الفالنتينو غورو يبكي ثلاث مرات...17

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبد الحميد عبد البصير أحمد
    أديب وكاتب
    • 09-04-2011
    • 768

    الفالنتينو غورو يبكي ثلاث مرات...17

    كان يشبه إلى حد ما ،الحشرة المتطفلة ، أنثى الدبور، والتي تضع بيضها في بطون الفرائس حتى تتغذى يرقاتها على أمعاء الضحية ، ذلك هو حال بطلنا،
    الفالنتينو "غورو" صائد النساء الشهير ...
    جحافل الرذيلة السوداء عانقت ميلاده الأغبر، فكان ابنها البار المخلص، وما ترك يوماً للرزيلة باب حتى تلج من خلاله تتوسد حياته الآثمة المثقلة بالسواد والخطيئة ، حتى صار شيطاناً مريداً..
    بلغ من الكبر عتيا، ولم تردعه خيوط الشيب التى غزت فرائه الأسود.. فظل يفتخر بجنسه الأبيض المشوب بالحمرة القانية ،وشاربه المفتول الذي يشبه شارب" جاك سبارو" في سلسلة قراصنة الكاريبي ..لم يتورع "غورو" عن اقتراف كل صنيع قبيح..
    فظل ُيعربد على الشبكة العنكبوتية، طيلة ثمانين شهراً،يتنقل بين المواقع كالأشباح والأطياف، يتسكع بينهما وينعق
    فوق أسوارها كالغربان السود ، يبحت عن جيف النساء السكارى، ليرضي فحولته المتصابية.
    معارك ضارية خاضها أمير الحب واللذة ، فوشم حروف الرزيلة على اجساد مئات النساء ، الذين طمرتهن رمال الشيب والنسيان، ففقد ادميته ووأد ضميره الحي ،مستغلاً بذلك مسحة الوسامة التي وهبها الله له ، فشيد بوابات من العشق والهوى يلج خلالها الى قلوب النساء، يعزف لحن لواعج الشوق ولهيب الضنى..وظمأ الفراق ،ووله الحب ،وقسوة الليالي والأيام ..
    وبحلاوة منطقه، وعذوبة قلمه، سكب الجمال بين الحروف، فنثر روائع الفكر والأدب، استمال النساء وسلب عقولهن، فكان له الغلبة والحظوة على طائفة النساء ،والقدرة على استصبائهن ،واستباء عقولهن ،ولم يثمل من أسرهن.. العاشقة، تلو العاشقة ،والعاهرة تلو العاهرة .. حتى كاد أن يسجل رقماً قياسياً في موسوعة "جينيس"ذات
    الأرقام القياسية ،في أسر بنات حواء والوقوع بهن .ظل الكيوبيد "غورو" ُ أمير الحب الجديد ،يُجيد نصب الشراك ،وغرز الفخاخ للنساء، والإيقاع بهن واحدة تلو الأخرى . فتارة يرتدى عباءة الدين ويتمسح بالفضيلة ، فيصير ناسكاً، تقياً، ورعاً يُلقي الوعظ ويتلو الترانيم ، ويلعن الشيطان وعصبته ،حتى ظن البعض أنه " المُخَلِصَ، والحواري الأخير "
    الذي جاء من أجل إنقاذ الإنسانية المعذبة،فاستحال الملاك البريء مشعوذ أبيض يسحر النساء ، ويحط عنهن مايتكبدن من مشاق الحياة وبؤسها..وتارة يرتدى طوق "كيوبيد" فيجيد عزف الكلمات على إيقاع الحب والهوى، وكأنه مارسيوس يعزف على أعواد القصب في البرية ،فتراه كازانوفا ،أو روميو ، أو الكونت دي مونتو خريستو..
    أستطاع ذلك الفتاك الرعديد تجنيد عدد كبير من النساء ، للقيام بأعمال منافية للأداب، عن طريق الإنترنت أو ما يسمى بالعالم الإفتراضي، فكان يظهر كالمشعوذ الأبيض حامل النور ،ويختفي كساحر الجليد الأشقر..
    فيلقي تعويذته كالفارس ذو المقبض الأحمر ، ثم يلثمُ أحداهن بعذوبة الكلمات حتى تذعن وتسقط في شبق الذئب الضاري جسد بلا روح ،عقل بلا تفكير ..وبعد أن يتذوق لحومهن، ويمتص دمائهن، كالدراكول يُصيرها كالدمية من أجل تحقيق رغباته الشاذة.كان غورو يتلذذ بتصوير فرائسه،
    عبر وسائل الإتصال المتعددة وفي أوضاع مخلة ،ويختال راقصاً على إيقاع موسيقى الروك آند روك،ثم يردد
    ساخراً : أنت في عداد الساقطات ، أيتها العاهرة .. ثم يقوم بلصق صور ضحاياه على زجاجات الخمور
    كالمارتيني ،والفودكا..ليرضي شذوذه الصاخب..
    ظل الكيوبيد غورو كما يحب أن يُطلق عليه، يتباهى بين أقرانه بغزواته النسائية قائلاً:
    ليس هناك أمرأة لايمكنني الحصول عليها.أنني رقم واحد في التصنيف ..ثم ينفجر ضاحكاً بعدما تنال منه كؤوس الخمور أخر نقطة من ضوء اليقظة ..!
    ظل "غورو" الثائر المتمرد يصب اللعنات على عالم الواقع الذي يعيشه..العالم الذي يجسد ضعفه وهشاشته... كما يرى ويعتقد ..عكس جزيرة الإنترنت والعالم الإفتراضي الذي يجد نفسه سوبر هيرو ، متحكم ، متمكن ،مسيطر... فخاض صدام المحاكاة بين العالمين ،ففقد عقله وأصيب على الفور بالشيزوفرنيا ... خسر وظيفته ،هجرته زوجته، وهربت إبنته،شعر الجيران بالقلق من الغموض الذي يكتنف منزل آل "غورو"، وخاصة تلك الأصوات المريبة التي تصدر ليلاً، كان الأطفال يطلقون عليه منزل الأشباح والأرواح الشريرة ..حتى صار مادة دسمة للخرافات والأساطير .. كان "غورو" يتعاطى كل أنواع المخدرات ،وكثيراً ما كان يتقلد حقيبته ويتسلل من بيته عند منتصف الليل ،يغيب أيام وشهور ، يقابل ضحاياه ، من النساء والشواذ ..ثم يعود بحقيبة مكدسة بالنقود .. ومع ذلك كان حذراً يخشى الخروج في وضح النهار ومكاشفة الناس ..لم يعبأ "غورو" بغياب زوجته وابنته وشقيقته .
    وفي أحد الأيام تفقد غورو البريد الإلكتروني خاصته ...فوجد ثلاث رسائل دامية بتاريخ قديم، الرسالة الأولى
    ...صديقي كيوبيد.
    ساءت حالة زوجي "غورو" ،وأصبحت لا آمن جانبه ، أحتاج اليك ..كن بجواري
    سأنتظرك عند جادة سانتينيو ... لنكون معاً كما وعدتني. لنرحل سوياً
    أفتقدك ياحبيبي ..لابد أن نجد حلاً، فلا استطيع الحياة بدونك
    أغرورقت عينيه بالدموع وتمتم بصوت خافت : زوجتي إيفا.
    الرسالة الثانية.
    صديقي كيوبيد..
    والدي "غورو" تغير كثيراً يصرخ لأتفه الأسباب، صار عنيفاً ، لا أخفي عليك إنني بت أخشاه، احتاجك
    ...لقد عزمت على الهروب من المنزل ... سنبدأ حياتنا سوياً ...لنرحل إلى نابولي ...صديقتي "ليتا" تنتظرنا هناك .. لقد رحبت باستضافتنا ريثما نجد عملاً ومنزلاً ..وعدتني بإهدائي حُلية الزفاف ..اشتاق لرؤيتك ياعزيزي
    أجهش غورو بالبكاء وانخرط في نشيج مرير، وتمتم بصعوبة: أبنتي "لي لي".
    الرسالة الثالثة.
    عزيزي كيوبيد..
    اخي" غورو " فقد صوابه ، تنتابه كوابيس في الأونة الأخيرة ،ينظر إلينا بنظرات مخيفة تقتلع قلوبنا، لا أدري؟
    الخوف يدب في منزلنا ..تركت المنزل .. سأترك عنواني لك ..لقد أعددت حقائبي .. ليس لدي سواك الأن .

    إنخرط غورو في عويل جارف ،عويل لايستطيع بشر أن يوقفه وهو يصرخ شقيقتي "ميلي"

    بعد أيام أشتم الجيران رائحة كريهة تنبعث من منزل غورو ، فاتصل أحدهم بالشرطة
    التي اقتحمت المنزل لتجد رجلاً جاحظ العينين فاغراً فاه منكباً على وجهه، وقد اطلق رصاصتين الأولى نفذت إلى الحاسوب، والثانية وجدت مستراحاً في رأسه.
    التعديل الأخير تم بواسطة عبد الحميد عبد البصير أحمد; الساعة 14-09-2022, 14:32.
    الحمد لله كما ينبغي








  • عبد العزيز عيد
    أديب وكاتب
    • 07-05-2010
    • 1005

    #2
    لست أدري لماذا ذكرتني هذه القصة الرائعة أ أحمد بالقذافي ، وما أبعد التشابه أو التماثل بينهما .
    ولكن ثمة كلمة سر تربط بينهما ، وتربط بين كل من كان على شاكلتهما ، ألا وهي الدنيا .
    لقد فتحت الدنيا صدرها لهما وغررت بهما ، فانطلقا في رحابها الواسع بكل غرور وكبر ، غير مبالين ولا مكترثين بعواقبها ، ناسين أو متناسين أنها إذا حلت أوحلت ، وإذا كست أوكست ، وإذا جلت أوجلت ، وإذا أينعت نعت ، وإذا جفت أوجفت ( كما قال أحد السلف الصالح ) ، إنه الغرور يا صديقي الذي حذر الله تعالى منه في غير ما موضع فقال سبحانه : "فَلا تَغُرَّنَّكُمْ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ" [لقمان: 33]
    قصة إنسانية أخي أحمد وذات شجون ، وبها كثير من العبر .
    لمن أراد أن يعتبر ، وقليل ما هم
    الأحرار يبكون حريتهم ، والعبيد يبكون جلاديهم

    تعليق

    • عائده محمد نادر
      عضو الملتقى
      • 18-10-2008
      • 12843

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة احمد فريد مشاهدة المشاركة
      كأنثى الدبور التي تضع بيضها في بطون فرائسها نكالاً بهم،كان ذلك هو حال بطلنا
      الفالنتينو الطفيلي-غورو.
      بلغ غورو من الكبر عتيا ،ولم يتورع عن اقتراف كل صنيع قبيح.
      ظل يعربد على الشبكة العنكبوتية طيلة- ثمانين شهراً،يتنقل بين المواقع كالأشباح ، ينعق
      فوق أسوارها كالغربان، يبحت عن جيف النساء السكارى، ليرضي فحولته المتصابية.

      وبحلاوة منطقه وعذوبة قلمه، سكب الجمال بين الحروف، فنثر روائع الفكر والأدب فاستمال النساء وسلب عقولهن ،ولم يثمل من أسرهن العاشقة تلو العاشقة ، حتى كاد أن يسجل رقماً قياسياً.
      كان الكيوبيد غورو يجيد نصب الشراك للنساء للإيقاع بهن ،يوهم بعضهن أنه " المُخَلِصَ"
      ( الذي جاء من أجل ) للإنسانية المعذبة،وخاصة النساء ليحط عنهن مايتكبدن من مشاق الحياة
      إ استطاع تجنيد عدد كبير من النساء ، للقيام بأعمال منافية للأداب، عن طريق الإ لأنترنت
      ما إن يلقي تعويذته على أإحداهن حتى تنصاع له خاضعة مستسلمة جسد بلا روح وبعد أن يقتات منها يصيرها كالدمية لتحقيق رغباته الشاذة.
      كان غورو يتلذذ بتصوير ضحاياه
      عبر وسائل الإتصال في أوضاع مخلة ،ويختال راقصاً على إيقاع موسيقى الروك آند روك

      ساخراً : أنت في عداد الساقطات ، أيتها ... ثم يقوم بلصق صور ضحاياه على زجاجات
      المارتيني ،والفودكا...
      ظل الكيوبيد غورو كما يحب أن يطلق عليه، يتباهى بين أقرانه بغزواته النسائية قائلاً:
      ليس هناك أمرأة لايمكنني الحصول عليها.
      حمل غورو نفسه النفور من عالم الواقع الذي يعيشه،العالم الذي يجسد ضعفه وهشاشته... كما يرى ويعتقد ، بعكس عالم الإنترنت الذي يجد نفسه فيه سوبر هيرو ، متحكم ، مسيطر... فخاض صدام المحاكاة بين العالمين ففقد عقله وأصيب على الفور بالشيزوفرنيا ، خسر وظيفته ،هجرته زوجته، وهربت إبنته،
      شعر الجيران بالقلق من الغموض الذي يكتنف منزل آل غورو، وخاصة تلك الأصوات المريبة التي تصدر ليلاً، كان الأطفال يطلقون عليه منزل الرعب وصار مادة للخرافات .
      وفي أحد الأيام تفقد غورو البريد الإلكتروني خاصته فوجد ثلاث رسالات داميات بتاريخ قديم، الرسالة الأولى

      صديقي كيوبيد.
      ساءت حالة زوجي ،وأصبحت لا أأمن جانبه ، أحتاج اليك الأن
      سأنتظرك عند جادة سانتينيو ... لنكون معاً كما وعدتني.

      أغرورقت عينيه بالدموع وتمتم : زوجتي إيفا.

      الرسالة الثانية.

      صديقي كيوبيد..

      والدي تغير صار يصرخ كثيراً، أصبح عنيفاً ، لا أخفي عليك إنني أخشاه، احتاجك
      سأهرب من المنزل لألتقيك إنني أبكي وانا أسطر لك تلك الكلمات.

      أجهش غورو بالبكاء وتمتم بصعوبة: أبنتي لي لي.

      الرسالة الثالثة.

      عزيزي كيوبيد..

      اخي فقد صوابه ، تنتابه كوابيس ،ينظر إلينا نظرات مخيفة تقتلع قلوبنا، لا أدري؟
      الخوف يدب في منزلنا أحتاج لمؤازرتك لي ليس لدي سواك .

      إنخرط غورو في عويل جارف ،عويل لايستطيع بشر أن يوقفه وهو يصرخ شقيقتي ميلي

      بعد أيام اشتم الجيران رائحة كريهة تنبعث من منزل غورو ، فاتصل أحدهم بالشرطة
      التي اقتحمت المنزل لتجد رجلاً جاحظ العينين فاغراً فاه أمام الكومبيوتر وقد اطلق رصاصتين الأولى في رأسه، والثانية استقرت في منتصف شاشة الكومبيوتر.






      الزميل القدير
      احمد فريد
      هذا نص علي أن أقول عنه متفرد
      فبه رؤية
      وصورة
      وحدث
      فيه الحبكة والدراما ولو كانت بغير إسلوبنا فلا يهم ذلك لأنها تحدث ورائحة العفن تأتي غالبا من الجثث
      ولكنها تأتينا أحيانا من الموبوئين صدقني لأنهم عفن التاريخ ومزبلته
      هذا الوهم الكبير الذي عاشه البطل كان الحدث الأكبر كي تتنخلى عنه كل الأحبة
      وهل يمكن إسقاط النص على واقعنا وأحداثه؟
      رأيت الرسائل قمة الروعة وهم يبعثونها له لأنهم لم يكونو يستطيعون الحوار معه؟
      والخوف أكثر ماأثار خوفي وحفيظتي
      هل كنت قريبة منك زميلي
      ودي ومحبتي لك

      لعنة

      http://www.almolltaqa.com/vb/showthr...
      الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

      تعليق

      • إيمان الدرع
        نائب ملتقى القصة
        • 09-02-2010
        • 3576

        #4
        بمثل هذا القلم الواعي ، يحقّ للحروف أن تُكتب ..
        النصّ بعيد المرمى ..
        يغرف من الواقعيّة معانيه ..
        إنّه عالم النت ، العالم الافتراضيّ بكل تناقضاته ، وسراديب ضياعه .
        ما أتعس القلب الذي ضلّ الطريق ، وتاه في زحمة الرؤى ..فما عاد بقادرٍ على الإمساك بخيوط الحياة كما ينبغي ..
        سلمتْ يداك زميلي أحمد ..
        ومع أطيب أمنياتي ...تحيّاتي ..

        تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

        تعليق

        • عبد الحميد عبد البصير أحمد
          أديب وكاتب
          • 09-04-2011
          • 768

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة عبد العزيز عيد مشاهدة المشاركة
          لست أدري لماذا ذكرتني هذه القصة الرائعة أ أحمد بالقذافي ، وما أبعد التشابه أو التماثل بينهما .
          ولكن ثمة كلمة سر تربط بينهما ، وتربط بين كل من كان على شاكلتهما ، ألا وهي الدنيا .
          لقد فتحت الدنيا صدرها لهما وغررت بهما ، فانطلقا في رحابها الواسع بكل غرور وكبر ، غير مبالين ولا مكترثين بعواقبها ، ناسين أو متناسين أنها إذا حلت أوحلت ، وإذا كست أوكست ، وإذا جلت أوجلت ، وإذا أينعت نعت ، وإذا جفت أوجفت ( كما قال أحد السلف الصالح ) ، إنه الغرور يا صديقي الذي حذر الله تعالى منه في غير ما موضع فقال سبحانه : "فَلا تَغُرَّنَّكُمْ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ" [لقمان: 33]
          قصة إنسانية أخي أحمد وذات شجون ، وبها كثير من العبر .
          لمن أراد أن يعتبر ، وقليل ما هم

          أخي وأستاذي الحبيب عبد العزيز يسرني مرورك الجميل بحسه الوطني
          الأخاذ .. قراءة هايلة فعلا أستاذي القذافي ظل يصطاد شعبه حتى أصطاد نفسه ،والبطل هنا ظل يصطاد ضحاياه حتى أصطاد زوجته وأبنته وشقيقته
          القصة تنظر إلى طبيعة العلاقة بين الرجل والمرأة على الإنترنت ومخاطرها

          فهناك أناساً يتجاوزون الحد المسموح لهم في طبيعة العلاقة ،وهناك من يشذ ويبدأ بتصور مريض ملاحقة النساء، والمشكلة في طبيعة النساء كما ذكرت سابقاً في القصة ( والجزاء من جنس العمل)
          مودتي الصادقة أستاذي العزيز.

          التعديل الأخير تم بواسطة عبد الحميد عبد البصير أحمد; الساعة 23-10-2011, 16:12.
          الحمد لله كما ينبغي








          تعليق

          • عبد الحميد عبد البصير أحمد
            أديب وكاتب
            • 09-04-2011
            • 768

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة

            الزميل القدير
            احمد فريد
            هذا نص علي أن أقول عنه متفرد
            فبه رؤية
            وصورة
            وحدث
            فيه الحبكة والدراما ولو كانت بغير إسلوبنا فلا يهم ذلك لأنها تحدث ورائحة العفن تأتي غالبا من الجثث
            ولكنها تأتينا أحيانا من الموبوئين صدقني لأنهم عفن التاريخ ومزبلته
            هذا الوهم الكبير الذي عاشه البطل كان الحدث الأكبر كي تتنخلى عنه كل الأحبة
            وهل يمكن إسقاط النص على واقعنا وأحداثه؟
            رأيت الرسائل قمة الروعة وهم يبعثونها له لأنهم لم يكونو يستطيعون الحوار معه؟
            والخوف أكثر ماأثار خوفي وحفيظتي
            هل كنت قريبة منك زميلي
            ودي ومحبتي لك

            لعنة

            http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?26792-عاشقين-عائده-محمد-نادر



            نعم أستاذتي الكريمة عائده واقع يحدث كل يوم ويتردد صداه على جدران
            المواقع الفكرية والأدبية خاصة في طبيعة العلاقة بين الرجل والمرأة

            غورو ظل يلاحق النساء السكارى ، ويصطادهن ويتلذذ بإسقاطهن
            ومع ذلك أردت ان تكون عقوبته قاسية ورادعة ، فجعلته يصطاد زوجته ، وأبنته، وشقيقته ، لأنه كان يرتاد المواقع بأسم كيوبيد ، فدمر أسرته بنفسه

            (كما تدين تدان" خالص تقديري لحضرتك أستاذتي عائده محمد نادر.
            الحمد لله كما ينبغي








            تعليق

            • عبد الحميد عبد البصير أحمد
              أديب وكاتب
              • 09-04-2011
              • 768

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
              بمثل هذا القلم الواعي ، يحقّ للحروف أن تُكتب ..
              النصّ بعيد المرمى ..
              يغرف من الواقعيّة معانيه ..
              إنّه عالم النت ، العالم الافتراضيّ بكل تناقضاته ، وسراديب ضياعه .
              ما أتعس القلب الذي ضلّ الطريق ، وتاه في زحمة الرؤى ..فما عاد بقادرٍ على الإمساك بخيوط الحياة كما ينبغي ..
              سلمتْ يداك زميلي أحمد ..
              ومع أطيب أمنياتي ...تحيّاتي ..


              الطامة الكبرى أن المحاكاة بين الواقع وعالم الخيال الإفتراضي والصدام بينهما إن لم يوقع شيزوفرنيا أقل ما سيحدث فقدان التوازن النفسي في طريقة التعامل مع الاخرين.
              تحية الورد لحضرتك أستاذتي الجليلة إيمان الدرع.
              الحمد لله كما ينبغي








              تعليق

              • سعاد عثمان علي
                نائب ملتقى التاريخ
                أديبة
                • 11-06-2009
                • 3756

                #8




                الفالنتينوالطفيلي
                أستاذ أحمد فريد
                مساؤك معطر بالخزامي
                لأول مرة أقرأ لك-ربما لم يصادفني نص قبل ذلك
                كأنثى الدبور التي تضع بيضها في بطون فرائسها نكالاً بهم،كان ذلك هو حال بطلنا
                الفالنتينو الطفيلي-غورو.

                حقيقة عمل ادبي متكامل
                لغة راقية -وإستطعت أن تمزج بين المواقف الصعبة بتعبيرات جميلة لم تفقدها حرارتها
                نعوت راقية..غير مكررة تشبيات حية مثل -مثل مواقع الأشباح-ينعق فوق أسوارها
                نعم فقد كان ذلك العربيد يقفز في المواقع-كجني نجس يخترق حرمات البيوت
                تسلسل سريع وواضح في روعة السردالأدبي ونجاح الخلط بين وصف عربيد في ثوب الإنسانية
                رائع أستاذ احمد
                إذ تكتب ملحمة ملحصة في صحتين
                هذا هو الواقع الأليم
                اجدت الدراما والحبكة وتوضيح العقاب والثواب -بل العقاب الحقيقي في الزوجة-الإبنة الشقيقة
                وهي عبرة لمن يعتبرلنهاية كيوبيدوغزواته النسئية
                ومقدرة لك على رصد الواقع الخفي في النفوس الشرية
                وليت الناس يعتبرون
                قال تعالى(ونفس وماسواها-فالهمها فجورها وتقواها-قد افلح من زكاها وقد خاب من دساها)
                تحياتي أيها المبدع
                سعادة
                ثلاث يعز الصبر عند حلولها
                ويذهل عنها عقل كل لبيب
                خروج إضطرارمن بلاد يحبها
                وفرقة اخوان وفقد حبيب

                زهيربن أبي سلمى​

                تعليق

                • عبد الحميد عبد البصير أحمد
                  أديب وكاتب
                  • 09-04-2011
                  • 768

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة سعاد عثمان علي مشاهدة المشاركة




                  الفالنتينوالطفيلي
                  أستاذ أحمد فريد
                  مساؤك معطر بالخزامي
                  لأول مرة أقرأ لك-ربما لم يصادفني نص قبل ذلك
                  كأنثى الدبور التي تضع بيضها في بطون فرائسها نكالاً بهم،كان ذلك هو حال بطلنا
                  الفالنتينو الطفيلي-غورو.

                  حقيقة عمل ادبي متكامل
                  لغة راقية -وإستطعت أن تمزج بين المواقف الصعبة بتعبيرات جميلة لم تفقدها حرارتها
                  نعوت راقية..غير مكررة تشبيات حية مثل -مثل مواقع الأشباح-ينعق فوق أسوارها
                  نعم فقد كان ذلك العربيد يقفز في المواقع-كجني نجس يخترق حرمات البيوت
                  تسلسل سريع وواضح في روعة السردالأدبي ونجاح الخلط بين وصف عربيد في ثوب الإنسانية
                  رائع أستاذ احمد
                  إذ تكتب ملحمة ملحصة في صحتين
                  هذا هو الواقع الأليم
                  اجدت الدراما والحبكة وتوضيح العقاب والثواب -بل العقاب الحقيقي في الزوجة-الإبنة الشقيقة
                  وهي عبرة لمن يعتبرلنهاية كيوبيدوغزواته النسئية
                  ومقدرة لك على رصد الواقع الخفي في النفوس الشرية
                  وليت الناس يعتبرون
                  قال تعالى(ونفس وماسواها-فالهمها فجورها وتقواها-قد افلح من زكاها وقد خاب من دساها)
                  تحياتي أيها المبدع
                  سعادة

                  جل ماذكرت أستاذة سعاد الحقيقة بعينها ذلك الذئب الذي لايتورع عن الفتك
                  بالأبرياء هناك الكثير من الأسر التي دُمرت ..ولكن المشكلة لا تكمن هنا
                  ولكن تكمن في الأخرين الذي يستعذبون مرافقة الذئاب عن طيب خاطر
                  أستاذة سعاد مهما فعل الإنسان فإنه هو الوحيد الذي يرسم نهايته بيده
                  إن كان خيراً فخير ..وإن كان شراً فشر.

                  خالص تقديري العميق لتواجد حضرتك.
                  الحمد لله كما ينبغي








                  تعليق

                  • ريما ريماوي
                    عضو الملتقى
                    • 07-05-2011
                    • 8501

                    #10
                    نعم أعجبني ما قد قرأت هنا والله يمهل ولا يهمل, تفاجأ
                    أن من تلاعب في عواطفهن كن أقرب النساء له, فالنتينو
                    الاصلي صار ناسكا واعتكف, وهذا لم يحتمل فانتحر,
                    شكرا لك أستاذ أحمد فريد, استمتعت معك هاهنا,
                    تحياااتي.


                    أنين ناي
                    يبث الحنين لأصله
                    غصن مورّق صغير.

                    تعليق

                    • عبد الحميد عبد البصير أحمد
                      أديب وكاتب
                      • 09-04-2011
                      • 768

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                      نعم أعجبني ما قد قرأت هنا والله يمهل ولا يهمل, تفاجأ
                      أن من تلاعب في عواطفهن كن أقرب النساء له, فالنتينو
                      الاصلي صار ناسكا واعتكف, وهذا لم يحتمل فانتحر,
                      شكرا لك أستاذ أحمد فريد, استمتعت معك هاهنا,
                      تحياااتي.
                      في علم النفس الشذوذ هو إحتضار السلوك ، أي إن المرء قد يكون قضى نحبه
                      منذ أعوام ،وما يفعله من تصرفات خارجة عن نطاق المسئولية مثل الإنحراف والإضطراب... ليست لها دوافع لأنه أنسان ميت وبالتالي هو من يختار المصير..وليس المصير هو من يختاره.
                      تحياتي أستاذة ريما وشكراً على مرورك العطر.
                      الحمد لله كما ينبغي








                      تعليق

                      • آسيا رحاحليه
                        أديب وكاتب
                        • 08-09-2009
                        • 7182

                        #12
                        أخي الكريم ..
                        لاحظت أمرا أعجبني فعلا ..
                        في هذا النص و في نص الكسندرا..
                        و هو قوّة البدايات عندك ..
                        أنت تبدأ القصة بطريقة تشدّ القاريء حقا ..
                        و هذا مهم جدا في فن القص ..
                        أسلوبك جميل .. لكن بدا لي النص أقرب إلى الحكي منه إلى القص ..
                        العنوان لم يرق لي حقا ..

                        راجع هذه الجمل أخي ففيها أخطاء نحوية :

                        بعكس عالم الإنترنت الذي يجد نفسه فيه سوبر هيرو ، متحكم ، مسيطر...
                        حتى تنصاع له خاضعة مستسلمة جسد بلا روح وبعد
                        سررت بالقراءة لك.
                        تحيّتي و تقديري.



                        التعديل الأخير تم بواسطة آسيا رحاحليه; الساعة 03-11-2011, 18:32.
                        يظن الناس بي خيرا و إنّي
                        لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                        تعليق

                        • عبد الحميد عبد البصير أحمد
                          أديب وكاتب
                          • 09-04-2011
                          • 768

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
                          أخي الكريم ..
                          لاحظت أمرا أعجبني فعلا ..
                          في هذا النص و في نص الكسندرا..
                          و هو قوّة البدايات عندك ..
                          أنت تبدأ القصة بطريقة تشدّ القاريء حقا ..
                          و هذا مهم جدا في فن القص ..
                          أسلوبك جميل .. لكن بدا لي النص أقرب إلى الحكي منه إلى القص ..
                          العنوان لم يرق لي حقا ..

                          راجع هذه الجمل أخي ففيها أخطاء نحوية :

                          بعكس عالم الإنترنت الذي يجد نفسه فيه سوبر هيرو ، متحكم ، مسيطر...
                          حتى تنصاع له خاضعة مستسلمة جسد بلا روح وبعد
                          سررت بالقراءة لك.
                          تحيّتي و تقديري.





                          خالص تقديري العميق لتلك اللفتة الطيبة أستاذتي الجليلة آسيا
                          سأعمل على اصلاحها
                          تحية الورد وشكراً لأهتمامك
                          الحمد لله كما ينبغي








                          تعليق

                          • أحمد عيسى
                            أديب وكاتب
                            • 30-05-2008
                            • 1359

                            #14
                            الأستاذ الراقي أحمد فريد

                            لم أعلم أنك قاص قدير متمكن الا اليوم

                            قصة رائعة وحبكة ممتازة ، ذكرتني بقصتي : عالمها
                            استمتعت حقاً بقراءتها

                            أحييك أيها الرائع
                            ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
                            [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]

                            تعليق

                            • عبد الحميد عبد البصير أحمد
                              أديب وكاتب
                              • 09-04-2011
                              • 768

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة أحمد عيسى مشاهدة المشاركة
                              الأستاذ الراقي أحمد فريد

                              لم أعلم أنك قاص قدير متمكن الا اليوم

                              قصة رائعة وحبكة ممتازة ، ذكرتني بقصتي : عالمها
                              استمتعت حقاً بقراءتها

                              أحييك أيها الرائع

                              الرائع هو تواجدك أخي النبيل أحمد عيسى..
                              كل سنة وحضرتك طيب..
                              تحية الورد.
                              الحمد لله كما ينبغي








                              تعليق

                              يعمل...
                              X