هيا نتوب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • نور شعبان أبو همام
    عضو الملتقى
    • 10-04-2011
    • 45

    هيا نتوب

    هيا نتوب

    هيا نتوبُ إلى الإله ونندمُ** عفوُ الإلهِ بهِ الذنُوبُ ستُهْدَمُ
    هيا بنا نمحوا الذنوب بتوبةٍ ** فمنِ الذنوب قلوبنا تتألمُ
    سر يا صديقي سيرة لنبينا ** فبها الفؤاد لِجَنَّةٍ يتقدمُ
    واحرص على ذِكْرِ المماتِ وقربهِ ** فبذكرهِ اللذات فيك سَتُهْزَمُ
    وانظر إلى الرزقِ القليل ببسمةٍ ** واحمدْ إلهك بالقناعةِ تُكْرَمُ
    واهجر طريق الموبقاتِ وأهلهُ ** لا فازَ منْ بالموبقات سيأثمُ
    واسلك طريق الصالحاتِ لأنهُ ** بالصالحاتِ حياتنا تتبسمُ
    لا تَحْرِمَنَّ القلب من صلواتهِ ** فبذاك من كل السعادةِ يُحْرَمُ
    واسرع إلى الرزقِ الحلالِ مبكراً ** فالرزقُ فى وقت البكورُ يقسَّمُ
    الله ربك فى السماء رقيبنا ** دوماً له قل إن عفوك أعظمُ
    نقي الفؤادَ من الذنوبِ بحبهِ ** فبهِ الذنوبُ على الرحيلِ سَتُرْغَمُ
    هيا نَئُوْب إلى الإلهِ بأوبةٍ ** فيها الفؤاد على النعيمِ يُسَلِّمُ
    ونفرُّ منْ سجنِ الذنوبِ ونارهِ ** فسجونها فيها جهنمُ تُضْرَمُ
    منْ ربنا هيا نُقَرِّبُ قلبنا ** فالقربُ منْ رب الخلائقِ بَلْثَمُ
    ونصيحتي جَدِّدْ شبابك بالتقيَ ** فالقلبُ من موجِ المعاصي يَهْرَمُ
    دنيا عجوزٌ زُيِّنَتْ فيها هَوَي ** رجلٌ لإغرائاتها يَسْتَسْلِمُ
    الْمُلْكُ فيها زائلٌ أفلا تري ** المجدُ فيها بالرياحِ يُحَطَّمُ
    لا تحسبن الجاهَ ينفعُ عاصياً ** لماَّ الإلهُ على العصاةِ سيحكمُ
    والمالُ يُدْخِلُ مالكاً ناراً إذا ** مِنْ موبقاتٍ جَلْبُهُ يُسْتَقْدَمُ
    أيضاً إذا رُزِقََ الحلالَ وإنَّما ** فى موبقاتٍ نفعهُ يُسْتَخْدَمُ
    أمَّارَةٌ بالسوءِ فينا نفسُنَا ** وتذيقهُ ذُلَّاً بها منْ يُلْجَمُ
    والحَلُّ أنْ تَلْوِي لِجَامَكَ حولها ** بالصالحاتِ من المهالكِ تَسْلَمُ
    مَزِّقْ ثيابَ الإثمِ حولكَ وارتدِيْ ** ثوباً جميلاً بالسعادةِ يُفْعَمُ
    لا تَحْسَبنَّ الكِبْرَ ينفعُ مُذْنِبَاً ** سَتُدِلُّ كلَّ المُذْنِبِيْن جَهَنَمُ
    أما إذا عُدْتَ الإلهَ بتوبةٍ ** فلك النعيمُ وبالنجاةِ سَتُرْحَمُ
    لا تصحبن المفسدين لأنهمْ ** غدرٌ بهم أَسَدٌ عليكَ سَيَهْجِمُ
    أبْسُطْ رداءَ الخيرِ حولكَ والهُدَي** حُُسْنُ الهُدَي عنهُ المعاصي تحِجمُ
    واْنْهَلْ بحبِّ الله منْ نعمائِهِ ** فالحبُّ يجعلُ نفسَ عبدٍ تُلْهَمُ
    والْزَمْ بذكر إلاهنا يا صاحبي ** فبذكرهِ الشيطان حولك يُرْجَمُ
    واسْكُنْ بيُوتَ الخيرِ كي تَرْقَي العُلا ** فالشرُّ جحرٌ في المهالكِ يُقْحَمُ
    لا تَطْمَئِن لخائنٍ أو غادرٍ ** مهما عليهِ الابتسامةُ تُرْسَمُ
    فالخائنونَ الغادرونَ وصحبهمْ ** الخلقُ واللهُ عليهمْ يَنْقِمُ
    والخائنونِ إذا زرعتَ بزرعهمْ ** تجني الثمارَ لها مذاقٌ علقمُ
    لا تبحرن القلبَّ فى أمواجهمْ ** فالقلبُ فيها بالمواجعِ يُصْدَمُ
    لا تُبْرِمَنَّ العهدَ منك لخائنٍ ** فَمِنَ العهودِ كَحَيَّةٍ يَتَبَرَّمُ
    لا ترتجي كأسَ الدنيء لترتوي** فيهِ الشرابُ كما السرابِ تَوَهُّمُ
    صاحبْ كريمَ الطبع كي تنجو بِهِ ** فبقربهِ سيموتُ فيك تجهمُ
    وبصحبةِ الكرماء تعلو كلما ** بنصيحةِ الإرشادِ منهم تُدْعَمُ
    يا منْ رَأَي فِعْلَ الذنوبِ عدوهُ ** فيك الذنوبُ بِحُبِّ ربك تُهْدَمُ
    كنْ دائماً بكتاب ربك مهتدي ** لا خابَ من بكتابهِ يستعصمُ
    هذا بريقُ الذنب زيفٌ حسنُهُ ** كالجسمِ حين لسقمهِ يتورمُ
    والنصحُ لا تأتي الذنوبَ وإنما ** كُنْ عابداً إنَّ العبادةَ مَغْنَمُ
    قَدِّمْ إلى رب العبادِ مَحَبَّةً ** تُؤْتَي بها رزقاً كأنك مريمُ
    لا تَطْلُبَنَّ معونةً من حاقدٍ ** عن زرعها الأرضُ الأجادبُ تَعْقُمُ
    فمتي تمكن منْ رقابِ رِفَاقِهِ ** لسقوطها منْهُ يُسَلُّ الهَيْثَمُ
    والعونُ فاطلبْ نيلهُ من ربنا ** مهما على أعْتَي الأمور ستعزمُ
    سبحانه يرعي الوجودَ بعزهٍ ** وَبِأِذْنِهِ للنضج ينمو البُرْعُمُ
    لا تَسْأَلَنَّ عبَادَهُ عنْ حاجةٍ ** وَسَلِ الإلهَ بما فؤادك يحْلمُ
    فالعبدُ يسأمُ دائماً منْ حاجةٍ ** تُقْضَي بهِ وإلهنا لا يَسْأَمُ
    إسْقِي الفؤاد بحبِّ ربكَ يَرْتَوي ** فالحبُّ للغيثِ الْمُنَزَّلِِ تَوْأَمُ
    واقصدْ طريق الْهَدْيِ تُعْطَي الْمُبتَغَي ** فالهَدْيُ نَهْرٌ بالعطايا مُغْرَمُ
    وافردْ شراعَ الخير تبحر سالما ** فالخير طَوْقٌ فى المهالِكِ يَعْصِمُ
    لا تَنْطِقَنَّ بقولِ زورٍ شاهداً ** فالزورُ مهما قدْ تَكَلَّمَ أبكمُ
    فَمَتَي سَيُزْعَمُ ضَعْفَ حقٍّ ضَائِعٍ ** للخلقِ يُبْدِي قُوَّةً تَتَزَعَّمُ
    والحقُّ يُؤْتَي دائماً عِزَّاً فَذَا ** ظُلْمٌ بِإِنْزِيْمِ المَذَلَّةِ يُهْضَمُ
    الظلمُ مدحورٌ بقدرةِ ربِّنَا ** فمتي علتْ أسوارهُ تتحطمُ
    والحقُّ يبدو ضائقاً لكنهُ ** الحقُّ كونٌ دائماً يَتَضَخَّمُ
    بادِرْ إلى رَكْبِ النعيمِ فَعُمْرُنَا ** يَجْرِي كما يَجْرِي السباقَ الأَدَهَمُ
    لا تحسبن المرء يخلدُ دائماً ** فالمرءُ فى قلب الترابِ سَيُرْدَمُ
    لا تجعلن القلبَ يحكمهُ الهوي** لا فاز منْ فيهِ الهوي يتحكمُ
    أُهْجُرْ حَرَامَ الأَكْلِ تَسْعَدُ دائماً ** فحرامهُ جَمْرٌ وَيَأْكُلهُ الفَمُ
    واهْجُرْ حياةَ المفسدين لأنها ** فيها المهالكُ والظلامُ يخيمُ
    والذَّنْبُ يَلْتَهِمُ الحياةَ بنا كما ** لمَّا لضرغامٍ يضمُّكَ بُرْثُمُ
    تُبْ يا معذَّب كي تفوز برحمةٍ ** فبها المصيرُ إلى الجنانِ سَيُحْسَمُ
    تبْ يا مريض لكي تفوزَ بِبَلْثَمٍ ** يُشْفَي بهِ الجَسَدُ العليلُ المُكْلَمُ
    عُدْ يا صديقي منْ ضياعك تهتدي ** فالهَدْيُ نورٌ بالصلاحِ سَيُتْمَمُ
    عُدْ يا صديقي من ذنوبك تائباً ** فالذنبُ حقلٌ بالدمارِ يُلَغَّمُ
    لا تحسبن المالَ يرفعُ فاسداً** فَمَقَامُنَا بالصالحاتِ يُقَيََّمُ
    لا تُدْخِلَنَّ القلب فى وادي الهوي ** فَبِقَتْلِ كلِّ الداخلين سَيُلْزَمُ
    عَجِّلْ بِجَعْلِ الخير زرعكَ تَجْنِهِ** فالْعُمْرُ في عُرْفِ الزراعةِ مَوْسِمُ
    والشَّرُ نارٌ يُذْكِهَا الأشْرارُ كي ** يُؤْذُوْنَنَا والمُحْرَقُوْنَ بَهَا هُمُ
    أتظنُّ انَّ الشر يرحمُ أهلَهُ ** فى قتلنا السكينُ لا تتعقمُ
    عُدْ يا صديقي فالحياةُ قليلةٌ ** وانظرْ إلى تلك القبور ستفهمُ
    والعمرُ يأكله الزمانُ لِيَنْتَهِي ** مثل الفريسةِ حين فيها يُقْضَمُ
    والعاقلون هُمُ الذين استيقظوا** وأضلَّ عقْلَ الغافلينَ مُنَوِّمُ
    ما العمرُ إلا جَوْلةً ونخوضها ** والدهرُ فيها بالعدالةِ يحكمُ
    والفائزونَ هُمُ الذين بطاعةٍ ** لله في حُضْنِ الأمانِ قَدِ ارْتَمُوا
    والخاسرون همُ الذين تراقصوا** خلْفَ الفسادِ وبالفسادِ تحزموا
    لا يخدعنكَ حسنُ ذنب خادعٍ ** فالحسنُ فيه من القَنَابِلِ أشْئَمُ
    لا يخدعنكَ نورُ ذنبٍ زائفٍ ** فالأصلُ من قلب المقابرِ أقتمُ
    هيا نتوبُ إلى الإله ونندمُ ** عفْوُ الإله بهِ الذنوب سَتُهْدَمُ

    المؤلف : نور شعبان جاد همام
    ت : 01142363129
    التعديل الأخير تم بواسطة نور شعبان أبو همام; الساعة 12-11-2011, 11:23.
  • حسن علي
    أديب وكاتب
    • 24-09-2011
    • 110

    #2
    نصحت فأطلت , فلولا اختصرت لأصبت , النية تشفع لك فجزاك الله بحسب نيتك .
    أقول لك صادقا الخطب الطويلة لاتفيد المصلين وخاصة إذا كانت على إيقاع واحد خافت .
    تحيتي

    تعليق

    يعمل...
    X