ماعاد للورد عطرٌ

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سالم وريوش الحميد
    مستشار أدبي
    • 01-07-2011
    • 1173

    ماعاد للورد عطرٌ

    ما عاد للورد عطرٌ
    قصة قصيرة
    كم كانت فرحتي حين كنت أراه ...! لا زالت ابتسامته ، تجتر بحرا من الأحزان في صحراء روحي القاحلة ، لولا الحياء لركضت إليه لن أدعه يعبر ذلك الشارع ، كل يوم أعد باقة الزهور إليه، ألفها بورق ( السليفون) و أترك كارت الإهداء فارغا ...(يا ترى لمن .. كل باقات الورد هذه..؟) أسائل نفسي .دون إجابة ....! ألتلك الفتاة التي تجلس دوما إلى جنبه ...؟ أم لواحدة أخرى....؟
    كل شيء مجهول فيه ،همساته ،نظراته ، حياؤه .. كرمه الذي يغدق عليّ به دون مقابل ..أصبح لغزا لا أستطيع فك طلاسمه ، ومثل كل يوم أعددت باقة الورد إليه، أنتظر مجيئه على أحر من الجمر ، توقفت سيارته .. وفاضت شواطئ روحي بالفرح كشلال ، كاد قلبي يطير .. يحط على أفنانه المورقة ، دون وعي مني قادتني قدماي ّ لأختصر كل تلك المسافات . حالت حافلة كبيرة بيني وبينه . غاب عن عيني طوله الفارع وتلك الابتسامة .. وكأن ذلك الشوق الذي شدني إليه تقطعت أسبابه بغتة .. سمعت صوت اصطدام ، وتحطم زجاج .. حركة غير عادية . بدت الأجساد تتحلق حول شيء ما .. تراكض المارة نحو مصدر الصوت، صراخ امرأة اقشعر جسدي له ... عبرت الشارع لم استطع إختراق حشود الناس المتجمعة .. فرقونا . ليخلٌ المكان . صوت سيارة الإسعاف يملأ المكان بالصخب ...عدت إلى محلي الصغير . خلته واقفا ينتظرني .. بحثت عنه بين أكاليل الزهور .. ولكنه لم يك هناك .. مرت الأيام وأنا في انتظاره . هواجسي أصبحت قلقا دائما ، وحيرة ، واضطرابا
    لا أصدق أن يكون هو من صدم بتلك السيارة. كذبت نفسي .. كذبت كلام المارة بأن ثمة رجلا دهسته سيارة، انتظرته لعله يعود ، زهوري تنتظر أن يعطيها عطرا من عطره .. عيوني ترنو لأي قادم ، أي سيارة تقف ، أي مشتر يريد باقة ورد ، قد يُسعَد بها حبيبه .
    فجأة خفق قلبي ، حتى كدت أسمع دقاته ، لم أستطع تصديق عيني . أحقيقة ما أرى ...؟ إنها سيارته تقف في ذات المكان ، تركت كل شىء ، زهوري التي أهملتها مذ تركني ، زبائني ، اصطدمت بمنضدة أعرض عليها بضاعتي سقط ذلك الشكل الهرمي من الورود وتبعثر على الأرض ولم أعد لترتيبها .. فكل شيئا فدى عينيه ...
    يا إلهي .. اضطربت أنفاسي ،حركاتي ، قدماي ، مشاعري ، حاولت العبور نحوه ، لكني عدلت . نظرت إلى المرآة ، في وجهي شحوب .. لكن لا يهم ستعود إليه نضارته ما أن أراه . ما أن أسمع صوته ، ما أن تلمس يداي يديه . فركت خدي بيدي لأزيدهما توردا . عدلت فستاني . وسويت شعري .. رأيت الورود تتبسم لي كأني أراها تقفز وإيقاع دقات قلبي ، عبرت الشارع ، كطير يعود إليه إلفه رحت أحلق في سحر هذا العالم الوردي ، الذي ولد لتوه .. نظرت إلى السيارة أتفحص مكانه أبحث عنه خلف المقود .. ما كان موجودا.. نظرت إلى محلي لا أحد يقف هناك ، أمعنت النظر أتحقق وجوده .. سمعت صوتا بدا .. كأنه يخرج من عوالم سحيقة ، كأن الزمن توقف ، كأن عالم المرئيات تحول لظلام دامس .. كأن نصل خنجر اخترق أوردتي وقطعها
    :- سجى ... سأعيد لك كل ما أخذه المرحوم منك من باقات ورد.. هذه وصيته قبل أن يموت ..
    رنوت إلى محدثتي .. هي ذات الفتاة التي كانت تجلس جنبه ..
    (أنا أخته .. لقد كان يهيم بك وجدا ... )
    حملت الورود وأنا أرتعش لم أصدق ما قالته .. مادت بي الأرض . كمن سقط من شاهق . وضعت الورود على تلك المنضدة الصغيرة .. لم أفق من الصدمة التي هدت كياني ، نظرت إلى السيارة وهي تبتعد لتغيب عن ناظري ، حينها صرخت بأعلى صوتي صرخت كمن فقدت وحيدها ، حتى كاد أن يغشى علي ّ... صرخت بكل ما بي من ألم وحسرة ...جفت الدموع على مآقي عيني ..نظرت إلى الكارت ، قرأت ما خطت يده
    ( هذه الورود لأحلى امرأة .. بائعة الورد .لسجى لحب أردت أن أعيشه حلما )
    لطمت وجهي بحثت عن ثلاث رسائل له كنت قد خبأتها مع الورد أستدر عطفه أشحذ منه وعدا لأودعه في شغاف قلبي.... لأثير غيرة حبيبته .. لأحرق قلبها مثلما اكتوى قلبي من نار الغيرة ... فغرت فمي دهشة .. وأنا أرى الرسائل لازالت بمكانها ....صرخت
    (آه . يا ويلي . لم يقرأها .. هاهي الرسائل ........ لازالت هنا لم يقرأها ) أسلمت نفسي لحزني وتبرمت بكلام بدا كأنه كلمات احتضار ...
    ( آه من غبائي ، لم أفسر لهفته ، لم أقرأ في عينيه تلك النظرات . لم أعرف أن كل هذا الورد لي .....)
    .عندما جن الليل وهدأ كل شيء
    أغلقت محلي وأخذت كل الزهور لأضعها في أصص ذكريات مات فيها الحب قبل أن يولد .. .......
    التعديل الأخير تم بواسطة سالم وريوش الحميد; الساعة 26-10-2011, 11:26.
    على الإنسانية أن تضع حدا للحرب وإلا فسوف تضع الحرب حدا للإنسانية.
    جون كنيدي

    الرئيس الخامس والثلاثون للولايات المتحدة الأمريكية

  • آسيا رحاحليه
    أديب وكاتب
    • 08-09-2009
    • 7182

    #2
    الله..
    ما أجملها من قصة و ما أقساها ..
    أعجبتني لغة و بناء ..
    لكن أرجوك أخي العزيز سارع إلى تصحيح الأخطاء حتى يكتمل الجمال ..
    تحيتي و تقديري.
    يظن الناس بي خيرا و إنّي
    لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

    تعليق

    • ريما ريماوي
      عضو الملتقى
      • 07-05-2011
      • 8501

      #3
      نجحت تبكيني أستاذ سالم

      لا تفرح كثيرا.. دمعتي دائما على طرف عيني,
      كيف تكلمت بلسان امرأة؟
      وكيف فهمت شعورها هكذا وأجدت؟
      لا أعتقد أنني سأنجح بالكتابة بلسان رجل.
      أعجبتني القصة جدا.
      حافلة بالمشاعر.. اللهفة..الحب.. الغيرة..
      يصعب عليي التعبير عن إحساسي.
      يسلموا الأيادي, شكرا لك.
      مودتي وتقديري.
      تحياااتي.
      التعديل الأخير تم بواسطة ريما ريماوي; الساعة 28-10-2011, 07:39.


      أنين ناي
      يبث الحنين لأصله
      غصن مورّق صغير.

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        #4
        معنى ذلك أنه ما كان
        و أنه كان محض كابوس
        لا أكثر من كابوس
        أما لو كان حبا فسيظل يعطى العطر ما بقينا على قيد الحياة
        و سيظل الورد عبقا فى الذاكرة و الروح

        كنت أتمنى أن أجد حالات من التردد التي تنتاب البطلة
        و كذا الفرح
        لا أن تأتي على النهاية هكذا دون أن تترك أثرا
        كما كان لا بد ألا يظل لغزا
        و نكتشف بعد موته أن الفتاة التى كانت معه دائما هي أخته
        ما عادت هذه الحيل تستهوينا أخي الجميل ، و قد أشبعت كتابة مثل افلام الاكشن
        و كأننا نعيش فى أبراج عالية ، أو جزر نائية
        على الرغم من تطور الاتصال و أساليب التعبير حتى غدا العالم قرية صغيرة !

        محبتي
        التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 26-10-2011, 03:12.
        sigpic

        تعليق

        • محمد سلطان
          أديب وكاتب
          • 18-01-2009
          • 4442

          #5
          جميل أخي سالم ..
          أسلوب الحكي المتزن .. والصور الهادئة .. والفكرة ممتعة
          سعيد بهذه المصافحة .. دمت ودام العطاء
          تحياتي
          صفحتي على فيس بوك
          https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

          تعليق

          • عائده محمد نادر
            عضو الملتقى
            • 18-10-2008
            • 12843

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة سالم وريوش الحميد مشاهدة المشاركة
            ما عاد للورد عطرٌ
            قصة قصيرة
            كم كانت فرحتي حين كنت أراه ...! لا زالت ابتسامته ، تجتر بحرا من الأحزان في صحراء روحي القاحلة ، لولا الحياء لركضت إليه لن أدعه يعبر ذلك الشارع ،
            كل يوم أعد باقة الزهور إليه، ألفها بورق ( السليفون) و أترك كارت الإهداء فارغا ...(يا ترى لمن .. كل باقات الورد هذه..؟) أسائل نفسي .دون إجابة ....! ألتلك الفتاة التي تجلس دوما إلى جنبه ...؟ أم لواحدة أخرى....؟
            كل شيء مجهول فيه ،همساته ،نظراته ، حياؤه .. كرمه الذي يغدق عليّ به دون مقابل ..أصبح لغزا لا أستطيع فك طلاسمه ، ومثل كل يوم أعددت باقة الورد إليه، أنتظر مجيئه على أحر من الجمر ، توقفت سيارته .. وفاضت شواطئ روحي بالفرح كشلال ، كاد قلبي يطير .. يحط على أفنانه المورقة ، دون وعي مني قادتني قدماي ّ لأختصر كل تلك المسافات . حالت حافلة كبيرة بيني وبينه . غاب عن عيني طوله الفارع وتلك الابتسامة .. وكأن ذلك الشوق الذي شدني إليه تقطعت أسبابه بغتة .. سمعت صوت اصطدام ، وتحطم زجاج .. حركة غير عادية . بدت الأجساد تتحلق حول شيء ما .. تراكض المارة نحو مصدر الصوت، صراخ امرأة اقشعر جسدي له ... عبرت الشارع لم استطع إختراق حشود الناس المتجمعة .. فرقونا . ليخلٌ المكان . صوت سيارة الإسعاف يملأ المكان بالصخب ...عدت إلى محلي الصغير . خلته واقفا ينتظرني .. بحثت عنه بين أكاليل الزهور .. ولكنه لم يك هناك .. مرت الأيام وأنا في انتظاره . هواجسي أصبحت قلقا دائما ، وحيرة ، واضطرابا
            لا أصدق أن يكون هو من صدم بتلك السيارة. كذبت نفسي .. كذبت كلام المارة بأن ثمة رجلا دهسته سيارة، انتظرته لعله يعود ، زهوري تنتظر أن يعطيها عطرا من عطره .. عيوني ترنو لأي قادم ، أي سيارة تقف ، أي مشتر يريد باقة ورد ، قد يُسعَد بها حبيبه .
            فجأة خفق قلبي ، حتى كدت أسمع دقاته ، لم أستطع تصديق عيني . أحقيقة ما أرى ...؟ إنها سيارته تقف في ذات المكان ، تركت كل شىء ، زهوري التي أهملتها مذ تركني ، زبائني ، اصطدمت بمنضدة أعرض عليها بضاعتي سقط ذلك الشكل الهرمي من الورود وتبعثر على الأرض ولم أعد لترتيبها .. فكل شيئا فدى عينيه ...
            يا إلهي .. اضطربت أنفاسي ،حركاتي ، قدماي ، مشاعري ، حاولت العبور نحوه ، لكني عدلت . نظرت إلى المرآة ، في وجهي شحوب .. لكن لا يهم ستعود إليه نضارته ما أن أراه . ما أن أسمع صوته ، ما أن تلمس يداي يديه . فركت خدي بيدي لأزيدهما توردا . عدلت فستاني . وسويت شعري .. رأيت الورود تتبسم لي كأني أراها تقفز وإيقاع دقات قلبي ، عبرت الشارع ، كطير يعود إليه إلفه رحت أحلق في سحر هذا العالم الوردي ، الذي ولد لتوه .. نظرت إلى السيارة أتفحص مكانه أبحث عنه خلف المقود .. ما كان موجودا.. نظرت إلى محلي لا أحد يقف هناك ، أمعنت النظر أتحقق وجوده .. سمعت صوتا بدا .. كأنه يخرج من عوالم سحيقة ، كأن الزمن توقف ، كأن عالم المرئيات تحول لظلام دامس .. كأن نصل خنجر اخترق أوردتي وقطعها
            :- سجى ... سأعيد لك كل ما أخذه المرحوم منك من باقات ورد.. هذه وصيته قبل أن يموت ..
            رنوت إلى محدثتي .. هي ذات الفتاة التي كانت تجلس جنبه ..
            (أنا أخته .. لقد كان يهيم بك وجدا ... )
            حملت الورود وأنا أرتعش لم أصدق ما قالته .. مادت بي الأرض . كمن سقط من شاهق . وضعت الورود على تلك المنضدة الصغيرة .. لم أفق من الصدمة التي هدت كياني ، نظرت إلى السيارة وهي تبتعد لتغيب عن ناظري ، حينها صرخت بأعلى صوتي صرخت كمن فقدت وحيدها ، حتى كاد أن يغشى علي ّ... صرخت بكل ما بي من ألم وحسرة ...جفت الدموع على مآقي عيني ..نظرت إلى الكارت ، قرأت ما خطت يده
            ( هذه الورود لأحلى امرأة .. بائعة الورد .لسجى لحب أردت أن أعيشه حلما )
            لطمت وجهي بحثت عن ثلاث رسائل له كنت قد خبأتها مع الورد أستدر عطفه أشحذ منه وعدا لأودعه في شغاف قلبي.... لأثير غيرة حبيبته .. لأحرق قلبها مثلما اكتوى قلبي من نار الغيرة ... فغرت فمي دهشة .. وأنا أرى الرسائل لازالت بمكانها ....صرخت
            (آه . يا ويلي . لم يقرأها .. هاهي الرسائل ........ لازالت هنا لم يقرأها ) أسلمت نفسي لحزني وتبرمت بكلام بدا كأنه كلمات احتضار ...
            ( آه من غبائي ، لم أفسر لهفته ، لم أقرأ في عينيه تلك النظرات . لم أعرف أن كل هذا الورد لي .....)
            .عندما جن الليل وهدأ كل شيء
            أغلقت محلي وأخذت كل الزهور لأضعها في أصص ذكريات مات فيها الحب قبل أن يولد .. .......


            الزميل القدير
            سالم وريوش الحميد
            نص جميل
            كان الحزن بداية والنهاية مأساوية
            ليست كل النهايات سعيدة
            كل ظني أنها على الأغلب مؤلمة

            لونت لك بالزهري كل مارأيته فائضا على النص لأن التكثيف عامل مهم جدا زميلي
            جميل أن تكتب نصا بلسان امرأة وتستطيع إيصال رسالتها لنا فهذا بحد ذاته مسألة جميلة
            كن بخير زميلي ولاتحبطك مداخلاتنا لأننا نعرف أنك تكتب جيدا وتمتلك ملكة القص ولك موهبة ولهذا نتواصل معك بكل هذا
            ودي ومحبتي سيدي الكريم
            الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

            تعليق

            • سالم وريوش الحميد
              مستشار أدبي
              • 01-07-2011
              • 1173

              #7
              الأستاذة الكريمة عائدة محمد نادر
              لطالما آذيتيني باعتذاراتك المتكرره . ولطالما قلت لك إني متفهم لرأيك ..
              وإني فخورا بأن أكون تلميذا لك
              أيتها الغالية
              يقول أحمد فؤاد نجم الشاعر المصري الكبير
              كلام عن الكلام
              مر الكلام
              زي الحسام
              يقطع مكان مايمر
              اما المديح
              سهل و مريح
              يخدع لكين بيضر
              والكلمة دين
              من غيرادين
              بس الوفا
              ع الحر
              أقولها وأعيدها والله إني شاكر لك كل هذا الأهتمام ،
              إني فخور بأن خمسة من الأساتذة الكبار في هذا الملتقى يكتبون عني
              شكرا لك ياأستاذتي العزيزة
              التعديل الأخير تم بواسطة سالم وريوش الحميد; الساعة 26-10-2011, 17:39.
              على الإنسانية أن تضع حدا للحرب وإلا فسوف تضع الحرب حدا للإنسانية.
              جون كنيدي

              الرئيس الخامس والثلاثون للولايات المتحدة الأمريكية

              تعليق

              • سالم وريوش الحميد
                مستشار أدبي
                • 01-07-2011
                • 1173

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
                الله..
                ما أجملها من قصة و ما أقساها ..
                أعجبتني لغة و بناء ..
                لكن أرجوك أخي العزيز سارع إلى تصحيح الأخطاء حتى يكتمل الجمال ..
                تحيتي و تقديري.
                أستاذة أسيا ..
                خالص شكري لك .. لهذا المرور الكريم ،
                قد لانجد للفرح مكان في أدبنا ، فمآسينا تأتي في غفلة من زمان فرض علينا أن نعيشه ، بكل مافيه من مرارة ولوعة .. قد لانستسيغ قص نرسم فيه ملامح سعادة لم نرها ، حتى الحب يأتي باهتا إن لم نصوره بشكل تراجيدي ، أنظري إلى كتابات العراقيين ، تجدين قاسما مشترك يجمعهم ، هو الكتابة عن مآساة كامنة، ولوعة ،وأسى ، وغربة مكان .. دائما هناك غصة عميقة ..تخترق جدران القلب وتمكث فيه دار وقرار ....
                أما من ناحية الأخطاء اللغوية ..
                الظاهر أنه قدر لايمكن الخلاص منه.. رغم محاولاتي الحثيثة للخلاص من تلك الهفوات التي أحرجتني كثيرا وباتت هاجس يؤرقني
                شكرا لك هذا المرور الكريم
                التعديل الأخير تم بواسطة سالم وريوش الحميد; الساعة 27-10-2011, 15:36.
                على الإنسانية أن تضع حدا للحرب وإلا فسوف تضع الحرب حدا للإنسانية.
                جون كنيدي

                الرئيس الخامس والثلاثون للولايات المتحدة الأمريكية

                تعليق

                • جودت الانصاري
                  أديب وكاتب
                  • 05-03-2011
                  • 1439

                  #9
                  مبدع ورائع كعادتك اخ سالم
                  كيف استطعت ان تخطف الامل من ذلك القلب الواله
                  بعد ان زرعته باعادتك لسيارة العزيز
                  ليس لك الحق في تعذيب انسانه رقيقه تبيع لك الزهور ,,, فتبيعها املا ميت
                  هذه المره اصطدتني ,,, عليّ واحده ,, في القصه القادمه ساقرأ من النهاية صعودا الى الاعلى
                  بالود والمحبه نتواصل ,,, ولنكتب للامل فبه نحيا
                  لنا معشر الانصار مجد مؤثل *** بأرضائنا خير البرية احمدا

                  تعليق

                  • هيفاء سعد
                    أديب وكاتب
                    • 03-04-2011
                    • 48

                    #10
                    قصه محزنه ونهاية غلفت باالاسى
                    تأثرت جدا حين قرأت النص وتفاعلت مع التفاصيل
                    وهذا يدلني على ان الكاتب ناجح في قصته
                    تمنياتي لك باالتوفيق
                    التعديل الأخير تم بواسطة هيفاء سعد; الساعة 27-10-2011, 17:14.

                    تعليق

                    • منار يوسف
                      مستشار الساخر
                      همس الأمواج
                      • 03-12-2010
                      • 4240

                      #11
                      عندما ينتفض القلب ,, هنا تكون قد أصبت الهدف
                      انقطعت انفاسي و أنا ألاحق الأحداث
                      خفق قلبي و أنا أعيش تلك اللحظات
                      الحقيقة
                      قصة رائعة في البناء و المضمون و الصياغة الأدبية البديعة
                      شكرا لك سالم
                      راقت لي القصة جدا

                      تعليق

                      • سالم وريوش الحميد
                        مستشار أدبي
                        • 01-07-2011
                        • 1173

                        #12
                        الأستاذة ريما الغالية .
                        كتبت نجحت أن تبكيني( لولا هذا الأستدراك ) لاتفرح فإن دمعتي على عيني .. لحملتيني ذنبا لاأسامح نفسي عليه
                        فلا أريد أن أكدر صفو ك ..أريدك مثلما كنت دؤوبة . لاتكلين ولاتملين ، ممتلئة بالحيوية ،
                        والأمل والفرح ينطق به يراعك الجميل .. لاأريد أن تكوني وردة بلا عطر ..
                        بخصوص الكتابة بلسان أمرأة .. فالكاتب ينقل مشاعر الجميع، الطفل ،المرأة الفقير ، الغني ، العالم ، الجاهل .. قد يكون لسان حال مجرم شاذ في حين أنه مثلك دمعته على طرف عينه ، صدقيني إني صلب في الكثير من الأمور ..
                        لكني حين أسمع طفل يبكي ، تجتاحني مشاعر من الحزن والآسى تلازمني يوما أوأكثر .وقد يبكيني منظر كهذا
                        أذن فالمؤلف يتقمص شخصيات أبطاله ، كي يعبر عنهم بصدق ...
                        أستاذتي الغالية
                        أنا عاتب عليك ، لأن نشاطك قل بشكل ملحوظ ، تجاوزي كل شئ أكتبي ماتمور به نفسك ، أكتبي عن هواجسك ، عما تعانين منه من إحباط عن أحلامك ، وطموحاتك ..
                        .. حاولي أن تجسديه على ورق .. ستجدين نفسك تنطلقين من جديد، الى هذا العالم الرائع ، لاتدعي أي عقبة تقف بوجه إبداعك ،
                        كم أسديتي لي النصح بإن لاأستسلم ،كم أعطيتني من جرعات الأمل كي أستمر ..
                        إن ماأقوله لك لم يكن كلامي بل كلامك أنت . فأرجعي كما كنت .
                        . دمت منورة يانحلتنا الدؤوبة ........ تحياتي لك
                        التعديل الأخير تم بواسطة سالم وريوش الحميد; الساعة 27-10-2011, 19:17.
                        على الإنسانية أن تضع حدا للحرب وإلا فسوف تضع الحرب حدا للإنسانية.
                        جون كنيدي

                        الرئيس الخامس والثلاثون للولايات المتحدة الأمريكية

                        تعليق

                        • سالم وريوش الحميد
                          مستشار أدبي
                          • 01-07-2011
                          • 1173

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة محمد ابراهيم سلطان مشاهدة المشاركة
                          جميل أخي سالم ..
                          أسلوب الحكي المتزن .. والصور الهادئة .. والفكرة ممتعة
                          سعيد بهذه المصافحة .. دمت ودام العطاء
                          تحياتي
                          استاذنا الكبير محمد ابراهيم سلطان
                          كنت أسائل نفسي ياترى .. هل يأتي اليوم الذي يمر فيه الأستاذ الكبير محمد ابراهيم على نص من نصوصي
                          وأراه يشرفني بكلمة حتى ، أو مجرد مرور ، ولكن حين تكتب عني هكذا فهذا مالا أصدقه ، هذا هو الحلم
                          الذي لاأتمنى منه أفيق ... ارتجت عليّ الكلمات فلم أعد بقادر على بلورة أفكاري ، لقدأخذ الفرح مني مأخذا ،
                          لعمري أنك أسبغت عليّ بفيض من الأطراء .. سيترك أثرا ،وبصمة .. أفاخر بها في حلي وترحالي
                          شكرا لك أيها الأديب الكبير ...وكلي أمل أن أتعلم منكم الكثير ......
                          دمتم . محبتي ، وخالص تقديري
                          التعديل الأخير تم بواسطة سالم وريوش الحميد; الساعة 28-10-2011, 12:26.
                          على الإنسانية أن تضع حدا للحرب وإلا فسوف تضع الحرب حدا للإنسانية.
                          جون كنيدي

                          الرئيس الخامس والثلاثون للولايات المتحدة الأمريكية

                          تعليق

                          • ياسر ميمو
                            أديب وكاتب
                            • 03-07-2011
                            • 562

                            #14




                            ما شاء الله وتبارك الرحمن


                            ما عاد للورد عطر


                            عنوان جد مميز و مضمون أكثر من رائع



                            شكراً جزيلاً لك
                            التعديل الأخير تم بواسطة ياسر ميمو; الساعة 28-10-2011, 12:48.

                            إن مشاكلنا في الحُب , لم تبدأ ساعة أساء من أحببنا , لقضية حبنا المقدسة فحكايةُُ الجرحِ , بدأت منذُ تلك اللحظة
                            التي نسينا فيها في غمرة الأيام الجميلة التي قضيناها سوياً , مفاتيح قلوبنا بأيديهم , ليتصرفوا بها تصاريف الهوى بهم
                            فأمسى حالنا من أصحاب مُلكٍ في الحب , إلى أسرى محكومين بالحب

                            تعليق

                            • سالم وريوش الحميد
                              مستشار أدبي
                              • 01-07-2011
                              • 1173

                              #15
                              أستاذنا الغالي ربيع عقب الدار..
                              لا أعرف ما سبب هذا الخوف الذي يعتريني وأنا أنوي كتابة رد على مرورك الكريم ، وما سطر يراعك بحقي ، أو حين أكتب شيئا عن إبداع لك ، لا أعرف لم تغيب الكلمات عني ، وكأني أقف بين يدي سلطان مهيب ، هذا الشعور أخاله وأنا أسطر كلماتي . وأنا أقرأ . ( فوبيا ربيع) تسيطر عليّ ،فكأني أراك واقف فوق رأسي ، أو تخرج لي من المتصفح تنظر إلي تتبسم
                              أراك كمن يسخر من كل ما أكتب ، صدق هذه المشاعر حقيقية ، تستنزف مني الكثير من الهواجس والظنون ... تكبلني أحيانا .. أردت أن
                              أبوح لك بهذه النوازع .. كي أتحرر من قيود طالما سيطرت علي ّ
                              أستاذي العزيز ... ربما إن حبي الكبير لك وتقديري .. ومكانتك الكبيرة و الخوف من الفشل ، وما عانيته من إحباط بسبب الكثير من الأدباء( ( صحفي قال لي أنصحك أن تكسر قلمك هذا ، أبحث لك عن طريق آخر )) هي التي جعلت مثل هذه المخاوف تتبلور بشكل لاشعوري ، وجعلت مني مثل تلميذ يخاف عقاب أستاذه ...
                              أستاذ ربيع
                              أعرف أنك تحب الجميع ، ولا تبخل بنصح ولا مشورة عن أحد .. وأعرف أنك أول من شجعني .. على السير بهذا الدرب الوعر المسالك
                              لكن هي ذي ديناميكية النفس البشرية .. قد لا تعرف بأي اتجاه تسير
                              وعذرا لأني أفشيت لك سري هذا
                              شكرا لك سيدي العزيز مرورك الكريم
                              دمت راعيا للجميع
                              على الإنسانية أن تضع حدا للحرب وإلا فسوف تضع الحرب حدا للإنسانية.
                              جون كنيدي

                              الرئيس الخامس والثلاثون للولايات المتحدة الأمريكية

                              تعليق

                              يعمل...
                              X