أستاذنا الفاضل محمد فهمي يوسف
أرى أن هذا المنتدى " اعرض نصك للتصحيح ... "
من أهم الأقسام في الملتقى ، وملاذا لطالبي المعرفة والتصويب .
أضع نصي " ذو الوجه المليح " أمامكم للتصحيح مع الشكر ، وذلك قبل أن أقوم بنشره في منتدى قصيدة النثر .
مع ملاحظة إن أمكن أن تقوموا بالتشكيل . لأنني أخي الحبيب محمد فهمي
أحتاج للتشكيل حين أقوم بقراءة النص .
ذو الوجهِ المليحِ
مَنْ يَعْرِفُ
كَيفَ تَنْهَضُ الكَآبَةُ ?
كيفَ الجِيَاعُ يَنْتَفِضُونَ مِنَ التُّخْمَةِ
وَعُسْرِ الوِلَادَةِ ؟
مَنْ يَعْرِفُ
مَنْ هُمْ (الذين ) يُطْفِئُونَ الشُّمُوعَ ؟
منْ يعرفُ
لماذَا تَحْبَلُ الإشَاعَةُ ؟
وتُنْجِبُ
الحالِمونَ وَحْدَهُم
نائمونَ
رحلتُهم ... طويلةٌ طويلةٌ
وليلُهُم بِلا نُجُومٍ
محطاتٌ كثيرةٌ
هنا وهناك
وعندَ كلِّ واحدةٍ
ماسحُ أحذيةٍ
ما نظرَ يوما نحو السماءِ
يعرفُ السابلةََ
فردا فردا
ويذكرهم حذاءًا حذاءَا
بائسٌ
يمشي على قدميهِ
وفوقَ كتفيهِ صَلِيبٌ
نظراتُ الأطفالِ نَحْوَهُ
كالسِّياطِ
والليلُ في عينيهِ
بستانُ شَوْكٍ
كأنهُ خِنْزِيرٌ موصومٌ بالكفرِ
مختومٌ فَمُهُ بالخمرِ
ملاحَقٌ في الشوارعِ الغِضَابِ
يَحْتَمِي مِنَ الكِلابِ ... بالذئابِ
برودةُ الإسفلتِ معزوفة تَلبَسُ جَسَدَهُ
وفي قلبهِ عِشْقٌ للموْتِ
يطلبهُ في كلِّ صلاةٍ
إذا عَطَشَ يَعْصِرُ الغَيْمََ
ويأكلُ الطميَ إنْ جَاعَ
لكنهُ لا يستجدِي الحُّبَّ منْ بخيلٍ
هنا له ماضٍ
ولن يتبخَّرَ
فاجئه( فاجأهُ) الموتُ
كان فصلُ خريفٍ
سلحفتي(سلحفاتي) في بياتِها
والفراشَةُ شَرْنَقَةٌ
ذلكَ كلُّ شَئٍ
ما هو
سوى رقمٍ في الهامشِ المُهملِ
من دفترِ التاريخِ
يخافُ من العَتَمَةِ
صغارِ الديدانِ
الحشراتِ
يختنقُ من الأماكنِ المُغْلَقةِ
يعشقُ الفضاءاتِ الرحبةَ
تحليقُ العصافيرِ حولهُ
والفراشاتِ
ما أجملَ الراحةَِ بَعْدَ تَعَبٍ
وما أروعَ العطشَ
وأنتَ مدرِكٌ أنَّ هناكَ في نهايةِ الدَّرْبِ
ماءٌ سلسبيلٌ
زَفُّوهُ بثيابِ العُرْسِ
ارقوه ( رَقٌوْهُ )
من أعينِ الُحُسَّادِ
منذرا جاء رحيلهُ
لا بشيرا ليوم آتٍ
في فمهِ كانتْ زهرةُ دفلى
ثم نَبَتَتْ الأعشابُ
جلسَ تحت شجرةِ الكينا
يداوي وَجَعَهُ
حدثَّهُ أيُّوبُ عَنْ مَجْزَرَةٍ
عن ناسٍ سُكَارَى
وما هم بسكارى
عن رغيفِ الخُبْزِ
كيفَ يشْنُقُ الجُوعَ ؟
وعن الكلمة ِ
كيف تخدعُ الجموعَ ؟
وعن النجوعِ
وكيف يُسَاقُ أهْلُهَا
إلى سوق النُّخَاسَةِ ... عبيدا؟
أعِرْنِي صَبْرَكَ يا أيوبُ
هل تقدرُ على دفع الثمنِ ؟!
ما هو اسْمُكَ يا ولدي ؟ تكلَّم
كل الأسماء مِلْكِي
إن لم تصدقْ
اسألْ المَقَابِرَ
زهورَ اللوْتَسِ ... طُيُورَ السّمَانِ
اسألْ الربيعَ
أقصد( اقصد ) ملَّتك ديانَتَك
عقيدتَك
ما تعبدُ
كُلُّنَا منْ آدمَ
وآدمُ من ترابٍ
أنا من قُتِلَ على الهَوِيَّةِ
لا على المصادفة
لأن لي صوتُ قابلةٍ
تسْحَبُ الفرحَ
بيدي كفنٌ
وبقلبي وهنُ العجائزِ
أمسح الخطايا
برداء المسيحِ
الذي تراهنوا عليهِ
وفاز به ... ذاك
ذو الوجهِ القَبِيحِ
=========================
مع تحيات
خدمات رابطة محبي اللغة العربية
أرى أن هذا المنتدى " اعرض نصك للتصحيح ... "
من أهم الأقسام في الملتقى ، وملاذا لطالبي المعرفة والتصويب .
أضع نصي " ذو الوجه المليح " أمامكم للتصحيح مع الشكر ، وذلك قبل أن أقوم بنشره في منتدى قصيدة النثر .
مع ملاحظة إن أمكن أن تقوموا بالتشكيل . لأنني أخي الحبيب محمد فهمي
أحتاج للتشكيل حين أقوم بقراءة النص .
ذو الوجهِ المليحِ
مَنْ يَعْرِفُ
كَيفَ تَنْهَضُ الكَآبَةُ ?
كيفَ الجِيَاعُ يَنْتَفِضُونَ مِنَ التُّخْمَةِ
وَعُسْرِ الوِلَادَةِ ؟
مَنْ يَعْرِفُ
مَنْ هُمْ (الذين ) يُطْفِئُونَ الشُّمُوعَ ؟
منْ يعرفُ
لماذَا تَحْبَلُ الإشَاعَةُ ؟
وتُنْجِبُ
الحالِمونَ وَحْدَهُم
نائمونَ
رحلتُهم ... طويلةٌ طويلةٌ
وليلُهُم بِلا نُجُومٍ
محطاتٌ كثيرةٌ
هنا وهناك
وعندَ كلِّ واحدةٍ
ماسحُ أحذيةٍ
ما نظرَ يوما نحو السماءِ
يعرفُ السابلةََ
فردا فردا
ويذكرهم حذاءًا حذاءَا
بائسٌ
يمشي على قدميهِ
وفوقَ كتفيهِ صَلِيبٌ
نظراتُ الأطفالِ نَحْوَهُ
كالسِّياطِ
والليلُ في عينيهِ
بستانُ شَوْكٍ
كأنهُ خِنْزِيرٌ موصومٌ بالكفرِ
مختومٌ فَمُهُ بالخمرِ
ملاحَقٌ في الشوارعِ الغِضَابِ
يَحْتَمِي مِنَ الكِلابِ ... بالذئابِ
برودةُ الإسفلتِ معزوفة تَلبَسُ جَسَدَهُ
وفي قلبهِ عِشْقٌ للموْتِ
يطلبهُ في كلِّ صلاةٍ
إذا عَطَشَ يَعْصِرُ الغَيْمََ
ويأكلُ الطميَ إنْ جَاعَ
لكنهُ لا يستجدِي الحُّبَّ منْ بخيلٍ
هنا له ماضٍ
ولن يتبخَّرَ
فاجئه( فاجأهُ) الموتُ
كان فصلُ خريفٍ
سلحفتي(سلحفاتي) في بياتِها
والفراشَةُ شَرْنَقَةٌ
ذلكَ كلُّ شَئٍ
ما هو
سوى رقمٍ في الهامشِ المُهملِ
من دفترِ التاريخِ
يخافُ من العَتَمَةِ
صغارِ الديدانِ
الحشراتِ
يختنقُ من الأماكنِ المُغْلَقةِ
يعشقُ الفضاءاتِ الرحبةَ
تحليقُ العصافيرِ حولهُ
والفراشاتِ
ما أجملَ الراحةَِ بَعْدَ تَعَبٍ
وما أروعَ العطشَ
وأنتَ مدرِكٌ أنَّ هناكَ في نهايةِ الدَّرْبِ
ماءٌ سلسبيلٌ
زَفُّوهُ بثيابِ العُرْسِ
ارقوه ( رَقٌوْهُ )
من أعينِ الُحُسَّادِ
منذرا جاء رحيلهُ
لا بشيرا ليوم آتٍ
في فمهِ كانتْ زهرةُ دفلى
ثم نَبَتَتْ الأعشابُ
جلسَ تحت شجرةِ الكينا
يداوي وَجَعَهُ
حدثَّهُ أيُّوبُ عَنْ مَجْزَرَةٍ
عن ناسٍ سُكَارَى
وما هم بسكارى
عن رغيفِ الخُبْزِ
كيفَ يشْنُقُ الجُوعَ ؟
وعن الكلمة ِ
كيف تخدعُ الجموعَ ؟
وعن النجوعِ
وكيف يُسَاقُ أهْلُهَا
إلى سوق النُّخَاسَةِ ... عبيدا؟
أعِرْنِي صَبْرَكَ يا أيوبُ
هل تقدرُ على دفع الثمنِ ؟!
ما هو اسْمُكَ يا ولدي ؟ تكلَّم
كل الأسماء مِلْكِي
إن لم تصدقْ
اسألْ المَقَابِرَ
زهورَ اللوْتَسِ ... طُيُورَ السّمَانِ
اسألْ الربيعَ
أقصد( اقصد ) ملَّتك ديانَتَك
عقيدتَك
ما تعبدُ
كُلُّنَا منْ آدمَ
وآدمُ من ترابٍ
أنا من قُتِلَ على الهَوِيَّةِ
لا على المصادفة
لأن لي صوتُ قابلةٍ
تسْحَبُ الفرحَ
بيدي كفنٌ
وبقلبي وهنُ العجائزِ
أمسح الخطايا
برداء المسيحِ
الذي تراهنوا عليهِ
وفاز به ... ذاك
ذو الوجهِ القَبِيحِ
=========================
مع تحيات
خدمات رابطة محبي اللغة العربية
تعليق