الغابة الملساء ..
لاتفقه ُ اشتباك غصن ٍ ..بغصن
لن تفرَّ مفردة بتول ..
من رحم شرنقة البوح
الإسفلت المتجهم القسمات
ممتد تحت خطوي المرتبك ..
أملس ..أجرد
لكنه يشرب وسيشرب الظلال
كما من قبل لبكاء العابرين ..
خريف الشوق معبأ برائحة المطر
والقرنفلة الحزينة ..
تشتهي تغريد عصافير عابرة
تعويذة الهائم تقترب من تهكم الغريب
مذ علق تمائم الشوق المُطلسمة الحروف
على جيد الغياب ..
لاتنازع شواظ رغبتك
بما عهدت من شوط عناد
ولا تنزع ما اِرتدت طواحين الهواجس
نواقيس الفراديس
ترانيم مغيبة الأبعاد عند مُنطلق العناء
والشوك من تسلق أسوار هلام النواميس
والموت ..فناء خيال
على أعتاب ..
بقايا ركام المدن المنسية
لن تستعير فذلكة الحلول العبثية
أرجوحة الرحيل
في اِنهيار الظل على رمال مُحرقة
ألف عين تطارد وشمك
وعين أخرى ترقبك في زاوية الانكسار
خلف ضباب التحجّب
ذهول علامة التعجّب
رماد ما بين أقنيم ماء ٍ ونار ..
وجد اللهاث للأنفاس زَف ْ
ستعتلي صهوة الريح الغمامة
فكن حيث ما شئت
الشوق في اِنهزام الرؤيا اِندحار ..
لاتُبدل العنوان ..
فوق لظى الرمضاء
عند الهزيمة في ثبات قِف ْ
الأسماء بلا معنى
لن تحفل برغبة الانسلاخ ..
لم يعد هناك بُدّ ..مما ليس منهُ بـُدّ
جثم الأصيل على التخوم ..
فليعرّش الأرق إذا ً ..
يتيما ً ..على نوافذ الليل
ستغيب الأدغال جحفلهُ المهيب ..
هذا وجهي ..
فلتشرب المرايا لون سحنته ..
هذه ِ أم تلك يدي .؟
فلتهرب أشباح تخطفها الضياء
فلاحدود للوحشة ..في انثيال ذكريات
لكنها ستمضي ..
مثلما ولد بريق الدهشة ..
لأحلام مسمرّة ..بين انكسار ووجوم
كؤود عقبة ما تـُنازع ..في مُقتبل وهم
وما من ومضة تـُفزع السكون
صور ..ممزقة ..
لمسار ..تفرع عند انشطار
ضوء قنديل ٍ..
تناهبته في رعدة وَجَل ٍ
عند مُنعرج البصيرة ..سكاكين الظلام !
*______*
ثائر الحيالي
31-10-2011
لاتفقه ُ اشتباك غصن ٍ ..بغصن
لن تفرَّ مفردة بتول ..
من رحم شرنقة البوح
الإسفلت المتجهم القسمات
ممتد تحت خطوي المرتبك ..
أملس ..أجرد
لكنه يشرب وسيشرب الظلال
كما من قبل لبكاء العابرين ..
خريف الشوق معبأ برائحة المطر
والقرنفلة الحزينة ..
تشتهي تغريد عصافير عابرة
تعويذة الهائم تقترب من تهكم الغريب
مذ علق تمائم الشوق المُطلسمة الحروف
على جيد الغياب ..
لاتنازع شواظ رغبتك
بما عهدت من شوط عناد
ولا تنزع ما اِرتدت طواحين الهواجس
نواقيس الفراديس
ترانيم مغيبة الأبعاد عند مُنطلق العناء
والشوك من تسلق أسوار هلام النواميس
والموت ..فناء خيال
على أعتاب ..
بقايا ركام المدن المنسية
لن تستعير فذلكة الحلول العبثية
أرجوحة الرحيل
في اِنهيار الظل على رمال مُحرقة
ألف عين تطارد وشمك
وعين أخرى ترقبك في زاوية الانكسار
خلف ضباب التحجّب
ذهول علامة التعجّب
رماد ما بين أقنيم ماء ٍ ونار ..
وجد اللهاث للأنفاس زَف ْ
ستعتلي صهوة الريح الغمامة
فكن حيث ما شئت
الشوق في اِنهزام الرؤيا اِندحار ..
لاتُبدل العنوان ..
فوق لظى الرمضاء
عند الهزيمة في ثبات قِف ْ
الأسماء بلا معنى
لن تحفل برغبة الانسلاخ ..
لم يعد هناك بُدّ ..مما ليس منهُ بـُدّ
جثم الأصيل على التخوم ..
فليعرّش الأرق إذا ً ..
يتيما ً ..على نوافذ الليل
ستغيب الأدغال جحفلهُ المهيب ..
هذا وجهي ..
فلتشرب المرايا لون سحنته ..
هذه ِ أم تلك يدي .؟
فلتهرب أشباح تخطفها الضياء
فلاحدود للوحشة ..في انثيال ذكريات
لكنها ستمضي ..
مثلما ولد بريق الدهشة ..
لأحلام مسمرّة ..بين انكسار ووجوم
كؤود عقبة ما تـُنازع ..في مُقتبل وهم
وما من ومضة تـُفزع السكون
صور ..ممزقة ..
لمسار ..تفرع عند انشطار
ضوء قنديل ٍ..
تناهبته في رعدة وَجَل ٍ
عند مُنعرج البصيرة ..سكاكين الظلام !
*______*
ثائر الحيالي
31-10-2011
تعليق