كفى الولهان يأوي في ظلالك
عَذَابيْ في الليَالي مِنْ عَذَابِكْ......................................... ....
فَيَقْسو ليْتَهُ يَدْري بِحَالِكْ
كفاني أنَّ رُوحِي في قِبابِكْ.......................................... ..
يُدَثِّرُهَا سَوَادُ الليْلِ حَالِكْ
فَوَجْهُ البَدْرِ يَأسَى في غِيَابِكْ......................................... ...
وعَينُ الشَّمْس ِغَابَتْ عَنْ رِحَالِكْ
و في سُهْدي دُمُوعٌ مِنْ سَرَابِكْ.........................................
و في نَومي مَزَارٌ مِنْ خَيَالِكْ
أيَا لَيْتَ الهَوى بي في رِحَابِكْ......................................... ..
و يَطْوي كُلَّ صَعْبٍ مِنْ جِبَالِكْ
فيَرْمِيْنِي بِليْــــــلٍ في عُبَابِكْ......................................... ...
بهِ الأمْوَاجُ تُرْوى مِنْ زُلالِكْ
أرَىْ عَبْرَ الأثَيْرِ وفي سَحَابِكْ......................................... ...
جَمَالَ المُزْنِ يَصْفو مِنْ جَمَالِكْ
و يَسْألُني إذَا غَيْثٌ هَمَى بِكْ.............................................
حَبيبُ الرُّوحِ سَاهٍ عَنْ سُؤالِكْ
فَإنْ قَدَرٌ قَضَى مَهْوَى إيَابِكْ.......................................... ...
فَيَا للسَّعْدِ يَا فَرَحَي بِذَلِكْ
فَيَا غَيثَاً سُقُيْنَا مِنْ رُضَابِكْ......................................... .....
حَكَايَا الحُبِّ تَحْلو في وِصَالِكْ
حُبَابُ الدُّرِّ مَنْثورٌ ببَـــــــــابِكْ................................. ............
فَهذا الدُّرُّ وصَفٌ مِنْ حَلالِكْ
فلَيْتَ الوَدْقَ يُهْمَى مِنْ ضَبَابِكْ......................................... ..
لِيُروَى عِرْقُ قَلْبي مِنْ دَلالِكْ
زَرَعْتُ الوَصْلَ حُبَّاً في تُرابِكْ.......................................... ..
نَمَا شَوْقَاً فَطَابَ لدى غَزَالِكْ
فيَا عُمُري أرحني مِنْ عِتَابِكْ......................................... ....
و خُذْ عَيْني لتَرْضَى مِنْ خِلالِكْ
فإنْ كانَتْ قيودي مِنْ غِضَابِك.......................................... ....
يَمينُ الله خُذْني بَعَضَ مَالِكْ
قَنَاديلُ الهَوى هي مِنْ خِطَابِكْ......................................... ......
لتُفْرِحَ سَارتي فَرَحَ ابْتَهَالِكْ
لهَا نَبْضٌ و صَفْوٌ مِنْ شَرابِكْ.......................................... .....
كَفَى الوَلْهَانَ يَأوي في ظِلالِكْ
فَيَقْسو ليْتَهُ يَدْري بِحَالِكْ
كفاني أنَّ رُوحِي في قِبابِكْ.......................................... ..
يُدَثِّرُهَا سَوَادُ الليْلِ حَالِكْ
فَوَجْهُ البَدْرِ يَأسَى في غِيَابِكْ......................................... ...
وعَينُ الشَّمْس ِغَابَتْ عَنْ رِحَالِكْ
و في سُهْدي دُمُوعٌ مِنْ سَرَابِكْ.........................................
و في نَومي مَزَارٌ مِنْ خَيَالِكْ
أيَا لَيْتَ الهَوى بي في رِحَابِكْ......................................... ..
و يَطْوي كُلَّ صَعْبٍ مِنْ جِبَالِكْ
فيَرْمِيْنِي بِليْــــــلٍ في عُبَابِكْ......................................... ...
بهِ الأمْوَاجُ تُرْوى مِنْ زُلالِكْ
أرَىْ عَبْرَ الأثَيْرِ وفي سَحَابِكْ......................................... ...
جَمَالَ المُزْنِ يَصْفو مِنْ جَمَالِكْ
و يَسْألُني إذَا غَيْثٌ هَمَى بِكْ.............................................
حَبيبُ الرُّوحِ سَاهٍ عَنْ سُؤالِكْ
فَإنْ قَدَرٌ قَضَى مَهْوَى إيَابِكْ.......................................... ...
فَيَا للسَّعْدِ يَا فَرَحَي بِذَلِكْ
فَيَا غَيثَاً سُقُيْنَا مِنْ رُضَابِكْ......................................... .....
حَكَايَا الحُبِّ تَحْلو في وِصَالِكْ
حُبَابُ الدُّرِّ مَنْثورٌ ببَـــــــــابِكْ................................. ............
فَهذا الدُّرُّ وصَفٌ مِنْ حَلالِكْ
فلَيْتَ الوَدْقَ يُهْمَى مِنْ ضَبَابِكْ......................................... ..
لِيُروَى عِرْقُ قَلْبي مِنْ دَلالِكْ
زَرَعْتُ الوَصْلَ حُبَّاً في تُرابِكْ.......................................... ..
نَمَا شَوْقَاً فَطَابَ لدى غَزَالِكْ
فيَا عُمُري أرحني مِنْ عِتَابِكْ......................................... ....
و خُذْ عَيْني لتَرْضَى مِنْ خِلالِكْ
فإنْ كانَتْ قيودي مِنْ غِضَابِك.......................................... ....
يَمينُ الله خُذْني بَعَضَ مَالِكْ
قَنَاديلُ الهَوى هي مِنْ خِطَابِكْ......................................... ......
لتُفْرِحَ سَارتي فَرَحَ ابْتَهَالِكْ
لهَا نَبْضٌ و صَفْوٌ مِنْ شَرابِكْ.......................................... .....
كَفَى الوَلْهَانَ يَأوي في ظِلالِكْ
تعليق