و تعاقبني أمي حينا
و أبي حينا قد يمنعني اللعبا
و يعاقبني و أنا طفل أهوى الشغبا
بجنون أجري
أطلق في الأجواء يدايَ
لأسرق منها السحبا
كالأرنب أعدو
أزرع ضحكاتي ،أجني الصخبا
لي سيف من خشب أتقلده ...
لأحارب ظلي المنتخبا
لي من ورق فرس ،
لأجوب الأرض سأركبه
كي أتَّبع الشهبا
تأتي أختي فتؤنبني
في وجهي تصرخْ...
و تزيد على النار الحطبا :
أمي ...أمي
إن ابنك يلعبُ ... لطخ ثوبه ...
عاث فساداً
دمَّر ... كسر ... مزق ...
أُفٍّ ...
لَعِبا ...
و أخي الأكبر حين يراني ...
بين الأطفالِ
يتوعدني بكلام قاس
في الحالِ ...
و يطوِّق حصني ، ينزع مملكتي ...
و يقطِّعني إربا
فأهيم على و جهي أسِفاً
غضبانا مرتعبَا
و أعود إلى الأطفال ألاعبهم
أنسى ما كان وما سيكون
لأني طفل أهوى الشغبا ...
و أبي حينا قد يمنعني اللعبا
و يعاقبني و أنا طفل أهوى الشغبا
بجنون أجري
أطلق في الأجواء يدايَ
لأسرق منها السحبا
كالأرنب أعدو
أزرع ضحكاتي ،أجني الصخبا
لي سيف من خشب أتقلده ...
لأحارب ظلي المنتخبا
لي من ورق فرس ،
لأجوب الأرض سأركبه
كي أتَّبع الشهبا
تأتي أختي فتؤنبني
في وجهي تصرخْ...
و تزيد على النار الحطبا :
أمي ...أمي
إن ابنك يلعبُ ... لطخ ثوبه ...
عاث فساداً
دمَّر ... كسر ... مزق ...
أُفٍّ ...
لَعِبا ...
و أخي الأكبر حين يراني ...
بين الأطفالِ
يتوعدني بكلام قاس
في الحالِ ...
و يطوِّق حصني ، ينزع مملكتي ...
و يقطِّعني إربا
فأهيم على و جهي أسِفاً
غضبانا مرتعبَا
و أعود إلى الأطفال ألاعبهم
أنسى ما كان وما سيكون
لأني طفل أهوى الشغبا ...


تعليق