صالح مرشد عبد الحنان

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبد الرحمن محمد الخضر
    أديب وكاتب
    • 25-10-2011
    • 260

    صالح مرشد عبد الحنان

    مرشد عبد الحنان
    عبد الرحمن محمد الخضر

    هاأنذا أعود مرة أخرى
    قلتم لي قبل سنتين : لم نعد في حاجة إليك 0
    طويتم سنوات شغلي ونقدتموني آخر يوم وصرختم في وجهي مع السلامة 0
    وأنا كشجرة اقتلعتموها من جذورها وحذفتم بها بين أقوام القش 0
    هاأنذا أعود 0
    المؤهل نفس المؤهل
    العمر ليس كذلك 0 فيما مضى كان أربعين 0 الآن : إثنان وأربعون 0
    أسرتي الآِن عددهم ستة بدلا عن الستة 0
    سأشرح لك :
    ثلاث وإثنان وأنا بدلا عن ثلاثة وإثنتان وأمهم 0
    سأوضح لك :
    ثلاث وإثنان وأنا : ستة 0 هذا الآن
    وثلاثة وإثنان وأمهم : ستة 0 هكذا كانوا
    سأبين المسألة : عدد أفراد أسرتي لم يتبدل 0 ما استجد في الأمر أننا استقبلنا مولودة جديدة العام الماضي وتخلت عنا ربة البيت 0
    الأمر اتضح لك الآِن بالتأكيد 0
    وها أنذا أمامك نفس الِآدمي : صالح مرشد عبد الحنان 0
    أنظر: العينان هما 0 الأذنان هما 0
    ما تغير هو أنني أصبحت أندفع إلى الأمام متعرجا مع انكفاءة على الخلف من منتصف ظهري حتى لتخالني سأسقط من مؤخرة جمجمتي لكني سرعان ماأعودأتعرج إلى الأمام حتى لتحسبنني أرقص في المكان مع أنني أكون أمشي على اثنتين فوق ارض الله 0
    سأشرح لك :
    قدمي هذه : وأنا وانا أشتغل على حمل أكياس السكرفوق ظهري انزلقت فوق حجرفوق بلاط رصيف دكان : قدمي هذه 0
    إنكسرت ساقي هذه 0 وسقطت على قفاي واعوج ظهري إلى الداخل : هكذا 0 ودفع صدري إلى الأمام : هكذا 0
    أظن أن المسألة واضحة في أنك تحسبني أرقص في المكان بينما في الواقع أكون اسيرهكذا 0 أنظرهكذا كما ترى فوق أرض الله 0
    نعم . نعم هذا بالتأكيد 0 أ0 أتظن أني كنت قادرا على إعالة الستة زائدا صالح مرشد عبد الحنان ؟
    إضطرأكبرالصغارإلى ترك المدرسة 0 لم يكن له موقف مباشرمن الأمر0 كان يشكوفي حماس عدم قدرته على فهم المدرس وأمعاؤه خاوية , خاوية بمعنى الكلمة 0
    طبعا ستتوقع أن أخاه فعل مثله ... لاشك في ذلك
    لا لا الأمرليس كذلك بالنسبة للبنات 0 ويجب أن تعلم أن البنات لم يسلكن طريقا أبدا إلى المدرسة
    أكبرالصغيرات تركتنا وذهبت تخدم لدى إحدي الأسرالميسورة 0
    ستتوقع ان أختها سلكت نفس الطريق .... توقعك هذه المرة ليس صحيحا فلقد تخصصت هذه في خدمتنا 0
    نعم نعم .... هذا بالتاكيد , الثالثة إبنة العام الماضي مكثت ترضع من أمها 0
    هذا الترتيب لحال البنات لم يدم 0
    عادت الكبيرة 0
    تدهورت أحوال البيت وأحوال الأولاد وأختهم وأحوالي في غيابها وعادت 0شهران في الخدمة قضتهما وعادت وقد طفح نهداها0
    لوكانت امها عندي لسألتها عن التفاصيل 0
    تحولات وتبدلات كاني تنبري فيها وكل شيئ حولها راكد لايتحول ولايتبدل وفي المقدمة هذا الاب : أنا صالح مرشد عبد الحنان 0
    الولدان بعد أن تركا المدرسة تعهدا البيت بالنفقات 0
    كيف أفسرلك فيهما ذلك التآلف ؟
    كانا يعودان منفردين
    وعادة يعود الكبيرأولا يظل ينتظرأخاه , لايهتزصد ره حتى يقرع أخوه الباب ويبدأ الصدران في الاهتزاز0
    لاترى شفتي أحدهما تنفرج دون شفتي أخية
    أظن إذا عاد أحدهما أن لاأحد عاد 0 فقط عندما يقرع الباب ثانية وينفتح ثانية ويدخل أخوه أراهما عندئذ يدخلان ومعا يهذيان 0
    في المرة الاخيرة عاد اكبرهما
    إنقضت ساعات ولم يقرع الباب ثانية 0
    ذهب المساء وجاء منتصف الليل ولم يقرع الباب ثانية 0
    ذهب منتصف الليل وجاء الغبش ولم يقرع الباب ثانية0
    ضجت المآذن في المساجد وعدت من صلاة الفجر ولكنه لم يعد 0
    همهم شيئ في صدري وراح جسدي ينقشع عني قشعة قشعة 0
    لم يقرعوا الباب 0 فتحوه ودخلوا أضافوا إليه أخاه وذهبوا بهما بين عيني 0
    إجتازوا الباب ياسيدي غيرمتناسقين 0 كان عساكرالشرطة في واد وكان ولداي في غيابة قلبي 0
    لم أعد ياسيدي أحتمل حالي 0
    البنت التحقت بعمال النظافة تذهب معهم كل مساء تشهربلوغها فوق الإسفلت والأرصفة
    تتفتح على الوسخ كل مساء بعيدة عنا 0
    الثانية تخلت عنا وذعبت إلى بيوت الجيران تغسل الأواني والبلاط والألبسة المؤنثة والمذكرة , وتزيل في الصباح ماتخلف عنهم في المساء وماعلق بأدبارصغارهم .... وللجيران ياسيدي أولاد ليسوابصغار 0
    أعيدوني ياسيدي أعيدوني
    إلى أي عمل ترغبون .... بأي أجرترغبون 0
    ألم تعرفني ؟
    لن أستطيع العودة إلى بيتي فارغ اليدين ..... لا لا لا الأمرليس كما تظن 0 لم آت لأطلب صدق صدقة 0
    ألم تؤكد لي حينها أنني عمالة فائضة ؟ وسلمتني هذا الملف 0 أنظرنفس الملف قبل سنتين ؟
    ألا تذكروأنت تضع يدك ؟ 0 نعم يمينك هذه على كتفي0 ؟ وكنت الوحيد من بينهم هؤلاء جميعا الذي وضع كفه وربت على كتفي ؟ وتقول : لم نكن نود الاستغناء عنك 0إنني أقدرظرفك لكن الأموريجب أن تسيرعلى هذا النحو0
    هل عرفتني ياأستاذ عبد الحق ؟
    ماذا ؟ هل قلت أنك لست الاستاذ عبد الحق ؟
    هل تقول أنه ليس من بينكم موظف إسمه عبد الحق ؟
  • سعاد ميلي
    أديبة وشاعرة
    • 20-11-2008
    • 1391

    #2
    في الحقيقة نصك أصابني بدهشة ما بعدها دهشة ولكن قبل أن ندخل مع شخوصك الداخلية في حوار صامت..
    عندي سؤال اخي الكريم ما فائدة الصفر المتكرر في نصك !!!؟؟؟ الحقيقة لقد خلق في راسي وطنا من الشك..
    أخي القدير أتساءل ما نفعه؟
    و في انتظار ردك الطيب.. لدي عندها ما أقرأه هنا في تأني.. لأني رغم كثرة الأصفاد.. أقصد الأصفار ^_^ راقني هذا الجو الجنوني الإبداعي بحجم مشاكل الأسرة ككل..
    مدونة الريح ..
    أوكساليديا

    تعليق

    • عبد الرحمن محمد الخضر
      أديب وكاتب
      • 25-10-2011
      • 260

      #3
      الأستاذة سعاد
      أن تصابي وكمشرفة بالدهشة في قراءتك لي فهذا رفع معنوي لي سأحتسبه لك
      هذه الاصفارلاعلاقة لها بالنص وقد تشكلت فجأة بالنسبة لي في النص المرسل إليكم الذي لم أتمكن من إعادة تنسيقه بعد أن تم عرضه . وماجري هوأنني كتبت هذا العمل على الوورد في جهازي ثم نسخته على صفحة المتلتقى فجاءت الأصفار محل النقاط وفوجئت به .... وخشيت أن يتكررذلك في نصوصي اللاحقة إلا أن هذه الحالة لم تتكرر بعد ذلك
      إمتناني وتقديري

      تعليق

      • سعاد ميلي
        أديبة وشاعرة
        • 20-11-2008
        • 1391

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة عبد الرحمن محمد الخضر مشاهدة المشاركة
        الأستاذة سعاد
        أن تصابي وكمشرفة بالدهشة في قراءتك لي فهذا رفع معنوي لي سأحتسبه لك
        هذه الاصفارلاعلاقة لها بالنص وقد تشكلت فجأة بالنسبة لي في النص المرسل إليكم الذي لم أتمكن من إعادة تنسيقه بعد أن تم عرضه . وماجري هوأنني كتبت هذا العمل على الوورد في جهازي ثم نسخته على صفحة المتلتقى فجاءت الأصفار محل النقاط وفوجئت به .... وخشيت أن يتكررذلك في نصوصي اللاحقة إلا أن هذه الحالة لم تتكرر بعد ذلك
        إمتناني وتقديري



        مرشد عبد الحنان
        عبد الرحمن محمد الخضر


        هاأنذا أعود مرة أخرى...
        .. قلتم لي قبل سنتين: لم نعد في حاجة إليك، طويتم سنوات شغلي ونقدتموني آخر يوم، وصرختم في وجهي مع السلامة.
        وأنا كشجرة، اقتلعتموها من جذورها، وحذفتم بها بين أقوام القش.
        هاأنذا أعود..
        المؤهل نفس المؤهل .
        العمر ليس كذلك، فيما مضى كان أربعين.. الآن : اثنان وأربعون .
        أسرتي الآِن، عددهم ست بدلا عن الستة.
        سأشرح لك :
        ثلاث واثنان وأنا بدلا عن ثلاثة واثنتان وأمهم.
        سأوضح لك :
        ثلاث واثنان وأنا : ستة . هذا الآن ..
        وثلاثة واثنان وأمهم: ستة. هكذا كانوا .
        سأبين المسألة: عدد أفراد أسرتي لم يتبدل. ما استجد في الأمر، أننا استقبلنا مولودة جديدة العام الماضي، وتخلت عنا ربة البيت.
        الأمر اتضح لك الآِن بالتأكيد .
        وها أنذا أمامك نفس الِآدمي : صالح مرشد عبد الحنان.
        أنظر: العينان هما .. الأذنان هما .. ما تغير هو أنني أصبحت أندفع إلى الأمام متعرجا مع انكفاءة على الخلف من منتصف ظهري، حتى لتخالني سأسقط من مؤخرة جمجمتي، لكني سرعان ما أعود أتعرج إلى الأمام حتى لتحسبنني أرقص في المكان مع أنني أكون أمشي على اثنتين فوق ارض الله..
        سأشرح لك :
        قدمي هذه : وأنا أشتغل على حمل أكياس السكر فوق ظهري، انزلقت فوق حجر فوق بلاط رصيف دكان: قدمي هذه .
        انكسرت ساقي هذه. وسقطت على قفاي واعوج ظهري إلى الداخل : هكذا.. ودفع صدري إلى الأمام : هكذا ..
        أظن أن المسألة واضحة في أنك تحسبني أرقص في المكان بينما في الواقع أكون اسير هكذا.. أنظر هكذا كما ترى فوق أرض الله.
        نعم.. نعم هذا بالتأكيد .. أتظن أني كنت.. قادرا على إعالة.. الستة، زائدا صالح مرشد عبد الحنان ؟
        اضطر أكبر الصغار إلى ترك المدرسة.. لم يكن له موقف مباشر من الأمر.. كان يشكو في حماس عدم قدرته على فهم المدرس وأمعاؤه خاوية, خاوية بمعنى الكلمة.
        طبعا ستتوقع أن أخاه فعل مثله... لاشك في ذلك ؟
        - لا.. لا.. الأمر ليس كذلك.
        .... بالنسبة للبنات..ويجب أن تعلم أن البنات لم يسلكن طريقا أبدا إلى المدرسة.
        أكبر الصغيرات تركتنا وذهبت تخدم لدى إحدى الأسر الميسورة.
        ستتوقع أن أختها سلكت نفس الطريق .... توقعك هذه المرة ليس صحيحا فلقد تخصصت هذه في خدمتنا ..
        نعم.. نعم .... هذا بالتأكيد , الثالثة ابنة العام الماضي مكثت ترضع من أمها .
        هذا الترتيب لحال البنات لم يدم .
        عادت الكبيرة .
        تدهورت أحوال البيت وأحوال الأولاد وأختهم وأحوالي في غيابها، وعادت.. شهران في الخدمة قضتهما وعادت وقد طفح نهداها.
        لو كانت أمها عندي لسألتها عن التفاصيل.
        تحولات و تبديلات.. كأني تنبري فيها.. وكل شيء حولها راكد لا يتحول ولا يتبدل وفي المقدمة هذا الأب : أنا صالح مرشد عبد الحنان.
        الولدان بعد أن تركا المدرسة تعهدا البيت بالنفقات.
        كيف أفسر لك فيهما ذلك التآلف ؟
        كانا يعودان منفردين .
        وعادة يعود الكبير أولا يظل ينتظر أخاه , لا يهتز صد ره حتى يقرع أخوه الباب ويبدأ الصدران في الاهتزاز.
        لا ترى شفتي أحدهما تنفرج دون شفتي أخيه..
        أظن إذا عاد أحدهما أن لا أحد عاد.. فقط عندما يقرع الباب ثانية وينفتح ثانية ويدخل أخوه أراهما عندئذ يدخلان و معا يهذيان .
        في المرة الأخيرة عاد أكبرهما .. انقضت ساعات ولم يقرع الباب ثانية .
        ذهب المساء وجاء منتصف الليل ولم يقرع الباب ثانية .
        ذهب منتصف الليل وجاء الغبش ولم يقرع الباب ثانية.
        ضجت المآذن في المساجد وعدت من صلاة الفجر ولكنه لم يعد .
        همهم شيء في صدري وراح جسدي ينقشع عني قشعة.. قشعة ..
        لم يقرعوا الباب .. فتحوه ودخلوا أضافوا إليه أخاه وذهبوا بهما بين عيني ..
        اجتازوا الباب يا سيدي غير متناسقين .. كان عساكر الشرطة في واد.. وكان ولداي في غيابة قلبي ..
        لم أعد يا سيدي أحتمل حالي ..
        البنت التحقت بعمال النظافة تذهب معهم كل مساء تشهر بلوغها فوق الإسفلت والأرصفة ..
        تتفتح.. على الوسخ كل مساء.. بعيدة عنا..
        الثانية تخلت عنا وذهبت إلى بيوت الجيران تغسل الأواني والبلاط والألبسة المؤنثة والمذكرة, وتزيل في الصباح ما تخلف عنهم في المساء و ما علق بأدبار صغارهم .... وللجيران يا سيدي أولاد ليسوا بصغار ..
        أعيدوني يا سيدي أعيدوني
        إلى أي عمل ترغبون .... بأي أجر ترغبون ..
        ألم تعرفني ؟
        لن أستطيع العودة إلى بيتي فارغ اليدين ..... لا.. لا.. لا.. الأمر ليس كما تظن.. لم آت لأطلب صدق صدقة..
        ألم تؤكد لي حينها أنني عمالة فائضة ؟ وسلمتني هذا الملف .. أنظر نفس الملف قبل سنتين ؟
        ألا تذكر وأنت تضع يدك ؟ نعم يمينك هذه على كتفي ؟ وكنت الوحيد من بينهم .. هؤلاء جميعا .. الذي وضع كفه وربت على كتفي؟ وتقول : لم نكن نود الاستغناء عنك إنني أقدر ظرفك لكن الأمور يجب أن تسير على هذا النحو.
        - هل عرفتني يا أستاذ عبد الحق ؟
        - ماذا ؟ هل قلت أنك لست الأستاذ عبد الحق ؟
        - هل تقول أنه ليس من بينكم موظف اسمه عبد الحق ؟


        --------------------------------------------------------------------------

        الحقيقية ما أدهشني في النص هو غرابته من حيث الشكل وطريقة النظر للأشياء بطريقة المجنون العاقل.. رغم أن الجنون هو شيء قابل للتعرية أدبيا.. وموضوع يؤلم أغلبية الأدباء.. كما البطالة وما يترتب عنها من أزمة أسرية ومجتمعية بشكل عام...
        إلا أن هذا الجنون الإبداعي هنا رسم خطا خاصا بالذات المبدعة قد يقف ضده البعض وقد يندهش له البعض الآخر وقد يعجب به البعض المتبقي ولكن الأهم أنه فتح جرحا عميقا في البيت العربي... المتشقق في أركانه الستة ان لم نقل أركانه السبعة فقد يتغير العدد ولكن الأصل ثابت...
        مرشد عبد الحنان.. يرشدنا إلى الطريق نحو فهم الذات والواقع معا.. وذلك من خلال زاويته الخاصة.. إذ يتحول في النص من إنسان فاعل لأسرته ولمجتمعه إلى إنسان مهشم في روحه وعقله.. مطرود من العمل ومن الحياة الإنسانية العادلة .. إنه التضاد الذي يعيشه.. الذي يتراوح ما بين العقل والجنون.. بينهما معا يقيم سكناه.. أو أنه العاقل ونحن المجانين..
        عبد الحق إسم علم لشخص ما لا وجود له.. ربما لأن لا حق غيره سبحانه تعالى.. ومهما كان الإنسان عادلا فقد يخطأ ويظلم أحد ما في زمان ومكان ما.. فما بالك بالبشر أسود الرأس.. ؟
        نص يحمل بين طياته دبدبات السخرية المريرة التي اجتاحت المتلقي عندما يتعمق أكثر في هذا النص السردي الخاص..
        هو نص ينفتح على الأدب الساخر والقصة القصيرة المنفتحة على التجريب.. نتمنى أن نقرأ لك القادم أكثر إشراقا وعبيدا عن الأصفار طبعا ...


        مودة لا تبلى


        همسة: تقبل مني أخي المبدع نصك.. بعد إزالة الأصفار عنه و تصويبه على قدر المستطاع... أختك سعاد ...
        .................................................. ............
        مدونة الريح ..
        أوكساليديا

        تعليق

        يعمل...
        X