وتُغتـــــال الوردة بمسمـــار / سليمى السرايري

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة محمد مثقال الخضور مشاهدة المشاركة
    كان النبض هنا عاليا . .
    كأنين وردة غاص بها مسمار قديم في طريقه إلى جدار
    لم يكن مكتوبا على جبينها
    أن للمسامير طرقا عديدة
    وأن التصاقها بالمقهى
    يضعها على مرمى مطرقة

    جميل ودافئ هذا النص

    تحية تقدير

    الشاعر المبدع والصديق الغالي محمد الخضور

    تواجدك في متصفحاتي يجعلني أرنو إلى الأمل الضاحك في الأفق البعيد
    كم من مسامير صدئة اغتالت ورودنا يا سيّدي.



    شكرا لعمقك.
    التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 11-11-2011, 12:08.
    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

    تعليق

    • محمد خالد النبالي
      أديب وكاتب
      • 03-06-2011
      • 2423

      #17
      القديرة سليمي السرايري

      نبضكِ ينعم بأصناف الجمال والرقي

      شاعرتنا عيون وقفات جميلة

      صيغت باقتدار وشاعرية متفردة

      طاب لي الوقوف بخمائل حرفك الزاهرة
      ومع قهوتك يطيب اللقاء

      نص بليغ بمفردات متفجرة

      المعاني ولغة رائعة الوصف للمشهد

      خالص احترامي وتقديري
      التعديل الأخير تم بواسطة محمد خالد النبالي; الساعة 09-11-2011, 14:25.
      https://www4.0zz0.com/2023/08/17/16/629628058.png

      تعليق

      • سليمى السرايري
        مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
        • 08-01-2010
        • 13572

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة سائد ريان مشاهدة المشاركة
        الأستاذة القديرة الفنانة : سليمى السرايري

        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

        أقدم لكم بعضا مما عندكم
        وأتمنى أن ينال أعجابكم









        ملاحظة
        أي تعديل على التصميم فعلى الرحب والسعة وبكل سرور

        # هذا التصميم تم إنجازه ببرنامج ( أدوبي إليستريتور)
        وهو محفوظ بصيغة ( المتجهات ) وبالتالي يمكن تكبير قياس التصميم بدون أي خلل في الجودة
        ## هذه الصورة هي نسخة للعرض فقط وبجودة متوسطة تناسب شاشات الحواسيب
        ### النسخة الأصلية بجودتها العالية سيتم إرسال الرابط الخاص بها عبر رسالة خاصة


        تحياتي
        ---------------------

        سائد ريان
        white Lion







        الأستاذ العزيز سائد


        هديّتك عجز أمامها لساني وقد كتبت لك في رسالة أني أولّ ما فتحت المتصفّح بقيت مشدوهة لا أتحرّك من روعة المفأجأة خاصة اللباس كأنك تعرف ميولاتي إلى هذا النوع من الثياب بالذات والألوان أيضا.
        أستاذي العزيز سائد ، لا أعرف ماذا أقول فصدّقني إنّه أجمل أهداء وصلني ولأكن صريحة انّه الأهداء الوحيد الذي وصلني في الملتقى مع اهداء آخر يتمثّل في قصيدة شعريّة من أخي جعفر حيدر.

        آسفة ربّما لخبطتُ في الكلام لكنّي أحب أن أكون على تلقائيّتي بلا كراسي ولا طاولات ولا قفّازات.


        شكرا جزيلا لك أيّها الفنان المبدع.
        جزاك الله كل خير

        لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

        تعليق

        • مالكة حبرشيد
          رئيس ملتقى فرعي
          • 28-03-2011
          • 4544

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة

          وتُغتال الوردة بمسمار


          ذلك العبير...
          نبيّ يأتي بزهرة ومسبحة
          شمعة ، ترقص....ترقص
          تُسرّبُ لنا بياضها

          فتغوص في تجاويف مفقودة

          هناك....
          حيث مواعيد لن تصل
          غصّة تملأ صمت النوافذ

          تقصف بؤرة الأنين
          والمنافي أجسادنا،
          تزيّن وجع الرخام

          يصاهرنا وقت ضائع
          يمتدّ....يمتدّ
          يغتال الحلم حين تفتح "سمفونيّة" الظلام ألحانها

          توزّعنا صدى في المسافات

          كلّ شيء ينسكب من خواء
          كلّ شيء يتعرّى في العراء
          يكبر

          يتّسع الدوار في رؤوسنا
          نركض خائفين

          من غموض النبضات

          الآن،
          ثمّة حصى تتجه نحو كهف
          ثمّة صوت وقميص و رحيل
          ثمّة نوتة بلا نغم
          ثمّة شاعر يبحث عن لغته

          يرى الحروف تئنّ

          حين ترحل كل الحواس بعيدا
          وتُغتال الوردة بمسمار

          كان علينا أن ندرك أن العصافير تموت

          حين يبكي الماءُ في البئر
          وتموء الحقيقة خلف النهار



          سينسحب المكان بلا وداع
          قد يترك لنا الحدائق و الألوان
          أو يهب لنا طفولة تلعب وحدها
          ويطلق شوارعه تتأرجح في أذن المساء




          فقط رائحة الهيل،
          تنبعث من مقهى قديم

          هناك يرتشف الوقت كأسه
          و"سيجارة" تصلح زينتها على شفة تموت.





          حين تغتال الوردة
          نفاجأ بأريجها
          يتجول وحيدا
          في فراغ الهواء
          روحا طيبة
          توزع الهوى
          على المروج المحترقة
          في محاولة أخيرة
          لاحياء الجذور الميتة


          رائعة سليمى بكل المقاييس
          رائعة حد الدهشة التي تفرض الصمت
          كي لا نخدش هذا الجمال



          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            #20
            مشنوقة يا دفقة الوهم
            ياعبرة القيظ
            مشدودة الاطراف كجريمة لم تكتمل
            و كم علينا ان نقاسم الوهم بعض تباريحه
            و لو كان فى سيجارة و حبة من الهيل او التهتورة
            و كم نعيش به
            فقط لانه يمنحنا فسحة من دفء الذكرى

            كنت جميلة سليمي
            المسمار فى الوردة قتلني و أبعدني عن هنا .. فعذرا منك !
            sigpic

            تعليق

            • جمال سبع
              أديب وكاتب
              • 07-01-2011
              • 1152

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة

              وتُغتال الوردة بمسمار


              ذلك العبير...
              نبيّ يأتي بزهرة ومسبحة
              شمعة ، ترقص....ترقص
              تُسرّبُ لنا بياضها

              فتغوص في تجاويف مفقودة

              هناك....
              حيث مواعيد لن تصل
              غصّة تملأ صمت النوافذ

              تقصف بؤرة الأنين
              والمنافي أجسادنا،
              تزيّن وجع الرخام

              يصاهرنا وقت ضائع
              يمتدّ....يمتدّ
              يغتال الحلم حين تفتح "سمفونيّة" الظلام ألحانها

              توزّعنا صدى في المسافات

              كلّ شيء ينسكب من خواء
              كلّ شيء يتعرّى في العراء
              يكبر

              يتّسع الدوار في رؤوسنا
              نركض خائفين

              من غموض النبضات

              الآن،
              ثمّة حصى تتجه نحو كهف
              ثمّة صوت وقميص و رحيل
              ثمّة نوتة بلا نغم
              ثمّة شاعر يبحث عن لغته

              يرى الحروف تئنّ

              حين ترحل كل الحواس بعيدا
              وتُغتال الوردة بمسمار

              كان علينا أن ندرك أن العصافير تموت

              حين يبكي الماءُ في البئر
              وتموء الحقيقة خلف النهار



              سينسحب المكان بلا وداع
              قد يترك لنا الحدائق و الألوان
              أو يهب لنا طفولة تلعب وحدها
              ويطلق شوارعه تتأرجح في أذن المساء




              فقط رائحة الهيل،
              تنبعث من مقهى قديم

              هناك يرتشف الوقت كأسه
              و"سيجارة" تصلح زينتها على شفة تموت.



              في صمتي دخان سجائر
              يقتلني المساء بغصن حمامة
              أبيض الثلج في ثوبي اتسخ
              عاد بمعركة لأنات السفر
              خذني بملعقة
              خذني كأجنحة لا تنكسر
              ********
              الأستاذة سليمى النص أكثر من مدهش
              يسبح مع أبخرة الرؤى الممكنة
              يمد بعضه إلى بعضه .. هنا يكمن الجمال .
              استمتعت بمروري بنصك أستاذتي الكريمة
              تحياتي و تقديري
              عندما يسألني همسي عن الكلمات
              أعود بين السطور للظهور

              تعليق

              • رشا السيد احمد
                فنانة تشكيلية
                مشرف
                • 28-09-2010
                • 3917

                #22
                الغالية سليمى
                كل عام وأنت ترفلين بالخير والصحة والإبداع
                شقيقة الريشة والقافية
                العنوان بحد ذاته دهشة
                فلا أقسى من صلب جورية بمسمار
                هذه الصورة تحشد كل وحشية القسوة على الجمال في العالم

                لوحة أسرتني جورية مغتالة
                تنثرين الجمال بغفلة من القسوة
                ليتاغم مع جمال روحك
                ربيع يفترش الذاكرة ولا يمحى
                كأنت سليمى


                سليمى دام إبداع يتسامى في الأفق الجميل
                أروع التحايا ياغالية .
                التعديل الأخير تم بواسطة رشا السيد احمد; الساعة 30-11-2011, 22:21.
                https://www.facebook.com/mjed.alhadad

                للوطن
                لقنديل الروح ...
                ستظلُ صوفية فرشاتي
                ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
                بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

                تعليق

                • ظميان غدير
                  مـُستقيل !!
                  • 01-12-2007
                  • 5369

                  #23
                  سليمى السرايري

                  شاعرية تشبه الورد

                  وبياض يلهم النقاء

                  لك عميق الود وشكرا لحرفك هنا
                  نادت بإسمي فلما جئتها ابتعدت
                  قالت تنح ّ حبيبي لا أناديكا
                  إني أنادي أخي في إسمكم شبه
                  ما كنت َ قصديَ إني لست أعنيكا

                  صالح طه .....ظميان غدير

                  تعليق

                  • سليمى السرايري
                    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                    • 08-01-2010
                    • 13572

                    #24
                    المشاركة الأصلية بواسطة حكيم الراجي مشاهدة المشاركة
                    أستاذتي الغالية / سليمى السرايري
                    كانت نكهة الشعر هنا أطول باعا في الوصول إلى مكامن الذائقة من نكهة القهوة ورائحة الهيل ..
                    لا شك إن أسلوبك المتفرد في البوح له السبق موسيقيا والتميّز شاعريا ولربما النكش تحت جذور الرقة بريشة فنانة متمكنة ..
                    أحييك أيتها العزيزة على هذا الفصل الجديد من معجم إبداعك المشرق ..
                    محبتي وأكثر ..


                    للتثبيــــــــــــــت

                    أعرف اني لحقت متأخرة على النص وهو مثبت فأرجو المعذرة يا أستاذي العزيز حكيم فأنت تعرف مشاغلي الكثيرة والتزاماتي المتعدّدة.
                    سعدتُ جدّا برأيك فيما أكتب وهذا في الحقيقة يعطيني شحنة معنويّة عالية
                    فشهادتك وسام التميّز بالنسبة لي.

                    لك شكري وامتناني وكلّ عام وأنت بألف خير.
                    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                    تعليق

                    • سليمى السرايري
                      مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                      • 08-01-2010
                      • 13572

                      #25
                      المشاركة الأصلية بواسطة د. محمد أحمد الأسطل مشاهدة المشاركة
                      وتمضين كانك المساء
                      وهذه الريح تأرجح القناديل
                      ممزقٌ كالفوضى أفقد القدرة على النسيان
                      ليس لي إلا أن ألمع وتراً في الكمان
                      هذا الشعر سبطٌ مسترسلٌ أخاذ
                      يسكب في البحر ألوان الزرقة
                      نزقٌ أنا دون صلصالي
                      هذا البوح يزقزق ..
                      ليولد من رمل الشاطىء رماد
                      مضنية هي فراشات المساء
                      سآوى لشرفةٍ تعبث بالذكريات
                      ساشعل شمعة واحدة ..
                      لأمارسَ صلاة الشعر على النافذة !

                      رائعة أنت سليمى حد القهوة السمراء
                      كالهال كان مذاق القصيدة
                      شكرا وشتائل بن

                      د. محمد الأسطل

                      تتحفني دائما بكلمات ليست كالكلمات
                      تأخذني على جناح طائر إلى مدينة بعيدة ملأى بالورود والبنفسج.
                      كوخ يترامى على أطراف البستان تنبعث منه رائحة القهوة وبعض ألحان من الزمان الجميل.

                      شكرا لك
                      لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                      تعليق

                      • سليمى السرايري
                        مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                        • 08-01-2010
                        • 13572

                        #26
                        المشاركة الأصلية بواسطة خضر سليم مشاهدة المشاركة
                        وردةً كانت جميلة
                        تاجُ أزهار الخميلة ..
                        عطرها يملأُ قلبي
                        وشذاها ينعشُ النفس العليلة ..
                        كنتُ أحسبها ستبقى ..
                        وردة الروض الأصيلة..
                        جاءت الأقدار تحبو ..
                        مثل أهوام النجيلة ..
                        تحصدُ الآمال ..والآجال
                        والرؤيا الجميلة ..
                        لكن قلبي لم يزل ..
                        يهفو إلى تلك الخميلة ..
                        ويدي تُطبِقُ في راحتها ..وردتي ..
                        وأُصلي كي أراها دائماٌ تبدو ..جميلة ...
                        أخت سلمى ..كم حزنت على تلك الورود ...لكن سعِدتُ بهمس حروفك الشجية..وسافرتُ معك..تحياتي

                        الشاعر المتميّز ،الراقي

                        خضر سليم

                        أحببتُ جدّا مصافحتك وردتي بقصيدة موسيقيّة رائعة
                        مهما نزفت الورود، ستبقى دائما جميييييييييييييلة


                        امتناني
                        التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 15-11-2011, 12:11.
                        لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                        تعليق

                        • سليمى السرايري
                          مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                          • 08-01-2010
                          • 13572

                          #27


                          سنحتفظ بك أيّتها الوردة
                          بين صفحة وصفحة
                          بين حرف ونبض
                          وضربات الحظ

                          سنسأل من اغتالوك
                          لماذا تــُقتل الورود في البلاد؟؟
                          وماذا نفعل على قارعة السؤال؟؟

                          التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 15-11-2011, 12:20.
                          لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                          تعليق

                          • سليمى السرايري
                            مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                            • 08-01-2010
                            • 13572

                            #28
                            المشاركة الأصلية بواسطة غسان إخلاصي مشاهدة المشاركة
                            أختي الكريمة سليمى المحترمة
                            مساء الخير
                            لا جدال في أنك استطعت أن تضمّخي مفرداتك بالود الرقيق المشحون بالأسى الذي تركته يومئ بإسقاطات مؤلمة في كثير من المواقف .
                            هنا كان للاغتيال رؤى بعيدة الأغوار !!!!!!!!!! .
                            شخّصت العبير بمهارة بحذر ملحوظ ،ولكن :
                            لقد كان الجزء الثاني والثالث من النص شائقا ماتعا مترفا يدعو للإعجاب ، ولكن :
                            ( كلمة ( سجارة ) كلمة معرّبة عن (cigarette) كان يجب أن توضع بين قوسين والله أعلم أننا نقولها ( سيجارة بالمفرد ) بالعامي .
                            تحياتي وودي لك .
                            أستاذي الكبير غسّان إخلاصي

                            أصبح الألم جزء منّا في عصر مشحون بالصدمات والاغتيالات
                            وكم من وردة اغتيلت في غفلة من الوقت.

                            شكرا لك على جميل المرور وعذرا على الخطأ المطبعي في "سيجارة"



                            فائق التقدير والاحترام والمحبّة
                            لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                            تعليق

                            • سليمى السرايري
                              مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                              • 08-01-2010
                              • 13572

                              #29
                              المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء الرسول مشاهدة المشاركة
                              غاليتي سليمى هو صباح الحرف مع شعرك الجميل ونفحات الصور التي وهبت نفسها للجمال والرقة
                              نص حمل العمق والتحليق
                              أحييك غاليتي ولحروفك النور

                              وأنّ للمكان أن ينسحب بلا وداع !

                              رائع


                              نجلائي


                              كم من مكان انسحب بلا كلمة
                              بلا همسة
                              فقط دمعة تبحث عن منديل في سكون الوجع....

                              شكرا لطلّتك التي أحبها جدّا.
                              لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                              تعليق

                              • سعاد ميلي
                                أديبة وشاعرة
                                • 20-11-2008
                                • 1391

                                #30

                                مساءك بسحر الشعر ورقة الماغنوليا يا صديقتي الشاعرة التشكيلية سليم الغالية..

                                الرسم بالكلمات أنجبته قداسة التوحد ما بين اللغة الصامتة و اللغة الشعرية الناطقة بصور غاية في الشاعرية..
                                أجدت الصورة والعنوان والتكثيف في النص دون إيغال أو إسفاف..
                                سعيدة أنا حقا بك صديقتي الراقية..
                                محبتي لك بحجم السماء والأرض
                                مدونة الريح ..
                                أوكساليديا

                                تعليق

                                يعمل...
                                X