[align=center]أساي .. [/align]
[align=center]
[/align]
[align=center]
[frame="7 90"]أسايَ ..
وقفرُ الأماني
دروبْ ..
وهودجُ قلبي ..
امتطتهُ الذنوبْ
أسايَ ..
وصوتُ الحِدا
ليسَ إلا
تناهيدُ شلوٍ ..
وزفرُ الكروبْ
أسايَ ..
رفيقُ الفيافي ..
وخلي..
وهل صاحبٌ
غير مدمي القلوبْ
أُكفكِفُ في
مَحجر القلبِ
نزفاً
أبى غير أنْ
يَستثير الجُدوبْ
أبتْ مُقلةٌ
حَدّرتها الليالي
تَسيلُ على الرملِِ..
ذاكَ السَلوبْ
فيا ضيعةَ العمرِ
حتى ملاذي
بما قد حوته ضلوعي ..
نَضُوبْ ..
ويا مهمهاً ..
ليس تدري مَداهُ
مَحاجرَ من توّهتهُ ...
الخطوبْ
يئنُ ..
وشمسُ الخنا ..
أحرقتهُ
وما مِن أفولٍ لها ..
أو مغيبْ
كأن لهيبَ المعاصي ..
سياطٌ
توالت على القلبِ
فوقَ النُدوبْ
فيا حسرةً
كيف ينجو إذا ما
سَرتْ في الرزايا
خُطاهُ .. تَذوبْ
وما واحةٌ
في سراب الخطايا
كواحةِ من ريّها من
يتوبْ
فحانَ التفاتٌ
لصخرةِ قلبي
فَفطّرها الدمعُ ...
ذاكَ الشَخوبْ
ورحتُ أناجي
الذي في عُلاهُ
رؤوفٌ لمن قد دعاهُ
.. يُجيبْ
فأطلقتُ همي
بعيداً وإني
وعِيسُ الإنابةِ نحوي ..
تؤوبْ
وقلتُ : أسايَ ..
ثُكلتكَ بُعداً
فإني لطاعةِ ربي
أنيبْ
أسايَ ..
ورحلي تُفارق كنهاً
له أنتَ يا صاحبي
من ينوبْ
كأني بك الظِلُّ
حينَ احتدامِ
السنا ..
قد تلاشى
وما من هروبْ
كأني بِكَ البُعدُ ...
ليس دنو
وحظي يُشارقُ مِنك
الغروبْ
فغبْ يا أسايَ
فإني بهجرك
ذُقتُ وصالَ الهناءِ الطروبْ
ويَممتُ قلبي يَنابيعُ
هَديٍ
سُقيتُ بها السلسبيلَ
العذوبْ[/frame][/align]
[align=center]
معين الكلدي[/align]
[align=center]

[align=center]
[frame="7 90"]أسايَ ..
وقفرُ الأماني
دروبْ ..
وهودجُ قلبي ..
امتطتهُ الذنوبْ
أسايَ ..
وصوتُ الحِدا
ليسَ إلا
تناهيدُ شلوٍ ..
وزفرُ الكروبْ
أسايَ ..
رفيقُ الفيافي ..
وخلي..
وهل صاحبٌ
غير مدمي القلوبْ
أُكفكِفُ في
مَحجر القلبِ
نزفاً
أبى غير أنْ
يَستثير الجُدوبْ
أبتْ مُقلةٌ
حَدّرتها الليالي
تَسيلُ على الرملِِ..
ذاكَ السَلوبْ
فيا ضيعةَ العمرِ
حتى ملاذي
بما قد حوته ضلوعي ..
نَضُوبْ ..
ويا مهمهاً ..
ليس تدري مَداهُ
مَحاجرَ من توّهتهُ ...
الخطوبْ
يئنُ ..
وشمسُ الخنا ..
أحرقتهُ
وما مِن أفولٍ لها ..
أو مغيبْ
كأن لهيبَ المعاصي ..
سياطٌ
توالت على القلبِ
فوقَ النُدوبْ
فيا حسرةً
كيف ينجو إذا ما
سَرتْ في الرزايا
خُطاهُ .. تَذوبْ
وما واحةٌ
في سراب الخطايا
كواحةِ من ريّها من
يتوبْ
فحانَ التفاتٌ
لصخرةِ قلبي
فَفطّرها الدمعُ ...
ذاكَ الشَخوبْ
ورحتُ أناجي
الذي في عُلاهُ
رؤوفٌ لمن قد دعاهُ
.. يُجيبْ
فأطلقتُ همي
بعيداً وإني
وعِيسُ الإنابةِ نحوي ..
تؤوبْ
وقلتُ : أسايَ ..
ثُكلتكَ بُعداً
فإني لطاعةِ ربي
أنيبْ
أسايَ ..
ورحلي تُفارق كنهاً
له أنتَ يا صاحبي
من ينوبْ
كأني بك الظِلُّ
حينَ احتدامِ
السنا ..
قد تلاشى
وما من هروبْ
كأني بِكَ البُعدُ ...
ليس دنو
وحظي يُشارقُ مِنك
الغروبْ
فغبْ يا أسايَ
فإني بهجرك
ذُقتُ وصالَ الهناءِ الطروبْ
ويَممتُ قلبي يَنابيعُ
هَديٍ
سُقيتُ بها السلسبيلَ
العذوبْ[/frame][/align]
[align=center]
معين الكلدي[/align]
تعليق