[
[GASIDA="type=2 color=#000000 width="75%" border="4px ridge " font="normal large Arial" bkimage="http://www.almolltaqa.com/vb/mwaextraedit6/backgrounds/52.gif""]
مشكاتُك انطفأت رؤاهـا ، أظلمَـتْ = بعد انسيابـك فـي الفـلا الأنـواء
رسم عليه وقفـت تسألـه الهـوى = و صببت دمعَـك فاعتـراك الـداء
تمشي على وقـع الريـاح منكِّسـا = علـم الإبـاء ، فحصْنُـك الظلمـاءُ
تمشي يزُفُّك نبضـك الوهمـي فـي = زهـو الخطـى فتقضُّـك الأعبـاءُ
يغريك رسـم دارس بالمـوت مـن = أجـل الإمـارة همُّـك الإغــواء
تُلغي الفصول و تخلع الأسماء عـن = غاباتهـا قـد هـالَـك الإعـيـاءُ
ماتت ليالي الحب و انتحرت علـى = بـاب المراثـي بغـثـة أسـمـاءُ
رحلَتْ فهَامَ القلب يبحث في الفـلا ،= ماتت فهل لك بعدهـا الأضـواء ؟
فهنا أقمـت لهـا الريـاح منـازلا = و هنا الغيـابُ حصونُهـا الصمَّـاءُ
تبكي على أسماء من زمـن الصبـا = تبنـي المـدى فتهـدٌّه الأصـداء ؟
كانت سماؤك يوم أن رحلَـتْ بـلا = غيـم ، يُظِلُّ نجومَهـا الإمـسـاءُ
فانْسلَّ من وجـع الظـلام هُيامهـا = وتَهيَّـجـتْ أرياحـهـا الهـوجـاءُ
من كل وجه عُرِّيَتْ و غـدت لهـا = فيـك البـوارج زفَّـهـنَّ الـمـاءُ
و تظل تبحث في الرؤى عن وجهها = فتصـدُّك الأريــاح و الأنــواءُ
سقطت يداك حملتهـا و امتـد فـي = جُـب المرايـا صوتـك الـرغَّـاء
ففقأت عين الخـوف بعـد رحيلهـا = و حملت صخر الخرف حيث تشاء
سيزيف ينبض في قرارك ، شـاردا = شـد الرحـال ، تَحُفُّـه الأصـداءُ
سقطت يداك ،تركتها ، و أقمت عُر = سك في المدى لم تثنـك الرمضـاء
و تظل تمسك بالردى ، فتطوف من = وجـع إلـى وجـع بهـا الأسمـاء
أسماء يا أسماء ، و انصهر الصدى = في جبهـا ، رُجَّ التـرى و الماء
[/GASIDA]
مشكاتُك انطفأت رؤاهـا ، أظلمَـتْ = بعد انسيابـك فـي الفـلا الأنـواء
رسم عليه وقفـت تسألـه الهـوى = و صببت دمعَـك فاعتـراك الـداء
تمشي على وقـع الريـاح منكِّسـا = علـم الإبـاء ، فحصْنُـك الظلمـاءُ
تمشي يزُفُّك نبضـك الوهمـي فـي = زهـو الخطـى فتقضُّـك الأعبـاءُ
يغريك رسـم دارس بالمـوت مـن = أجـل الإمـارة همُّـك الإغــواء
تُلغي الفصول و تخلع الأسماء عـن = غاباتهـا قـد هـالَـك الإعـيـاءُ
ماتت ليالي الحب و انتحرت علـى = بـاب المراثـي بغـثـة أسـمـاءُ
رحلَتْ فهَامَ القلب يبحث في الفـلا ،= ماتت فهل لك بعدهـا الأضـواء ؟
فهنا أقمـت لهـا الريـاح منـازلا = و هنا الغيـابُ حصونُهـا الصمَّـاءُ
تبكي على أسماء من زمـن الصبـا = تبنـي المـدى فتهـدٌّه الأصـداء ؟
كانت سماؤك يوم أن رحلَـتْ بـلا = غيـم ، يُظِلُّ نجومَهـا الإمـسـاءُ
فانْسلَّ من وجـع الظـلام هُيامهـا = وتَهيَّـجـتْ أرياحـهـا الهـوجـاءُ
من كل وجه عُرِّيَتْ و غـدت لهـا = فيـك البـوارج زفَّـهـنَّ الـمـاءُ
و تظل تبحث في الرؤى عن وجهها = فتصـدُّك الأريــاح و الأنــواءُ
سقطت يداك حملتهـا و امتـد فـي = جُـب المرايـا صوتـك الـرغَّـاء
ففقأت عين الخـوف بعـد رحيلهـا = و حملت صخر الخرف حيث تشاء
سيزيف ينبض في قرارك ، شـاردا = شـد الرحـال ، تَحُفُّـه الأصـداءُ
سقطت يداك ،تركتها ، و أقمت عُر = سك في المدى لم تثنـك الرمضـاء
و تظل تمسك بالردى ، فتطوف من = وجـع إلـى وجـع بهـا الأسمـاء
أسماء يا أسماء ، و انصهر الصدى = في جبهـا ، رُجَّ التـرى و الماء
[/GASIDA]
تعليق