احياء.. ولكن

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • صالح صلاح سلمي
    أديب وكاتب
    • 12-03-2011
    • 563

    احياء.. ولكن

    لاشيء اوقف البصر في ذلك السهل الممتد, سوى دموع ترقرقت, في وجل ورهبة, ونقع غبار في اثر مركبة جند, على كتف الوادي ماضية. وتجوب السهل رياح نشطة, تذرو على قمم التلال روائح من ماض حزين.. عبِقة.
    مثخن الجراح.. نازِفها, مجندل على سفح تلك التلة, يتجلد بأنفاس اخيرة, ليصل برأسه المدمى ويتوسد نبتة الزعتر.
    العينان الجاحظتان بقيتا في سكون الليل, تُهيبان ضبعاً بري.
    وبعد زخة مطرصيفية, تفتحت ثلاث وردات حمراء لشقائق نعمان. التصقت بذورها وسقطت من فراء قط بري, وهويسف بعضاً مع تراب, من بقعة الدماء المتخثرة.
    وفي حبور ونشوه, وبعد ان تشهد.. كان قد قال: اَتوني بزوجتي زهره.
    التعديل الأخير تم بواسطة صالح صلاح سلمي; الساعة 18-12-2011, 14:09.
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #2
    تبدو و كانها أسطورة
    أتيت بها ، أو اصطنعتها
    فحكت منها ثوبا فياضا باللغة الشاعرة
    و ألوان القزح ؛ و ترسم على حوافها
    بعضا من أوراق تناثرت هنا و هناك
    خلف كل بقعة دم كانت

    جميل العمل ، و إن احتاج بعض مراجعتك الخفيفة !!

    محبتي
    sigpic

    تعليق

    • عائده محمد نادر
      عضو الملتقى
      • 18-10-2008
      • 12843

      #3
      الزميل القدير
      صالح صلاح سلمي
      نص جميل
      أحببته وهو يريد رؤية زوجته بعد أن أسلم الروح
      ليتك جعلت اللون مختلفا لأن هذه الألوان تؤذي العين وتصعب القراءة
      ذكرني نصك بزميل لي
      كتب عن نفسه قصة حقيقية والذئب يأكل من ساقه وهو حي
      وبعد أن أنقذ بترت الساق
      موجعة هذه النصوص
      ودي ومحبتي لك



      نافذتي والليل


      نافذتي والليل نافذتي والليل وتراتيل أمي، وحكاية لجدتي روتها لنا ألف مرة ونحن صغار نجتمع حول نار المدفأة بليالي الشتاء الباردة، فاغري الأفواه مشدوهين نستمع لقصة الفارس الشجاع الذي عشقته رغما عني، مذ سمعتها تحكي لنا قصته. وأتخيل نفسي تلك الحبيبة التي يعشقها، وضفائري مازالت جدتي تضفرها بيديها المرتعشتين، وهو يمتطي صهوة جواده

      الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

      تعليق

      • إيمان الدرع
        نائب ملتقى القصة
        • 09-02-2010
        • 3576

        #4
        زميلي الغالي : صالح صلاح سلمي :
        عند لحظة الوداع ، لا يفتقد المغادر إلاّ أقرب أحبابه إلى روحه ..
        فالمحبّة لا تعرف عمقها إلاّ ساعة الوداع ..
        كان رصد اللحظة مؤثّراً ، وعميقاً ..
        سلمتْ يداك أديبنا الرائع ..صالح صلاح سلمي
        ومع أطيب أمنياتي ...أهديك تحيّاتي ..

        تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

        تعليق

        • صالح صلاح سلمي
          أديب وكاتب
          • 12-03-2011
          • 563

          #5
          الاستاذ الكبير.. ربيع عقب الباب
          سرني جدا مرورك الكريم على نصي هذا, وما انا الا متلمس لطريق, قطعت انت فيه اشواطا من الصبر والابداع. راجعت النص كما وجهت, ولعلي وجدت, ما نفرت منه عيناك الفاحصه.
          دمت بكل خير وسعاده, وتقبل احترامي.
          التعديل الأخير تم بواسطة صالح صلاح سلمي; الساعة 27-10-2011, 23:06.

          تعليق

          • صالح صلاح سلمي
            أديب وكاتب
            • 12-03-2011
            • 563

            #6
            الاستاذه المبدعه.. عائده محمد نادر.
            اشكرك جدا.بالنسبه للألوان.. سأخذ هذا في نظر الاعتبار
            شكرا لك متتاليه.

            تعليق

            • ريما ريماوي
              عضو الملتقى
              • 07-05-2011
              • 8501

              #7
              رسمت صورة حية لشهيد في الرمق الأخير
              وكان سعيدأ بشهادته ولم ينس أن يتشهّد لله تعالى
              وكذلك لم ينس أن يطلب زوجته الحبيبة خضرة,
              وستعود الأرض للإخضرار بعد أن رويت
              بدمائه الطاهرة وسيمتليء التل
              والوادي بشقائق النعمان الحمراء,
              ويح للقتلة الأشرار, رغم أنوفهم سنعود لنحيا.

              نص قوي, صياغة, فكرة, وحبكة,
              أحبّ قصّك الهادف, وأحسّ بعمق الوجع فيه,

              يسلموا الأيادي.
              مودتي وتقديري واحترامي.
              تحياااتي.
              التعديل الأخير تم بواسطة ريما ريماوي; الساعة 28-10-2011, 16:26.


              أنين ناي
              يبث الحنين لأصله
              غصن مورّق صغير.

              تعليق

              • صالح صلاح سلمي
                أديب وكاتب
                • 12-03-2011
                • 563

                #8
                زميلتي القديره.. ايمان الدرع
                في اي صفحه واي مكان, حيث تتركين من انفاسك العربيه.. حروف.
                يملأ نفسي عبق الغوطه والياسمين الشامي.
                وتطالعني صورة يوسف العظمه..وقاسيون وكل مافي التاريخ من جمال.
                تحيه وشكر بقدر حب الارض.

                تعليق

                • آسيا رحاحليه
                  أديب وكاتب
                  • 08-09-2009
                  • 7182

                  #9
                  أقصوصة جميلة .
                  أسجّل إعجابي باللغة .
                  تحيّتي و تقديري.
                  يظن الناس بي خيرا و إنّي
                  لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                  تعليق

                  • صالح صلاح سلمي
                    أديب وكاتب
                    • 12-03-2011
                    • 563

                    #10
                    [frame="2 98"]
                    المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                    رسمت صورة حية لشهيد في الرمق الأخير
                    وكان سعيدأ بشهادته ولم ينس أن يتشهّد لله تعالى
                    وكذلك لم ينس أن يطلب زوجته الحبيبة خضرة,
                    وستعود الأرض للإخضرار بعد أن رويت
                    بدمائه الطاهرة وسيمتليء التل
                    والوادي بشقائق النعمان الحمراء,
                    ويح للقتلة الأشرار, رغم أنوفهم سنعود لنحيا.

                    نص قوي, صياغة, فكرة, وحبكة,
                    أحبّ قصّك الهادف, وأحسّ بعمق الوجع فيه,

                    يسلموا الأيادي.
                    مودتي وتقديري واحترامي.
                    تحياااتي.
                    [/frame]
                    الزميله القديره.. ريما الريماوي
                    اِن لم تُحسي انت بوجع الاخرين..
                    فمن ذا الذي يحس؟
                    اشكرك لك كلماتك.. واحساسك.
                    وأسعد الله أوقاتك.
                    التعديل الأخير تم بواسطة صالح صلاح سلمي; الساعة 29-10-2011, 13:35.

                    تعليق

                    • عبير هلال
                      أميرة الرومانسية
                      • 23-06-2007
                      • 6758

                      #11
                      مؤلمة جداً لحظات الوداع الأخيرة

                      والأكثر الماً أن نخلف وطناً يحتضر

                      تقبل مروري المتواضع

                      لك مني كل التقدير

                      أيها المبدع
                      sigpic

                      تعليق

                      • صالح صلاح سلمي
                        أديب وكاتب
                        • 12-03-2011
                        • 563

                        #12
                        [frame="1 98"]
                        المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
                        أقصوصة جميلة .
                        أسجّل إعجابي باللغة .
                        تحيّتي و تقديري.
                        [/frame]
                        القاصه المبدعه..اسيا رحاحيله
                        اشكر لك مرورك العذب
                        على كلماتي
                        اسعد الله اوقاتك.

                        تعليق

                        • صالح صلاح سلمي
                          أديب وكاتب
                          • 12-03-2011
                          • 563

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة أميرة عبد الله مشاهدة المشاركة
                          مؤلمة جداً لحظات الوداع الأخيرة[frame="1 98"]

                          والأكثر الماً أن نخلف وطناً يحتضر

                          [/frame]تقبل مروري المتواضع

                          لك مني كل التقدير

                          أيها المبدع
                          الاستاذه.. اميره عبدالله
                          حين يكون الفراق.. لوجه الله
                          فأن لحظات اللقاء الابديه تبدأ
                          اشكرلك التفاتتك الكريمه
                          وادام الله التواصل

                          تعليق

                          • صالح صلاح سلمي
                            أديب وكاتب
                            • 12-03-2011
                            • 563

                            #14
                            تعديل بسيط في النهاية.. أحببت المرور عليها هذا اليوم..رجال علينا ان لا ننساهم.

                            تعليق

                            • عبير هلال
                              أميرة الرومانسية
                              • 23-06-2007
                              • 6758

                              #15
                              بالفعل أحياء ولكن..

                              من يمنحهم اكسجين الحرية

                              قلم رائع للغاية وقصة هادفة

                              خطتها أنامل أديب ذكي ووطني

                              لك مني كل التقدير

                              مرفق بتحياتي العطرة

                              تقبل مروري الثاني

                              القصة مؤثرة للغاية
                              sigpic

                              تعليق

                              يعمل...
                              X