بالثلاثة !!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مصطفى حمزة
    أديب وكاتب
    • 17-06-2010
    • 1218

    بالثلاثة !!

    بالثلاثة !

    - أنتِ في حقل حياتي أروعُ سنابلي
    - بالتأكيد
    - وأنتِ في بستان عمري وردتي الجوريّة
    - طبعاً
    - وأنتِ هِبةُ ربّي إليّ
    - قلتَ لي هذا من قبل
    - وأنتِ أمني وأماني
    - من حُسنِ حظّك
    - وأنتِ شجرتي المُبارَكة التي أغدقتْ عليّ فلذات كبدي
    - لا تنسَ أنّكَ مَدينٌ لي بهذا
    - وأنتِ طالق ........... طالق ، طالق !!
    التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى حمزة; الساعة 22-10-2011, 10:07.
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #2
    ليش ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    حرااااااااااااااااااام يامصطفي بعد كل هذه الهدهدة
    و صبره على تبجحها
    و ثقتها فيما فعلت و تفعل

    حرااااااااام .. و الله ضحكت طويلا
    و هو يستدرجها إلى النهاية غير المتوقعة أبدا مع كل هذا الحنان و الرفق !

    محبتي ياغالي

    العنوان فاضح مصطفي
    ليتك غيرته الآن !
    التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 22-10-2011, 10:13.
    sigpic

    تعليق

    • ريما ريماوي
      عضو الملتقى
      • 07-05-2011
      • 8501

      #3
      لكن معك حق لن يعرف رجل رومانسي

      العيش مع واحدة مغرورة وشايفة حالها

      وبتمنن عليه بكل لحظة... ياااه اين اختفت

      الرومانسية من حياتنا؟!

      تحيااااتي.
      التعديل الأخير تم بواسطة ريما ريماوي; الساعة 22-10-2011, 10:30.


      أنين ناي
      يبث الحنين لأصله
      غصن مورّق صغير.

      تعليق

      • ياسر ميمو
        أديب وكاتب
        • 03-07-2011
        • 562

        #4
        ها ها ها ها

        قصة طريفة وصيغت بطريقة مدهشة ومميزة


        قال لها : الله - أنتِ - أنا

        قالت له : الله - أنا - أنتَ



        شكراً جزيلاً لك

        إن مشاكلنا في الحُب , لم تبدأ ساعة أساء من أحببنا , لقضية حبنا المقدسة فحكايةُُ الجرحِ , بدأت منذُ تلك اللحظة
        التي نسينا فيها في غمرة الأيام الجميلة التي قضيناها سوياً , مفاتيح قلوبنا بأيديهم , ليتصرفوا بها تصاريف الهوى بهم
        فأمسى حالنا من أصحاب مُلكٍ في الحب , إلى أسرى محكومين بالحب

        تعليق

        • مُعاذ العُمري
          أديب وكاتب
          • 24-04-2008
          • 4593

          #5
          قادتْه، لما تريد.
          يزعمون، أن الله خص الرجل بسلطة الطلاق، لأنه أرجح عقلا، وأضبط أعصابا، وأرشد عاطفة!

          أعرف، أنك تتخير قصصك من فعاليات يومياتك

          وهذا، لم يقلقني اليوم

          ماذا، لو ظل يُعدد لها..، وقد خلا قبُها؟!
          3 طلقات ارتدت عني 3 ضحكات


          محبتي صديقي على هذه الجميلة المفاجئة

          تحية خالصة
          صفحتي على الفيسبوك

          https://www.facebook.com/muadalomari

          {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

          تعليق

          • د.نجلاء نصير
            رئيس تحرير صحيفة مواجهات
            • 16-07-2010
            • 4931

            #6
            القفلة صادمة
            ربما لوكلفت لسانها حلاوة الرد
            ما قتلها بالطلقات الثلاث
            تحياتي لك أستاذ مصطفى
            sigpic

            تعليق

            • موسى الزعيم
              أديب وكاتب
              • 20-05-2011
              • 1216

              #7
              بالثلاثة والله ذكرتني بالمرحوم حسيب كيالي ( وأيمان أهل ادلب ) على كل شاردة وواردة طالق
              نص قوي من معلم فنان
              وصيغ بطريقة ممسرحة جميلة
              سلمت أيها الغالي

              تعليق

              • عكاشة ابو حفصة
                أديب وكاتب
                • 19-11-2010
                • 2174

                #8
                "[frame="11 98"]
                أخي مصطفى, حوار جميل جدا. بطل التحاور يشبهني, إلا أنني أختلف معه في الخاتمة . لقد قلت وبالحرف الواحد" أنت علي كظهر أمي

                حتى لا تفكر في العودة الى الحقل فالسنابل تتجدد كل موسم فلاحي. أما عن العنوان فلا أتفق مع الأستاذ ربيع فالمعنى تظهر ولو بكلمة واحدة ونحن هنا لسنا في مادة الحساب أو الرياضيات. شكرا والسلام عليكم.
                [/frame]
                [frame="1 98"]
                *** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
                ***
                [/frame]

                تعليق

                • عائده محمد نادر
                  عضو الملتقى
                  • 18-10-2008
                  • 12843

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى حمزة مشاهدة المشاركة
                  بالثلاثة !


                  - أنتِ في حقل حياتي أروعُ سنابلي
                  - بالتأكيد
                  - وأنتِ في بستان عمري وردتي الجوريّة
                  - طبعاً
                  - وأنتِ هِبةُ ربّي إليّ
                  - قلتَ لي هذا من قبل
                  - وأنتِ أمني وأماني
                  - من حُسنِ حظّك
                  - وأنتِ شجرتي المُبارَكة التي أغدقتْ عليّ فلذات كبدي
                  - لا تنسَ أنّكَ مَدينٌ لي بهذا

                  - وأنتِ طالق ........... طالق ، طالق !!

                  ياويلتي كم ضحكت جزعة
                  الزميل القدير
                  مصطفى حمزة
                  هذه جريمة مع سبق الإصرار والترصد صدقني هاهاهاها
                  أبعد كل هذا
                  يأتي ذاك
                  وأنت طالق ياحشاشة روحي هاهاهاها
                  مفارقة وومضة مدهشة تدخلنا إلى عالم الرجل الذي يتفنن بأساليب الطلاق
                  ربما لديه أخرى تنتظره على أحر من الجمر
                  ودي ومحبتي لك
                  كانت قفشة رائعة




                  لعنة

                  لعنة اقتحمت أسراب الجراد الأسود، عاصمة السلام ومدينة القباب الزرق المذهبة، فنخرت مآذنها، وتناثرت بعض فسيفسائها بين الأصقاع، واتشحت باقي المحافظات بالقحط المكفهر، فبدت الضواحي على اتساع رقعتها ملعبا للأشباح، لا يسمع فيها سوى أنين الوجع الغائر بين الضلوع، تخالطه رائحة الجثث المتعفنة وصفير الرياح الصفراء، لحظة انبلاج الفجر يوم دقت
                  الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                  تعليق

                  • مصطفى حمزة
                    أديب وكاتب
                    • 17-06-2010
                    • 1218

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                    ليش ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                    حرااااااااااااااااااام يامصطفي بعد كل هذه الهدهدة
                    و صبره على تبجحها
                    و ثقتها فيما فعلت و تفعل

                    حرااااااااام .. و الله ضحكت طويلا
                    و هو يستدرجها إلى النهاية غير المتوقعة أبدا مع كل هذا الحنان و الرفق !

                    محبتي ياغالي

                    العنوان فاضح مصطفي
                    ليتك غيرته الآن !
                    ---
                    أسعد الله أوقاتك أخي الحبيب ربيع، وأدام ضحكتك ، وأفرح قلبك
                    هي واثقة ... ؟ هذا واضح كما أظن
                    هو يستدرجها ؟ .. لك ولكل قارئ أن يستخلص ملامح الشخصية كما يبدو له أو يروق أو يريد
                    العنوان فاضح ؟ .. مع عدم اتفاقي معك ، على تقديري الكبير لك ، فأنا أرجوك أن تستره بأي عنوان تراه هه
                    تقبل مني دائماً كل التمنيات الطيبة والمحبة والتقدير

                    تعليق

                    • مصطفى حمزة
                      أديب وكاتب
                      • 17-06-2010
                      • 1218

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                      لكن معك حق لن يعرف رجل رومانسي

                      العيش مع واحدة مغرورة وشايفة حالها

                      وبتمنن عليه بكل لحظة... ياااه اين اختفت

                      الرومانسية من حياتنا؟!

                      تحيااااتي.
                      -
                      -
                      قصدك معه حق ...
                      ولكنّ هناك كثيرين يرضون بالعيش تحت هذا السقف المُذلّ .. لأنهم من عائلة ( تشتوشيان ) ههه
                      جميلة ومفيدة هي ( المناوشات ) الخفيفة ما بين الزوجين ، لآنها تحرك بحيرة الملل الساكنة ..وتؤكد المحبة الغافية .. لكنها يجب أن تلحظ دائماً الخط الأحمر ما بينها وبين ... تسونامي الطلاق !
                      تحياتي ومودتي أختي العزيزة ريما

                      تعليق

                      • مصطفى حمزة
                        أديب وكاتب
                        • 17-06-2010
                        • 1218

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة ياسر ميمو مشاهدة المشاركة
                        ها ها ها ها

                        قصة طريفة وصيغت بطريقة مدهشة ومميزة


                        قال لها : الله - أنتِ - أنا

                        قالت له : الله - أنا - أنتَ



                        شكراً جزيلاً لك
                        ---
                        أسعد الله أوقاتك أخي الفاضل الأستاذ ياسر
                        ردّكَ الطريف من قُطوف الربيع العربي هه
                        تحياتي

                        تعليق

                        • مصطفى حمزة
                          أديب وكاتب
                          • 17-06-2010
                          • 1218

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة مُعاذ العُمري مشاهدة المشاركة
                          قادتْه، لما تريد.
                          يزعمون، أن الله خص الرجل بسلطة الطلاق، لأنه أرجح عقلا، وأضبط أعصابا، وأرشد عاطفة!

                          أعرف، أنك تتخير قصصك من فعاليات يومياتك

                          وهذا، لم يقلقني اليوم

                          ماذا، لو ظل يُعدد لها..، وقد خلا قبُها؟!
                          3 طلقات ارتدت عني 3 ضحكات


                          محبتي صديقي على هذه الجميلة المفاجئة

                          تحية خالصة
                          -
                          ---
                          أخي الحبيب الأستاذ معاذ
                          أسعد الله أوقاتك
                          لا شك أن الكاتب يستقي موضوعاته من يومياته ..ومما يسمع ومما يقرأ .. ومما يأمل ومما يحلم
                          وكاتب القصّة يطرح أفكاره عبر شخصياته : بفعلها وقولها ومعاناتها ..
                          لكنه قلّما يُطلّق ليكتب عن الطلاق هه ... أبعد الله عنا أبغض الحلال .
                          تحياتي ومودتي

                          تعليق

                          • مصطفى حمزة
                            أديب وكاتب
                            • 17-06-2010
                            • 1218

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء نصير مشاهدة المشاركة
                            القفلة صادمة
                            ربما لوكلفت لسانها حلاوة الرد
                            ما قتلها بالطلقات الثلاث
                            تحياتي لك أستاذ مصطفى
                            ---
                            أهلاً أستاذة نجلاء
                            أسعد الله أوقاتك
                            يغيب عن أكثرهنّ أن حلاوة لسانهنّ أقوى من ( الطلـَقات ، بفتح اللام ) ..
                            تحياتي

                            تعليق

                            • مصطفى حمزة
                              أديب وكاتب
                              • 17-06-2010
                              • 1218

                              #15
                              بالثلاثة والله ذكرتني بالمرحوم حسيب كيالي ( وأيمان أهل ادلب ) على كل شاردة وواردة طالق
                              نص قوي من معلم فنان
                              وصيغ بطريقة ممسرحة جميلة
                              سلمت أيها الغالي
                              ---------------------
                              سلمك الله أخي العزيز موسى
                              حسيب كيالي ... وما أدراك ما حسيب كيالي !! رحمه الله ، نسيج وحده ..
                              وأهل إدلب - على حد علمي ، وأنا من مدينة اللاذقية - مشهورون بأشياء وأشياء ههه .. وبالشعيبيات أيضاً هه
                              شكراُ على تعليقك البليغ ومديحك الكريم
                              تحياتي

                              تعليق

                              يعمل...
                              X