يُحكى أن ملكا عادلا تلقّى طلب نجدة من قبيلة الغساسنة لنفاذ المؤونة ...
وسوء الأحوال المادّية رغم تواصل موسم الأمطار...
تعجّب الملك من هذا النّداء الغريب فقرر ...
إرسال من يستطلع أحوال القبيلة ويأتيه بالخبر اليقين...
وحين العودة لاحظ الملك الحالة المزرية التي عليها رسوله ...
ما الأمر؟؟؟ سأل الملك...أجابه الرسول :أيها الملك العادل لقد رأيت عجبا عجاب...
لقد وجدت القوم تركوا جميع وسائل الإنتاج والعمل المثمر...
ولجأوا إلى أتان جعلوها للعبادة من دون الله معتقدين بأنّها ملهمتهم مصادر الرزق دون عمل أو كلل...
فكانت كلّما أشبعت أحدهم ركلا ورفسا انطلق إلى أهله مسرورا بما شمله من بركاتها....
ولعلّك أيّها الملك العادل تلاحظ ما أصابني من بركاتها وبركاتهم حين نصحت لهم...
أطرق الملك برهة ثم قال: إن هؤلاء القوم ليسوا في حاجة إلى المساعدات المادّية ...
بل هم إلى مكارم الأخلاق أحوج...
وأمر الرسول بأن يبلغهم رسالة كتب فيها:
إنما الأمم الأخلاق ما بقيت فإن همو ذهبت أخلاقهم ذهبوا
فهل نحن أحوج إلى مكارم الأخلاق؟؟؟
أم أن المساعدات والصّدقات الملغومة هي ما نحتاج ؟؟؟
وسوء الأحوال المادّية رغم تواصل موسم الأمطار...
تعجّب الملك من هذا النّداء الغريب فقرر ...
إرسال من يستطلع أحوال القبيلة ويأتيه بالخبر اليقين...
وحين العودة لاحظ الملك الحالة المزرية التي عليها رسوله ...
ما الأمر؟؟؟ سأل الملك...أجابه الرسول :أيها الملك العادل لقد رأيت عجبا عجاب...
لقد وجدت القوم تركوا جميع وسائل الإنتاج والعمل المثمر...
ولجأوا إلى أتان جعلوها للعبادة من دون الله معتقدين بأنّها ملهمتهم مصادر الرزق دون عمل أو كلل...
فكانت كلّما أشبعت أحدهم ركلا ورفسا انطلق إلى أهله مسرورا بما شمله من بركاتها....
ولعلّك أيّها الملك العادل تلاحظ ما أصابني من بركاتها وبركاتهم حين نصحت لهم...
أطرق الملك برهة ثم قال: إن هؤلاء القوم ليسوا في حاجة إلى المساعدات المادّية ...
بل هم إلى مكارم الأخلاق أحوج...
وأمر الرسول بأن يبلغهم رسالة كتب فيها:
إنما الأمم الأخلاق ما بقيت فإن همو ذهبت أخلاقهم ذهبوا
فهل نحن أحوج إلى مكارم الأخلاق؟؟؟
أم أن المساعدات والصّدقات الملغومة هي ما نحتاج ؟؟؟
تعليق