في منتصف شهر10من كل عام يحل علينا موسم مبارك موسم خير وبركة يأخذ بركته من كونه قطاف لشجر الزيتون المبارك ولأنه في أرض مباركة أرض فلسطين الطيبة المباركة.
ولهذا الموسم نكهة ومذاق رغم التغيرات الكثيرة التي طرأت على هذا الموسم بل على كل المواسم بل وعلى كل تفاصيل حياتنا ،ففي هذا الموسم ترى الحركة والنشاط والحياة وخاصة في الريف ، فمع شروق الشمس ترى الناس جماعات وافرادا ، رجالا ونساءا أطفالا وشيوخا وعجائز يتوجهون الى حقولهم لجني المحصول مما جادت به الاشجار المباركة والتي ترمز في خضرتها ونضارتها الى الامل والتفاؤل والحب والسلام والخير والتاريخ والحضارة.
ومع غروب الشمس تعج الشوارع والطرقات بالناس العائدين من حقولهم والابتسامة لا تكاد تفارق محياهم رغم التعب والارهاق الذي لاقوه في يومهم.
وفي هذا الموسم يستذكر الناس الايام الماضية وتجري المقارنة بينها وبين الحاضر ، كيف كان يجنى المحصول بالطرق البدائية وكيف يعصر أيضا بالطرق البدائية وكيف أصبح الان كل شيء يدخل فيه العلم والتكنلوجيا الحديثة من وسائل النقل ووسائل العصر لاستخراج الزيت الصافي النقي .
ويستمتع الناس بهذه الاحاديث كما يستمتعون بإضافة الزيت والزيتون الى موائدهم خاصة مائدة الافطار فالزيت والزيتون له نكهة خاصة وهما مادتان أساسيتان في حياة الناس وخاصة سكان الريف.
وغذا كان الناس يستمتعون بهذا الموسم الا أن هناك منغصات تؤلمهم نتيجة الاحتلال الصهيوني ففي هذا الموسم ينشط الاحتلال بكافة مكوناته _مستوطنين وجيش وخنازير _ينشط بالافساد والتخريب من قطع للطرق وقطع للاشجار وسرقة للثمار وحرق للمزارع وكثير من الفلسطينين قد دفعوا أرواحهم ضريبة في هذا الموسم كما هو عهدهم في كل المواسم والمناسبات وفي غير مناسبة أيضا .
ورغم ذلك يبقى لهذا الموسم نكهة خاصة ومذاق يروق لكل من ذاق طعم زيت وزيتون بلادي فلسطين.
ولهذا الموسم نكهة ومذاق رغم التغيرات الكثيرة التي طرأت على هذا الموسم بل على كل المواسم بل وعلى كل تفاصيل حياتنا ،ففي هذا الموسم ترى الحركة والنشاط والحياة وخاصة في الريف ، فمع شروق الشمس ترى الناس جماعات وافرادا ، رجالا ونساءا أطفالا وشيوخا وعجائز يتوجهون الى حقولهم لجني المحصول مما جادت به الاشجار المباركة والتي ترمز في خضرتها ونضارتها الى الامل والتفاؤل والحب والسلام والخير والتاريخ والحضارة.
ومع غروب الشمس تعج الشوارع والطرقات بالناس العائدين من حقولهم والابتسامة لا تكاد تفارق محياهم رغم التعب والارهاق الذي لاقوه في يومهم.
وفي هذا الموسم يستذكر الناس الايام الماضية وتجري المقارنة بينها وبين الحاضر ، كيف كان يجنى المحصول بالطرق البدائية وكيف يعصر أيضا بالطرق البدائية وكيف أصبح الان كل شيء يدخل فيه العلم والتكنلوجيا الحديثة من وسائل النقل ووسائل العصر لاستخراج الزيت الصافي النقي .
ويستمتع الناس بهذه الاحاديث كما يستمتعون بإضافة الزيت والزيتون الى موائدهم خاصة مائدة الافطار فالزيت والزيتون له نكهة خاصة وهما مادتان أساسيتان في حياة الناس وخاصة سكان الريف.
وغذا كان الناس يستمتعون بهذا الموسم الا أن هناك منغصات تؤلمهم نتيجة الاحتلال الصهيوني ففي هذا الموسم ينشط الاحتلال بكافة مكوناته _مستوطنين وجيش وخنازير _ينشط بالافساد والتخريب من قطع للطرق وقطع للاشجار وسرقة للثمار وحرق للمزارع وكثير من الفلسطينين قد دفعوا أرواحهم ضريبة في هذا الموسم كما هو عهدهم في كل المواسم والمناسبات وفي غير مناسبة أيضا .
ورغم ذلك يبقى لهذا الموسم نكهة خاصة ومذاق يروق لكل من ذاق طعم زيت وزيتون بلادي فلسطين.
تعليق