أجْلِبْ بخيلك أيها الشَّعبُ المُضَرَّجُ من فلسطين إلى مصرَ إلى أرض الحجازْ
واركضْ برجلكِ فوق معترك اللِّزازْ
وابعثْ رجالَك كي يقدُّوا الحرفَ من صخر المجازْ
اليوم أعْذَرْتَ التَّمرُّغَ فوق عِيٍّ اللَّفظ فاسْتَجْمِعْ
حروفَ النَّهْيِ إنا ما حَفِظنا عهدَ أحلاف البيانْ
يا أيها الشَّعبُ المعذَّبُ بين ذكرى الأوَّلينَ
كُثْرٌ هم المتنكِّرون لخيرك الضافي فلا تشغل فؤادك بالجحودْ
كثرٌ هم المتنكرون لنبْعك الصَّافي فلا تسْق الهوى
الحبُّ ما ألقى الفؤادُ عليك من وجع النَّوى
والشِّعرُ ما ألقى الحنينُ من الترقب عند أعتاب الأملْ
والسَّامِرِيُّ بأرض من قتلوا القصيدةَ والتشابيه الجميلةْ
فتيمَّموا والماءُ حولهُمُ زلالٌ يرتوي منه المعنَّى باخضرار الحرف في هذا الرَّبيعْ
أجلبْ بخيلك وانتظرْ يا شعبُ عند تبسُّم الفجر الذي ألقى رداءً من حنينْ
لا تتق الشمس المضيئة إن تبدَّت في السماء
واشْدُدْ على الزُّمر التي ما واعدتْ ميقاتَ ألواح البيانْ
هذا الزمانُ إذا اتَّخذت من الصباحِ مراكبا ألقى شعاعا من وفاء كاليقينْ
فاخْلع ولا تسمع نعيب البوم قد خربتْ قصائدُ من تلفَّعَ بالسَّوادْ
فاتركه يلْهَثْ أو فلا تحمل سيلْهثْ بالوصيدْ
أجْلِبْ بخيلك أيها الشعبُ فقد خَرِسَ الهَديلْ
أَجْلِبْ بِرَجْلِكِ أيها الشِّعرُ فقد أَزِفَ الرَّحيلْ
هذا زمانُ الشَّدِّ فاشْدُدْ لا تَكِلْ رَوْحَ القصيدةِ لاجتراح السيِّئاتْ
وابْثُثْ همومك في ثنايا اللَّفظ يرتدَّ بصيرا
واردد رياح اللَّحْنِ عن أرض الكناية
أَجْلِبْ وخاتلْ روعةَ الحسنِ إذا الشمسُ أطلَّتْ
من وراء الحجُبِ الدكناءِ تختالُ صباحا.
واركضْ برجلكِ فوق معترك اللِّزازْ
وابعثْ رجالَك كي يقدُّوا الحرفَ من صخر المجازْ
اليوم أعْذَرْتَ التَّمرُّغَ فوق عِيٍّ اللَّفظ فاسْتَجْمِعْ
حروفَ النَّهْيِ إنا ما حَفِظنا عهدَ أحلاف البيانْ
يا أيها الشَّعبُ المعذَّبُ بين ذكرى الأوَّلينَ
كُثْرٌ هم المتنكِّرون لخيرك الضافي فلا تشغل فؤادك بالجحودْ
كثرٌ هم المتنكرون لنبْعك الصَّافي فلا تسْق الهوى
الحبُّ ما ألقى الفؤادُ عليك من وجع النَّوى
والشِّعرُ ما ألقى الحنينُ من الترقب عند أعتاب الأملْ
والسَّامِرِيُّ بأرض من قتلوا القصيدةَ والتشابيه الجميلةْ
فتيمَّموا والماءُ حولهُمُ زلالٌ يرتوي منه المعنَّى باخضرار الحرف في هذا الرَّبيعْ
أجلبْ بخيلك وانتظرْ يا شعبُ عند تبسُّم الفجر الذي ألقى رداءً من حنينْ
لا تتق الشمس المضيئة إن تبدَّت في السماء
واشْدُدْ على الزُّمر التي ما واعدتْ ميقاتَ ألواح البيانْ
هذا الزمانُ إذا اتَّخذت من الصباحِ مراكبا ألقى شعاعا من وفاء كاليقينْ
فاخْلع ولا تسمع نعيب البوم قد خربتْ قصائدُ من تلفَّعَ بالسَّوادْ
فاتركه يلْهَثْ أو فلا تحمل سيلْهثْ بالوصيدْ
أجْلِبْ بخيلك أيها الشعبُ فقد خَرِسَ الهَديلْ
أَجْلِبْ بِرَجْلِكِ أيها الشِّعرُ فقد أَزِفَ الرَّحيلْ
هذا زمانُ الشَّدِّ فاشْدُدْ لا تَكِلْ رَوْحَ القصيدةِ لاجتراح السيِّئاتْ
وابْثُثْ همومك في ثنايا اللَّفظ يرتدَّ بصيرا
واردد رياح اللَّحْنِ عن أرض الكناية
أَجْلِبْ وخاتلْ روعةَ الحسنِ إذا الشمسُ أطلَّتْ
من وراء الحجُبِ الدكناءِ تختالُ صباحا.
تعليق