سأختزل الوجع..منيرة الفهري

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • منيره الفهري
    مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
    • 21-12-2010
    • 9870

    سأختزل الوجع..منيرة الفهري

    http://bambinadu16.b.a.pic.centerblo...o/6cd94e11.jpg



    سأختزل الوجع



    أنا لا أستجدي عطفا منكِ

    ذاكرتي

    فأنا لا أجيد النحيب

    عذرا منك

    و لا حتى البكاء


    تعودتُ أن أبدأ صباحاتي

    بسؤالي المعهود

    بكلامي المرصود

    كيف أصبحتَ يا أنتَ

    يا شجني

    ***

    امتدّت يدي لتكتب حرفي

    كيف أنتَ اليوم

    يا وطنا يسكنني

    يا عالما يحويني

    يا حلما يؤرقني

    يا نغما يشجيني


    جف الحبر في يدي

    قالت حروفي في أنين

    لمن تخطين سيدتي

    قد رحل من كان يكتبك

    قد غاب الذي كان يربكك

    و ينحتك وشما في الغيوم


    لا تكتبي

    و اختزلي الوجع

    صمتا للمساء

    و ارحلي

    فالليلُ بات أشد ظلما

    من نهارك المهزوم

    من غربة الديار

    من جراحك المثخنة

    و الردى

    ما كان لمثلك أن تحلم

    بالصباح المشرق

    بالنور.. بالأمل

    و الربيع

    ما كان لمثلك أن تشتهي

    زرقة البحار

    و سلاطين المساء



    منيرة الفهري


  • ظميان غدير
    مـُستقيل !!
    • 01-12-2007
    • 5369

    #2
    الاخت الاديبة
    منيرة الفهري

    فعلا كان الوجع هنا مختزلا

    كما كلماتك المختزلة والقليلة وسطورك القصيرة الوافية

    كانت سطورك وجدانية ذاتية وكأنها مكتوبة من ذاتك لذاتك

    فمن يختزل اوجاعه لا نية له بالبوح او مخاطبة أو التشكي لأحدهم

    وذلك يعبر عن شخصية لها اعتزاز وكبرياء بنفسها

    ولا سيما أن أول جملة في خاطرتك بدأت بقولك :

    " أنا لا استجدي عطفا منك "


    تحيتي لك ولحروفك

    ظميان غدير
    نادت بإسمي فلما جئتها ابتعدت
    قالت تنح ّ حبيبي لا أناديكا
    إني أنادي أخي في إسمكم شبه
    ما كنت َ قصديَ إني لست أعنيكا

    صالح طه .....ظميان غدير

    تعليق

    • منيره الفهري
      مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
      • 21-12-2010
      • 9870

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة ظميان غدير مشاهدة المشاركة
      الاخت الاديبة
      منيرة الفهري

      فعلا كان الوجع هنا مختزلا

      كما كلماتك المختزلة والقليلة وسطورك القصيرة الوافية

      كانت سطورك وجدانية ذاتية وكأنها مكتوبة من ذاتك لذاتك

      فمن يختزل اوجاعه لا نية له بالبوح او مخاطبة أو التشكي لأحدهم

      وذلك يعبر عن شخصية لها اعتزاز وكبرياء بنفسها

      ولا سيما أن أول جملة في خاطرتك بدأت بقولك :

      " أنا لا استجدي عطفا منك "


      تحيتي لك ولحروفك

      ظميان غدير

      أستاذنا الكبير ظميان غدير

      شكرا لمرور عبق أسعدني جدا

      شكرا لكلماتك الرقيقة

      شكرا لتفاعلك الراقي مع نصي

      كل الامتنان و التقدير سيدي

      تعليق

      • فايزشناني
        عضو الملتقى
        • 29-09-2010
        • 4795

        #4

        جف الحبر في يدي

        قالت حروفي في أنين

        لمن تخطين سيدتي

        قد رحل من كان يكتبك

        قد غاب الذي كان يربكك

        و ينحتك وشما في الغيوم


        لا تكتبي

        و اختزلي الوجع

        صمتا للمساء

        و ارحلي

        لا ترحلي
        إلا للسهر بين النجوم
        أو
        لتعلم الطيران مع الفراشات
        الوجع يقيم تحت طلاء الأظافر
        وبين رموش العيون
        لاتترددي أن تضحكي
        في المنام
        واقرأي الفاتحة
        قبل أن تتوغلي في الحلم
        فعيناك قبرتان
        لا تنامان
        إلا بعد رؤية القمر

        أختي الغالية منيرة
        الوجع يماطل بالرحيل
        وفكرة اختزاله شجاعة
        كوني قوية و بعثريه
        مودتي لك

        هيهات منا الهزيمة
        قررنا ألا نخاف
        تعيش وتسلم يا وطني​

        تعليق

        • منجية بن صالح
          عضو الملتقى
          • 03-11-2009
          • 2119

          #5


          لقد إختزلتك الكلمات أيتها الأديبة الراقية منيرة الفهري فكنت حاضرة بمشاعر الأنثى المرهفة الحس لتقولي أن الكبرياء لا يستجدي و لا ينحني بل يبقى شامخا رغم الوجع
          تحياتي وود لا ينقطع على هذا البوح

          التعديل الأخير تم بواسطة منجية بن صالح; الساعة 29-10-2011, 16:51.

          تعليق

          • محمد زعيتري
            أديب وكاتب
            • 06-09-2011
            • 9

            #6
            وجع بلا روح

            السلام عليكم
            اختي الغالية منيرة ،
            حينما يأفل فينا الأمل ، و حين نضيع في متاهات الدنيا المتشابكة الدروب ، نبحث لأنفسنا عن مرفئ نجاة ، و لكل منا طريقته في التخلص من الألم الذي يقتل الأمل .
            كنت رائعة في اختزالك للوجع ، و جعلتيه اسير ارادة حديدية لا تذعن لاي كان ،و لا تبحث عن ثقافة الإستعطاف مهما عبثت بنا الأيام و غار الجرح في أعماقنا .

            تحيتي لك سيدتي و دمتي بلا وجع.

            تعليق

            • جودت الانصاري
              أديب وكاتب
              • 05-03-2011
              • 1439

              #7
              طبعا لم تختزلي الوجع سيدتي المبدعه
              بل اختزلت بعضا منك
              من منا لا يريد ان يختزل الكثير لكن هل نستطيع؟
              لا ادري
              وبالكلمات المعبره نتواصل
              لنا معشر الانصار مجد مؤثل *** بأرضائنا خير البرية احمدا

              تعليق

              • ربان حكيم آل دهمش
                أديب وكاتب
                • 05-12-2009
                • 1024

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة منيره الفهري مشاهدة المشاركة




                سأختزل الوجع



                أنا لا أستجدي عطفا منكِ

                ذاكرتي

                فأنا لا أجيد النحيب

                عذرا منك

                و لا حتى البكاء


                تعودتُ أن أبدأ صباحاتي

                بسؤالي المعهود

                بكلامي المرصود

                كيف أصبحتَ يا أنتَ

                يا شجني

                ***

                امتدّت يدي لتكتب حرفي

                كيف أنتَ اليوم

                يا وطنا يسكنني

                يا عالما يحويني

                يا حلما يؤرقني

                يا نغما يشجيني


                جف الحبر في يدي

                قالت حروفي في أنين

                لمن تخطين سيدتي

                قد رحل من كان يكتبك

                قد غاب الذي كان يربكك

                و ينحتك وشما في الغيوم


                لا تكتبي

                و اختزلي الوجع

                صمتا للمساء

                و ارحلي

                فالليلُ بات أشد ظلما

                من نهارك المهزوم

                من غربة الديار

                من جراحك المثخنة

                و الردى

                ما كان لمثلك أن تحلم

                بالصباح المشرق

                بالنور.. بالأمل

                و الربيع

                ما كان لمثلك أن تشتهي

                زرقة البحار

                و سلاطين المساء




                منيرة الفهري



                الأخت الأديبة العربية
                بنت الأكرمين
                الأستاذة
                منيرة الفهرى
                تحية صباحية جميلة، شكراً على كل شيء تم لكِ إبداعه...
                هالات الكبرياء بالرغم ظلمة الليل وصمته الرهيب ..يا كدح الكادحين ..
                ونختزل الوجع ..وجع وطن فى قلب أنثى ..
                تخيلتك بقصيدك الأليم تسبحين في فضاء الضوء ..
                تأتي وفي خفك ِالرياح ..ووجعكِ مغروسا في صدركِ ..
                رغم شدة الرياح وموج يمي والألم وقسوة التضحيات ..
                فلقد توغلتِ في داخلي مشدودٌ بالدموع والضحكات والكبرياء....
                سيدتي النبيلة ..
                وقعت أسيرا لبلاغة ودقة وتناغم جمل موضوعكِ كما تناغم اداءكِ ..
                لن أضيف الآن ... فلازلت مبهوراً بحروفكِ الفاخرة وعباراتكِ الرشيقة المبهرة ...
                والأهم كمية "النور" فيها ...و ينتابني شعور مماثل كلما قرأت هذه المشاركة و ردودها.
                لما تحتويه هذه المشاركة من ابداع ولدورها في تصفية أجواء النفس المثقلة بهموم الوطن
                وشموخ وكبرياء أنثي تونسية ,كل التحية لك ِ والابداع دوما.

                سلمتِ يمناكِ ..دمتِ فى حفظ الله

                لكم تحياتي ..




                قبطان بحري ..

                حكيم آل دهمش .

                تعليق

                يعمل...
                X