النص الأصلي
Je baisse les bras
Mounira Fehri
الترجمة للعربية
المترجم القدير سليمان ميهوبي
مِثْلَ مَوْجَةٍ عَاتِيَة
أَتَكَسَّر!
مِثْلَ عُصْفُور، مِثْلَ شُحْرُور
أَقْشَعِرّ، أُمَنِّي نَفْسِي
بِسَاحِلٍ بَعِيدٍ
لاَ وَجْهَ لَهُ وَلاَ تَقَاطِيع
وَرَائِحَتُهُ الْمَأْلُوفَة
تَسْتَحْضِرُ فِي الطَّحَالِبَ الْمُحَارِبَة!
**
مِثْلَمَا مَاءٍ مُنْسَابٍ
أَنْصَبّ، أَتَسَرَّب!
أَنْكُرُ ذَاتِي، أَسْكُتُ
كَأَنَّمَا قَهَرَتْنِي كَارِثَة
لَقَدْ نَسَيْتُ حَقِيقَتِي،
هَلْ أَكُونُ جُنُونا؟
هَلْ أَكُونُ نَخَرا
مِنْ تِلْكَ الذَّاكِرَةِ الزَّائِلَة؟
**
لَقَدْ اسْتَسْلَمْت!
نَسَيْت...
نِضَالِي وَوُضُوحِي!
وَنَسَيْتُ الْمِسْكِينَ وَالْيَتِيم،
وَالَّذِينَ يُمُوتُونَ جُوعا،
الَّذِينَ لاَ يَبْتَسِمُونَ لِلصَّبَاحِ أَبَدا!
**
خِفْتُ مِنَ الْعَاصِفَة،
خِفْتُ مِنَ الْغَرَق!
نَسَيْتُ مَبَادِئِي
مِثْلَمَا مُغَفَّلَة!
أَنَا لَسْتُ سِوَى زَهْرَةٍ ذَابِلَة
نُزِعَتْ أَوْرَاقُهَا وَدَاسَتْهَا الْأَقْدَام!
**
عذْرا، لَقَدْ تَرَكَتُ كُلَّ شَيْء
مُنْهَكَةً رَفَعْتُ يَدَيّ...
وَأَلْقَيْتُ سِلاَحِي!
Je baisse les bras
Mounira Fehri
Comme une vague qui déferle
Je m’écrase
Comme un oiseau, comme un merle
Je m’agite, je me berce
D’un lointain rivage
Sans contour ni visage
Dont l’odeur familière
Evoque les algues guerrières
Comme de l’eau qui défile
Je me jette, je me faufile
Je me nie, je me tais
Comme vaincue par une calamité
J’ai oublié ma cause
Serait-ce une névrose
Serait-ce la nécrose
De ce souvenir fuyant
J’ai cédé
J’ai oublié
Mon combat et ma clarté
J’ai oublié le pauvre et l’orphelin
Ceux qui crèvent de faim
Ceux qui ne sourient jamais au matin
J’ai eu peur de l’orage
J’ai craint le naufrage
J’ai oublié mes principes
Comme une dupe
Je ne suis qu’une fleur fanée
Effeuillée et piétinée
Pardon, j’ai tout laissé
Lâche et usée
Les bras, j’ai baissé
الترجمة للعربية
المترجم القدير سليمان ميهوبي
وَأَلْقَيْتُ سِلاَحِي
مِثْلَ مَوْجَةٍ عَاتِيَة
أَتَكَسَّر!
مِثْلَ عُصْفُور، مِثْلَ شُحْرُور
أَقْشَعِرّ، أُمَنِّي نَفْسِي
بِسَاحِلٍ بَعِيدٍ
لاَ وَجْهَ لَهُ وَلاَ تَقَاطِيع
وَرَائِحَتُهُ الْمَأْلُوفَة
تَسْتَحْضِرُ فِي الطَّحَالِبَ الْمُحَارِبَة!
**
مِثْلَمَا مَاءٍ مُنْسَابٍ
أَنْصَبّ، أَتَسَرَّب!
أَنْكُرُ ذَاتِي، أَسْكُتُ
كَأَنَّمَا قَهَرَتْنِي كَارِثَة
لَقَدْ نَسَيْتُ حَقِيقَتِي،
هَلْ أَكُونُ جُنُونا؟
هَلْ أَكُونُ نَخَرا
مِنْ تِلْكَ الذَّاكِرَةِ الزَّائِلَة؟
**
لَقَدْ اسْتَسْلَمْت!
نَسَيْت...
نِضَالِي وَوُضُوحِي!
وَنَسَيْتُ الْمِسْكِينَ وَالْيَتِيم،
وَالَّذِينَ يُمُوتُونَ جُوعا،
الَّذِينَ لاَ يَبْتَسِمُونَ لِلصَّبَاحِ أَبَدا!
**
خِفْتُ مِنَ الْعَاصِفَة،
خِفْتُ مِنَ الْغَرَق!
نَسَيْتُ مَبَادِئِي
مِثْلَمَا مُغَفَّلَة!
أَنَا لَسْتُ سِوَى زَهْرَةٍ ذَابِلَة
نُزِعَتْ أَوْرَاقُهَا وَدَاسَتْهَا الْأَقْدَام!
**
عذْرا، لَقَدْ تَرَكَتُ كُلَّ شَيْء
مُنْهَكَةً رَفَعْتُ يَدَيّ...
وَأَلْقَيْتُ سِلاَحِي!
تعليق