سيدتي ... إياك أعني

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • جلال داود
    نائب ملتقى فنون النثر
    • 06-02-2011
    • 3893

    سيدتي ... إياك أعني

    سيدتي

    عظيمٌ هذا المساء

    حين قررتِ ان تعصري بعض الغيمات


    وان تجعلي بعض الرعود تسْرح


    و أن تفسحي للبروق مساحةً لترسم لوحاتها المتسارعة


    أقف شكرا لمجرد إحتمال ردك على رسالتي

    والتي لم ادري كيف واتتني الشجاعة لأرسلها


    شيء أكبر من الشجاعة دفعني دفعاً للكتابة ، له فعل السحر


    فقد طالعتني صورة لك في مكان ماعلى حين فجأة من تدبيري


    فلم ادرِ الا وقد تلبسني الأزرق، وغُصْتُ فيه وقام بتلوين لحظتي


    وصرعني الاهتياج بالكتابة اليك، صرعني تماما


    دون محاولة منى لالجامه .. ( وافصح هنا عن سعادتي الآن لأني لم أفعل )

    ..


    كنت أتحدث عن الشرنقة التي توْأمتْ حرفينا


    ولم أتحدث عن التئام الحرف فهذا حديث لن ينتهي ابدا ...

    ..

    لم يسْرِ النبض الأزرق في عصب الحرف الا بايحاء منك


    مجرد مرورك بواجهة الخيال يدلق الكلمات دونما توقف


    ولو كان مجرد اسمك قرأته في مكان ما وأنا كنت قد خاصمت الحرف نبضا ورؤية



    كنت استرق القراءة لما تكتبين كما كنت قبلا كتلميذ أعادوه إلى الصف الأول بعد سنوات عدة.


    ووطنتُ روحي على الاكتفاء بهذا القرب


    ان أقرأ .. فقط


    لكن لم يك الأمر بهذه السهولة


    وجدتني .. قسرا .. أجارى نبضك


    تكتبي أنت ، فتسْري دماء حارة في عروقي


    أقرأ ما تكتبين ، فأحس أن لي نبضا


    وابحث عن زمن تقاسمناه ودفء لن يُنسى


    وأحلق في سماوات كانت مرسومة بفرشاة أحلامنا


    ثم وجدتني أغوص من جديد


    وأمد يدي أتلمس الحرف على سطح شاشة باردة حينا


    وحينا تغري بالتوغل فيها كالرمال المتحركة


    تزاوغ الحرف عني وأنا أراوده بالبقاء تحت اناملي .. أتحسسه وأتنفسه

    ..

    سيدتي

    ها انت تبنين جسري للكتابة من جديد

    وانا حرمتها على يدي

    هل لي ان أعود مرة أخرى ؟

    اعود لأواصل الكتابة هنا لأكمل ما بدات

    فما يصيبني الان صار يخيفني جدا فالحرف لا يكف عن اغرائي

    واصابعي جائعة جدا لاغترافه

    هل لي؟.
  • مباركة بشير أحمد
    أديبة وكاتبة
    • 17-03-2011
    • 2034

    #2
    بوح وجداني شفيف ،وحروف عانقت السحاب.
    تقديري والتحية.

    تعليق

    • جلال داود
      نائب ملتقى فنون النثر
      • 06-02-2011
      • 3893

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة مباركة بشير أحمد مشاهدة المشاركة
      بوح وجداني شفيف ،وحروف عانقت السحاب.
      تقديري والتحية.
      تحياتي أستاذتنا مباركة
      لك الثناء على القراءة والتعليق
      دمتم

      تعليق

      • شيماءعبدالله
        أديب وكاتب
        • 06-08-2010
        • 7583

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة جلال داود مشاهدة المشاركة
        سيدتي

        عظيمٌ هذا المساء

        حين قررتِ أن تعصري بعض الغيمات


        وأن تجعلي بعض الرعود تسْرح


        و أن تفسحي للبروق مساحةً لترسم لوحاتها المتسارعة


        أقف شكرا لمجرد احتمال ردك على رسالتي

        والتي لم أدري كيف واتتني الشجاعة لأرسلها


        شيء أكبر من الشجاعة دفعني دفعاً للكتابة ، له فعل السحر


        فقد طالعتني صورة لك في مكان ماعلى حين فجأة من تدبيري


        فلم أدرِ إلا وقد تلبسني الأزرق، وغُصْتُ فيه وقام بتلوين لحظتي


        وصرعني الاهتياج بالكتابة إليك، صرعني تماما


        دون محاولة منى لإلجامه .. ( وأفصح هنا عن سعادتي الآن لأني لم أفعل )

        ..


        كنت أتحدث عن الشرنقة التي توْأمتْ حرفينا


        ولم أتحدث عن التئام الحرف فهذا حديث لن ينتهي أبدا ...

        ..

        لم يسْرِ النبض الأزرق في عصب الحرف إلا بإيحاء منك


        مجرد مرورك بواجهة الخيال يدلق الكلمات دونما توقف


        ولو كان مجرد اسمك قرأته في مكان ما وأنا كنت قد خاصمت الحرف نبضا ورؤية



        كنت أسترق القراءة لما تكتبين كما كنت قبلا كتلميذ أعادوه إلى الصف الأول بعد سنوات عدة.


        ووطنتُ روحي على الاكتفاء بهذا القرب


        أن أقرأ .. فقط


        لكن لم يك الأمر بهذه السهولة


        وجدتني .. قسرا .. أجارى نبضك


        تكتبي أنت ، فتسْري دماء حارة في عروقي


        أقرأ ما تكتبين ، فأحس أن لي نبضا


        وأبحث عن زمن تقاسمناه ودفء لن يُنسى


        وأحلق في سماوات كانت مرسومة بفرشاة أحلامنا


        ثم وجدتني أغوص من جديد


        وأمد يدي أتلمس الحرف على سطح شاشة باردة حينا


        وحينا تغري بالتوغل فيها كالرمال المتحركة


        تزاوغ الحرف عني وأنا أراوده بالبقاء تحت أناملي .. أتحسسه وأتنفسه

        ..

        سيدتي

        ها أنت تبنين جسري للكتابة من جديد

        وأنا حرّمتها على يدي

        هل لي أن أعود مرة أخرى ؟

        اعود لأواصل الكتابة هنا لأكمل ما بدأت

        فما يصيبني الآن صار يخيفني جدا فالحرف لا يكف عن إغرائي

        وأصابعي جائعة جدا لاغترافه

        هل لي؟.

        نص رائع بحق
        كم به من البوح الشفيف والمشاعر المرهفة
        كأن موسيقى تصدح به بنغمات منسقة تحلق بنا بين فضاءاته
        الفاضل القدير جلال داود
        نص مميز ورائع
        تحية تليق مع فائق التقدير

        تعليق

        • عبير هلال
          أميرة الرومانسية
          • 23-06-2007
          • 6758

          #5
          قلم رائع للغاية

          دوماً أتوق لقراءة ما يخطهُ

          سأنتظر بقية بوح هذا القلم

          المعطر بالورد

          دمتَ بكل الخير
          sigpic

          تعليق

          • جلال داود
            نائب ملتقى فنون النثر
            • 06-02-2011
            • 3893

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة شيماءعبدالله مشاهدة المشاركة
            نص رائع بحق
            كم به من البوح الشفيف والمشاعر المرهفة
            كأن موسيقى تصدح به بنغمات منسقة تحلق بنا بين فضاءاته
            الفاضل القدير جلال داود
            نص مميز ورائع
            تحية تليق مع فائق التقدير
            تحياتي لك الأخت الأستاذة شيماء
            لك الشكر على القراءة والتعليق البهي
            سعدت لمرورك
            دمتم

            تعليق

            • ريما ريماوي
              عضو الملتقى
              • 07-05-2011
              • 8501

              #7
              أهلا الأستاذ جلال داود بالحقيقة
              للمرة الثانية أقرأ العنوان بهذه الطريقة:
              "سيّدتي إليك عنّي وليس أعني"
              (هاهاها) وهذا ما أخاف عليك منه !
              لا.. إن شاء الله سيدتك الشاعرة تشعر
              فيك وتأتيك, لتسطرا معا أجمل القصائد.

              والآن إلى ردي الجديّ,
              حقّا استمتعت بكلامك الجميل,
              المرهف,
              وهذا غير غريب على حضرتك,
              متمنيّة أن تستمر بالكتابة وتتابعها,
              لأنّ من السهولة عليك نقل إحساسك إلينا..
              فنحسّ به ونتفاعل معك,
              وما أجمل ما تنقش من سطور.
              سلمت وسلم يراعك وتألقك.
              مودتي وتقديري.
              تحياتي.
              التعديل الأخير تم بواسطة ريما ريماوي; الساعة 29-10-2011, 08:34.


              أنين ناي
              يبث الحنين لأصله
              غصن مورّق صغير.

              تعليق

              • جلال داود
                نائب ملتقى فنون النثر
                • 06-02-2011
                • 3893

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة أميرة عبد الله مشاهدة المشاركة
                قلم رائع للغاية

                دوماً أتوق لقراءة ما يخطهُ

                سأنتظر بقية بوح هذا القلم

                المعطر بالورد

                دمتَ بكل الخير
                تحايا مقيمة وسلام كبير لك أستاذتنا أميرة
                سعدت لقراءتك ومرورك الباذخ

                كوني دائما بخير

                دمتم

                تعليق

                • جلال داود
                  نائب ملتقى فنون النثر
                  • 06-02-2011
                  • 3893

                  #9
                  أستاذتنا الأخت ريما
                  تحياتي

                  أهلا الأستاذ جلال داود بالحقيقة
                  للمرة الثانية أقرأ العنوان بهذه الطريقة:
                  "سيّدتي إليك عنّي وليس أعني"
                  (هاهاها) وهذا ما أخاف عليك منه !


                  لا تخافي، فأنا ذي صبر ممتد بلا حدود و(لزقة) هههههه



                  لا.. إن شاء الله سيدتك الشاعرة تشعر
                  فيك وتأتيك, لتسطرا معا أجمل القصائد.


                  من بقك لباب السما


                  والآن إلى ردي الجديّ,
                  حقّا استمتعت بكلامك الجميل,
                  المرهف,
                  وهذا غير غريب على حضرتك,
                  متمنيّة أن تستمر بالكتابة وتتابعها,
                  لأنّ من السهولة عليك نقل إحساسك إلينا..
                  فنحسّ به ونتفاعل معك,
                  وما أجمل ما تنقش من سطور.
                  سلمت وسلم يراعك وتألقك.
                  مودتي وتقديري.
                  تحياتي.

                  تطاولت هامتي بهذه الكلمات البهية الجميلة.
                  أشكرك على القراءة
                  دمتم

                  تعليق

                  يعمل...
                  X