الشخصية المزدوجة../ احمد فريد

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبد الحميد عبد البصير أحمد
    أديب وكاتب
    • 09-04-2011
    • 768

    الشخصية المزدوجة../ احمد فريد


    قرأت أن زوجة قامت برفع قضية طلاق ضد زوجها وعندما أنهارت أمام القاضي أفصحت عن دوافعها الحقيقية أنها تشغل منصب هام في إحدى
    الشركات الكبرى، وتحتم عليها طبيعة وظيفتها أن تبتسم للجميع،وأن تكبت
    ما يعتريها من مشاعر الغضب...وأنها لاتجد مرحاض-كما أسميه- آمن لتتقيأ فيه
    مخلفات ونواتج الإنفعالات فتارة تنعت زوجها بالحمار،ولا يسلم أبنائها من لسانها السليط فصار المنزل كأنه قنبلة موقوتة.

    هذه حالة واحدة من حالات كثيرة يئن منها المجتمع العربي تحديداً" الشخصية المزدوجة" وهي من أحد أهم الأسباب الكامنة وراء اضطراب السلوك النفسي
    للرجل والمرأة.يؤكد علماء الأجتماع أن الأزدواج في الشخصية وليد التناقض بين مشاعر الفرد وسلوكه، فالمشاعر متحررة بطبيعتها والسلوك مقيد بالموروثات، يذكر علماء الأجتماع أن ذلك الشخص دائما مايلون من أسلوب تعاملاته ويبدل وجهه بعدة وجوه بقياس الموقف والأحداث،وتلك الشخصية
    تحب دائماً أن تكون محط للانظار لنيل عبارات الأعجاب لأنها في صراع دائم مع النفس ،صاحب الشخصية المزدوجة غير صريح في تصرفاته،ودائماً يخشى من افتضاح أمره، صاحب الشخصية المزدوجة قد يحمل نفسه مالاتطاق من المشاق فتراه شخصية ديناميكية مثالية.
    معايير الشخصية المزدوجة.
    التناقض التام .
    صاحب الشخصية المزدوجة، تراه يدعي الدين وهوعلى النقيض "في ظاهره الرحمه ومن قبله العذاب" يطارد النساء، يعاقر الأفلام الأباحية، ومع ذلك تراه
    يخفق بالمسبحة تراه ودوداً أمامك، وفي أهله يكون صلفاً يهين زوجته أبنائه...
    وما اكثر الشخصيات المزدوجة التي يعج بها الأنترنت،وتلك قصة أخرى.

    يحرص صاحب الشخصية المزدوجة على إطلاق الوجه الملائكي ولو بالإصطناع ويعمل على سجن نقيضه الشرير،وتلك كارثة لان ذلك سيحدث صدام ينشأ فراغ بين الشخصيتين العالقتين وكلما أتسعت الهوية سيسقط ماتبقى منه في الفراغ الذي احدثه.
    الحرص على اطلاق الحمم الكبتية وتفريغها هو تحقيق توازن واعمال انسجام نفسي يساعد على شحن الطاقة الذهنية بمثالية،وإعادة الأمور إلى نصابها
    الفرق بين انفصام العقل" الشيزوفرينيا" وازدواجية الشخصية.

    الأول مرض نفسي كتوصيف،والأخير يعالجه علم الأجتماع،وإن كنت أرى
    أن الأول اختلاق ذهني لفشل العقل في تحمل التغير الدائم في السلوك
    والثاني انظر أليه انه انفصام من النوع اليقظ اختلاق سلوكي .
    وأخيراً.نظرية اشتقتها من القرأن الكريم.
    إن كل شيءً خلقه الله في ذلك الكون قائمُ على نسق بديع لقاعدة أساسية هي " التوازن والأعتدال" دون الميل أو الإنحراف فإذا اختل التوازن اختل النظام.





    الحمد لله كما ينبغي








  • عبد العزيز عيد
    أديب وكاتب
    • 07-05-2010
    • 1005

    #2
    [align=justify]
    إن إزدواج الشخصية أخي الأستاذ أحمد مرض نكاد نعاني منه جميعا إلا من سلم ربي ، بل أكاد أجزم أنه ليس ازدواجا في الشخصية الواحدة ، بل يكون أحيانا وأحيانا كثيرة ثلاثا وربعا وخماسا ، فكم من وجوه نمضي بها بين الناس ، وكم من ألسن نتكلم بها ، وكم من أعين ننظر بها .
    ففي البيت ثمة وجه ، وفي العمل وجه ، وفي المسجد وجه ، وفي عالم النت الرحيب وجه ، وتعددت الوجوه والجسد واحد .
    ويبقى الإنسان السوي هو الذي لا يرى في الكون كله إلا الله ، فيحب في الله ، ويبغض في الله ، ويتكلم في الله ، ويصمت في الله ، وهذا هو صاحب الوجه الواحد الذي عافاه الله من النفاق والرياء ، والذي ينطق بالحق لا يضره من خالفه ولا يغره من أيده .
    شكرا أخي أحمد وتقديري لمواضيعك المتميزة والمعبرة والتي تخفي في مضامينها أكثر مما تصرح ، وياليت اللبيب بالتضمين يفهم .[/align]
    الأحرار يبكون حريتهم ، والعبيد يبكون جلاديهم

    تعليق

    • سعاد عثمان علي
      نائب ملتقى التاريخ
      أديبة
      • 11-06-2009
      • 3756

      #3


      أستاذنا المبدع أحمد فريد
      أسعد الله صباحك
      إنك ذكرت اليوم موضوعاً هام ومؤلم جداً
      وهو سبب في إندثار المثل العليا-وضياع النفوس البريئة-وإنتشار السم المتبطن بالسكر
      ياأستاذي مايحدث مع تلك المرأة ومثيلاتها ومع ذاك الرجل الحامل للمسبحة و-و-و ماهو إلا نفاق إجتماعي
      صريح-يصاحبه عدم الضمير. والذي يجيز الكذب والخداع -وإمتلاك حقوق الغير حتى وإن كان إمتلاك حقوق الغير الذي يكمن في كلمة أو بحث-كسرقة أدبية أو براءة إختراع
      -كم هؤلاء الناس لهم رائحة نتنة والله تُشم من على بعد
      وجعل الله في وجوههم علامات الكذب والنفاق-متميزين(وقراءة لغة الجسد تظهرهم تماما)
      فتجد أحدهم سريع الحركة -زائغ العينين مثل اللصوص-نظرته ثاقبة مليئة بالحقد والدهاء)ويفرزه كل من له دراية بعلم النفس ووالإجتماع
      تلك الشخصية هي نتيجة تراكمات من العقد النفسية والتي لم يحاول علاجها الشخص بنفسه..لذك حلل لنفسه الكذب والخداع والرياء -
      وهذا يسمى في علم النفس بالسببية-
      -مثل لماذا تكذب -يقول السبب خفت او لكي أنجو-لو سألته لماذا تسرق؟
      يقول السبب عدة أسباب-مثل انا أحتاج-أو يقول هؤلاء الأثرياء لؤماء وبخلاء ولا يشعرون بنا لذلك من الجائز سرقتهم
      -تلك المرأة التي بدأت بها قصتك ؛من أسوأ انواع النساء والرجال على الإطلاق
      قال عليه الصلاة والسلام خيركم..خيركم لأهله-وسرد فيه الكثير وذكر حتى الدينار التي تنفقه على أهلك يكتب الله به لك فيه الأجر
      فكيف أتبسم للغرباء وأجاملهم وأهل بيتي يتلظون من سؤ لساني وبطش يدي؟؟؟
      -أيضا هنا تتخذ لنفسها سببيه -تعبانة-غير سعيدة مع زوجها -وأعذار واهية
      المسلسلات أيضا لها الدور الكبير في االغزو الفكري..حتى الأطفال تعلموا مصطلح -أنا إتعقدت أنا لااحتمل-سببية...
      ومن هنا صاحبتنا وصاحبنا فكروا أن يخدعوا المجتمع بمفهوم الإزدواجية -والشيزوفيرنيا
      لكنهم يفضلون الثانية ليتمكنوا من إستقطاب عطف الناس
      بينما الشيزوفيرنيا مرض نفسي ناجم عن إنفصام التفكير الواقعي في داخل الجسم والعقل ؛عن المحيط الخارجي تماماً وأعني عن المجتمع الذي يعيش فيه
      وهناك من يقرن الشيزوفيرنيا بالإكتئاب-
      --لذلك يريد أن يلهو بمحارم البشر-بينما الإكتئاب مختلف تماما عن ذلك
      فهو خلل مباشر ومحسوس في ذهن ومزاج الشخص
      ومايتصنعه هؤلاء الدهاة ؛مختلف تماماً -إنه الدهاء -والحقد-والزئبقية-والتلون الحربائي-والإنتهازية-والتحفز لإستغلال والإيذا والإستمتاع بالحرام- ويصير كما يريد وقتما يشاء ...
      وهذا يحتاج منه ذاكرة قوية لينفذ ماخططه
      بينما المصاب بالشيزوفيرينا يكون غير قادر حتى على تحمل مشاكله الخاصة في حياته-ويشعر دوماً بالام النفسية -وهنا تجده يجيد الهروب من المجتمع-وليس الغوص في قلب المجتمع ليقتنص مايريد
      وليس قادراً أبداً على إبداء الحجج والبراهين لفعلته مثل ذاك المرائي
      هذا الزئبقي من صفاته ايضا التأنق، ويريد أن يظهر بمظاهر الوجهاء؛ بينما االمكتئب يعزف عن الإغتسال وعن الأناقة بالمرة
      -إنها فئة نسأل الله يجيرنا منها وتجدها عند أهل الرشوة-والسرقات والتعريف على أماكن الفاحشة أجارنا الله منها
      ومن هنا نجد الشباب الضحايا للمخدرات والترويض لأنهم يقعوا بسهولة في أيدي هؤلاء السفلةشياطين الليل والنهار
      ويسلط الله عليهم أنفسهم- فقد قال تعالى -الخبيثون للخبيثات والطيبون للطيبات
      وحسبنا الله ونعم الوكيل

      سعاد عثمان على
      مدرب/ممارس متقدم برمجة لغوية عصبية
      تنمية مهارات بشرية
      ثلاث يعز الصبر عند حلولها
      ويذهل عنها عقل كل لبيب
      خروج إضطرارمن بلاد يحبها
      وفرقة اخوان وفقد حبيب

      زهيربن أبي سلمى​

      تعليق

      • عبد الحميد عبد البصير أحمد
        أديب وكاتب
        • 09-04-2011
        • 768

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة عبد العزيز عيد مشاهدة المشاركة
        [align=justify]
        إن إزدواج الشخصية أخي الأستاذ أحمد مرض نكاد نعاني منه جميعا إلا من سلم ربي ، بل أكاد أجزم أنه ليس ازدواجا في الشخصية الواحدة ، بل يكون أحيانا وأحيانا كثيرة ثلاثا وربعا وخماسا ، فكم من وجوه نمضي بها بين الناس ، وكم من ألسن نتكلم بها ، وكم من أعين ننظر بها .
        ففي البيت ثمة وجه ، وفي وجه ، وفي المسجد وجه ، وفي عالم النت الرحيب وجه ، وتعددت الوجوه والجسد واحد .
        ويبقى الإنسان السوي هو الذي لا يرى في الكون كله إلا الله ، فيحب في الله ، ويبغض في الله ، ويتكلم في الله ، ويصمت في الله ، وهذا هو صاحب الوجه الواحد الذي عافاه الله من النفاق والرياء ، والذي ينطق بالحق لا يضره من خالفه ولا يغره من أيده .
        شكرا أخي أحمد وتقديري لمواضيعك المتميزة والمعبرة والتي تخفي في مضامينها أكثر مما تصرح ، وياليت اللبيب بالتضمين يفهم .[/align]
        الشخصية المزدوجة .تفتقد الحضور لأنها لاتملك مواصفات القيادة وسأبرهن ذلك في موضوع "الشخصية المزدوجة..انفلاتها وتأثيرها في المجتمع العربي من خلال أنها شخصية تبعية ليس لديها هوية أخي الحيب أ.عبد العزيز
        ليست مجاملة وربي لكني أراك الشخصية المستقلة السوية التي لها حضور وتتسم بمواصفات القيادة تتسائل كيف؟ لان ردود افعالك تتسم بالمصداقية وتتبنى الموضوعية لأن قاعدتها الإيمان بمعتقد فكري رصين والله لا أجاملك
        لكن تلك حقيقتك قلت لي: أن الأخرين ينزعجون من صراحتي
        أخي عبد العزيز هناك شخصية مستقلة تصلح للقيادة وهناك شخصية مزدوجة تصلح للتبعية هناك أشخاص لا اجفل عنهم أ احمد أبو زيد يروق لي مصداقيته شخصية مستقلة ولايدعي ليثبت ما ليس له وأتذكر له موقف
        لا أنساه في الغرفة الصوتية قيل له : هل ذهبت إلى ميدان التحرير في بداية الثورة؟.. الرجل أجاب قائلاً : لم أشارك . كان يستطيع ان يقول غير ذلك
        لكن مصداقيته مع نفسه وشخصيتة المستقلة تابى ذلك كذلك الدكتور فوزي بيترو أحد الأشخاص الذين يتسمون بالثبات والجوهرالحقيقي في إنسانيته دون تكليف وهناك أشخاص سأذكرهم وتلك رؤيتي.شكراً لمرورك أ . عبد العزيز


        الحمد لله كما ينبغي








        تعليق

        • عبد الحميد عبد البصير أحمد
          أديب وكاتب
          • 09-04-2011
          • 768

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة سعاد عثمان علي مشاهدة المشاركة


          أستاذنا المبدع أحمد فريد
          أسعد الله صباحك
          إنك ذكرت اليوم موضوعاً هام ومؤلم جداً
          وهو سبب في إندثار المثل العليا-وضياع النفوس البريئة-وإنتشار السم المتبطن بالسكر
          ياأستاذي مايحدث مع تلك المرأة ومثيلاتها ومع ذاك الرجل الحامل للمسبحة و-و-و ماهو إلا نفاق إجتماعي
          صريح-يصاحبه عدم الضمير. والذي يجيز الكذب والخداع -وإمتلاك حقوق الغير حتى وإن كان إمتلاك حقوق الغير الذي يكمن في كلمة أو بحث-كسرقة أدبية أو براءة إختراع
          -كم هؤلاء الناس لهم رائحة نتنة والله تُشم من على بعد
          وجعل الله في وجوههم علامات الكذب والنفاق-متميزين(وقراءة لغة الجسد تظهرهم تماما)
          فتجد أحدهم سريع الحركة -زائغ العينين مثل اللصوص-نظرته ثاقبة مليئة بالحقد والدهاء)ويفرزه كل من له دراية بعلم النفس ووالإجتماع
          تلك الشخصية هي نتيجة تراكمات من العقد النفسية والتي لم يحاول علاجها الشخص بنفسه..لذك حلل لنفسه الكذب والخداع والرياء -
          وهذا يسمى في علم النفس بالسببية-
          -مثل لماذا تكذب -يقول السبب خفت او لكي أنجو-لو سألته لماذا تسرق؟
          يقول السبب عدة أسباب-مثل انا أحتاج-أو يقول هؤلاء الأثرياء لؤماء وبخلاء ولا يشعرون بنا لذلك من الجائز سرقتهم
          -تلك المرأة التي بدأت بها قصتك ؛من أسوأ انواع النساء والرجال على الإطلاق
          قال عليه الصلاة والسلام خيركم..خيركم لأهله-وسرد فيه الكثير وذكر حتى الدينار التي تنفقه على أهلك يكتب الله به لك فيه الأجر
          فكيف أتبسم للغرباء وأجاملهم وأهل بيتي يتلظون من سؤ لساني وبطش يدي؟؟؟
          -أيضا هنا تتخذ لنفسها سببيه -تعبانة-غير سعيدة مع زوجها -وأعذار واهية
          المسلسلات أيضا لها الدور الكبير في االغزو الفكري..حتى الأطفال تعلموا مصطلح -أنا إتعقدت أنا لااحتمل-سببية...
          ومن هنا صاحبتنا وصاحبنا فكروا أن يخدعوا المجتمع بمفهوم الإزدواجية -والشيزوفيرنيا
          لكنهم يفضلون الثانية ليتمكنوا من إستقطاب عطف الناس
          بينما الشيزوفيرنيا مرض نفسي ناجم عن إنفصام التفكير الواقعي في داخل الجسم والعقل ؛عن المحيط الخارجي تماماً وأعني عن المجتمع الذي يعيش فيه
          وهناك من يقرن الشيزوفيرنيا بالإكتئاب-
          --لذلك يريد أن يلهو بمحارم البشر-بينما الإكتئاب مختلف تماما عن ذلك
          فهو خلل مباشر ومحسوس في ذهن ومزاج الشخص
          ومايتصنعه هؤلاء الدهاة ؛مختلف تماماً -إنه الدهاء -والحقد-والزئبقية-والتلون الحربائي-والإنتهازية-والتحفز لإستغلال والإيذا والإستمتاع بالحرام- ويصير كما يريد وقتما يشاء ...
          وهذا يحتاج منه ذاكرة قوية لينفذ ماخططه
          بينما المصاب بالشيزوفيرينا يكون غير قادر حتى على تحمل مشاكله الخاصة في حياته-ويشعر دوماً بالام النفسية -وهنا تجده يجيد الهروب من المجتمع-وليس الغوص في قلب المجتمع ليقتنص مايريد
          وليس قادراً أبداً على إبداء الحجج والبراهين لفعلته مثل ذاك المرائي
          هذا الزئبقي من صفاته ايضا التأنق، ويريد أن يظهر بمظاهر الوجهاء؛ بينما االمكتئب يعزف عن الإغتسال وعن الأناقة بالمرة
          -إنها فئة نسأل الله يجيرنا منها وتجدها عند أهل الرشوة-والسرقات والتعريف على أماكن الفاحشة أجارنا الله منها
          ومن هنا نجد الشباب الضحايا للمخدرات والترويض لأنهم يقعوا بسهولة في أيدي هؤلاء السفلةشياطين الليل والنهار
          ويسلط الله عليهم أنفسهم- فقد قال تعالى -الخبيثون للخبيثات والطيبون للطيبات
          وحسبنا الله ونعم الوكيل

          سعاد عثمان على
          مدرب/ممارس متقدم برمجة لغوية عصبية
          تنمية مهارات بشرية
          الله على التوصيف شخصية "زئبقية" هايل أ .سعاد حضرتك بإيجادة استطعت حصرها في مسمى عملي جداً
          هل تعرفين أ. سعاد تلك الشخصية كانت لها تأثيرات سلبية جداً على المجتمع العربي كتوصيفه كمجتمع تبعي
          بصراحة حضرتك لم تتركي المجال لقد اكملت واجملت.
          تحية الورد لحضرتك.وخالص تقديري العميق لتواجدك.
          الحمد لله كما ينبغي








          تعليق

          يعمل...
          X