لن يُطاوعَني الهُرُوبُ...

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد نجيب بلحاج حسين
    مدير عام
    • 09-10-2008
    • 619

    لن يُطاوعَني الهُرُوبُ...

    لن يُطاوعَني الهُرُوبُ...




    أصاب اللحظُ أوْرِدَتي... فذابتْ...

    بِلحْظِ العين، أوردتي تذوبُ...


    لماذا ...؟ تعبُرينَ سبيلَ دربي...؟

    هل انقرضت من الدّنيا الدّروبُ؟


    رنينُ الكعْبِ في أذني كلحنٍ...

    بإيقاع ، تُراقِصه القلوبُ...


    تماوجتِ الخمائل في ابتهاجٍ...

    وشذّت عن مصائبها الخطوبُ...


    أهاج اللحظُ أشعاري ،فثارتْ...

    وحامت ، حول ناصيتي الذّنوبُ...


    إذا ابتسمت شِفاهكِ ، كيف أنجو...؟

    إذا ارتجفت جفونكِ ، هل أتوبُ...؟


    وما ذنبي؟ أنا شاهدت بدرًا...

    وغاصت في مياديني الطّيوبُ...


    ***

    خطرتِ على الرّصيفِ ، وكان قَفْرًا...

    فأصبح يستفيض ... بمَن يجوبُ...


    وكان الطّقسُ مكتئبا ... ثقيلا...

    فصار الشرق ، يضحكه الغُروبُ...



    ودغدغتِ الرّياحُ الغيمَ حتّى...

    تهادى الغيمُ ... يُرقِصه الهبوبُ...


    ***

    تُراودني المفاتن ماكراتٍ...

    ويغريني ... تمطّطُكِ اللعوبُ...


    أنا لست النّبيّ ، دعي قميصي...

    هلُمّي ... لن يُطاوِعَني الهروبُ...


    ...
    [align=center]محمد نجيب بلحاج حسين
    الميدة - تونس[/align]
  • باسل محمد البزراوي
    مستشار أدبي
    • 10-08-2010
    • 698

    #2
    أخي الشاعر محمد نجيب
    تحياتي
    يسعدني أن أكون أول العابرين هنا
    في هذه الخميلة الجميلة التي
    تضاف إلى إبداعك الرائع..

    أثبتها
    ولك كل التقدير.

    تعليق

    • حامد أبوطلعة
      شاعر الثِقَلَين
      ( الجن والأنس )
      • 10-08-2008
      • 1398

      #3
      الله الله الله !
      لايزال ( محراثك ) يعمل في ذائقتي !
      والآن ( لن يطاوعني الهروب ) !
      حتى أنا لن يطاوعني الهروب منك أيها الشاعر !

      ليتك تعلم يا صديقي كم يطربني شعرك !!!

      لا عدمناك شاعرا وأخا
      [align=center]
      sigpic
      [/align]

      تعليق

      • زياد بنجر
        مستشار أدبي
        شاعر
        • 07-04-2008
        • 3671

        #4
        شاعرنا القدير " محمد نجيب بلحاج "
        غزليّة لطيفة طريفة تطرب و تسعد و تهدي البسمة
        ذكّرتني برائعة أخرى قديمة لك عن فاتنة المصعد
        عيدٌ سعيد أخي المبدع و تحيّة عطرة
        لا إلهَ إلاَّ الله

        تعليق

        يعمل...
        X