نص من فوزي بيترو للتصحيح

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فوزي سليم بيترو
    مستشار أدبي
    • 03-06-2009
    • 10949

    نص من فوزي بيترو للتصحيح

    أستاذنا الفاضل محمد فهمي يوسف
    أرى أن هذا المنتدى " اعرض نصك للتصحيح ... "
    من أهم الأقسام في الملتقى ، وملاذا لطالبي المعرفة والتصويب .
    أضع نصي " ذو الوجه المليح " أمامكم للتصحيح مع الشكر ، وذلك قبل أن أقوم بنشره في منتدى قصيدة النثر .
    مع ملاحظة إن أمكن أن تقوموا بالتشكيل . لأنني أخي الحبيب محمد فهمي
    أحتاج للتشكيل حين أقوم بقراءة النص .

    ذو الوجهِ المليحِ

    مَنْ يَعْرِفُ
    كَيفَ تَنْهَضُ الكَآبَةُ ?
    كيفَ الجِيَاعُ يَنْتَفِضُونَ مِنَ التُّخْمَةِ
    وَعُسْرِ الوِلَادَةِ ؟
    مَنْ يَعْرِفُ
    مَنْ هُمْ (الذين ) يُطْفِئُونَ الشُّمُوعَ ؟
    منْ يعرفُ
    لماذَا تَحْبَلُ الإشَاعَةُ ؟
    وتُنْجِبُ

    الحالِمونَ وَحْدَهُم
    نائمونَ
    رحلتُهم ... طويلةٌ طويلةٌ
    وليلُهُم بِلا نُجُومٍ

    محطاتٌ كثيرةٌ
    هنا وهناك
    وعندَ كلِّ واحدةٍ
    ماسحُ أحذيةٍ
    ما نظرَ يوما نحو السماءِ
    يعرفُ السابلةََ
    فردا فردا
    ويذكرهم حذاءًا حذاءَا

    بائسٌ
    يمشي على قدميهِ
    وفوقَ كتفيهِ صَلِيبٌ
    نظراتُ الأطفالِ نَحْوَهُ
    كالسِّياطِ
    والليلُ في عينيهِ
    بستانُ شَوْكٍ

    كأنهُ خِنْزِيرٌ موصومٌ بالكفرِ
    مختومٌ فَمُهُ بالخمرِ
    ملاحَقٌ في الشوارعِ الغِضَابِ
    يَحْتَمِي مِنَ الكِلابِ ... بالذئابِ
    برودةُ الإسفلتِ معزوفة تَلبَسُ جَسَدَهُ
    وفي قلبهِ عِشْقٌ للموْتِ
    يطلبهُ في كلِّ صلاةٍ
    إذا عَطَشَ يَعْصِرُ الغَيْمََ
    ويأكلُ الطميَ إنْ جَاعَ
    لكنهُ لا يستجدِي الحُّبَّ منْ بخيلٍ
    هنا له ماضٍ
    ولن يتبخَّرَ

    فاجئه( فاجأهُ) الموتُ
    كان فصلُ خريفٍ
    سلحفتي(سلحفاتي) في بياتِها
    والفراشَةُ شَرْنَقَةٌ
    ذلكَ كلُّ شَئٍ
    ما هو
    سوى رقمٍ في الهامشِ المُهملِ
    من دفترِ التاريخِ

    يخافُ من العَتَمَةِ
    صغارِ الديدانِ
    الحشراتِ
    يختنقُ من الأماكنِ المُغْلَقةِ
    يعشقُ الفضاءاتِ الرحبةَ
    تحليقُ العصافيرِ حولهُ
    والفراشاتِ

    ما أجملَ الراحةَِ بَعْدَ تَعَبٍ
    وما أروعَ العطشَ
    وأنتَ مدرِكٌ أنَّ هناكَ في نهايةِ الدَّرْبِ
    ماءٌ سلسبيلٌ

    زَفُّوهُ بثيابِ العُرْسِ
    ارقوه ( رَقٌوْهُ )
    من أعينِ الُحُسَّادِ
    منذرا جاء رحيلهُ
    لا بشيرا ليوم آتٍ

    في فمهِ كانتْ زهرةُ دفلى
    ثم نَبَتَتْ الأعشابُ

    جلسَ تحت شجرةِ الكينا
    يداوي وَجَعَهُ
    حدثَّهُ أيُّوبُ عَنْ مَجْزَرَةٍ
    عن ناسٍ سُكَارَى
    وما هم بسكارى
    عن رغيفِ الخُبْزِ
    كيفَ يشْنُقُ الجُوعَ ؟
    وعن الكلمة ِ
    كيف تخدعُ الجموعَ ؟
    وعن النجوعِ
    وكيف يُسَاقُ أهْلُهَا
    إلى سوق النُّخَاسَةِ ... عبيدا؟

    أعِرْنِي صَبْرَكَ يا أيوبُ
    هل تقدرُ على دفع الثمنِ ؟!
    ما هو اسْمُكَ يا ولدي ؟ تكلَّم
    كل الأسماء مِلْكِي
    إن لم تصدقْ
    اسألْ المَقَابِرَ
    زهورَ اللوْتَسِ ... طُيُورَ السّمَانِ
    اسألْ الربيعَ
    أقصد( اقصد ) ملَّتك ديانَتَك
    عقيدتَك
    ما تعبدُ
    كُلُّنَا منْ آدمَ
    وآدمُ من ترابٍ
    أنا من قُتِلَ على الهَوِيَّةِ
    لا على المصادفة
    لأن لي صوتُ قابلةٍ
    تسْحَبُ الفرحَ

    بيدي كفنٌ
    وبقلبي وهنُ العجائزِ
    أمسح الخطايا
    برداء المسيحِ
    الذي تراهنوا عليهِ
    وفاز به ... ذاك
    ذو الوجهِ القَبِيحِ

    =========================

    مع تحيات
    خدمات رابطة محبي اللغة العربية
  • محمد الصاوى السيد حسين
    أديب وكاتب
    • 25-09-2008
    • 2803

    #2
    تحياتى البيضاء

    اسمح لى أستاذى أن أقدم هذى الملاحظة اليسيرة وليأذن لى أستاذنا المبدع محمد فهمى يوسف حيث لى فيما يخص التدقيق الكتابى ملاحظة يسيرة ، والحقيقة أن النص جميل بحق وفيه رسالة إنسانية جلية شفيفة ، وربما من حيث التدقيق الكتابى لى هذى الملاحظة :-
    - سلحفتى – سلحفاتى
    - فاجئنى – فاجأنى
    - حذاءا – حذاء ً
    - وتنجب – وتنجب ؟
    - من هم يطئفون – من هم الذين يطفئون أو من الذين مباشرة دون هم

    تعليق

    • فوزي سليم بيترو
      مستشار أدبي
      • 03-06-2009
      • 10949

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة محمد الصاوى السيد حسين مشاهدة المشاركة
      تحياتى البيضاء

      اسمح لى أستاذى أن أقدم هذى الملاحظة اليسيرة وليأذن لى أستاذنا المبدع محمد فهمى يوسف حيث لى فيما يخص التدقيق الكتابى ملاحظة يسيرة ، والحقيقة أن النص جميل بحق وفيه رسالة إنسانية جلية شفيفة ، وربما من حيث التدقيق الكتابى لى هذى الملاحظة :-
      - سلحفتى – سلحفاتى
      - فاجئنى – فاجأنى
      - حذاءا – حذاء ً
      - وتنجب – وتنجب ؟
      - من هم يطئفون – من هم الذين يطفئون أو من الذين مباشرة دون هم
      أستاذنا الصاوي
      كل الشكر لمرورك وللتصويب
      لقد عدَّلت النص كم أشرتم .
      لكن هناك كلمة " فاجأني " . هي في النص " فاجئه "
      هل تبقى كما هي ، أم عليها تعديل ؟
      مودتي واحترامي
      فوزي بيترو

      تعليق

      • محمد الصاوى السيد حسين
        أديب وكاتب
        • 25-09-2008
        • 2803

        #4
        أهلا أستاذى ومرحبا بهذا النص الجميل وبصاحبه ذى الروح السمحة النقية ، والحقيقة أنها تبقى فاجأه

        تعليق

        • بلقاسم علواش
          العـلم بالأخـلاق
          • 09-08-2010
          • 865

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
          أستاذنا الفاضل محمد فهمي يوسف
          أرى أن هذا المنتدى " اعرض نصك للتصحيح ... "
          من أهم الأقسام في الملتقى ، وملاذا لطالبي المعرفة والتصويب .
          أضع نصي " ذو الوجه المليح " أمامكم للتصحيح مع الشكر ، وذلك قبل أن أقوم بنشره في منتدى قصيدة النثر .
          مع ملاحظة إن أمكن أن تقوموا بالتشكيل . لأنني أخي احبيب محمد فهمي
          أحتاج للتشكيل حين أقوم بقراءة النص .
          المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة

          ذو الوجهِ المليح

          من يعرفُ
          كيف تنهضُ الكآبةُ ؟
          كيف الجياعُ ينتفضونَ من التخمةِ
          وعسرِ الولادةِ ؟
          من يعرفُ
          من هم يطِفئون الشموعَ ؟
          من يعرفُ
          لماذا تحبلُ الإشاعةُ
          وتنجب )
          الحالمونَ وحدهُمْ
          نائمونَ
          رحلتُهُم ... طويلةٌ طويلةٌ
          وليلُهم بلا نجومٍ،
          محطاتٌ كثيرةٌ
          هنا وهناك،
          وعند كلِّ واحدةٍ
          ماسحُ أحذيةٍ،
          ما نظرَ يوماً نحوَ السماءِ
          يعرفُ السابلةَ
          فرداً فرداً،
          ويذكرُهُمْ حذاءً(حذاءا) حذاءً،
          بائسٌ
          يمشي على قدميه
          وفوق كتفيهِ صليبٌ،
          نظراتُ الأطفالِ نحوَهُ
          كالسيِّاطِ،
          والليلُ في عينيهِ
          بستانُ شوكِ،
          كأنه خنزيرٌ موصومٌ بالكفرِ
          مختومٌ فمُه بالخمرِ،
          ملاحقٌ في الشوارعِ الغِضَابِ
          يحتمي من الكلابِ ... بالذئابِ،
          برودةُ الإسفلتِ معزوفةٌ تلبسُ جسدَهُ
          وفي قلبهِ عشقٌ للموتِ،
          يطلبُهُ في كلِّ صلاةٍ،
          إذا عطشَ يعصرُ الغيمَ
          ويأكلُ الطمي (ى) إنْ جاعَ،
          لكنَّه لا يستجدي الحُبَّ من بخيلٍِ،
          هنا له ماضٍ
          ولن يتبخَّرَ،
          فاجَأَهُ ( فاجئه) الموتُ،
          كان فصلُ خريفٍ.
          سُلْحُفَتِي في بياتِهَا
          والفراشةُ شرنقةٌ،
          ذلك كلُّ ( شئ) شيىءٍ
          ما هوَ
          سوى رقمٌ في الهامشِِ المهمَّلِِ
          من دفترِ التاريخِ
          يخافُ من العَتمةِ،
          (من)صغارُ الـديدانِ
          الحشراتِ
          يختنقُ من الأماكنِ المغلقةِ
          يعشقُ الفضاءَات الرَّحبةِ،
          تحليقُ العصافيرِ حولَهُ
          والفراشات.
          ما أجملَ الراحةَ بعد تعبٍ (!)
          وما أروع العطشَ
          وأنتَ مدركٌ أنَّ هناكَ في نهايةِ الدَّرْبِ
          ماءٌ سلسبيلٌ (!)
          زفوهُ بثيابَ العُرْسِ
          ارقوهُ
          من أعينِ الحسَّاد،ِ
          منذراً جاءَ رحيلهُ
          لا بشيراً ليومِ آتٍ،
          في فمهِ كانتْ زهرةُ دفلَى
          ثم نبتَتِ الأعشابُ،
          جلسَ تحت شجرةِ الكينا
          يداوي وجعهُ،
          حدّثَهُ أيوبُ عنْ مجزرةٍ
          عنْ أناسٍ (ناس) سُكَارَى
          ومَا هُمْ بسكارَى
          عن رغيفِ الخبزِ
          كيف يشنقُ الجوعُ (؟)
          وعنِ الكلمة ِ
          كيفَ تخدعُ الجموعَ (؟)
          وعنِ النجوعِ
          وكيفَ يساقُ أهلهَا
          إلى سوقِ النخاسةِ ... عبيدا(؟)
          أعرني صبركَ يا أيوبُ
          هل تقدر على دفعِ الثمن (؟)
          ما هو اسمكَ يا ولدِي ؟ تكلَّمْ،
          كلُّ الأسمَاءِ مِلْكِي
          إنْ لَمْ تَُصَدِّقْ
          اسألِ المقابرَ
          زهورَ اللوتسِ ... طيورَ السُمَّانِ
          اسألِ الربيعَ
          أقصد ملَّتك ديانتك
          عقيدتك
          ما تعبد
          كلنا من آدمٍ
          وآدمُ من ترابٍِ.
          أنا مَنْ قُتِلَ علَى الهَوِيَّةِ
          لا علَى المُصَادَفَةِ،
          لأنَّ لِي صوتُ قابِلَةٍ
          تسْحَبُ الفرحَ،
          بيدي كفنٌ
          وبقلبي وهنُ العجائزِ
          أَمْسَحُ الخَطَايَا
          برداءِ المسيحِ
          الذِي تراهَنُوا عليهِ
          وفازَ بِهِ ... ذاكَ
          ذُو الوجْهِ القبيحِ

          ==== ظهر لنا أنها تضاف
          ==== ظهر لنا أنها خطأ
          ==== ظهر لنا أنها بحاجة إلى شرح.


          وأتمنى المراجعة من الأستاذ صاحب المكان والاختصاص محمد فهمي يوسف، ولا عبرة إلا بإجازته، متمنيا لنصك ولادة مزهوة مبشرة أستاذنا الدكتور فوزي بيترو
          وتحياتي البيضاء
          التعديل الأخير تم بواسطة بلقاسم علواش; الساعة 23-10-2011, 19:50.
          لا يَحـسُـنُ الحـلم إلاّ فـي مواطـنِهِ
          ولا يلـيق الـوفـاء إلاّ لـمـن شـكـرا

          {صفي الدين الحلّي}

          تعليق

          • محمد فهمي يوسف
            مستشار أدبي
            • 27-08-2008
            • 8100

            #6
            الأستاذ بلقاسم علواش
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
            والتحية للأخ الدكتور فوزي بيترو صاحب النص
            =============================

            مراجعة :
            1- ويذكرُهُمْ حذاءً(حذاءا) حذاءً، ( هذا التصويب : تناوله الأستاذ محمد الصاوي ، فلم أشر إليه في تصحيحي )
            والصواب : ما ذكرته أنت أخي بلقاسم ( نقول : ياسماءً ما طاولتها سماءُ ) حذاءً حذاءً
            2- لماذا تحبلُ الإشاعةُ وتنجب (؟) تقدمت علامة الاستفهام بعد الفاعل ، ثم عطف على الفعل تحبل ، تنجب فوضعت علامة استفهام أخرى في موضعها
            3- ويأكلُ الطمي (ى) إنْ جاعَ : الطَّمْيُ ؛ هو ما يحمله النيل لإخصاب الأرض أثناء جريانه وهو بلون بني ، وهو الصواب ، وليس بالألف اللينة .
            4- فاجَأَهُ ( فاجئه) : الهمزة مفتوحة وقبلها فتح تكتب على الألف ، وليس على نبرة ، وإن كان أهل المغرب يرون أنها تكتب على نبرة فالاختلاف جائز ومقبول
            5- ذلك كلُّ ( شئ) شيىءٍ : تصويب صائب وصحيح أشكرك عليه أخي بلقاسم
            6- يخافُ من العَتَمَةِ
            من صغارِ الديدانِ
            الحشراتِ ( نص الكاتب صحيح هنا ) ينقصه حرف الجر ( منْ ) أما ضبط صغارِ ، فليس بالضم
            7- ما أجملَ الراحةَ بعد تعبٍ (!)
            وما أروع العطشَ
            وأنتَ مدركٌ أنَّ هناكَ في نهايةِ الدَّرْبِ
            ماءٌ سلسبيلٌ (!) ( نعم علامات التعجب من علامات الترقيم الإملائي الصحيح في الكتابة ) ويغفلها كثير من الكتاب مع أهميتها
            8- زَفُّوهُ بثيابِ العُرْسِ
            ارقوه ( رَقٌوْهُ )
            من أعينِ الُحُسَّادِ : النص الذي صوبت منه جاء الفعل ( زَفّوهُ ) مفتوح العين في الماضي وليس فعل أمرٍ ، فإن أردنا العطف أو المشابهة في الخطاب قلنا ( رَقَوْهُ )
            ويرجع لصاحب النص ماذا يقصد ؟
            9- عنْ أناسٍ (ناس) :النَّاسُ، فلما طرحوا الأَلف واللام ابتَدأُوا الاسم فقالوا: قال ناسٌ من الناس. قال الأَزهري: وهذا الذي قاله أَبو الهيثم تعليل النحويين،
            قال الشاعر : بلادٌ بها كُنَّا، وكُنَّا نُحِبُّها = إِذ الناسُ ناسٌ، والبلادُ بلادُ
            ، كما أنهم قالوا أَناسي كثيراً فخففوا الياء أَسقطوا الياء والواحدُ إِنْسِيٌّ وأُناسٌ إِن شئت. وفيها توضيح كبير في المعاجم اللغوية
            10- علامات الاستفهام أشرت إليها ، وهي من علامات الترقيم المهمة في الكتابة ،
            11- وأستفسر مثلك عن شجرة الكينا
            ===============
            جزاك الله خيرا

            خدمات رابطة محبي اللغة العربية

            تعليق

            • عكاشة ابو حفصة
              أديب وكاتب
              • 19-11-2010
              • 2174

              #7
              [frame="11 98"]
              أستاذي فوزي , إذا توضعنا يمكن أن نتعلم أشياء كثيرة لا نعيرها كل الإهتمام عند الكتابة أو عند استعمال اللوحة . لا يفوتني أن أشكر أستاذنا الكبيرمحمد فهمي يوسف عن الغيرة الصادقة عن اللغة العربية , وعن مجهوداته المبذولة. شكرا والسلام عليكم.
              [/frame]
              [frame="1 98"]
              *** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
              ***
              [/frame]

              تعليق

              • فوزي سليم بيترو
                مستشار أدبي
                • 03-06-2009
                • 10949

                #8
                كل الشكر لكم أساتذتي الأفاضل .
                صرفتم من وقتكم الثمين لأجل نصي المتواضع .
                كان قصدي في " زِفّوهُ بثياب العرس " . الأمر ، وليس فعلا ماضٍ .
                أما بشأن شجرة الكينا ، فلم تصلني ملاحظتكم مفهومة حتى استوعب الإستفسار .
                على كل حال ، وكما تعرفون . شجرة الكينا هي الشجرة التي تظلّل تحتها " أيوب "
                ومن نقيع أوراقها بريء من مرضه ، بإذن الله .
                محبتي لكم
                فوزي بيترو

                تعليق

                • بلقاسم علواش
                  العـلم بالأخـلاق
                  • 09-08-2010
                  • 865

                  #9
                  الفاضل الخير أ محمد فهمي يوسف المحترم
                  4- فاجَأَهُ ( فاجئه) : الهمزة مفتوحة وقبلها فتح تكتب على الألف ، وليس على نبرة ، وإن كان أهل المغرب يرون أنها تكتب على نبرة فالاختلاف جائز ومقبول
                  قواعد اللغة العربية تكاد تكون في المقررات الدراسية موحدة عربيا بعد استحداث مؤسسات المجامع اللغوية العربية في عديد الدول العربية.
                  وليس في المغرب العربي جائزا كما هو الحال في المشرق أن تكتب الهمزة المفتوحة بعد فتح على النبرة إلا إن كانت مكسورة أو جاءت مفتوحة بعد كسر، وهنا (فاجأه)تكتب على الألف، وكنت لونت النبرة بالأحمر للدلالة على وجوب التصحيح.
                  الحشراتِ ( نص الكاتب صحيح هنا ) ينقصه حرف الجر ( منْ ) أما ضبط صغارِ ، فليس بالضم
                  هنا أضفنا حرف الجر بين قوسين ملونا بغير لون خط النص وأبقينا المرفوع بعده على رفعه، وعند التعديل يراعى الكسر إن أضيف حرف الجر.
                  وفعلا التشكيل مهما حاولنا التدقيق فيه يبقى لصاحب النص رؤيته وقصديته، فقد يريد من الفعلِ الأمرَ وليس زمنا غيره، كما قد يرى البناء للمجهول ونحن نشكل للمعلوم والعكس صحيح ووارد أيضا.
                  وللدكتور الفاضل فوزي نقول أن بعض الكلمات الغير معروفة تحتاج إلى شرح في الهامش مثل كلمة الكينا" التي ربما لايعرفها الكثير من القراء، وأنا شخصيا عرفت قصدك منها الآن فقط.
                  وشكرا لكم جميعا على حواركم العلمي الرصين الهادف
                  وتحياتي التي لا تنتهي
                  التعديل الأخير تم بواسطة بلقاسم علواش; الساعة 24-10-2011, 23:14.
                  لا يَحـسُـنُ الحـلم إلاّ فـي مواطـنِهِ
                  ولا يلـيق الـوفـاء إلاّ لـمـن شـكـرا

                  {صفي الدين الحلّي}

                  تعليق

                  • فوزي سليم بيترو
                    مستشار أدبي
                    • 03-06-2009
                    • 10949

                    #10
                    ما هو سوى رقمٌ
                    أم ماهو سوى رقمٍ
                    أخي محمد فهمي يوسف قام بتشكيلها " رقمٍ "
                    وأخي عكاشة أبقاها كما هي في النص " رقمٌ "
                    أيهما أصح ؟
                    و " أقصد " هل هي بهمزة أم بدونها ؟
                    وفي " ما أجمل الراحةِ بعد تعبٍ ... وما أجمل العطشَ ... "
                    لماذا تم كسر الراحة ونصب العطش ؟
                    وكل الشكر للجميع
                    فوزي بيترو

                    تعليق

                    • محمد فهمي يوسف
                      مستشار أدبي
                      • 27-08-2008
                      • 8100

                      #11
                      الأستاذ فوزي المحترم
                      أشكر لك حسن طلبك للمعرفة اللغوية الصحيحة
                      ===========================
                      سوى وغير : من أسماء الاستثناء التي يُجَرُّ ما بعدهما على أنه مضاف إليه
                      أقْصِدُ : عند التحدث بها بلسان المتكلم توضع همزة الفعل المضارع ، وعند التحدث بصيغة الأمر ؛ لاتوضع
                      لأن أمر الماضي الثلاثي ( قصد ) يبدأ بألف وصل ( اقْصُدْ )
                      ماأجمل الراحةَ ، وما أجمل العطشَ
                      بالفتح في الاثنين لأن كلا منهما ( مفعول به منصوب ) بعد فعل التعجب وفاعله المستتر ، والجملة كلها بعد ما في محل رفع خبر ل ( ما ) التعجبية المبتدأ
                      ================
                      مع خالص تمنياتي لك بالتوفيق
                      خدمات رابطة محبي اللغة العربية

                      تعليق

                      يعمل...
                      X