حنيــن..

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • د .أشرف محمد كمال
    قاص و شاعر
    • 03-01-2010
    • 1452

    حنيــن..

    حنيــن



    .. برغم مرور كل تلك السنوات . شعر فجأة بحنين إليها . دفعه فضوله للبحث عنها ؛ فوجدها جاثية تبكي فوق قبره .
    إذا لم يسعدك الحظ بقراءة الحكاوي بعد
    فتفضل(ي) هنا


    ولا تنسوا أن تخبرونا برأيكم
  • ريما ريماوي
    عضو الملتقى
    • 07-05-2011
    • 8501

    #2
    حلوووة دكتور.. لكن وجعني قلبي منها..
    هي لم تنسه لحظة وهو فقط حنّ إليها بعد سنين,
    فمن الجاني ومن المجني عليه؟

    شكرا لك نص مكثف قويّ.

    مودتي وتقديري.

    تحياااتي.


    أنين ناي
    يبث الحنين لأصله
    غصن مورّق صغير.

    تعليق

    • بلقاسم علواش
      العـلم بالأخـلاق
      • 09-08-2010
      • 865

      #3
      .. برغم مرور كل تلك السنوات . شعر فجأة بحنين إليها . دفعه فضوله للبحث عنها ؛ فوجدها جاثية تبكي فوق قبره .
      قصيصة جميلة ونهاية مقفلة غير متوقعة ومحيرة في الآن ذاته
      فكنت موفقا أستاذنا الغالي[أشرف محمد كمال]
      وفعلا، كثير من النساء يعانون في صبابتهن من الرجال، فلا هن قادرات على البوح، ولا الرجال قادرون على تمييز تلك الإشارات الأنثوية، وبطل القصة تفطن بعد فوات الآوان، لكن المفارقة الغريبة أنه تفطن في وقت لا حنين فيه ولا يمتلكه وليس في استطاعته ذلك، فما سر هذه الغرابة؟ هل هي الفنتازيا القصصية استولت على النص، أم أن في الأمر إن ورؤية أخرى؟.
      ثم، هل حنينه حرك فيه الفضول للبحث عنها؟ فمن أي نوع هو هذا الحنين، الذي حرّك الفضول ولم يحرك الشوق والوجد؟
      فهل هو تغريب وتعجيب مقصود أم أن الفضول سانحة أتت بها الكتابة؟
      وكل التحايا القلبية الخالصة لك دكتورنا الغالي
      وهلا وغلا

      لا يَحـسُـنُ الحـلم إلاّ فـي مواطـنِهِ
      ولا يلـيق الـوفـاء إلاّ لـمـن شـكـرا

      {صفي الدين الحلّي}

      تعليق

      • فارس رمضان
        أديب وكاتب
        • 13-06-2011
        • 749

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة د .أشرف محمد كمال مشاهدة المشاركة
        حنيــن





        .. برغم مرور كل تلك السنوات . شعر فجأة بحنين إليها . دفعه فضوله للبحث عنها ؛ فوجدها جاثية تبكي فوق قبره .

        هناك حقائق كانت لا تعرفها المرأة:
        القبور كلها كثيرة ومتشابهة،
        وشواهد القبور هناك كانت كلها واحدة،
        بيضاء خزفية حروفها غير واضحة المعالم.

        وكانت كل مرة تجثو أمام قبر مختلف وشاهد مختلف...!!!
        مجني علينا دوما نحن الرجال
        ولكن يبقى دوما "الحنين" يفرض نفسه بقوة

        أستاذنا أشرف
        دام القلم مبدعا
        كل الود
        تحيتي

        تعليق

        • د .أشرف محمد كمال
          قاص و شاعر
          • 03-01-2010
          • 1452

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
          حلوووة دكتور.. لكن وجعني قلبي منها..
          هي لم تنسه لحظة وهو فقط حنّ إليها بعد سنين,
          فمن الجاني ومن المجني عليه؟

          شكرا لك نص مكثف قويّ.

          مودتي وتقديري.

          تحياااتي.
          أشاركك نفس التساؤل.. تري من القاتل ومن القتيل..؟!
          وأيهما دفعه الحنين..!!
          أختي ريما أشكر لك حضورك الجميل..وتساؤلاتك القيمة
          دمت بود
          إذا لم يسعدك الحظ بقراءة الحكاوي بعد
          فتفضل(ي) هنا


          ولا تنسوا أن تخبرونا برأيكم

          تعليق

          • د .أشرف محمد كمال
            قاص و شاعر
            • 03-01-2010
            • 1452

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة بلقاسم علواش مشاهدة المشاركة
            قصيصة جميلة ونهاية مقفلة غير متوقعة ومحيرة في الآن ذاته
            فكنت موفقا أستاذنا الغالي[أشرف محمد كمال]
            وفعلا، كثير من النساء يعانون في صبابتهن من الرجال، فلا هن قادرات على البوح، ولا الرجال قادرون على تمييز تلك الإشارات الأنثوية، وبطل القصة تفطن بعد فوات الآوان، لكن المفارقة الغريبة أنه تفطن في وقت لا حنين فيه ولا يمتلكه وليس في استطاعته ذلك، فما سر هذه الغرابة؟ هل هي الفنتازيا القصصية استولت على النص، أم أن في الأمر إن ورؤية أخرى؟.
            ثم، هل حنينه حرك فيه الفضول للبحث عنها؟ فمن أي نوع هو هذا الحنين، الذي حرّك الفضول ولم يحرك الشوق والوجد؟
            فهل هو تغريب وتعجيب مقصود أم أن الفضول سانحة أتت بها الكتابة؟
            وكل التحايا القلبية الخالصة لك دكتورنا الغالي
            وهلا وغلا

            أستاذي العزيز بلقاسم علواش
            لا أريد أن أفض الغور.. لكنني عنيت كل حرف مما أقول
            ولربما أردت إثارة المزيد من الفضول
            أشكرك على هذا الحضور البهي
            و يسعدني دوماً تحليلك العميق
            دمت بود
            إذا لم يسعدك الحظ بقراءة الحكاوي بعد
            فتفضل(ي) هنا


            ولا تنسوا أن تخبرونا برأيكم

            تعليق

            • د .أشرف محمد كمال
              قاص و شاعر
              • 03-01-2010
              • 1452

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة فارس رمضان مشاهدة المشاركة


              هناك حقائق كانت لا تعرفها المرأة:
              القبور كلها كثيرة ومتشابهة،
              وشواهد القبور هناك كانت كلها واحدة،
              بيضاء خزفية حروفها غير واضحة المعالم.


              وكانت كل مرة تجثو أمام قبر مختلف وشاهد مختلف...!!!
              مجني علينا دوما نحن الرجال
              ولكن يبقى دوما "الحنين" يفرض نفسه بقوة

              أستاذنا أشرف
              دام القلم مبدعا
              كل الود
              تحيتي

              صدقت أخي الكريم
              أليس غريباً أن الرجال هم أغلب سكان القبور..؟!
              بينما تكتفي النساء بذرف الدموع..!!
              دمت بود
              إذا لم يسعدك الحظ بقراءة الحكاوي بعد
              فتفضل(ي) هنا


              ولا تنسوا أن تخبرونا برأيكم

              تعليق

              • مها راجح
                حرف عميق من فم الصمت
                • 22-10-2008
                • 10970

                #8
                قصة عشق لا تأبه للبعد
                نص مميز دكتور أشرف
                رحمك الله يا أمي الغالية

                تعليق

                • عكاشة ابو حفصة
                  أديب وكاتب
                  • 19-11-2010
                  • 2174

                  #9
                  [frame="11 98"]
                  نص جميل مفتوح على مجموعة من الإحتمالات والتأويلات كتب بدقة متناهية تحكي عن علاقة نصفها أخدته المنية منذ أعوام خلت . كلنا نتسأل من القاتل ومن القتيل؟ ومن المتسبب ؟
                  انغمس في الحنين بعدما نسي أنها كانت تطحن وتغربل ووو فجأة وجد نفسه وحيدا تحت التراب مرتعا للدود بعيدا كل البعد عن كيدها المتكرر. الآن تقف حزينة مرتدية السواد وتدرف الدمع. لا ولن يعود الى الحياة . سيتزوج بحور العين لأنه مات شهيدا بسموم العطار .حزنت لرحيله كنت سأكون سعيدا لو وقف هوعلى قبرها حاملا معه رزمة من الورود. علي أي فهو السابق وهي اللاحقة .
                  ملحوظة : أسحب كلامي حتى لا أتهم بكوني عدو الجنس الآخر. والسلام عليكم.
                  [/frame]
                  [frame="1 98"]
                  *** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
                  ***
                  [/frame]

                  تعليق

                  • د .أشرف محمد كمال
                    قاص و شاعر
                    • 03-01-2010
                    • 1452

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة
                    قصة عشق لا تأبه للبعد
                    نص مميز دكتور أشرف
                    أشكرك أخت مها على حضورك الكريم وخروجك عن صمتك وفهمك العميق
                    دمت بود
                    إذا لم يسعدك الحظ بقراءة الحكاوي بعد
                    فتفضل(ي) هنا


                    ولا تنسوا أن تخبرونا برأيكم

                    تعليق

                    • د.نجلاء نصير
                      رئيس تحرير صحيفة مواجهات
                      • 16-07-2010
                      • 4931

                      #11
                      لقد أيقن حبها بعد فوات الآوان
                      ومضة رائعة
                      تحياتي
                      sigpic

                      تعليق

                      • فوزي سليم بيترو
                        مستشار أدبي
                        • 03-06-2009
                        • 10949

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة د .أشرف محمد كمال مشاهدة المشاركة
                        حنيــن





                        .. برغم مرور كل تلك السنوات . شعر فجأة بحنين إليها . دفعه فضوله للبحث عنها ؛ فوجدها جاثية تبكي فوق قبره .
                        الرجل كان ميتا من وجهة نظرها منذ سنوات ، وهو لا يدرك
                        أنها شيدت له قبرا في وعيها الباطن . وأخذت تذرف الدمع عليه
                        وعلى أيامه الخوالي .

                        هذه قرائتي للنص البديع أخي دكتور أشرف
                        وتحياتي
                        فوزي بيترو

                        تعليق

                        • صابرين الصباغ
                          أديبة وشاعرة
                          • 03-06-2007
                          • 860

                          #13
                          القتيلان هما والقاتل هو الفراق

                          دفعه حنينه وهل يدفع الحنين إلا العاشق
                          لو كانت امرأة سيئة لو جدها تبكي فوق فراش رجل آخر
                          لحظة فانتازيا كتبت بيد محترفة ونهاية مدهشة
                          تحياتي دكتور


                          تعليق

                          • د .أشرف محمد كمال
                            قاص و شاعر
                            • 03-01-2010
                            • 1452

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة عكاشة ابو حفصة مشاهدة المشاركة
                            [frame="11 98"]
                            نص جميل مفتوح على مجموعة من الإحتمالات والتأويلات كتب بدقة متناهية تحكي عن علاقة نصفها أخدته المنية منذ أعوام خلت . كلنا نتسأل من القاتل ومن القتيل؟ ومن المتسبب ؟
                            انغمس في الحنين بعدما نسي أنها كانت تطحن وتغربل ووو فجأة وجد نفسه وحيدا تحت التراب مرتعا للدود بعيدا كل البعد عن كيدها المتكرر. الآن تقف حزينة مرتدية السواد وتدرف الدمع. لا ولن يعود الى الحياة . سيتزوج بحور العين لأنه مات شهيدا بسموم العطار .حزنت لرحيله كنت سأكون سعيدا لو وقف هوعلى قبرها حاملا معه رزمة من الورود. علي أي فهو السابق وهي اللاحقة .
                            ملحوظة : أسحب كلامي حتى لا أتهم بكوني عدو الجنس الآخر. والسلام عليكم.
                            [/frame]
                            أخي أبو حفصه رؤية لها كل الاحترام لكن تبقى الحقيقة تحمل وجوه كثيرة ..!!
                            ولا تخشي من الجنس الآخر
                            فغالبا ما يقصف عمر الرجال أولاً..فتري من المتسبب..؟!
                            دمت بود
                            إذا لم يسعدك الحظ بقراءة الحكاوي بعد
                            فتفضل(ي) هنا


                            ولا تنسوا أن تخبرونا برأيكم

                            تعليق

                            يعمل...
                            X