لن يُطاوعَني الهُرُوبُ...
أصاب اللحظُ أوْرِدَتي... فذابتْ...
بِلحْظِ العين، أوردتي تذوبُ...
لماذا ...؟ تعبُرينَ سبيلَ دربي...؟
هل انقرضت من الدّنيا الدّروبُ؟
رنينُ الكعْبِ في أذني كلحنٍ...
بإيقاع ، تُراقِصه القلوبُ...
تماوجتِ الخمائل في ابتهاجٍ...
وشذّت عن مصائبها الخطوبُ...
أهاج اللحظُ أشعاري ،فثارتْ...
وحامت ، حول ناصيتي الذّنوبُ...
إذا ابتسمت شِفاهكِ ، كيف أنجو...؟
إذا ارتجفت جفونكِ ، هل أتوبُ...؟
وما ذنبي؟ أنا شاهدت بدرًا...
وغاصت في مياديني الطّيوبُ...
***
خطرتِ على الرّصيفِ ، وكان قَفْرًا...
فأصبح يستفيض ... بمَن يجوبُ...
وكان الطّقسُ مكتئبا ... ثقيلا...
فصار الشرق ، يضحكه الغُروبُ...
ودغدغتِ الرّياحُ الغيمَ حتّى...
تهادى الغيمُ ... يُرقِصه الهبوبُ...
***
تُراودني المفاتن ماكراتٍ...
ويغريني ... تمطّطُكِ اللعوبُ...
أنا لست النّبيّ ، دعي قميصي...
هلُمّي ... لن يُطاوِعَني الهروبُ...
...
تعليق