أختي الغالية ريما ريماوي المحترمة
مساء الخير
هلا والله ، وحيّاك الله على هذا الإهداء المنقطع النظير في تعبيره عن الصبر ، ومجيئه في مكانه .
اسمحي لي ببعض الأسئلة
1- هل للصبر حدود من وجهة نظرك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
2- هل ينتهي الصبر فعلا ، وإلى أي مدى يستمر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ .
3- من وجهة نظري المتواضعة :
أرى أن الغلط في الحب لذيذ إذا تبعه عفو وسماح ، فهل توافقيني ويوافق الأخوات و الإخوة على ذلك ؟ .
كنت أتمنى أن تضعي الأغنية نفسها لتجعل الموضوع صوتا وصورة .
تحياتي وودي لك .
صفوة الكلمة ( مع أ.غسان وشيماء)
تقليص
X
-
أخي الغالي أبو حفصة العزيز
مساء الخير
كلما تذكرت قصتك أزداد أسى وألما ، وأصرخ في جنبات الدنيا طالبا الإنصاف لك .
لا أصدق أن أما تبخل على أب أن يرى فلذة كبده رغم كل المعاناة التي عاناها منذ زمن بعيد !!!!!!!!!!!! .
حقا - أخي عكاشة - لم يعد البشر بشرا ، ولم تعد القلوب قلوبا ، وفقد كثير من البشر كثيرا من القيم والمثل التي ينادون بها لفظيا .
( كالعيس يقتلها الظما ------------- والماء فوق ظهورها محمول ) .
أعانك الله على مصابك ، وألهمك الصبر، ريثما تأتي إليك ( حفصة ) من تلقاء نفسها وهي تلثم يديك الطاهرتين ، أستغرب :( حتى الآن لم يلن قلب أمها ، فهل هو من حجر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ) .
تحياتي وودي لكالتعديل الأخير تم بواسطة غسان إخلاصي; الساعة 31-10-2011, 19:13.
اترك تعليق:
-
-
أخي الكريم جودت المحترم
مساء الخير
هلا والله باليتماء ، لقد كبُرت العائلة بوجودك فقد زاد عددنا.
ومن قال لك أننا لسنا يتامى دونك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لقد ألهمت الصبر معاني الأمل فثمل
لقد منحت الصبر مساري الهوى فثقل
لقد وجدت الصبر يتيما في حنايا اللوعة فارتحل
نحن بانتظار هطولك على الدوام كما اليوم ، فلا تتأخر علينا !!!!!!!!!!!!!!!!!! .
تحياتي وودي لك .
اترك تعليق:
-
-
أخي الكريم عبد الرحمن المحترم
مساء الخير
لقد كانت ذكريات ثرّة حافلة بكثير من الأحداث التي جرت في الفترة التي تحدثت عنها .
ومن البدهي - أ خي الغالي - أن يكون لأي حدث يمرّ به الإنسان جانبان سلبي وإيجابي ، والعاقل هو من يعتبر من كل ما ماتراه عينه ، وما تسمعه أذنه ، وما يحاكم به عقله .
سعدت بمجيئك ، نوّرت ، ويا هلا بأهل اليمن السعيد .......
ننتظرك على الدوام ، فالملتقى بيتك الثاني ، وأعضاؤه هم أخوات وإخوة لك .
تحياتي وودي لك .
اترك تعليق:
-
-
أختي الغالية منجية المحترمة
مساء الخير
هلا وغلا على الدوام ........
ماشاء الله عليك كم تملكين سجايا من ( بينلوب ) !!!!!!!!!!!!! .
لكنك تبقين قوية قادرة على القفز فوق مدارج الصبر بقوة وشجاعة .
أعرفك قوية في أوقات الشدة ، فهل أثّرت فيك الأحداث فغيّرت ماعهدناه فيك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ .
أشكّ في ذلك ، فما رأيك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ .
هل أنا على حق في حدسي .
تحياتي وودي لك .
اترك تعليق:
-
-
أخي الغالي هشام المحترم
مساء الخير
هلا والله بالغالي على الدوام ، ويا هلا (اسرتنا الحبيبة ) .
صديقي :
الصبر شعور وإحساس يتناقض مع السياسة التي قد تتخذ في وقت ما قرارات غير صحيحة ( هذا كلامك ) !!!!!!!!!! .
وليس شرطا أن يكون الصبر من ناحية واحدة ، بل يكون موزّعا على كل بني البشر .
لماذا لاتذهب بنفسك لتكتشف حقيقة الصبر لدى أهل حمص الأكارم ، فربما تبدو لك الحقيقة جليّة ؟؟؟؟؟؟؟ .
أخي هشام أقولها لك والدم ينزف من قلبي :
السياسة مستنقع ملوّث لم أخض فيه في حياتي .
تحياتي وودي لك .التعديل الأخير تم بواسطة غسان إخلاصي; الساعة 30-10-2011, 19:09.
اترك تعليق:
-
-
أخي الغالي فايز العزيز
مساء الخير
هلا والله ، وحياك الله ،( والله زمان ما شفنا هالطلة الحلوة ) ....................
لقد أتيت بكل الود عائلة الصبر كلها بكل حرفية وإبهار .
فهل أنت منها يا ترى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ .
لقد صبرنا حتى ملّنا الصبر !!!!!!!!! .
فهل يعود لنا الود الذي كنا ننهله دون حاجة للصبر الممضّ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ .
تحياتي وودي لك دائما .
اترك تعليق:
-
-
وهل من صبر كصبر هذه القنبلة؟
يحي الحسن الطاهرخواطر قنبلة....قصة قصيرة
كيف تنجب الموت ..كيف لولادة أن تكون إزهاقا للحياة..هذا المولود اللعين موسوم بالخراب ..بالدمار الكلي ..تمنت القنبلة بكل ضراعة :كانت الثواني تتقاطر من صنبور الوقت في الساعة الحائطية القديمة المعلقة على باب غرفته ، منسكبة في الجدول الرقراق للأبدية ، كانت بلورات الثواني المتقاطرة تعكس بجلاء لافت ما يجول بالغرفة من أنين مكتوم في جوف القنبلة الموقوتة التي أخفيت بعناية خلف أكداس من مخلفات الأثاثات القديمة للغرفة .تك ..تك..تك.....كانت الدقات الخفيضة للقنبلة وهي تسارع الخطى مع انهمار الثواني يشير إلى قرب موعد انفجارها...قم أيها الصغير من مكانك..قم والعب في أي مكان آخر..قالت القنبلة وهي تحدق في فزع وشفقة إلى الطفل، الذي لاهيا عن كل ما يدور حوله كان منشغلا بألعابه الصغيرة غير آبه تماما للحضور الطيفي للموت.. وهو يتمشى في بهو الوقت جيئة وذهابا ، مرتديا بنطالا حاكته أنامل قطرات الثواني ، وطرزت حواشيه المدببة بخيوط من لهب مزمجر وانين مكتوم ..لا أود أن أنفجر ، قالت القنبلة وهي تحادث ذاتها بتصميم واثق، لا أود أن أكون رسولا للموت ، فأنا أنتمي للحياة ، ولا أدر حقا لم شاء لي القدر أن أكون أنا بالذات بهذه القدرية اللعينة ، كنت أرغب أن أكون شيئا أكثر منفعة ..فأنا أحب الصغار ..ماذا لو كنت أي شيء آخر؟ سيارة تقلهم في نزهاتهم البريئة مع أبوين سعيدين ؟ أو حتى دمية خرساء.. أو ناطقة.. لا يهم ..فقط لا أرغب في هذه الهوية المقيتة ...آلة للموت !! يا للبشاعةفجأة سمعت القنبلة صوتا عاليا لوالدة الطفل ، كانت تناديه من بعيد لكي يتناول طعامه ..فرحت وجعلت تحاول أن تلفت نظر الطفل بأن تعلي من دقاتها المخيفة عله ينتبه..ولكن سادرا في غي لعبته الجميلة كان الطفل يمعن في براءة في تجاهل كل همس وصوت.تك..تك..تك..انهاالحادية عشر إلا خمس دقائق ..قرب موعد الانفجار ..صاحت القنبلة وهي تتحسس الحراك النشيط لجنينها البشع...وتعجبت في حيرة عظيمة :
ليت شيئا ما يحدث..ليت هذه الأسرة المسكينة تذهب إلى أي مكان..أو ليتني لا أنفجر..أطلت الأم برأسها من باب الغرفة وهي تستغرب عدم حضور طفلها رغما عن نداءها الملح..
رأتها القنبلة من مكمنها البعيد ...جعلت تناديها:
هيا أيتها الطيبة ..أنا أتخفى هنا ..هيا أخبري أحدهم ..أنا قنبلة ..ستموتون جميعا ..هيا ...ولكن الأم غير مبالية فيما يبدو ..جاءت لصغيرها معاتبة :
ألم تسمعني أناديك يا صغيري ؟ هيا أترك اللعب قليلا ..هيا فالجميع في انتظارك ..وسنذهب إلى الحديقة ونشتري لك لعبا جديدة.. وحلوى ..
فرحت القنبلة ..ولكن فرحتها لم تدم ثوان معدودة حتى سمعت الصغير يغمغم:
أمي ..لا أريد أن أتناول الطعام الآن ..ولا أريد أي حلوى أو حديقة ...فقط أريد أن ألعب ...
تك ...تك...تك..
الحادية عشر إلا ثلاث دقائق..
قم أيها العاق ...قالت القنبلة في غيظ عظيم ..وهي تنظر إلى الطفل الذي كان يصيح في عربته الصغيرة وهي تجرى في أنحاء الغرفة..ومضت فكرة مشرقة كبرق سني في خاطرها:
أليس من خواص مادتي أن تجتذب الحديد؟حسنا دعني أحاول أن أجتذب هذه العربة اللعينة وحين يحاول الطفل الوصول إليها فحتما سيهتدي إلى مكمني...سيحاول بفضول الأطفال المعهود أن يتعرف علي..وهاهي أمه هناك مازالت تستصرخه أن يأتي ..وحين تراني في يديه الصغيرتين... ولا أبال بعدها بما سيحدث لي حين يأخذوني إلى أحدهم.. كي يبطل مفعولي..لن أبالي حتى لو ألقي بي بعيدا ..هناك..بلا هوية .. كانت الخواطر تنفجر من خيال القنبلة ...ولكن من قال بأن بداخلي مغناطيسا؟ وحتى لو كان هنالك واحدا.. فهو لا يجتذب سوى الموت والدمار فيما يبدو...ولكن هل تبقى وقت لذلك ..جعلت تحدق في ساعة الحائط.. بينما جنينيها يتدافع في أحشائها.. ويتلوى..أحست بدنو مخاضها ..ثم حدث شيء غريب ..قام الطفل يجري باحثا عن عربته ..صارت ترقبه في لهفة ...هاهو يدنو مني ...ماذا أفعل ..ها انه يبتعد ..وأمه تساعده في البحث ...الثواني لها ثمنها يا سيدتي...صاحت القنبلة.. وهي تتلوى بأنين من مخاضها الوشيك ومن فزعها بما يحمله مخاضها من موت..هيا يا سيدتي..أنا هنا...تحت الطاولة..هيا ..أراك تماما ...نعم ..أنحني قليلا ...هنا ..نعم..هنا...
تك...تك...تك...
الحادية عشر إلا دقيقتين فقط..
لم تتمكن القنبلة إن توقف سيل ذكرياتها التي صارت تنهمر بقوة متحدية..انهمار الثواني..وهذا الرنين المزعج في جوفها منذرا بدمار وشيك..رأت نفسها في زمان بعيد ...مجرد كتلة خامدة من الحديد.. ملقاة في جوف صخرة ..كان الهدوء يغلف كل شيء حينها بغلالاته الشفافة ..كان هناك نهر يهدر أسفل الصخرة ..ولكن مالهدير موجه يشبه هذا الرنين المخيف للثواني المتسارعة بوجيبها إلى الاغتسال في نهر الأبدية ؟ تساءلت القنبلة أتكون هذه إشارة لما سيكون عليه حالها فيما سيجيء من الوقت ؟ ثم هذا الطفل ..أقسم إني رأيته يمرح تحت الصخرة مع أخوته ..وأذكر تماما إن أمه كانت تناديه ..تماما مثلما تفعل الآن ... وكان هو يتغافل .. وكل شيء ..وكنت مغتاظة جدا وقتها من تغافله ..ولكني لا أخفي إنني كنت أجد له عذرا فيه...فالأطفال لا يحبون سوى اللعب...كنت أحاول أن أتواصل بشكل ما مع أمه ..كي تسمح له بالمزيد من الوقت .. وكانت أمه منشغلة عني تماما ...لماذا يبدو البشر بهذا الغباء أحيانا ؟ كثيرا ما شهدت بعض الحيوانات الصغيرة وهي ترعي بجانبي ...تقبل على خطر ما ...مثل السقوط من جرف الصخرة ..وحين أنبهها ...سرعان ما تدرك وتنسحب بسرعة وهدوء .. ماهذا ..أكاد أجن ..أيتكرر كل شيء ..حسنا ..لعلي خلقت كي أكون قنبلة ..ولكني أرفض هذه القدرية..نعم أرفضها ...وسترون ما سأفعل ..تك..تك..تك..لن أنفجر مطلقا ...وليكن ما يكون ..نعم سأكون استثناءا لرفض القدر ..سأنتج قدري الخاص الذي اخترت ..
الحادية عشر إلا دقيقة ..
أحست القنبلة بيد صغيرة وطرية تلمس أحشائها ..رأت الصغير ينظر إليها في ذهول ..كلا ..يبدو إنها مجرد هلوسة ...فهاهو ذاك يجري بعيدا ..ويمسك بالعربة فرحا ...أمي ...قد وجدت العربة ..تعالوا نأكل هنا ...ما رأيك..
لا ...صاحت القنبلة بأعلى صوتها ...لا تأكلوا هنا فتصبحوا وجبة شهية لجنيني الشره ..لا أذهبوا بعيدا ...بعيدا ..اعتراها الإعياء والوهن الذي تعرفه كل من عرفن المخاض..إعياء ما قبل الولادة..
جاءت الأم عجلى إلى الطفل..
تعال يا صغيري ...هيا ..أعددت لك كل ما تحب من طعام...
تك ...تك...تك..
هيا أيها الصغير الشقي...هيا أذهب مع أمك ..
ثوان معدودة تبقت ...
صارت الثواني تتقاطر ببطء أكثر بصورة أدهشت القنبلة...أيكون قد حدث شيء ما ؟ تساءلت وهي تحدق إلى ساعة الحائط التي كانت تسير كالمعتاد ...إنها هلوستي إذن ...لا أود أن أنفجر..ماذا أفعل؟
جدة 29/10/2011
اترك تعليق:
-
-
أختي الغالية عائدة المحترمة
مساء الخير
أتيت تحملين الغلا والصفاء والطهر في متصفح متواضع فسموت به إلى غيابات النقاء .
لقد وجدتك تزرعين وأتمنى أن تحصدي
ماذا أهديك
وقد أتيت تحملين صبا الرقة
انثيالا
ماذا أعطيك
وقد جئت ترفلين في العفة
اعتيادا
ماذا يرضيك
وقد منحتنا كل المتعة
افتئادا
لا ، لم نكتف من صفاء كلماتك ، فقد سحرتنا ، ونحن نطلب المزيد .
سعدنا بهذه الألمعية الباهرة .
تحياتي وودي لك على الدوام .
اترك تعليق:
-
-
أختي الغالية ريما المحترمة
مساء الخير
هلا وغلا ، عندما تأتين تحملين معك المشاعر المترفة مترعة بكل الأحاسيس .
سيدتي :
كل هذا الصبر محبوس في حناياك
لكم تحملين من العواطف في ثناياك
أتمنى حلول الفرح مكتحلا بريّاك
نعم ، أتمنى أن يأتلق الود الطاهر من جديد .
زيارتك كانت برّاقة ، لكنها لم تُفصح عن كل بوحك !!!!!!!!!!!!!!!! .
ننتظرك على الدوام .
تحياتي وودي لك ممزوجا يتحيات أختي شيماء .
دمت بخير .
اترك تعليق:
-
-
مرحبا بالكرام مرحبا بمن سطر أروع الكلام
الأستاذ القدير أحمدعبد الرحمن
ماعساي أن أقول
قصيدة رائعة وضعتني في موقف العاجزة بروعتها تملكتني الدهشة
حضورك السامق منحني الكثير من السعادة
سلم المداد الثري وهذا العطاء السخي
وسلسبيل شكر لا ينقطع
ولنا أن نطمع بتواصلك ومزيدك
الفاضلة العزيزة أ منار يوسف والفاضل القدير أ عزت حاج
مروركما أفاض السرور في قلبي
سلم مدادكما وسلم العطاء
ولا حرمنا إشراقتكما الغالية
حضور نتمناه بكل شوق
باقة ورد وكل ود

اترك تعليق:
-
-
الصبر مر المذاق حلو العاقبة
وأعظم الصبر ما كان على فقدان المحبوب
شكرا لكما على طرح هذا الموضوع ومنكم نستفيد
اترك تعليق:
-
-
لأنـّك تشبهين كآبتي وصبري
نص:أحمد عبد الرحمن جنيدو
إن كان للحياة معنى ،
فإنّ المبنى صار أسمى والمعنى أنقى،
أمّا أنا لذاكرة ٍ تحتضن القبح بوعاء الجمال،
أقرؤك قصيدة وقعتْ بأرض الجهل،
فأكتبك عمرين لتلدي منـّي خوفين،
أنت تشبهين الحزن أنت صادقةٌ،
أنت كلون كآبتي أنت النقيـّة،
إليك حروف النار من صدري،
وأجهل راحلة يدي بين السطور
كزنجية ٍ تبيع الجنس في شوارع (فيلادلفيا)
أفتح نافذة ً للفجر
يتلوّن اليوم بطلل ٍ من سؤال،
ويأتي من الليمون أخبار الخبز،
ومن الورد لكمة صرف ٍ،
ها هي الشمس من بين السنابل
أتولدين معي مع الصبح المعتـّق صفاءً،
نتزاوج بالأمس ِ،
وننجب اليوم معنى،
نتخاصم في الأمس،
ونكتب اليوم أنثى،
هي رحم الحقيقة والولادة شرعية ٌ
فلا ذنب ٌ في اكتشاف الكون
من عيون قرمزية ٍ،
هي أشكال وأمّي دموع ٌ،
يأتينا عجوز بلحية بيضاء ،
والعكـّاز ساقي المكسور والمنخور،
يحملها وتحمله
والدنيا تسير والفجر قريبٌ،
ولم يأت،
بصقتُ على ورقي لأنه لا يكتبك،
ولعنت الشعر لأنـّه لا يشبهك،
ورجعت بخفيّ حني إلى وجعي،
ومازلت أعيش ،
ومازال المعنى بلا مبنى
ولا ضمير،
وأنت هنا وبكل مكان،
بل أنت المكان والزمان،
فهل أسأل عن معنى؟!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
13/8/1999
نص:أحمد عبد الرحمن جنيدو
اترك تعليق:
-
-
الصبر
مرارة في الحلق ,, نستسيغها رغماً عنا
دربا له وجهة واحدة ,, علينا المرور فيه بصمت
علمنا أن الصبر ,, نهايته بشرى
فاطمئنت قلوبنا ,, و رضينا به رفيقا للرحلة
لكن ,, من يعلمني كيف أتحمله دون أن أتذمر ؟؟
شكرا للغالية شيماء لهذا المتنفس البديع
و شكرا لأستاذ غسان على هذه النافذة الرحبة
مجهود جميل كعادتكما
تقديري لكما دائما
اترك تعليق:
-
-
الصبر يقتل الوقت،وأخاف أن لا نجد مكاناً خارج الزمن
ويطلق على ثمرة الصبار المكتظة شوكاً
قد تقلع عينك إحداها ...فاصبر
وله مع الوطن حكاية طويلة
فالبعض يرى في الصبر حتمية الوصول لمن فقدوا أقدامهم منذ دهر
والبعض يتردد في محاولة تغيير الوجوه القبيحة على قاعدة( اللي بتعرفه أحسن من اللي ما بتعرفه)
حين يتراكم الصبر كمياً يمر بمرحلة البلورة ،يقطفها المتخاذلون ويتوجون هاماتهم القريبة من الأرض
الصبر يفرض عليك مشاهدة الفيلم الهندي حتى النهاية...علماً بأنك تعرفها- النهاية- سلفاً
الصبر..مفتاح
لفرج قد يتأخر كثيراً ،لكن التيار الكهربائي مقطووووووعالتعديل الأخير تم بواسطة زياد هديب; الساعة 29-10-2011, 10:08.
اترك تعليق:
-
ما الذي يحدث
تقليص
الأعضاء المتواجدون الآن 4548. الأعضاء 1 والزوار 4547.
أكبر تواجد بالمنتدى كان 1,072,363, 21-10-2025 الساعة 14:58.
اترك تعليق: