُ
حد الجنون
والمترفةِ كوجه المراهقات
والمترعةِ بالماءِ
كزهرةِ اللوتس
هي لاتعرفني
فانا نجارٌ من جنوبِ البكاءِ
منذ عشرينَ عاماً
أزاولُ طقسَ العناء
وأدقُ بمساري النزقَ
على مساحاتِ العرائسِ
الخضبنَ بكارتهُن
بعرقي المتفصد
على خشبٍ صيرتهُ ملاذاً
منذ جنون أو يزيد
لم الأمس وجه امرأةٍ
ولم أعاقر خمرَ المساءات
الاببوصلةِ الحُلمِ
أو ربما اشتهاءٍ قديم
للان الهثُ
على مسافة الأمنياتِ المرملةِ
كوجهِ أمي
على كتفي
احملُ متكئ و أهرولُ
كي العقَ الدبقَ المتبقي
على جدرانِنا القديمةِ
مُذ صيرتنا البكائات
واجهضتنا
في رحم دهاليزها الرطبة
المعتقةِ بنكهةِ أترابنا السالفين
هكذا دوزنتنا الحروب
قلقاً أمناً للعويلِ
نحن أبناء المحاربين
المدججينَ بالترهاتِ
والشاي المهيلِ والأخيلةِ
المنبوذينَ في أحلامهم
المزعجينَ حد التخُمةِ
في سحيقِ أفكارهم
المؤجلينَ في صحوِ قيامتِهم الاخيرةِ
ويارا للان لاتحفل بي
وأنا لااعرف يارا
شعر :عماد النجار
لا اعرف شيئا عن يارا
سوى أنها المخمليةُ
حد الجنون
والمترفةِ كوجه المراهقات
والمترعةِ بالماءِ
كزهرةِ اللوتس
هي لاتعرفني
فانا نجارٌ من جنوبِ البكاءِ
منذ عشرينَ عاماً
أزاولُ طقسَ العناء
وأدقُ بمساري النزقَ
على مساحاتِ العرائسِ
الخضبنَ بكارتهُن
بعرقي المتفصد
على خشبٍ صيرتهُ ملاذاً
منذ جنون أو يزيد
لم الأمس وجه امرأةٍ
ولم أعاقر خمرَ المساءات
الاببوصلةِ الحُلمِ
أو ربما اشتهاءٍ قديم
للان الهثُ
على مسافة الأمنياتِ المرملةِ
كوجهِ أمي
على كتفي
احملُ متكئ و أهرولُ
كي العقَ الدبقَ المتبقي
على جدرانِنا القديمةِ
مُذ صيرتنا البكائات
واجهضتنا
في رحم دهاليزها الرطبة
المعتقةِ بنكهةِ أترابنا السالفين
هكذا دوزنتنا الحروب
قلقاً أمناً للعويلِ
نحن أبناء المحاربين
المدججينَ بالترهاتِ
والشاي المهيلِ والأخيلةِ
المنبوذينَ في أحلامهم
المزعجينَ حد التخُمةِ
في سحيقِ أفكارهم
المؤجلينَ في صحوِ قيامتِهم الاخيرةِ
ويارا للان لاتحفل بي
وأنا لااعرف يارا
تعليق