جــــــــبار أنت

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أحمد البحراوي
    عضو الملتقى
    • 26-10-2010
    • 22

    جــــــــبار أنت

    [marq]

    لو أنَّ حبَّكِ كانْ
    في القلبِ عاديَّا
    لمَلَلْتُهُ مِن كَثرةِ التَّكرارْ
    لكنَّ أجملَ ما رأيتُ بِحبِّنا
    جنون الأسحار ، وكثرةُ الأخطارْ
    حينًا يُغرِّدُ
    في وَداعةِ طِفلةٍ
    حينًا نراهُ
    كمارِدٍ جبَّارْ
    لا يَستريحُ ولا يُريحُ فدائمًا
    شمسٌ تلوحُ وخَلفَها أمطارْ
    حينًا يجيءُ مُدمِّرًا فَيضانُهُ
    ويجيءُ مُنحسِرًا بِلا أعذارْ
    لا تعجَبي ..
    هذا التَّقلُّبُ مِن صَميمِ طِباعِهِ
    إنَّ الجنونَ طبيعةُ الأنهارْ
    مادُمتِ قد أحببتِ يا مَحبوبتي
    فتَعلَّمي أن تلعبي بالنارْ
    فالحبُّ أحيانًا يُطيلُ حياتَنا
    ونراهُ حينًا يَقصِفُ الأعمارْ

    [/marq]
  • منجية بن صالح
    عضو الملتقى
    • 03-11-2009
    • 2119

    #2
    لو أنَّ حبَّكِ كانْ
    في القلبِ عاديَّا
    لمَلَلْتُهُ مِن كَثرةِ التَّكرارْ
    لكنَّ أجملَ ما رأيتُ بِحبِّنا
    جنون الأسحار ، وكثرةُ الأخطارْ
    حينًا يُغرِّدُ
    في وَداعةِ طِفلةٍ
    حينًا نراهُ
    كمارِدٍ جبَّارْ
    لا يَستريحُ ولا يُريحُ فدائمًا
    شمسٌ تلوحُ وخَلفَها أمطارْ
    حينًا يجيءُ مُدمِّرًا فَيضانُهُ
    ويجيءُ مُنحسِرًا بِلا أعذارْ
    لا تعجَبي ..
    هذا التَّقلُّبُ مِن صَميمِ طِباعِهِ
    إنَّ الجنونَ طبيعةُ الأنهارْ
    مادُمتِ قد أحببتِ يا مَحبوبتي
    فتَعلَّمي أن تلعبي بالنارْ
    فالحبُّ أحيانًا يُطيلُ حياتَنا
    ونراهُ حينًا يَقصِفُ الأعمارْ


    خاطرة جميلة و خفيفة الظل على قدر ما تطرب السامع
    على قدر إستقرارها في النفس

    مع كل التحية

    التعديل الأخير تم بواسطة منجية بن صالح; الساعة 30-10-2011, 21:41.

    تعليق

    • جلال داود
      نائب ملتقى فنون النثر
      • 06-02-2011
      • 3893

      #3
      تحياتي أستاذة منجية
      أكثر ما يجمل هذا النص هو هذه المقابلات المعنوية في اللفظ :
      لو أنَّ حبَّكِ كانْ

      في القلبِ عاديَّا
      لمَلَلْتُهُ مِن كَثرةِ التَّكرارْ
      لكنَّ أجملَ ما رأيتُ بِحبِّنا
      جنون الأسحار ، وكثرةُ الأخطارْ
      حينًا يُغرِّدُ
      في وَداعةِ طِفلةٍ
      حينًا نراهُ
      كمارِدٍ جبَّارْ
      لا يَستريحُ ولا يُريحُ فدائمًا
      شمسٌ تلوحُ وخَلفَها أمطارْ
      حينًا يجيءُ مُدمِّرًا فَيضانُهُ
      ويجيءُ مُنحسِرًا بِلا أعذارْ
      لا تعجَبي ..
      هذا التَّقلُّبُ مِن صَميمِ طِباعِهِ
      إنَّ الجنونَ طبيعةُ الأنهارْ
      مادُمتِ قد أحببتِ يا مَحبوبتي
      فتَعلَّمي أن تلعبي بالنارْ
      فالحبُّ أحيانًا يُطيلُ حياتَنا
      ونراهُ حينًا يَقصِفُ الأعمارْ


      **************


      لك كل التحية


      تعليق

      • شيماءعبدالله
        أديب وكاتب
        • 06-08-2010
        • 7583

        #4
        جميلة وموحية ومميزة فاضلنا الكريم أحمد
        كنت هنا بشفافية ورقة وصدق
        مستهل النص كان مميزا وخاتمته روعة
        دمت مبدعا
        سلم مدادك ودام تألق
        تحيتي وتقديري

        تعليق

        يعمل...
        X