اليتيم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محفوظ غزال
    أديب وكاتب
    • 21-10-2011
    • 8

    اليتيم

    اليتيم

    دمعُ المَشوق ِ لناظــــــــــرَيْــــك ِ سَـــكـــــــــوبُ
    كــيــف السُّــــلـُـــوُّ و في الـفؤاد وَجـيــــــــــــبُ
    شــــوقي إلــيــكِ يـــؤُزُّ بـيـن جــوانــــــــــــحي
    للشَّـــوق ريــحٌ صــرصــرٌ و هـــبــــــــــــــــوبُ
    بيــــن الذي أضــنــتْـــهُ آلامُ الــجــــــــــــــــــوى
    و المُــــســـتـــريح ِ مـهــــــــــــالــــــكُ و دُروبُ
    لا تعْــــذلـــــــنَّ مُــتـــيَّـــــمــًـا فيما أتـــــــــــــى
    دربُ الصَّــــبابة فـــــــرحة ٌ و خُطـــــــــــــــوبُ
    فاكــفـُـلـْــهُ لا تعــذلْ و كُنْ له بــلــســـــــــــــمًـا
    بعـــــضُ اليـــتـــامى غــاب عنه حبيـــــــــــــبُ
    يحـــلـــو الهـــوى و يــلـذ ُّ يومُ وصــــــــــــاله
    و الهجـــرُ صَـــابٌ و الفــراقُ كُــــــــــــــــروبُ
    و النــفــسُ ظــمأى كــلـَّـــما عـز َّ اللـــــــــــقا
    إن العـــزيز مـــــنــــــــالــــــهُ محــــــــــبـــوبُ
    ما للــمُــتــيَّـــــم غـــــيــرُ أحلام الكـــــــــــــرى
    أو هـــمُّ لــيْــــل ٍ و الــسُّهـــادُ رقـــيــــــــــــبُ
    و لقد عـــرفـــتُ الهـــمَّ في ليل الضنــــــــــــى
    أرِقـــا و طيفـُـــكِ للهُـــــمـــوم طبـيــــــــــــــبُ
    حتى إذا ذلــَّــتْ لـــطـيــفـِكِ مَــوْهِــــــــــــنـًــــا
    رَدَّدْتُ إســـــــمَــكِ و الصــباحُ قريــــــــــــــبُ
    فتــبــسَّـم الفـجــــــــرُ النـَّديُّ و أثلجـَـــــــــــتْ
    قطـَــــــراتهُ صــــدري و زال لهـيـــــــــــــــبُ
    و تنفـَّسَ الصـــــــــبحُ الحياةُ بروضـــــــــــــة ٍ
    من غــيثِ حُـــــسنكِ بالفؤادِ يصـــــــــــــوبُ
    يا جـــــــنَّـــة ً خضراءَ فيها قد جــــــــــــــرتْ
    أنهارُ شـــهــــــدٍ مــن لـَـــماك يطيــــــــــــــبُ
    من شمس حُسنكِ في الصباح أظلــَّـــــــــنـــي
    غصـــــنٌ تــأوَّدَ مـــنــكِ فهو رطيـــــــــــــــبُ
    قد خاب رأيي فيك إذ عاب الضـــنـــــــــــــــى
    أقصِرْ – يقول – فـــقد دهاكَ عجيـــــــــــــــبُ
    و يردُّ قلـــبي تــلـــــك أحكام الهــــــــــــــوى
    يومُ التــَّــكَحُّـــــل بالحـــبيب حــبيــــــــــــــبُ
    انظر شعاع الحق في شمس الهـــــــــــــــوى
    و احْذرْ عـــــشًى منها و أنت قريــــــــــــــبُ
    فكأنَّ في العــيــنــيــن أنــوارُ الهــــــــــــــدى
    قطرُ الرَّحــيــق بــجــفــنها مســـــــــــــكوبُ
    أصْمتْ فــؤادي إذ رمـــــتْ بلـــــواحــــــــظٍ
    شُهُبـًـا ثواقــــبَ حُــسْــنـُــهُـنَّ لهــــيــــــــبُ
    سَـعَّــــــرْنَ نارَ الوَجد بين جوانـــــحــــــــي
    و أثــــرْن شـــــــوقا ما شفاهُ نحـــــيــــــــبُ
    و تبسَّــــمـــــتْ عـــن ثغر درٍّ زانــــــــــــــهُ
    فـــلــَـجٌ به نحـــلُ الجِــــنان ِ ربــــــيــــــــبُ
    و جــــناهُ ريـــحُ اليـاسمين و ريقـــــــــــــهُ
    عَسَــلٌ مُصَــفـَّى باللــِّـــســــــــان يــــــذوبُ
    ثغْــرُ الجُمان مُــرَتـَّـــلٌ و مُرَتـِّــــــــــــــــــلٌ
    تـــســـبــــــــيحَ داودٍ لــهُ تــأويـــــــــــــــبُ
    حيَّـا فأحْـــــــيا ما أمــــــــــــــات فراقـــــــهُ
    كم بسْـــــــــمة ٍ دون الكلام تجـــــــيـــــــبُ
    ردَّت عــــليَّ الرُّوحَ عند لـــــقائــــــــــــــها
    يا لـــــيت روحـي روحَها و أنيـــــــــــــــبُ
    و ذكرْتُ يــــوما لي تقضَّى حـــــــافـــــــلا
    يــــومٌ بـــــــــسانح حظنا مكـــــــتـــــــوبُ
    لمَّــا شكوتُ لها الجوى بعد النـَّــــــــــــوى
    ضحِــكتْ و عين الغانيات لعـــــــــــــــوبُ
    فكأنـــما قالتْ كـــــوامنُ صـــــــــــــــدرها
    أحــــلى جنى أيَّـــــامنا المرقـــــــــــــــوبُ
    لا تعجَــلنَّ بقــــــطــفه إن الجــــــــــــــنى
    في غـــــصنه مُــتــأوِّدًا مطـــــــــلــــــوبُ
    كم عاشق ٍ بعد الوصال تنكَّـــــــــــــــــرتْ
    منه العيونُ و دمــعُها المـــســــكـــــــوبُ
    إن الهـــــوى نارٌ و يـــــــومَ وصــــــــالهِ
    تخبو و عنكَ رمــــــــادُها محجـــــــــوبُ
    ذرْ في السَّنابل بعضَ حبَّـاتِ الهــــــــوى
    لغـَــــد ٍ صَــــدُود ٍ و الرَّجاءُ يخيــــــــــبُ
    لولا الــمنـــى ما فـُجِّرَتْ في مِقوَلــــــــي
    عــــــينٌ وماءُ العاشقـــــين نَضـــــــوبُ
    قد جــــئتُ يا ريْحــــانتي مُتـَـبَـتـّـــــــــلا ً
    في مُقــلتــيْـــكِ بأصْــغـــرَيَّ أتـــــــــوبُ
  • خالد سرحان الفهد
    شاعر وأديب
    • 23-06-2010
    • 2869

    #2
    رائع أخي الشاعر
    ممتعة جدا
    لك التقدير
    https://www.facebook.com/profile.php?id=100010660022520

    تعليق

    • حسن قانصو
      أديب وكاتب
      • 20-09-2011
      • 40

      #3
      جميله جداً
      شكراً لك

      تعليق

      • وفاء الدوسري
        عضو الملتقى
        • 04-09-2008
        • 6136

        #4
        قصيدة متوردة الحرف
        كتبت بماء الورد
        تقديري
        لك


        تعليق

        يعمل...
        X