هل لخربشاتي مكان وسط هذا الزحام؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالله أيوب
    أديب وكاتب
    • 23-09-2011
    • 25

    هل لخربشاتي مكان وسط هذا الزحام؟

    ابتسمتُ بين دمعتين
    فتبسمت كل النجوم
    وتراقص القمر نشوانَ حتى الصباح






    سألتني دمعتي عن سر ابتسامتي
    فلم أبح أني تخيلتك تجلسين بجانبي
    نشتم رائحة الخبز في التنور بعد المطر






    كنتِ تضحكين كجارتنا البلهاء
    وتقلدين أصوات الماعز
    وتارةً تكذبين على الأرنب الأبيض
    ويداك فارغتان




    وكأننا لن نفترق
    لن نحترق






    هل ذاك المطرككل المطر؟
    هل ذاك الخبز ككل الخبز؟






    وعدتك أن لا أبكي مثل الأطفال مهما آلمتني الحياة
    عذراً لم أنس الوعد لكني بكيت






    أحببت أن أهدي أمي عطراً بعد غياب
    وجدتك عند بائع العطر في زجاجة
    تلبسين حجابك الأزرق
    همستِ في أذني
    انتظر حتى ينام الكل ونعد النجوم




    فتوطدت علاقتي بالنجوم
    منذ ذاك اليوم






    صرنا نبكي ونضحك معاً
    نكتب ذكرياتنا في المساء
    في جبين السماء
    بطبشورٍ أبيض قديم




    يعبث به الغيم
    يلقيه في عيني المحدقتين في حلمي العتيق
    فتغسله ببعض دموع








    خلتك زهرةً يداعبها رجع نايٍ بعيد
    يتوغل في نسمات الفجر الضاحك
    في الحقول




    بعيداً عن ضوضاء الحدادين والنجارين
    وعوادم المصانع والسيارات
    وددت لو أنني نحلةٌ بخيلةٌ
    لا تمل جمع الرحيق






    أتذكرين؟
    أتيت من خلفي ككل مرة
    قلت صباح الخير
    سقط فنجان القهوة من يدي
    استيقظت أمي ولم يتكسر




    كنت تصدقين خرافات العجائز
    فحزنتِ






    كم عانت أمك اختفاءالملح
    وكم عانت أمي نفاد الملح






    ليت ساعتي حبست أنفاسها في منتصف الطريق
    بين لحظتين




    تركتنا كصورتنا التذكارية
    نعيد كل الحكايات من جديد
  • محمد الصاوى السيد حسين
    أديب وكاتب
    • 25-09-2008
    • 2803

    #2
    كمتلق أجد أنى أمام قصيدة النثر كما ينبغى أن تكون ، قصيدة لا تقعر فيها ولا التواء ولا تفلسف ولا تخييل عسر لا يذوبه الوجدان ، بل أمام تخييل سلس رهيف ينبع فى جوهره من وجدان نقى صاف شفيف يكفى فحسب للتدليل على هذا أن نتأمل هذى اللوحة

    كنتِ تضحكين كجارتنا البلهاء
    وتقلدين أصوات الماعز
    وتارةً تكذبين على الأرنب الأبيض
    ويداك فارغتان


    حيث يرسم لنا التخييل لوحة باهرة لطفولة الحبيبة وكيف هى طفولة كانت عامرة بالروح وعنفوانها الأخضر البهى ، ثم إن اللوحة تجلو لنا الجو النفسى وكيف يكنز بطل النص فى وجدانه هذى اللوحة لتستحيل تعبيرا كنائيا عن لهفة وحنين لهذى البراءة النائية العصية التى لا يمكن القبض على أهدابها إلا حين يفتح القلب خزانة الطفولة

    - ربما يمكن القول أننا أمام فكرة شعرية تدور فى فلك الخبرة العامة فنحن أمام الحبيبة التى تشبه الحبيبات التى هى النقاء والبراءة والتى تتجلى فى أريج العطر والتى تصالح بطل النص على النجوم والمطر ، وهذا طريق عبده الكثيرون من المبدعين الكبار حيث نسجوا لوحات باهرة لتلك الحبيبة الأسطورية البديعة الباهرة ، وهذى القصيدة هى خطوة أخرى على هذا الطريق أو هذى الفكرة الغزلية ، ربما لهذا كان النص عليه من حيث الفكرة أن يوغل أكثر وأكثر فى خصوصيته الفنية وفى تفاصيله الفارقة حول هذى الفكرة الشعرية لكن بالطبع يظل النص معبرا عن وعى وحس كبيرين عميقين فاعلين فى تشكيل الفكرة والتركيز على غزل نسيجها الجمالى والدلالى فى لوحة النص

    تعليق

    • عبدالله أيوب
      أديب وكاتب
      • 23-09-2011
      • 25

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة محمد الصاوى السيد حسين مشاهدة المشاركة
      كمتلق أجد أنى أمام قصيدة النثر كما ينبغى أن تكون ، قصيدة لا تقعر فيها ولا التواء ولا تفلسف ولا تخييل عسر لا يذوبه الوجدان ، بل أمام تخييل سلس رهيف ينبع فى جوهره من وجدان نقى صاف شفيف يكفى فحسب للتدليل على هذا أن نتأمل هذى اللوحة

      كنتِ تضحكين كجارتنا البلهاء
      وتقلدين أصوات الماعز
      وتارةً تكذبين على الأرنب الأبيض
      ويداك فارغتان


      حيث يرسم لنا التخييل لوحة باهرة لطفولة الحبيبة وكيف هى طفولة كانت عامرة بالروح وعنفوانها الأخضر البهى ، ثم إن اللوحة تجلو لنا الجو النفسى وكيف يكنز بطل النص فى وجدانه هذى اللوحة لتستحيل تعبيرا كنائيا عن لهفة وحنين لهذى البراءة النائية العصية التى لا يمكن القبض على أهدابها إلا حين يفتح القلب خزانة الطفولة

      - ربما يمكن القول أننا أمام فكرة شعرية تدور فى فلك الخبرة العامة فنحن أمام الحبيبة التى تشبه الحبيبات التى هى النقاء والبراءة والتى تتجلى فى أريج العطر والتى تصالح بطل النص على النجوم والمطر ، وهذا طريق عبده الكثيرون من المبدعين الكبار حيث نسجوا لوحات باهرة لتلك الحبيبة الأسطورية البديعة الباهرة ، وهذى القصيدة هى خطوة أخرى على هذا الطريق أو هذى الفكرة الغزلية ، ربما لهذا كان النص عليه من حيث الفكرة أن يوغل أكثر وأكثر فى خصوصيته الفنية وفى تفاصيله الفارقة حول هذى الفكرة الشعرية لكن بالطبع يظل النص معبرا عن وعى وحس كبيرين عميقين فاعلين فى تشكيل الفكرة والتركيز على غزل نسيجها الجمالى والدلالى فى لوحة النص
      سيدي لقد منحتني احساساً جميلاً أعجز عن التعبير عنه

      أشكر لحضرتك أن أعطيتني من وقتك وسقيتني من فيضك العذب الزلال

      تحياتي واحترامي وتقديري لحضرتك يا سيدي

      تعليق

      • منيره الفهري
        مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
        • 21-12-2010
        • 9870

        #4
        أحببت أن أهدي أمي عطراً بعد غياب
        وجدتك عند بائع العطر في زجاجة
        تلبسين حجابك الأزرق
        همستِ في أذني
        انتظر حتى ينام الكل ونعد النجوم

        أما أنا فرأيتني أمام ابداع حقيقي ...استمتعت به جدا

        شكرا لهذا الجمال و الروعة أستاذنا الفاضل عبد الله أيوب

        مرحبا بخربشاتك الراقية سيدي



        تعليق

        • لينا الحسن
          أديب وكاتب
          • 11-03-2011
          • 114

          #5
          ابتسمتُ بين دمعتين
          فتبسمت كل النجوم
          وتراقص القمر نشوانَ حتى الصباح


          وعندما تتعثر الدمعة بثغر ندي .. تتفتّق المساءات عن شعورٍ جديد ,
          نسميه زمن الإنتشاء إذ كل الأحزان به ترتعش بشهوة البقاء ... ! على قيد إنتصار " بعضها على بعض " ..
          جموع الحزن تنتظم تحت إبتسامة .. ياله من إنتصار .. هيت لك ياسيد السهر النشوان ..
          إنظري سيدي عبدالله كيف تتفتق الفكرة بين قارءك وبينك أنت تكتب فكرة فأجدني كـقارئ بدافع الغيرة استثير قلمك ليواصل ..
          هذا مااستلهمته أنا القارئ من سطورك الأولى بيد أنك كتبتها بسلاسة أكثر وعمق مكثف أكثر حرفية .. هذه كانت البداية فقط !!






          سألتني دمعتي عن سر ابتسامتي
          فلم أبح أني تخيلتك تجلسين بجانبي
          نشتم رائحة الخبز في التنور بعد المطر


          إفصاحٌ عن مكنون السر البسيط الذي فجّر العذوبة والملوحة " ملوحة دمعة وعذوبة ثغر ...
          فإختلط النهر بالبحر وإستمر الجريان نحو شعور أسميه ..... , ..... " جاري البحث عن تسمية " !
          وكأني أدخل إشتباكات عنيفة دافئة تتجلى بها الروح عن فطرةٍ رقراقة !
          ينتثر بها أعظم نفّاذين رائحة الخبز والمطر ومن نسيج الكون والتكوين ..

          إذن هنا ظهر سر العِراك وإستبان دون أن تصيب روحه ...



          كنتِ تضحكين كجارتنا البلهاء
          وتقلدين أصوات الماعز
          وتارةً تكذبين على الأرنب الأبيض
          ويداك فارغتان

          روح الخاطرة وبؤرة جمالها تتمركز حول هذه السطور ..
          هنا أسمع صدح فيروز والبراءة الأولى والبساطة الأنيقة .. هذه المساحة غير قابلة للمجاراة .. قلمي يعجز




          وكأننا لن نفترق
          لن نحترق





          هل ذاك المطرككل المطر؟
          هل ذاك الخبز ككل الخبز؟






          وعدتك أن لا أبكي مثل الأطفال مهما آلمتني الحياة
          عذراً لم أنس الوعد لكني بكيت






          أحببت أن أهدي أمي عطراً بعد غياب
          وجدتك عند بائع العطر في زجاجة
          تلبسين حجابك الأزرق
          همستِ في أذني
          انتظر حتى ينام الكل ونعد النجوم




          فتوطدت علاقتي بالنجوم
          منذ ذاك اليوم






          صرنا نبكي ونضحك معاً
          نكتب ذكرياتنا في المساء
          في جبين السماء
          بطبشورٍ أبيض قديم




          يعبث به الغيم
          يلقيه في عيني المحدقتين في حلمي العتيق
          فتغسله ببعض دموع

          ماأروع هذا التوصيف ...



          روح الخاطرة وبؤرة جمالها تتمركز حول هذه السطور ..
          هنا أسمع صدح فيروز والبراءة الأولى والبساطة الأنيقة .. هذه المساحة غير قابلة للمجاراة .. قلمي يعجز






          خلتك زهرةً يداعبها رجع نايٍ بعيد
          يتوغل في نسمات الفجر الضاحك
          في الحقول




          بعيداً عن ضوضاء الحدادين والنجارين
          وعوادم المصانع والسيارات
          وددت لو أنني نحلةٌ بخيلةٌ
          لا تمل جمع الرحيق






          أتذكرين؟
          أتيت من خلفي ككل مرة
          قلت صباح الخير
          سقط فنجان القهوة من يدي
          استيقظت أمي ولم يتكسر




          كنت تصدقين خرافات العجائز
          فحزنتِ



          إلى هنا رأيت عدة ذكريات كل موقف ملخص بطريقة تلقائية عفوية ..


          كم عانت أمك اختفاءالملح
          وكم عانت أمي نفاد الملح






          ليت ساعتي حبست أنفاسها في منتصف الطريق
          بين لحظتين

          آخر صورتين أرى أنك بعثرتني قليلاً وتركتني على ناصية الطريق ..
          وبرأيي شخصي جداً سيدي عبدالله وعلماً أني لستُ بناقدة ولا شاعرة إنما أنا متذوق عادي يفتقر للأكادمية ..
          أنك ظلمت الخاتمة فأتت واهنة نسبياً مع الدخول الجميل للخاطرة والإستطراد بها وتماسكها في منتصف النص ..



          تركتنا كصورتنا التذكارية
          نعيد كل الحكايات من جديد


          هنا كانت بوابة أخيرة للخروج مؤثرة تركت صدى شجي ورتقت بعض الفتق الذي أحدثه خلل يسير ربما ً بما قبلها ..

          أولاً إن كان يحق لي أن أطالب كعضو ضمن هذه المؤسسة الإبداعية فأنا أطالب الإدارة تكرماً ولطفاً بمنح هذا المنتسب الجميل العضوية ...

          وثانياً .. أعتبرني أحد قرّاءك ومن جمهورك .. من أول نص ...

          أخيرا .. الأن أنت بدأت وهذه البداية تستحق أن ترصد لها الإهتمام والكثير من المطالعة .. فوالله تستحق ...

          شكرا لك

          تعليق

          • عبدالله أيوب
            أديب وكاتب
            • 23-09-2011
            • 25

            #6
            أحببت أن أهدي أمي عطراً بعد غياب
            وجدتك عند بائع العطر في زجاجة
            تلبسين حجابك الأزرق
            همستِ في أذني
            انتظر حتى ينام الكل ونعد النجوم

            أما أنا فرأيتني أمام ابداع حقيقي ...استمتعت به جدا

            شكرا لهذا الجمال و الروعة أستاذنا الفاضل عبد الله أيوب

            مرحبا بخربشاتك الراقية سيدي


            الأستاذة:منيره الفهري أشكر لحضرتك كلامك الجميل الذي سعدت به كثيراً
            الابداع الحقيقي سأتعلمه منكم هنا يا سيدتي
            الروعة والجمال تحققا بوجود حضرتك

            تحياتي واحترامي لحضرتك


            تعليق

            • عبدالله أيوب
              أديب وكاتب
              • 23-09-2011
              • 25

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة لينا الحسن مشاهدة المشاركة
              ابتسمتُ بين دمعتين
              فتبسمت كل النجوم
              وتراقص القمر نشوانَ حتى الصباح


              وعندما تتعثر الدمعة بثغر ندي .. تتفتّق المساءات عن شعورٍ جديد ,
              نسميه زمن الإنتشاء إذ كل الأحزان به ترتعش بشهوة البقاء ... ! على قيد إنتصار " بعضها على بعض " ..
              جموع الحزن تنتظم تحت إبتسامة .. ياله من إنتصار .. هيت لك ياسيد السهر النشوان ..
              إنظري سيدي عبدالله كيف تتفتق الفكرة بين قارءك وبينك أنت تكتب فكرة فأجدني كـقارئ بدافع الغيرة استثير قلمك ليواصل ..
              هذا مااستلهمته أنا القارئ من سطورك الأولى بيد أنك كتبتها بسلاسة أكثر وعمق مكثف أكثر حرفية .. هذه كانت البداية فقط !!





              سألتني دمعتي عن سر ابتسامتي
              فلم أبح أني تخيلتك تجلسين بجانبي
              نشتم رائحة الخبز في التنور بعد المطر


              إفصاحٌ عن مكنون السر البسيط الذي فجّر العذوبة والملوحة " ملوحة دمعة وعذوبة ثغر ...
              فإختلط النهر بالبحر وإستمر الجريان نحو شعور أسميه ..... , ..... " جاري البحث عن تسمية " !
              وكأني أدخل إشتباكات عنيفة دافئة تتجلى بها الروح عن فطرةٍ رقراقة !
              ينتثر بها أعظم نفّاذين رائحة الخبز والمطر ومن نسيج الكون والتكوين ..
              إذن هنا ظهر سر العِراك وإستبان دون أن تصيب روحه ...



              كنتِ تضحكين كجارتنا البلهاء
              وتقلدين أصوات الماعز
              وتارةً تكذبين على الأرنب الأبيض
              ويداك فارغتان

              روح الخاطرة وبؤرة جمالها تتمركز حول هذه السطور ..
              هنا أسمع صدح فيروز والبراءة الأولى والبساطة الأنيقة .. هذه المساحة غير قابلة للمجاراة .. قلمي يعجز




              وكأننا لن نفترق
              لن نحترق





              هل ذاك المطرككل المطر؟
              هل ذاك الخبز ككل الخبز؟






              وعدتك أن لا أبكي مثل الأطفال مهما آلمتني الحياة
              عذراً لم أنس الوعد لكني بكيت






              أحببت أن أهدي أمي عطراً بعد غياب
              وجدتك عند بائع العطر في زجاجة
              تلبسين حجابك الأزرق
              همستِ في أذني
              انتظر حتى ينام الكل ونعد النجوم




              فتوطدت علاقتي بالنجوم
              منذ ذاك اليوم






              صرنا نبكي ونضحك معاً
              نكتب ذكرياتنا في المساء
              في جبين السماء
              بطبشورٍ أبيض قديم




              يعبث به الغيم
              يلقيه في عيني المحدقتين في حلمي العتيق
              فتغسله ببعض دموع

              ماأروع هذا التوصيف ...



              روح الخاطرة وبؤرة جمالها تتمركز حول هذه السطور ..
              هنا أسمع صدح فيروز والبراءة الأولى والبساطة الأنيقة .. هذه المساحة غير قابلة للمجاراة .. قلمي يعجز






              خلتك زهرةً يداعبها رجع نايٍ بعيد
              يتوغل في نسمات الفجر الضاحك
              في الحقول




              بعيداً عن ضوضاء الحدادين والنجارين
              وعوادم المصانع والسيارات
              وددت لو أنني نحلةٌ بخيلةٌ
              لا تمل جمع الرحيق






              أتذكرين؟
              أتيت من خلفي ككل مرة
              قلت صباح الخير
              سقط فنجان القهوة من يدي
              استيقظت أمي ولم يتكسر




              كنت تصدقين خرافات العجائز
              فحزنتِ



              إلى هنا رأيت عدة ذكريات كل موقف ملخص بطريقة تلقائية عفوية ..


              كم عانت أمك اختفاءالملح
              وكم عانت أمي نفاد الملح






              ليت ساعتي حبست أنفاسها في منتصف الطريق
              بين لحظتين

              آخر صورتين أرى أنك بعثرتني قليلاً وتركتني على ناصية الطريق ..
              وبرأيي شخصي جداً سيدي عبدالله وعلماً أني لستُ بناقدة ولا شاعرة إنما أنا متذوق عادي يفتقر للأكادمية ..
              أنك ظلمت الخاتمة فأتت واهنة نسبياً مع الدخول الجميل للخاطرة والإستطراد بها وتماسكها في منتصف النص ..


              تركتنا كصورتنا التذكارية
              نعيد كل الحكايات من جديد


              هنا كانت بوابة أخيرة للخروج مؤثرة تركت صدى شجي ورتقت بعض الفتق الذي أحدثه خلل يسير ربما ً بما قبلها ..

              أولاً إن كان يحق لي أن أطالب كعضو ضمن هذه المؤسسة الإبداعية فأنا أطالب الإدارة تكرماً ولطفاً بمنح هذا المنتسب الجميل العضوية ...

              وثانياً .. أعتبرني أحد قرّاءك ومن جمهورك .. من أول نص ...

              أخيرا .. الأن أنت بدأت وهذه البداية تستحق أن ترصد لها الإهتمام والكثير من المطالعة .. فوالله تستحق ...

              شكرا لك
              الله الله الله أراني أشاهد خربشاتي من خلال مجهر بعدسات صافية وحساسة جداً

              وقد أظهرتْ تلك العدسات أشياء لا ترى بالعين العادية

              وتقولين أنك لست شاعرة ولا ناقدة , فما هو الشعر وماهو النقد إن لم يكن أنت؟

              آخر صورتين أرى أنك بعثرتني قليلاً وتركتني على ناصية الطريق ..
              وبرأيي شخصي جداً سيدي عبدالله وعلماً أني لستُ بناقدة ولا شاعرة إنما أنا متذوق عادي يفتقر للأكادمية ..
              أنك ظلمت الخاتمة فأتت واهنة نسبياً مع الدخول الجميل للخاطرة والإستطراد بها وتماسكها في منتصف النص ..

              صدقت يا سيدتي هي في الاصل الخاتمة كانت غير ذلك , ولكن حذفها سيادة القاضي الذي يقبع في رأسي ويحمل مطرقة لا تكل ولا تمل

              أشكر لحضرتك الجمال الذي أضفاه تواجدك هنا, ولوقت الذي منحته من حضرتك وكذلك المعلومات القيمة
              وشكر خاص على المجاملة اللطيفة

              مع خالص تحياتي واحترامي

              تعليق

              • منار يوسف
                مستشار الساخر
                همس الأمواج
                • 03-12-2010
                • 4240

                #8
                الحقيقة انى لم أستطع أن اختار إحدى لقطاتك
                بل كلها أعجبتني و توغلت في عمقها حتى وددت أن أعود
                كنت رائع و أكثر عبد الله
                و ننتظر المزيد من نصوصك بشغف

                تعليق

                • ريما ريماوي
                  عضو الملتقى
                  • 07-05-2011
                  • 8501

                  #9
                  نعم قصيدة نثرية جميلة جدا,

                  جاءت مفعمة بالإحساس رغم

                  أعاجيب صياغتها كهذه الجمل

                  كنتِ تضحكين كجارتنا البلهاء
                  وتقلدين أصوات الماعز


                  ولكنها أتت ضمن سياق محبب

                  أتمنى مطالعة المزيد من إبداعاتك

                  تحيااااتي.



                  أنين ناي
                  يبث الحنين لأصله
                  غصن مورّق صغير.

                  تعليق

                  • عبدالله أيوب
                    أديب وكاتب
                    • 23-09-2011
                    • 25

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة منار يوسف مشاهدة المشاركة
                    الحقيقة انى لم أستطع أن اختار إحدى لقطاتك
                    بل كلها أعجبتني و توغلت في عمقها حتى وددت أن أعود
                    كنت رائع و أكثر عبد الله
                    و ننتظر المزيد من نصوصك بشغف
                    أسعدني كلام حضرتك جداً , كما أسعدني تشريفك لخربشاتي المتواضعة

                    تحياتي واحترامي

                    تعليق

                    • عبدالله أيوب
                      أديب وكاتب
                      • 23-09-2011
                      • 25

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                      نعم قصيدة نثرية جميلة جدا,

                      جاءت مفعمة بالإحساس رغم

                      أعاجيب صياغتها كهذه الجمل

                      كنتِ تضحكين كجارتنا البلهاء
                      وتقلدين أصوات الماعز

                      ولكنها أتت ضمن سياق محبب

                      أتمنى مطالعة المزيد من إبداعاتك

                      تحيااااتي.

                      شهادة وإشادة من حضرتك أفتخر وأعتز بها , وتعطيني الدافع القوي لأستغل وجودي بينكم وأتعلم منكم الكثير

                      تحياتي واحترامي لحضرتك سيدتي

                      تعليق

                      يعمل...
                      X