تاريخ بريطانيا: أفكار وتأملات ترجمة سلسلة A History of Britain

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • منيره الفهري
    مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
    • 21-12-2010
    • 9870

    #16
    الاستاذ القدير فيصل كريم

    بصراحة أنا فخورة بهذه المواضيع القيمة في ملتقى الترجمة

    استمتعت جدا بما قدم هنا من دراسات و ترجمات

    و لي عودة ...لأنني قرأت المواضيع عدة مرات و لن أشبع نهمي المعرفي مهما رجعت لها

    لا استطيع إلا ان أرفع قبعتي للتعبير عن مدى قيمة ما ينشر هنا(اه نسيت انني لا البس قبعة)

    سأعود لأكثر دقة

    و لا يسعني هنا إلا أن أقدم شكري الجزيل للدكتور الغالي عبد الرحمن السليمان

    و الاستاذ الكبير الهويمل أبو فهد لما يقدمانه من نصائح و إضافات

    كل التقدير لك أستاذنا القدير فيصل كريم و زميلك الاستاذ الرائع أحمد الزعبي

    تعليق

    • فيصل كريم
      مـستشار في الترجمة المرئية
      • 26-09-2011
      • 386

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحمن السليمان مشاهدة المشاركة
      الأستاذ الفاضل فيصل كريم،

      لا يجوز القيام بأعمال ترجمية مثل هذه تطوعا أو على البركة والتجلي. فهذا في واقع الأمر إعمال للمعول في اللغة والثقافة وهو أشد خطرا على اللغة والثقافة من جميع أنواع الغزو الثقافي والإمبريالية الثقافية التي طالما شكا العرب منهما ليل نهار!


      الترجمة علم متطور وصناعة معقدة، لكن سوقها عند العرب راكدة بسبب انعدام الرعاية. والحل هو تحسيس ولاة الأمور بأهميتها علهم يعتنون بها وبالمترجمين العرب وتكوينهم أكثر. أما ملء الفراغ الحاصل بالعمل التطوعي الذي يقوم به كل من هبّ ودبّ ـ كما تفضلت وشرحت ـ فهذا خطر على اللغة والثقافة.


      والحديث ذو شجون، وأنا أحببت أن أقتصر فيه على هذه النقطة فقط.


      من جهة أخرى: يستعجم علي أحيانا فهم ماذا تقصد بالترجمة المرئية بالضبط. فأحيانا أرى أنك تقصد بها الترجمة التفلزيونية (Subtitling). وأحيانا أرى أنك تريد منها ترجمة المواقع العنكبية (Web Translation). وأحيانا أرى أنك تقصد بها توطين البرامج (Software Localization). وهذه كما نعلم أنواع مختلفة رغم أنها قد تتقاطع فيما بينها كثيرا.


      وتحية طيبة عطرة.


      الاستاذ الفاضل عبد الرحمن السليمان،

      صدقني لو ذكرت لك أنه لولا هذه الجهود التطوعية لما ظهر هذا المجال للوجود. وآمل من حضرتك ألا تقدم حكما قاطعا على كل العمل إلا بعد أن تشاهد مجمله لكي تقف على السلبيات والإيجابيات بدقة وموضوعية، أما الانتقاد المجتزأ فلا أظن أنه سيثري ما نبتغيه من فوائد جمة. نعم هناك مستويات متباينة ما بين المترجمين الهواة على اختلاف أعمارهم وثقافاتهم، ولكني لا أفهم كيف يشكلون "
      إعمالا للمعول في اللغة والثقافة وهو أشد خطرا على اللغة والثقافة من جميع أنواع الغزو الثقافي والإمبريالية الثقافية التي طالما شكا العرب منهما ليل نهار" كما تفضلت حضرتك. فكأني بك هنا تقول ألا يترجم أحد أيا من الأعمال المرئية. بينما كان الأحرى أن تُسمى الأشياء بمسمياتها، فنقول مثلا أن فلانا من الدخلاء على الترجمة ذو مستوى سيء بحيث ألا مستقبل له بعالمها والأفضل له أن يبتعد عنها لأنها ليست كلعب "البلايستيشن" مثلا. وأن نقول أن فلانا آخر ذو مستوى جيد ولكن ينقصه إجادة بعض القواعد واكتساب الخبرة ليرتفع مستواه، وهكذا دواليك. أما أن نقفل الباب المشرع بدل أن نعمل على تحسين مدخلاته فهذا غير مفيد لنا جميعا، فضلا عن استحالته لأننا أصبحنا أمام تحدي الفضاء المفتوح فإما أن نبرز الحسن منه ونصقله وإما أن يختلط الحابل بالنابل. أما فكر الأبواب المغلقة فقد ولى عصره ولا رجعة له.

      وأما ما تفضلت به بشأن الرعاية، فهو صحيح ومطلوب. لكن أين وكيف؟ ولا أظنك يا سيدي جاد بمسألة "تحسيس ولاة الأمر". فعن أي ولاة أمور تتحدث يا سيدي الكريم؟ ولا داعي لإطلاق الأوصاف بشأنهم هنا حتى لا نفسد بهجة الموضوع. فآخر أمر يعلق باهتمامهم الشأن الثقافي والاهتمام باللغة والترجمة، وقد لا يكون موجودا أصلا ببالهم. ولو قلت لي ذلك بعصر ابو جعفر المنصور والحضارة الإسلامية السالفة لقلت لحضرتك صدقت فهو سيعطي مقدار ما ترجمناه ذهبا. فأنت يا سيدي الفاضل تتحدث عن ولاة أمور لم ينتفضوا إطلاقا لوصول التقارير الفاضحة عن نسبة قراءة الإنسان العربي بالعام حيث بلغت رُبع كتاب بالسنة بينما هي 7 كتب للبريطاني و11 للأمريكي بينما تؤكد تقارير إحصائية أخرى أن الإسرائيلي في الكيان الصهيوني يقرأ ما معدله 40 كتابا بالعام. وهذا موضوع آخر ذو شجون فعلا، ولكن هذا يدل على أن أنظمتنا العربية راضية وسعيدة بمثل هذا الإنحطاط الفكري الذي بلغناه بهذا الطن العربي المنكوب، بما فيها الدول التي تدعي أنها ترعى الثقافة وتعمل المسابقات والجوائز الثقافية المظهرية حيث اتخذتها كمسألة Showing off فقط لاغير.

      أما مسألة توصيف مفهوم الترجمة المرئية واختلافها عن الترجمة التلفزيونية فقد شرحت جانبا منه بردي على موضوع حضرتك "تأملات في الترجمة التلفزيونية/السطرجة" من هنا

      تأملات في الترجمة التلفزيونية/السطرجة فلم (What women want) أنموذجا أشرفت السنة الجامعية الماضية ــ فيما أشرفت عليه ــ على أطروحة ماجستير في الترجمة التلفزيونية، قدمتها طالبتنا النجيبة حنان بوحدان، اتخذت من الترجمة العربية للفلم الأمريكي (What women want) الذي أنتج سنة 2000 والذي ترجم لحساب/بثته قناة الـ MBC، مدونة بحثية لها.


      وأشاطرك الرأي أن الترجمة المرئية أصبحت مجالا لكل "من هب ودب" بل أنني زدت على ذلك ورددت مقولة أحد الزملاء السابقة "أن الترجمة أصبحت مهنة من لا مهنة" بمعنى أن الممكن أن يمارسها البقال وحامل البوتاجاز والميكانيكي، فماذا عسانا فاعلين؟ هل نصدر فرمانا بتجريم وتحريم من يمارسها وهو غير كفء وغير مؤهل؟ لا يمكن بأي حال من الأحوال القيام بذلك شئنا أم أبينا. ولكننا نستطيع على الأقل التقليل من النماذج السيئة عبر صياغة مشروع متكامل تلتزم ببنوده جميع المواقع الهامة التي تتعاطى الترجمة بكافة أصنافها، وهو السبب الذي جعلني أسعى للدخول بمنتديات جادة كملتقى الأدباء والمبدعين العرب.

      تقبل أطيب تحية

      ملحوظة للاستاذ عبد الرحمن السليمان: الرجاء من حضرتك النظر بمسألة تسجيلي بمنتدى الجمعية الدولية لمترجمي العربية، حيث حاولت التسجيل به فلم يقبل ثم حاولت الاستفسار منك برسالة خاصة فوجدت خاصية الرسائل مغلقة لديك. هذا إذا كان التسجيل مسموحا حاليا أما إن كان مغلقا فهذا أمر آخر.

      التعديل الأخير تم بواسطة فيصل كريم; الساعة 29-10-2011, 00:19.





      تصميم سائد ريان

      تعليق

      • الهويمل أبو فهد
        مستشار أدبي
        • 22-07-2011
        • 1475

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة فيصل كريم مشاهدة المشاركة
        الاستاذ الفاضل عبد الرحمن السليمان،

        ولكني لا أفهم كيف يشكلون "
        إعمالا للمعول في اللغة والثقافة وهو أشد خطرا على اللغة والثقافة من جميع أنواع الغزو الثقافي والإمبريالية الثقافية التي طالما شكا العرب منهما ليل نهار" كما تفضلت حضرتك. فكأني بك هنا تقول ألا يترجم أحد أيا من الأعمال المرئية. بينما كان الأحرى أن تُسمى الأشياء بمسمياتها، فنقول مثلا أن فلانا من الدخلاء على الترجمة ذو مستوى سيء بحيث ألا مستقبل له بعالمها والأفضل له أن يبتعد عنها لأنها ليست كلعب "البلايستيشن" مثلا. وأن نقول أن فلانا آخر ذو مستوى جيد ولكن ينقصه إجادة بعض القواعد واكتساب الخبرة ليرتفع مستواه، وهكذا دواليك. أما أن نقفل الباب المشرع بدل أن نعمل على تحسين مدخلاته فهذا غير مفيد لنا جميعا، فضلا عن استحالته لأننا أصبحنا أمام تحدي الفضاء المفتوح فإما أن نبرز الحسن منه ونصقله وإما أن يختلط الحابل بالنابل. أما فكر الأبواب المغلقة فقد ولى عصره ولا رجعة له.

        تذهب بعيدا في التفكير يا استاذ فيصل.

        خياراتنا
        دائما غير بريئة، كما أن ما نتناوله من مادة غير بريء أصلا، فلينظر كل امرء فيما هو "مجبر" على اختياره، ويحسب أو حتى يقبض ثمنه. لا أظن أن لسوء أو لجودة الترجمة هنا مجال.

        تحياتي

        تعليق

        • منيره الفهري
          مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
          • 21-12-2010
          • 9870

          #19
          دكتورنا الغالي عبد الرحمن السليمان

          الأستاذ القدير فيصل كريم

          الأستاد الفاضل الهويمل أبو فهد

          أتابع بكل شغف هذا النقاش المثمر

          شكرا و تقديري الكبير لكم

          تعليق

          • عبدالرحمن السليمان
            مستشار أدبي
            • 23-05-2007
            • 5434

            #20
            المشاركة الأصلية بواسطة منيره الفهري مشاهدة المشاركة

            و لا يسعني هنا إلا أن أقدم شكري الجزيل للدكتور الغالي عبد الرحمن السليمان


            شكر الله لك وأحسن إليك أستاذتنا الكريمة منيرة الفهري.
            بارك الله فيك.
            عبدالرحمن السليمان
            الجمعية الدولية لمترجمي العربية
            www.atinternational.org

            تعليق

            • عبدالرحمن السليمان
              مستشار أدبي
              • 23-05-2007
              • 5434

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة فيصل كريم مشاهدة المشاركة
              فكأني بك هنا تقول ألا يترجم أحد أيا من الأعمال المرئية. بينما كان الأحرى أن تُسمى الأشياء بمسمياتها، فنقول مثلا أن فلانا من الدخلاء على الترجمة ذو مستوى سيء بحيث ألا مستقبل له بعالمها والأفضل له أن يبتعد عنها لأنها ليست كلعب "البلايستيشن" مثلا. وأن نقول أن فلانا آخر ذو مستوى جيد ولكن ينقصه إجادة بعض القواعد واكتساب الخبرة ليرتفع مستواه، وهكذا دواليك. أما أن نقفل الباب المشرع بدل أن نعمل على تحسين مدخلاته فهذا غير مفيد لنا جميعا، فضلا عن استحالته لأننا أصبحنا أمام تحدي الفضاء المفتوح فإما أن نبرز الحسن منه ونصقله وإما أن يختلط الحابل بالنابل. أما فكر الأبواب المغلقة فقد ولى عصره ولا رجعة له.
              أخي الكريم الأستاذ فيصل كريم،

              السلام عليكم،

              باستثناء وثائق الحالة المدنية للضرورة، لا يمكن القول إن عند العرب سوقا للترجمة .. وأنا واحد من مجموعة من المترجمين العرب المحترفين الذين يحاولون ــ وذلك منذ إذاعة التقارير الدولية التي تصف واقع الترجمة البائس عند العرب بداية الألفية الثالثة وحتى اليوم ــ الرقي بالترجمة وأهلها عبر قنوات كثيرة منها محاولة لم شمل المترجمين العرب في جمعيات مهنية (كجمعيتنا وجمعية عتيدة والجمعية المصرية للمترجمين واللغويين) ودعم هذه الجمعيات بما نستطيع؛ وتحسيس ولاة الأمر والمترجمين على السواء بضرورة الاستثمار في تكوين المترجمين العرب قبل كل شيء كي يتمكنوا من القيام بأعمال ترجمية يُقام بها اليوم في الخارج (أوربا، أمريكا والصين ..) بسبب عدم كفاءة المترجم العربي للقيام بها (مثل توطين البرامج)؛ وتخصيص مواقع للتواصل ونشر الترجمات بهدف الإثراء وتبادل الخبرات الخ؛ وتمكين القديرين والقديرات من المترجمين والمترجمات من نشر أعمالهم الجيدة ورقيا. وهذا العمل كله تطوعي علما أنه يكلف أصحاب العلاقة مالا وليس جهدا شخصيا فحسب.

              المشكلة هنا لا تكمن في العمل التطوعي في محله، بل في العمل التطوعي في غير محله. فأنا عندما أخصص خمسين ساعة من وقتي لنشر كتاب لمترجم عربي ضاقت به السبل لنشره تطوعا، فأنا أعي أني في هذه الحالة أقضي وقتي بطريقة مفيدة للكاتب والكتاب والقارئ والثقافة العربية وثقافة اللغة المنقول إليها وأني أضفت شيئا - مهما كان ضئيلا - إلى الفكر الانساني بنشر كتاب .. أما إذا خصصت خمسين ساعة من وقتي لترجمة شيء تطوعا ترجمته من مهمات وزارة الثقافة وليس غيرها، فإني في هذه الحالة أعتقد أني أشارك في ترسيخ حالة بائسة. من ثمة كانت ترجمة مسلسل "في سبيل الثقافة"، وترجمة كتاب مثل كتاب الحلال والحرام للقرضاوي "في سبيل الله"، أمرا فيه نظر كبير. فالمترجم المحترف لا وقت لديه للعمل التطوعي. وهو إن تطوع بشيء فإنه يحاول أن يقدمه باحتراف شأنه في ذلك شأن العمل الذي يقبض عليها أجرا لأن للمترجم المحترف سمعة لا يقامر بها. أما المترجم غير المحترف، أو المبتدئ، فلا شيء يمنعه من ممارسة الترجمة تحت إشراف مراجع حتى يتقن الترجمة إتقانا نسبيا. لكن لا يجوز له أن يقدم عملا يذاع بين الجمهور وهو مليء بالأخطاء، ففي ذلك إفساد للذائقة اللغوية العامة وبلبلة للمعلومات الثقافية .. واللغة العربية تتعرض لهجمات شرسة من كل حدب وصوب فلا يكون المترجم العربي أيضا ممن يعمل فيها المعول مهما كانت غاياته شريفة. لذلك تعتبر ترجمة كتاب مثل "الحلال والحرام" على سبيل المثال إلى لغة أجنبية تطوعا (وهذا حصل ولا داعي لذكر التفاصيل)، إساءة إلى الكاتب والكتاب وإلى الإسلام قبل كل شيء، الإسلام الذي يقدم في الترجمة الهاوية بطريقة بعضها كاريكاتوري (منذ فترة ترجم مترجم من هذا النوع "البراق" الذي سرى عليه النبي صلى الله عليه وسلم بـ Pegasus فتأمل!). أضف إلى ذلك أن أصحاب هذه المشاريع يملكون المال لها وأنهم يستغلون جهد المترجم غير المتخصص فيسيئون إلى الثقافة من جهة، ويحصلون على المال بطريقة غير مشروعة من جهة أخرى. ورأينا في الجمعية الدولية للمترجمن العرب ألا مساومة في هذا المجال، وأن عدم ترجمة كتاب "الحلال والحرام" للقرضاوي ترجمة محترفة مقدم بألف شوط على ترجمتها تطوعا بطريقة تسيء إلى الكتاب والكاتب والإسلام قبل كل شيء، وأنه لا بد من إحداث "ربيع عربي" ثقافي يؤدي إلى الاهتمام بالترجمة، ففي بعض العمل التطوعي حجة لولاة الأمور كي لا يفعلوا شيئا.

              الحديث ذو شجون وكل ينظر إليه من منظور تجاربه، فاعذرني على صراحتي، ولي عودة إن شاء الله حسب الطرح.

              المشاركة الأصلية بواسطة فيصل كريم مشاهدة المشاركة
              المشاركة الأصلية بواسطة فيصل كريم مشاهدة المشاركة
              ملحوظة للاستاذ عبد الرحمن السليمان: الرجاء من حضرتك النظر بمسألة تسجيلي بمنتدى الجمعية الدولية لمترجمي العربية، حيث حاولت التسجيل به فلم يقبل ثم حاولت الاستفسار منك برسالة خاصة فوجدت خاصية الرسائل مغلقة لديك. هذا إذا كان التسجيل مسموحا حاليا أما إن كان مغلقا فهذا أمر آخر.
              للأسف ثمة إشكالية مردها إلى نوع البرنامج المستعمل للتصفح في الإنترنت، تحول دون التسجيل لمن يستعمل برامج بعينها، سنعالجها قريبا إن شاء الله. في أثناء ذلك قمت بتسجيل حضرتك في موقع الجمعية، وأنا بحاجة إلى إرسال كلمة السر لحضرتك. وسأرسل لحضرتك الآن كلمة المرور عبر الرسائل الخاصة للملتقى.

              وتحية طيبة عطرة.
              عبدالرحمن السليمان
              الجمعية الدولية لمترجمي العربية
              www.atinternational.org

              تعليق

              • فيصل كريم
                مـستشار في الترجمة المرئية
                • 26-09-2011
                • 386

                #22
                أؤكد لكم استاذي الفاضل د. عبد الرحمن السليمان احترامي الشديد لجهودكم المخلصة بحماية حقوق المترجمين مع ضمان جودة أعمالهم وخروجها بشكل احترافي وراقي. وأخوكم العبد لله الفقير يهدف إلى جعل هذه الهواية التي تفشت فيما بين شباب معظمهم من الهواة يتباين مستواهم -كما ذكرت لحضراتكم- بين الجيد والسيء والجيد جدا، إلى جعلها تنضوي تحت إطار هيئة أو جمعية تشرف على هؤلاء الهواة. وأعتقد أن من أهم معالم هذا الإشراف هو المراجعة والتدقيق قبل النشر من قبل مترجمين يتميزون بالخبرة والكفاءة لأعمال الهواة المتميزين منهم، وطرح نظام لمتابعتهم وتطويرهم وترقية مستواهم. والفكرة هنا تتمثل باجتذاب المميزين منهم لهذه الهيئة أو الجمعية (ولتكن مثلا الجمعية الدولية لمترجمي العربية أو عتيدة أو واتا)، ومن ثم سيأتي دور الرعاية المطلوبة المفقودة.

                ومن المعلوم أن أي راع لن يقوم بهذه المهمة إلا عبر ثلاث حالات تقريبا:

                - إذا ضمن ربحا استثماريا يجنيه منها،
                - أو أنها ستقوم له أو لها كجهة راعية بالترويج والدعاية والتلميع ولا بد هنا أن تكون عملية شديدة الجماهيرية والجاذبية لكي يتم ضمان النجاح الدعائي،
                - أو أن تقوم جهة رسمية بالدولة برعاية هذا المجال بشكل نظامي وهذا لن يحدث حاليا ببساطة لأن دولنا لا تقوم على دعم مؤسسات المجتمع المدني والثقافي وليس هناك سلطة برلمانية منتخبة تضغط بهذا الاتجاه دعما للثقافة وتنمية الشعور اللغوي للعربية.

                ولا شك أن ما ذكره د. عبد الرحمن السليمان من مسألة التطوع المنظم والذي يؤدي لنتائج عملية سليمة أو التطوع العشوائي الذي يختلط به الغث بالسمين هو توصيف صحيح وينطبق على الترجمة المرئية، إلا إنه دون عملية تنظيمية شاملة فسيظل الحال على ما هو عليه للأسف، وهذه العملية ليست من السهولة بمكان إطلاقا.

                ولكي يتسم حوارنا بالمعرفة بكيفية البدء بالترجمة المرئية، اسمحوا لي بذكر هذه المعلومات التي أعرفها عن هذا الأمر من واقع احتكاكي بالأخوة الذين عاصروا هذه البداية:


                بدأت المسألة في منتصف عام 2003 حين نجح أحد أعضاء منتدى الديفيدي العربي (ولقبه CD Hat) بتعريب الملفات النصية المصاحبة لنسخ المصغرة من اسطوانات الديفيدي الكاملة ويطلق عليها DVDRip أي أنها مشتقة بحجم أصغر وجودة لا تختلف عن الأصلية كثيرا لكي يسهل تحميله عبر الانترنت (يتراوح معدل حجم كل منها 700 ميجابايت تقريبا) وقد واصل زملاء ذلك العضو العمل على تطوير هذه الملفات النصية التي يطلق على بعضها SRT أو SUB وهي ملفات نصية قابلة للتحرير عبر المفكرة المدمجة بالويندوز Notepad. ولكنهم فشلوا بجعل هذه الملفات عربية أو كما يصفها د. عبد الرحمن "توطين البرامج" بمعنى أنها ملفات قابلة لكتابة الكلمات العربية ولكنها بالأساس تعمل بصيغة اليسار لليمين وليس العكس وهو المطلوب للتعريب الكامل، حيث نواجه إشكالية عند وضعنا لعلامات الترقيم بآخر كل سطر من سطور الترجمة المرئية (وهو ما شرحت جانبا منه بهذا الموضوع
                من هنا).

                واشكرك يا د. عبد الرحمن السليمان على صراحتك وانفتاحك بهذا الأمر حتى نصل لشاطيء الأمان بهذا المجال. والحقيقة التي تواجهنا بهذا المجال أن العمل الفردي (من ترجمة وتدقيق ومراجعة) غالب عليه بكل أسف، وإلا من هو الذي سيستقطع حيزا من وقته ليراجع ويدقق ترجمة مترجم آخر وهو يعلم أنه لن ينال أجرا من جراء ساعات طوال بهذا المجهود المضني؟ ولهذا فإن جل ما نقوله أنها (أي الترجمة المرئية) أصبحت بمثابة هواية يلجأ إليها البعض وكل له دافع مختلف. فمنهم من يقوم بها بحثا عن الشهرة لا سيما إذا ترجم الأفلام الأمريكية الدرامية الحديثة، والبعض الآخر بدافع نشر الثقافة وما يستهويهم من معلومات يعتقدون أنها مفيدة للآخرين كمن يترجم الأعمال الوثائقية والتسجيلية، وآخرون يعشقون أصنافا درامية (كالافلام الآسيوية والأوروبية والكلاسيكية) ويترجمونها حتى ولو كان مستواهم قد لا يؤهلهم للترجمة. فهي هواية وإن كان جانب النشر منها واضحا وهو ما قد يجعل العملية تتأرجح ما بين السوء والجودة حسب ثقافة ولغة من يترجم وينشر.


                وأعلنُ لحضراتكم أنني مقبل على ترجمة سلسلة وثائقية من ثلاث حلقات بعنوان Getting Our Way للسفير والدبلوماسي البريطاني السابق كريستوفر ماير وتتحدث عن مباديء الدبلوماسية البريطانية على مر التاريخ. ومستعدٌّ لتقديم الترجمة، قبل النشر، لأحد الأساتذة ممن لديهم خبرة واسعة بالترجمة واللغة لمراجعتها وتدقيقها.

                وتقبوا مني أطيب تحية





                تصميم سائد ريان

                تعليق

                • منيره الفهري
                  مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
                  • 21-12-2010
                  • 9870

                  #23
                  أستاذنا القدير فيصل كريم

                  عمل جبار بكل ما في هذه الكلمة من معنى

                  شكرا لك و لزميلك الرائع أحمد الزعبي

                  ننتظر المزيد من هذه الروائع ايها الكبير

                  تعليق

                  • منيره الفهري
                    مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
                    • 21-12-2010
                    • 9870

                    #24
                    أستاذنا الكبير فيصل كريم
                    مازلنا نطمع بالمزيد من روائعك

                    تعليق

                    • الشيخ احمد محمد
                      أديب وكاتب
                      • 16-10-2011
                      • 228

                      #25
                      جهد كبير وجليل قمتما به ، فجزاكما الله خيرا ، لقد كانت ترجمة رائعة بكل المقاييس رغم بعض الأخطاء المطبعية البسيطة جدا ، فالشكر لكما على هذا العمل الجليل والذي استفدت منه كثيرا منه من أول مرور أولي عليه ، فقد علمت أن أول من فكر في إنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين هو نابليون الفرنسي ، إلى جانب العديد من المعلومات الأخرى القيمة ، وسوف أعود مرات أخرى لقراءات أكثر تأن فالموضوع مهم للغاية ، لقد قدمتما ترجمة رائعة لكتاب مهم ، تحية تقدير وإجلال لما قمتما به من عمل فذ.

                      تعليق

                      يعمل...
                      X