حارس الماء ..! / ربيع عبد الرحمن

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    حارس الماء ..! / ربيع عبد الرحمن

    البحّار
    أو حارس الماء

    حين انتهوا من التذرية ، و آن تخزين المحصول ،
    كان الكبير و كما عادته ،
    يصر على تعيين الحصص الخارجة أولا ،
    بعد ما يعرج على جموع المرابضين حول الجرن ،
    و يمنحهم استحقاقاتهم .
    هتف كبير الأبناء :" حصة البحار ضعوها على جنب ؛ لأحملها إليه ".
    بسخرية عقب الكبير : " نعم الناس مقامات .. ومقام البحار في عليين .. و لم لا يأتي و الصرمة فوق رقبته ، ليأخذها ؟! ".
    اهتز إبراهيم حين حاصرته عينا الكبير ، افتعل الانشغال ؛ ليلتقط ما انفلت من هدوئه :" أبدا .. عندي مصلحة بالقرب من عشته ".
    لا ينسى عبد الواحد أبدا لمسعود البحار ، أنه كان دائما كلبا لئيما ، نباح صافرته ، وصوت اصطكاك دراجته على الزراعية ، و بين المزارع ، مصيبة داهمة ، و بلاغ طائر ، سواء أذنبوا في حق الماء أو لم يذنبوا ، رغم عدم الإخلال بحصته في مواسم الحصاد . في مرة أخيرة كاد يتسبب في موت إبنيه غرقا ، حين أبلغ عنهما مدير الري العمومي ، فأتي على وجه السرعة ، و كانا قد أفلحا في فتح جزء من الهويس ، يسمح بعبور الماء الكافي لري أرضهم ، و هروب ابن خال لهما كان يرصد الحركة على البر بحماره ، دون صوت أو تحذير بأمر القادم ، و لولا توجسهما من فراره ، ما وقفا على حقيقة الأمر ، وما أبصرا مدير الري ، حتى غطسا معا ، بينما يضحك و بتهكم يردد :" إما أن تخرجا أو تموتا غرقا .. أنا لن أتزحزح عن هنا ".
    كما لن ينسى عبد الواحد أيضا ما لحق بأولاده من سجن و إهانة بسبب الري ، رغم أنهم لم يقصروا ، على مدي السنين ، في إثبات حسن نواياهم .
    توجس خيفة من إبراهيم ، و من أمره العجيب ، بحمل حصة البحار إليه ، فهو الوحيد بين أبنائه .. لا يغفر و لا ينسى ، و مهما طال الوقت . و رغم ذلك لم يحاوره ، و لم يثنه عن قراره .
    حين كان على الزراعية يستحث حماره ، كانت دموعها تتهاطل ، تشكل ضبابة كثيفة أمام عينيه ، و خجلها يتقاطر عرقا و حمرة قانية ، بينما الولد الصغير يلتزق بها ، يتداخل فى حزنها باكيا :" حتى اسأل ابنك .. ما احترم نفسه ، و لا خجل ، و أنا فزعة ، أبتعد و أبتعد ، وهو يتحرك كمصيبة داهمة ، و لولا ظهور مدير الماء قادما من بعيد ، ما عتقني ، و لا رحم ضعفي ".
    كتلة من جحيم كان ، يرتعد جسده بقسوة غريبة :" و لم لم تقولي .. لم سكتِ حتى الآن .. لم يا بنت الـ ...... ".
    بكم جلبابها مسحت وجهها :" أقول .. أنا عرفاك أحمر ، لن تطيق ، و أنا أبخل بك على هذا الكلب .. أقول .. أنا ما كاشفتك الآن إلا لتعذرني في عدم سروحي إلى الغيط .. لا عشت و لا كنت يوم أعصى لك أمرا ، فأنت ستري و غطائي ، و فرحي و نعيمي ، و مستودع سري ".
    طار عقله تماما ، حلق بعيدا عنه ، هجم عليها لاطما ، و هى تحط على الأرض بعينين دامعتين ، و راحة عجيبة تلفها ، كأنها وضعت حملا ثقيلا ، بعد طول عناء ، و الصغير يضمها ، يتلقى الضربات عنها :" و ما ذنبي .. ما ذنبي .. كنت بعيدة في حالي مع ولدي ، و إذا به يقتحم علينا خلوتنا ، و حاله ممتد أمامه كفضيحة ".
    فاتت شهور من قيظ و حريق ، وظل يتحين وقتا مناسبا ؛ ليتخلص من هذا الجحيم ، و حين كان يوقف حماره أمام بيته الواطئ ، مناديا :" يا مسعود .. يا ريس مسعود ".
    أقبل مسعود من الغيطان المحيطة ، مهللا له ، فاردا ذراعيه ، حاضنا إبراهيم ، فسحبه إلى داخل الوكر ، و بغتة يحكم قبضته على قضيبه و كيسه ، يضغط بقوة ، يعصر كعاصرة رهيبة ، فينهار مسعود على الأرض ، يتلوى كدودة تتمزق .
    إبراهيم يتفنن في إيلامه ، ثم يستل مطواة من جيب سرواله ، يمزق بها جلبابه و سرواله ، ليصبح أمامه جسدا عاريا قبيحا . و ضغطه لا يخف إلا ليشتد : أنا في عرضك يا حاج إبراهيم .. آآآآآآآآآآآآه .. الما ء لكم ، لن أتدخل بينكم و بين الرى .. البحر بحركم ، و ما أنا إلا غريب ".
    لم يتذكر بعد ، لم يستشعر ألم إبراهيم بعد ، لم يحس بحجم ما فعل .. و هنا كان يرشق ذراع المطواة في إسته : " قل أنا مرة .. قل و إلا ذبحتك" .
    كان الغضب يشتد ، و النار تعربد في بدنه ، لم تهدأ ، ولن تهدأ إلا بسلبه كل شيء : الأنفاس ، الحركة .. الإحساس بالألم ، يزيده نقمة عليه ، يدفعه للتنكيل به ، بل لقتله .. لذا لم يشعر بوجود عبد الواحد ، إلا حين رفعه من خلف ، و دفعه أمامه : يكفي هذا .. يكفي .. هيا بنا "
    ثم تفل في وجه مسعود المتفتت مايزال بين قبضة إبراهيم ، و ربت بحميمية علي كتفي ولده ، و دفعه بعزم مكين إلى خارج الوكر !
    sigpic
  • إيمان الدرع
    نائب ملتقى القصة
    • 09-02-2010
    • 3576

    #2
    عاشتْ أناملك المبدعة أستاذي ربيع ..
    ما عساني أقول أمام مشهدٍ ينطق بكلّ هذه القوّة ؟؟!!
    لقد جسّدت لنا لوحة حركيّة، زاخرة بكلّ فنون بلاغة التصوير ، والتعبير.
    أجل ربيعنا الغالي :
    الظّلم لا تحتمله النفس البشريّة ، والعرض أغلى ما يملكه الإنسان .
    والتحكّم بالأرزاق من قراصنة الإنسانيّة ، لا ينتهي إلا بالقضاء على المتسبّب ./ مسعود هنا /
    رأيت في ابراهيم ..صورة الفلاّح الكادح ، الشّريف ،الأبيّ ، الذي يدفع الظّلم عن نفسه ، وعن أهله، وعن عرضه وشرفه، وعن أرضه وسقايتها .
    ورأيت في عبد الواحد الأب الذي تملؤه الأنفة ، والحميّة ، يحمل في قلبه شعوراً يمتزج بين الخوف على ولده من الأذى ، ولكنه في قرارة نفسه ، يبارك له الثأر من إنسانٍ على هذه الوضاعة ، والنذالة .
    في النصّ أشياء وأشياء ..استنطقتني ..ولكني سأكتفي ..لأترك الصورة المتشكّلة الآن أمام ناظري ، تحكي عن نفسها .
    أهديك ربيعنا ..أحلى أمنياتي ...وتحيّاتي ..

    تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

    تعليق

    • آسيا رحاحليه
      أديب وكاتب
      • 08-09-2009
      • 7182

      #3
      يا لخسة مسعود ..
      و يعتقد أن الذي أصابه بسبب الماء
      و فاته أن العرض أغلى من الماء و من الكلأ ..
      و أنّ الفلاح الأصيل يتسامح في لقمة العيش و لا يتسامح في عرض أهله ..
      جميلة جدا القصة أستاذ ربيع ..
      راقني الأسلوب و الحوار كان مناسبا جدا .
      تحيّتي و تقديري.
      يظن الناس بي خيرا و إنّي
      لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

      تعليق

      • صالح صلاح سلمي
        أديب وكاتب
        • 12-03-2011
        • 563

        #4
        الاستاذ.. ربيع عقب الباب.. تحيه وبعد
        نص اخر من نصوصك التي ما فتئت تدوربها.. في اطار الاقليميه, بل وحتى القطريه.
        ويحيي في نفسي تساؤلات.. جديده قديمه. وربما العذر الذي يقنعني, ان مصر بتاريخها وحضارتها.. هي أم الدنيا.
        فهي اذن العالميه.
        تقبل مشاعر الاعجاب والاحترام.

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
          عاشتْ أناملك المبدعة أستاذي ربيع ..
          ما عساني أقول أمام مشهدٍ ينطق بكلّ هذه القوّة ؟؟!!
          لقد جسّدت لنا لوحة حركيّة، زاخرة بكلّ فنون بلاغة التصوير ، والتعبير.
          أجل ربيعنا الغالي :
          الظّلم لا تحتمله النفس البشريّة ، والعرض أغلى ما يملكه الإنسان .
          والتحكّم بالأرزاق من قراصنة الإنسانيّة ، لا ينتهي إلا بالقضاء على المتسبّب ./ مسعود هنا /
          رأيت في ابراهيم ..صورة الفلاّح الكادح ، الشّريف ،الأبيّ ، الذي يدفع الظّلم عن نفسه ، وعن أهله، وعن عرضه وشرفه، وعن أرضه وسقايتها .
          ورأيت في عبد الواحد الأب الذي تملؤه الأنفة ، والحميّة ، يحمل في قلبه شعوراً يمتزج بين الخوف على ولده من الأذى ، ولكنه في قرارة نفسه ، يبارك له الثأر من إنسانٍ على هذه الوضاعة ، والنذالة .
          في النصّ أشياء وأشياء ..استنطقتني ..ولكني سأكتفي ..لأترك الصورة المتشكّلة الآن أمام ناظري ، تحكي عن نفسها .
          أهديك ربيعنا ..أحلى أمنياتي ...وتحيّاتي ..
          لو تصورت الأمر ، أو كنت نجحت فى تصويره
          و مدي فرعنة هذا الرجل
          و كيف بكلمة منه يساق الفلاح إلى السجن
          و بكلمة منه يحرر محضرا و غرامة قد يعجز عن دفعها الزمام كله
          لو تصورت كم يبلغ طول هذا الرجل و حجمه أى وزنه
          و إبراهيم بالنسبة له طفل أو قزم رغم أنه لم يكن قصيرا أبدا
          هو ابراهيم سوق اللبن إيمان
          و عبد الواحد سوق اللبن
          و الزوجة كانت ثريا فى سوق اللبن أيضا
          لقد اختفى هذا البحار عقب تلك الحادثة و لم يظهر له قرين !!
          التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 27-10-2011, 17:37.
          sigpic

          تعليق

          • سمية البوغافرية
            أديب وكاتب
            • 26-12-2007
            • 652

            #6
            القصة جميلة أستاذ ربيع
            أعجبتني الحبكة جدا
            والموضوع ن السطور الأولى أخذني إلى المحلا وإلى أهلها الذين أزعم أني أعرفهم من خلال سوق اللبن المدهشة
            وما أثار اندهاشي الأسماء إبراهيم وعبد الواحد حتى قلت بيني وبين نفسي أن هذه القصة ورقة سقطت من شجرة سوق اللبن.. ولكن مع ذلك أجزم أنها ليست فصلا من فصول الرواية . ذاكرتي لا زالت أحوالها طيبة ولكن كل أجواء القصة حملتني إلى سوق اللبن...
            هيا أجبني لم أسقطتها من الرواية؟ ولم عزلتها في قصة قصيرة ولم اخترت الأسماء ذاتها؟؟.....
            دمت للإبداع الجميل الهادف منارة
            تقديري

            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25792

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
              يا لخسة مسعود ..
              و يعتقد أن الذي أصابه بسبب الماء
              و فاته أن العرض أغلى من الماء و من الكلأ ..
              و أنّ الفلاح الأصيل يتسامح في لقمة العيش و لا يتسامح في عرض أهله ..
              جميلة جدا القصة أستاذ ربيع ..
              راقني الأسلوب و الحوار كان مناسبا جدا .
              تحيّتي و تقديري.
              للحراس فى حياتنا دور عجيب و فاعل
              متل حارس المقابر
              و ما أدراك ما حارس المقابر
              و ما يؤديه للقتلة و المجرمين و المدمنين بكافة أشكالهم و الزناة أيضا
              و لصوص الأكفان
              و أيضا حارس الماء ( البحّار ) الذى درجنا على رؤيته يسير بمحاذاة النهر
              و كنا لا ندري ما يفعل ، ربما يسوى بعض أتربة الطريق
              و لكن الدور المنوط به لم نكن نعرفه و نعرف أسراره
              و لو عددت الحارس لوجدنا الكثير منهم مؤثرا لحد بعيد ربما بلغ أجواء الأسر و العائلات !
              sigpic

              تعليق

              • عائده محمد نادر
                عضو الملتقى
                • 18-10-2008
                • 12843

                #8
                كان حارسا للماء إذن
                هو حرامي
                غشاش
                خبيث
                ربيع أيها الغالي
                احب حبك الكبير للناس وأنت تصور مآسيهم وتنقشها وجعا يخرج أطواق الهم كنصوص
                أحب فيك انتصارك للمظلوم وأنت تعرف كيف توجع الظالم
                دائمة الوجع نصوصك لأنها من الواقع ولأنها حدثت وهذا سر من أسرار رفاهية ماتكتب
                كن بخير لأني أعرفك وكم تتوجع من تلك النصوص
                لأني أتوجع مثلك حين أكتب
                ودي ومحبتي لك

                رياح الخوف

                رياح الخوف الريح تعصف بقوة، تضرب كل ما أمامها، تقتلع بطريقها أشجارا يافعة، لم تضرب جذورها الناعمة بعمق في الأرض، فتطير معها أعشاش العصافير الصغيرة، والحمائم تحوم حول المكان تبحث عن صغارها، وتهدل بهديل مفعم بالوجع والحزن، كأنها تبكيها، وربما تطمئنها أنها مازالت قريبة منها.. لتحميها. أوجع قلبي منظر الأفراخ الصغيرة وأنا أتخيلها
                الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                تعليق

                • مالكة حبرشيد
                  رئيس ملتقى فرعي
                  • 28-03-2011
                  • 4544

                  #9
                  ويبقى العرض اغلى
                  وان كان كل شيء حي يعود الى الماء
                  كنت رائعا كما عودتنا دائما
                  استمتع كثيرا وانا اقرا لك
                  بذكرك التفاصيل الدقيقة تجعل العابر يتغلغل
                  في الموضوع لدرجة الشعور بانها يشهد الاحداث
                  مودتي لك ايها الكبير

                  تعليق

                  • ربيع عقب الباب
                    مستشار أدبي
                    طائر النورس
                    • 29-07-2008
                    • 25792

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة صالح صلاح سلمي مشاهدة المشاركة
                    الاستاذ.. ربيع عقب الباب.. تحيه وبعد
                    نص اخر من نصوصك التي ما فتئت تدوربها.. في اطار الاقليميه, بل وحتى القطريه.
                    ويحيي في نفسي تساؤلات.. جديده قديمه. وربما العذر الذي يقنعني, ان مصر بتاريخها وحضارتها.. هي أم الدنيا.
                    فهي اذن العالميه.
                    تقبل مشاعر الاعجاب والاحترام.
                    أستاذي الغالي صلاح
                    أنا أحاول معكم أخفق كثيرا ، و قد أقلح مرة
                    لا يهمني إلا أن يحوز العمل على رضاكم ؛ فأنتم قرائي المقربون

                    شكرا لك على ما تفضلت به من قول

                    محبتي
                    sigpic

                    تعليق

                    • شيماءعبدالله
                      أديب وكاتب
                      • 06-08-2010
                      • 7583

                      #11
                      تصوير لواقع حال بغاية الدقة ....
                      أناس بسطاء يرضون بالقليل ولأنهم بسطاء ؛ هل تستباح أعراضهم او ينتقص من قيمهم ويستهان بهم !
                      وصفت مسعود بالغريب - نعم - لا يتمادى في عرض أخيه إلا من كان غريبا وربما لقيطا ..
                      أبناء البلد الواحد هم الأصالة هم الستر والحماية لبعضهم البعض (هكذ هم الشرفاء) ..
                      كما إنني رأيت رأيا آخر يدعو للتساؤل : هل نتقاعس عن استحقاق مطالبنا حتى يبلغ بنا المبلغ لغريب يطمع بنا ويتمادى في غيه !؟
                      هذا ما آلمني من مشهد القصة وهي تعبر بعض صمت لا يجب أن يستشري فينا !
                      وكما رأيت فيها (المؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف) فلولا القوة لما زال هذا الكائن الغريب المتغطرس والدنيء أجلكم الله ..
                      كانت حبكة جميلة رائعة تحثنا على القراءة مابين السطور
                      من مشاهد وتصوير الناس البسطاء وكيفية كدهم وفلاحهم وتعبهم .
                      حتى القفلة او المشهد الأخير
                      الذي يضع صورة الرجل الكادح الشجاع كيف يحمي أسرته وبيته
                      وكيف يضع نصب عيني ابنه بل أولاده على أن يكون الرجل حام للحمى
                      كيف يحمي أرضة وطنه (الأم ) وكيف يدافع عن شرفه الذي منها وإليها ..
                      يقسوا عليها حرصا وخوفا ولكن ينتقم لها زهوا وإعجابا بذلك التكوين الرباني (الرجال قوامون على النساء ..)
                      الأب كبير في عين أولاده إشارة تربوية لبناء جيل قادر بشكيمة وعزم إعلاء لكرامته وصيانة لشرفه ..
                      وأطلت بنظرة متواضعة أرجو قبولها.
                      ليسلم الساعد بما جاد من قص ماتع وله مغزى عميق
                      هومقتطف لتاريخ أمة ...
                      دمت مبدعا أستاذنا القدير
                      تحيتي وتقديري

                      تعليق

                      • عبير هلال
                        أميرة الرومانسية
                        • 23-06-2007
                        • 6758

                        #12
                        القدير ربيع

                        كنت هنا مع نص موجع للغاية

                        ولا زلتُ أتساءل هل في زمننا هذا

                        سينتصر بيوم ما الحق على الباطل ؟؟

                        قلم بديع يسرني دوماً متابعة روائعه

                        الواقعية التي يخطها لنا


                        لك مني كل التقدير

                        sigpic

                        تعليق

                        • جودت الانصاري
                          أديب وكاتب
                          • 05-03-2011
                          • 1439

                          #13
                          ابدعت اخ ربيع وحيّاك
                          اعشق القص الصريح وكانه رائحة الارض التي يخسلها المطر
                          اسعدني مروري
                          دام تواصلنا
                          لنا معشر الانصار مجد مؤثل *** بأرضائنا خير البرية احمدا

                          تعليق

                          • ربيع عقب الباب
                            مستشار أدبي
                            طائر النورس
                            • 29-07-2008
                            • 25792

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة سمية البوغافرية مشاهدة المشاركة
                            القصة جميلة أستاذ ربيع
                            أعجبتني الحبكة جدا
                            والموضوع ن السطور الأولى أخذني إلى المحلا وإلى أهلها الذين أزعم أني أعرفهم من خلال سوق اللبن المدهشة
                            وما أثار اندهاشي الأسماء إبراهيم وعبد الواحد حتى قلت بيني وبين نفسي أن هذه القصة ورقة سقطت من شجرة سوق اللبن.. ولكن مع ذلك أجزم أنها ليست فصلا من فصول الرواية . ذاكرتي لا زالت أحوالها طيبة ولكن كل أجواء القصة حملتني إلى سوق اللبن...
                            هيا أجبني لم أسقطتها من الرواية؟ ولم عزلتها في قصة قصيرة ولم اخترت الأسماء ذاتها؟؟.....
                            دمت للإبداع الجميل الهادف منارة
                            تقديري

                            شكرا لك سمية الروائية الكبيرة على حضورك
                            و قراءة هذا العمل المتواضع
                            لا
                            لم يكن من أوراق الرواية
                            و الرواية لم تحط بكل شىء
                            و ربما ألتقط الكثير مما خلفته هنا فى الذاكرة !

                            تقديري و محبتي لحضورك
                            sigpic

                            تعليق

                            • محمد سلطان
                              أديب وكاتب
                              • 18-01-2009
                              • 4442

                              #15
                              نعم كانت سوق اللبن واضحة بقوة في النص , من خلال الأفعال , وإن كنت على جهل بالأماكن , لكنها باقية في النص كحال كثير من نصوص قرأتها لك .
                              أعجبتني شخصية عبد الواحد , رغم قلة مساحتها , أحسسته كثير من الشخصيات الفاعلة في منية المرشد .. تماما كما رأيت مسعود أيضا بنفس هيئة الحراس عندنا .. أو الخفر.
                              أما إبراهيم كان الداهية الكبرى .. كان أكثر من رائع , رغم حرارة العرض ..
                              أما أنت أيها المغتسل بحاكوي سوق اللبن والمحلة الكبرى , فلك البطولة كلها .. كنت قريبا جدا من النفس . على المستوى الفني والحواري وحتى الأماكن والشخوص ..
                              تحياتي لك وكل التقدير
                              صفحتي على فيس بوك
                              https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

                              تعليق

                              يعمل...
                              X