سفر

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالعزيزأمزيان
    أديب وكاتب
    • 19-02-2010
    • 231

    سفر

    سفر
    أي مدى في عينيك ؟
    تهزني عواصف الشمس..
    ترتعد أصابعي في روض تيهك
    كأنفاس شجر على ظلال المساء..
    كدمع ينداح على ورق التوت ..
    تعشوشب رائحتك في ذاكرة البحر
    فأدوخ في أكواب عطرك
    أدوخ كموج يتكسر بانتشاء..
    يصعقني الجنون ..
    أحضن وجهك في الريح
    فيرقص اللحن في جفني
    عميقا كما هديل الضوء
    كما مطر يغسل النهر
    ويرسم السفر في مدى عينيك ..
    بامتلاء...
    (2)
    لعينيك عمق الريح
    اهتزاز المرايا في صفحة النهر
    تسكنني بحارك
    كما عاصفة من زجاج
    كما ورود تنبت في كفي
    كما حلم يتهادى ..
    كحبة كرزة
    تجنن ذاكرتي بعطرك
    ورحيق مداك في سهومي...
    (3)
    أي شيء يرميني إلى ينابيعك ؟
    يشعشع الغيم في عينيك
    كخيط فجر
    يرقص في مرايا النهر
    ورود أحلامك
    تبلل أشجاري بالنشيد
    يغمرني وجهك بالمطر
    وريح طفولتك تتسلقني
    بلذة ..
    كمركب يعانق غروب البحر
    ومجاديف ترشف مدى عينيك
    في أرخبيل الضباب...
    عبد العزيز أمزيان
  • نجلاء الرسول
    أديب وكاتب
    • 27-02-2009
    • 7272

    #2
    نصك اخي عبد العزيز نص جامح في الحب استمتعت به جدا غير أنك أكثرت من كاف التشبيه

    تحيتي لك ولحروفك الجمال
    نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


    مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
    أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

    على الجهات التي عضها الملح
    لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
    وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

    شكري بوترعة

    [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
    بصوت المبدعة سليمى السرايري

    تعليق

    • حكيم الراجي
      أديب وكاتب
      • 03-11-2010
      • 2623

      #3
      أستاذي وصديقي العزيز / عبد العزيز أمزيان
      نشتاق دوما إلى نبضك الحساس ينثر علينا من طيبات المشاعر عاليها ونقيّها ..
      تعجبني رقة طرحك وصدقها ..
      غير أني أجد في نصوصك الجميلة اقتصارها على مفردات محددة في بعض الأحيان تصول بها في كل مرة ويسعدني أن أراك متنوع العدة والعدد ..
      فعلى سبيل المثال هذا المقطع الذي تكررت فيه مفردة ( كما )
      كما عاصفة من زجاج
      كما ورود تنبت في كفي
      كما حلم يتهادى ..
      كحبة كرزة .
      وجدته هكذا أزين للنص :

      كما عاصفة من زجاج
      تنبت ورودا في كفي
      لكأنه حلم يتهادى ..
      كحبة كرزة

      .. أرجو أن تتقبل مشاكسة صديقك المحب ..
      محبتي وأكثر ..
      [flash= http://www.almolltaqa.com/upload//up....gif]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]

      أكتب الشعر لا ليقرأه المهووسون بالجمال
      بل أكتب لأوثق انهيارات القُبــــح ..



      تعليق

      • أمجد مجدوب رشيد
        أديب وكاتب
        • 26-09-2011
        • 91

        #4
        هو فعلا سفر نحو توهج اللغة الشعرية وجمال التصوير
        لك تحياتي وتقديري
        كَيف أُشْعِلُ للكلمة
        أكثرَ مِنْ ظِلَّيْن
        ولِمِرْآةِ المعنى
        تِيهاً
        يتَفَتَّحْ؟!
        [قصيدة سؤال ـ من ديواني / وأُظْهِرُك على العشق كلِّه /ط2004 بفاس]

        تعليق

        • عبدالعزيزأمزيان
          أديب وكاتب
          • 19-02-2010
          • 231

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء الرسول مشاهدة المشاركة
          نصك اخي عبد العزيز نص جامح في الحب استمتعت به جدا غير أنك أكثرت من كاف التشبيه

          تحيتي لك ولحروفك الجمال
          العزيزة نجلاء ،،تحية راقية لمرورك .شكرا لملاحظتك القيمة .
          كل الحب .

          تعليق

          • عبدالعزيزأمزيان
            أديب وكاتب
            • 19-02-2010
            • 231

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة حكيم الراجي مشاهدة المشاركة
            أستاذي وصديقي العزيز / عبد العزيز أمزيان
            نشتاق دوما إلى نبضك الحساس ينثر علينا من طيبات المشاعر عاليها ونقيّها ..
            تعجبني رقة طرحك وصدقها ..
            غير أني أجد في نصوصك الجميلة اقتصارها على مفردات محددة في بعض الأحيان تصول بها في كل مرة ويسعدني أن أراك متنوع العدة والعدد ..
            فعلى سبيل المثال هذا المقطع الذي تكررت فيه مفردة ( كما )
            كما عاصفة من زجاج
            كما ورود تنبت في كفي
            كما حلم يتهادى ..
            كحبة كرزة .
            وجدته هكذا أزين للنص :

            كما عاصفة من زجاج
            تنبت ورودا في كفي
            لكأنه حلم يتهادى ..
            كحبة كرزة

            .. أرجو أن تتقبل مشاكسة صديقك المحب ..
            محبتي وأكثر ..
            أستاذي وصديقي الفاضل/ حكيم الراجي
            لكم أحببت روحك ، لما فيها من طيب ورد: "الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف"
            ارتحت لك ،واطمأنت اليك منذ الوهلة الأولى ،،وهاهي ذي هذه المشاعر اللطيفة تتأكد ..الصديق من صادقك وليس من صدقك ..راقتني ملاحظتك المفيدة ، انها تضرب في العمق ..ولك مني ألف تحية وسلام ..
            صديقك الذي يحبك وأكثر.
            كل الاجلال.

            تعليق

            • مالكة حبرشيد
              رئيس ملتقى فرعي
              • 28-03-2011
              • 4544

              #7
              نص جميل فيه من الصور العميقة
              ما يرسم لوحة رومانسيبة رائعة
              استمتعت هنا كثيرا
              كل الشكر لك استاذ امزيان
              راقني هذا المقطع اكثر
              وانا مع ملاحظة الاستاذ القدير حكيم
              الراجي
              أي مدى في عينيك ؟
              تهزني عواصف الشمس..
              ترتعد أصابعي في روض تيهك
              كأنفاس شجر على ظلال المساء..
              كدمع ينداح على ورق التوت ..
              تعشوشب رائحتك في ذاكرة البحر
              فأدوخ في أكواب عطرك
              أدوخ كموج يتكسر بانتشاء..
              يصعقني الجنون ..
              أحضن وجهك في الريح
              فيرقص اللحن في جفني
              عميقا كما هديل الضوء
              كما مطر يغسل النهر
              ويرسم السفر في مدى عينيك ..
              بامتلاء...

              تعليق

              يعمل...
              X