" أحــــداث و مواقـــــف " سهرة الليلة في الصالون الصوتي ..فأهلا بكم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ماجى نور الدين
    مستشار أدبي
    • 05-11-2008
    • 6691

    " أحــــداث و مواقـــــف " سهرة الليلة في الصالون الصوتي ..فأهلا بكم



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    يسعدني التنويه عن سهرة الليلة الاثنين

    والتي تأتيكم في الثانية عشرة والنصف بعد منتصف ليل

    القاهرة والتي ستكون مع عودة برنامجكم الرائع :

    " أحــــداث ومواقـــف "

    مع الأديب الأستاذ " ســـــــــــلام الكــــــردي "

    فأهلا ومرحبا بكم في الصالون الصوتي لملتقى الأدباء والمبدعين العرب

    تقديري واحترامي



    /
    /
    /








    ماجي
  • سلام الكردي
    رئيس ملتقى نادي الأصالة
    • 30-09-2010
    • 1471

    #2


    بعد معركة طرابلس ,وما سمي بتحرير العاصمة الليبية من سلطة الدكتاتور معمر القذافي,إعتقد البعض أن المسألة قد انتهت,وقد صارت ليبيا محررة بالكامل ,ولم يعط بالاً لما تبقى من فلول النظام السابق بحسب" تسميته بعد هذه المرحلة بينما ذهب البعض إلى التحذير من أن القذافي مازال موجودا وبقوة وهو في إحدى مدينتين يحشد قوة كبيرة ويجب أخذ هذه النقطة بعين الاعتبار,وقد لقي هذا التحذير اآذانا صاغية من المجلس الانتقالي القائد السياسي للثورة الليبية وحتى إنه قد لقي نفس الاهتمام من القيادة العسكرية لقوى الثورة المسلحة.
    وذهبت جميع الأطراف للاهتمام بكلتا المدينتين,سواء من القوى السياسية في الثورة أو العسكرية,أو حتى المراقبين من خارج حدود ليبيا أو حتى من داخلها.

    كانت ابن وليد,المدينة الأكثر شراسة في وجه الثوار بحسب ما كانوا يعتقدون في البداية ,في حوارات سسياسية لو "صحت" التسمية ,مع القوى العسكرية للثورة,بينما تحاول كل الأطراف ألا تفقد الأمل في إيجاد حل سياسي للأزمة بين الطرفين على الرغم من جميع العثرات التي كانت واضحة عبر وقت طويل من الحوارات في أخذ ورد.
    واتجهت الأنظار إلى سرت في محاولات مماثلة للوصل إلى حل سياسي فيه الكثير من السلمية حقنا لدماء الليبيين بحسب تصريحات معظم الأطراف من قوى الثورة فقط هذه المرة بينما لم تستجب قوى ما سمي بكتائب القذافي في تلك المدينة لا بطريقة ولا بأخرى,فكان اللجوء إلى الحل العسكري من قبل الثوار الليبيين حلاً لابد منه,ذلك لان تحرير سرت صار عائقا في وجه إعلان تحرير ليبيا بحسب تصريحات المجلس الانتقالي الليبي الذي وجد نفسه مطالبا باعلانه وعدم اطالة مسالة القتال في ليبيا ذلك كي لا يتهم بأنه يتعمد الانتقام وإهدار دم الليبيين تحت ذرائع غير مقبولة في نظر القوى الكبرى في المنطقة او خارج حدود المنطقة وحتى المنظمات العالمية.

    ونظراً لشراسة القتال الذي وُجهت به قوى الثورة من قبل كتائب النظام السابق,صار شخص الدكتاتور يشكل هاجساً أمنيا وطنياً تهي به جميع الأطراف المناوئة له,وصار مستهدفاً بالدرجة الأولى ,وأولاده بالدرجة الثانية,اقطاب نظامه في الدرجة الثالثة.
    في هذه الأثناء تأجل موضوع تحرير ابن وليد وصارت التركيز على سرت للاعتقاد بأن القذافي فيها بناء على استنتاجات منطقية من قبل قوى الثورة وبعد معارك دامية أوودت بحياة الكثيرين تم العثور على القذافي
    وتم قتله بطريقة شنيعة"بحسب ما وصفها البعض حتى من داخل قوى الثورة.
    القضية هنا
    ازاحة القذافي باي طريقة,لكونه يشكل تهديداً أمنيا وطنياً بما لا يقبل الشك.
    فتضاربت الآراء وتعددت وجهات النظرحيال ما جرى


    البعض يرى أن القذافي رئيسا للبلاد,قد تمت ازاحته عن الحكم بإرادة الشعب وبطريقة مسلحة لكن قتله كان غير مبررا بالمطلق وبأي طريقة كانت,وقد كان من الواجب تقديمه إلى المحكمة, لا لينال جزاءه فحسب,لكن للحفاظ على رقي الثورة كما وصفوها ,ولعدم فقدها ثقة الموالين من الأطراف الاقليمية التي أجبرت على تأييدها تحت وطأة ما قام به القذافي من قتل واذلال للشعب الليبي,الذين ينتظرون إيجاد أي مأخذ على الثوار لتبدا التصريحات المناوئة لهم بحق أو بدون حق.

    والبعض رأى
    أن القذافي يجب أن يقدم إلى المحاكمة من أجل أن ينال عقابه فإن الموت أقل ما يمكن أن يعاقب به هذا الدكتاتور الطاغية بحسب وصفهم

    وآخرون ذهبوا إلى أن موت القذافي كان لابد منه,كي لا تميع محاكمته كما حصل مع حسني مبارك في مصر,ناهيك عن أن قوىً عسكرية موالية له,مستعدة لاحداث بلابل أمنية من شأنها أن تقض مضجع الليبيين وتزيد من التعقيد الأمني تعقيداً اّخر غير مقبول ولا يستحق القذافي كل هذه التضحية من الشعب الليبي من أجل أن ينال محاكمة عادلة,وهي التي حرمها لكل الليبيين على مدى اربعين عاما مضت على توليه سدة الحكمفي البلاد.

    وأطرافاً أخرى ذهبت إلى تخوين الثوار بكل أطيافهم السياسية والعسكرية على حد سواء,وظلت مصرة على وطنية وقومية القذافي وأنه الحاكم الوحيدالذي يمكنه تولي امر البلاد والوصول بها إلى عنان السماء بحسب وصفهم.

    وعلى الصعيد الفردي بعضهم انتحر حزنا على القذافي مما قد يستوقف القارئ للمشهد ويحثه على إعادة النظرفي المسألة,لأن من يقدم حياته من أجل قضية ما,مهما تكن تلك القضية,يجب ألا يستهان به وألا يتم تسخيف ما فعله في هذا الخصوص.

    ـــــــــ
    بينما أجرت الجزيرة لقاءً مع العقيد الليبي سالم محمد جحا,في برنامج بلا حدود,وكانت الأسئلة تتساقط على الرجل وكأنها قذائف لم تغب عن ذاكرته بعد في معارك سرت وغيرها,وهو القائد الميداني لثوار مصراتة في معارك سرت.
    سأله المحاور عن ملابسات الحادثة وكيف تمت بالتحديد,فاستبعد نفسه عن المشهد بشكل تام تقريباً,وخاصة خينما صار الحديث عن الوقت الذي يختصر بنقطتين هامتين,نقطة القاء القبض على القذافي وحتى قتله.
    أهم ما جاء في ذلك الحوار
    هو سؤال المحاور للعيد عما فعله الموالين للقذافي في مصراتة
    وحثه على الاعتراف بانهم مارسوا جريمة الاغتصاب في مصراتة وبشكل مفرط,ذلك ليبرر أمام العالم فكرة قتل القذافي وغدم ادانة القاتل بتهمة القتل العمد وازهاق جميع الاتهامات التي قد توجه الى الثورة من قبل اطراف تتصيد في الماء العكر بحسب كل ما قبل اّنذاك.
    استدرك الرجل نفسه قبل الاجابة وصمت طويلاً,كانوجدانيا للغاية واعتبر نفسه أنه قد خرج عن المألوف حين قال أنهم قد قاموا بعمليات اغتصاب بالفعل في مصراتة,ذلك لحساسية الموقف في مجتمع محافظ كليبيا,لكنه حاول اجكمال حديثه ليذكر بعض التفاصيل لكنه عاود الصمت ليقول بعد ذلك"ايش اقولك عن هذا الموضوع " وقد بدت على وجهه كثيرا منملامح الحزن لقاء ذلك.
    ثم اكمل بكل جرأة
    لقد قاموا باغتصاب النساء والأطفال والرجال بابشع الطرق وقد اغتصبوا الجد أمام أولاده,هذا وقد تبع قوله بصمت يفضي إلى ألم عميق في نفسه ,ينتابه دون إرادة منه,ولم ينجُ المحاور من ذات الشعور بحسب مابدا على وجهه هو الاخر
    من ثم سؤالا اخر يطرحه المحاور على الضيف العقيد:

    أنت مارست الحياة العسكرية لسنين طويلة,لكنك لم تجربة قيادة مدنيين متطوعين من أجل ثورة قبل ذلك,ما الفرق بين قيادة المدنيين والعسكريين النظاميين
    فكانت اجابة وجدانية بكل في الكلمة من معنى ,حيث أنه قال
    الثائر يختلف عن الجندي المدجن,بالطبع لن يكون منمضبطاً كالنظاميين من العسكريين,لكنه مبدع,جريء وشجاع,تستطيع الثقة به بسهولة مطلقة.




    أين ترى الاهمية في مسألة قتل القذافي؟.
    أهوالقتل؟ مهما كانت الطريقة وهي غير مهمة, نظراً لما يمكن أن يحدث ان بقي على قيدالحياة في السجن واحتمال انفجار الوضع الأمني خارج السجن افتداء له ومحاولة لاستعادته بطريقة أو بأخرى.

    أم الإقصاء عن المشهد السياسي لأن أملاً ما في التزامه الحياة المدنيةوالابتعاد عن محاولة استلام الحكم مجددا,غير موجود؟

    أم أن استبعاد القذافي عن السلطة فحسب هو ما يهم في الأمر وكل ما بعد ذلك غير مهم؟
    أم ان من قتله قد ارتكب جرما بحق الثورة؟

    أو ربما يكون ارتكب جرما بحق الوطنية والممانعة التي طالما كان يدعيها القذافي أثناء وجوده في سدة الحكم؟
    [COLOR=#0000ff][SIZE=6][FONT=Andalus][COLOR=black]انا الدمشقي .. لو شرحتم جسدي... لسال منه ,عناقيد وتفاح[/COLOR]
    [COLOR=darkorange]ولو فتحتم شراييني بمديتكم...سمعتم في دمي اصوات من راحوا[/COLOR][/FONT][/SIZE][/COLOR]
    [FONT=Andalus][SIZE=6][COLOR=#0000ff][/COLOR][/SIZE][/FONT]
    [FONT=Andalus][SIZE=6][COLOR=#0000ff][/COLOR][/SIZE][/FONT]
    [FONT=Andalus][SIZE=6][COLOR=seagreen]مآذن الشام تبكي اذ تعانقني...[/COLOR][/SIZE][/FONT][FONT=Andalus][SIZE=6][COLOR=#0000ff][COLOR=seagreen]وللمآذن, كالاشجارارواح[/COLOR]
    [COLOR=purple]للياسمين, حقوق في منازلنا...وقطة البيت تغفو .. حيث ترتاح[/COLOR][/COLOR][/SIZE][/FONT]
    [COLOR=#0000ff][/COLOR]

    تعليق

    يعمل...
    X