في داخلي فراشة
أعترفُ أنني كالفراشات أحترق
براءتي تسوقني نحو النور
فإذا به نار متوهجة
أصَدِّقُ كل ما يقال
كالأطفال
وأنا كهلٌ اقترب من خط الأفق
يرافق الشمس في المغيب
الرحيل يؤرقني
ويؤرقني أكثر ... ما بعد الرحيل
هل لي مكان في الجنة
والبشر كلّهم طيبون ؟!
أعترف أنني كالفراشات نرجسي
أنظر بمرآتي
أعشق نفسي
أتغزل بوجهي المليح
أعترف أنني سطوت على قوس قزح
ولبست ألوانه
أعترف أنني أسعى للخلود
ولا أمانع
إن صلبت بين أوراق المحبين
أعترفُ أنني كالفراشات أحترق
براءتي تسوقني نحو النور
فإذا به نار متوهجة
أصَدِّقُ كل ما يقال
كالأطفال
وأنا كهلٌ اقترب من خط الأفق
يرافق الشمس في المغيب
الرحيل يؤرقني
ويؤرقني أكثر ... ما بعد الرحيل
هل لي مكان في الجنة
والبشر كلّهم طيبون ؟!
أعترف أنني كالفراشات نرجسي
أنظر بمرآتي
أعشق نفسي
أتغزل بوجهي المليح
أعترف أنني سطوت على قوس قزح
ولبست ألوانه
أعترف أنني أسعى للخلود
ولا أمانع
إن صلبت بين أوراق المحبين
تعليق