
أتـوقُ إلى صمتي
لأسمعَ صوت حنانـكَ
يُهـدهـدُ أحزاني
من خلفِ زئيـرِ الرَّصاصِ
على أبوابِ الأنين
ينتشلني من أوجاعي
يتلو على الملآ أنشودةً
ترسمُ وجهَ امرأةٍ حُــرَّةٍ
تنثرُ الزُّهـورَ في بلادِ
الياسمين
***
أتـوقُ إلى عـبقِ
وردةٍ جوريَّة
تشمخُ في ترابِ سوريا
تتشبثُ بالأرضِ .. بالقضيةِ
وترتـوي بهطلِ
دماءِ الشُّهداءِ
* * *
أتـوقُ إلى طيفكَ
يتحدَّى الأشرارَ .. بالنارِ
يحرسُ مكانتي ومكاني
ويكتبُ عـنواني؛ ناصعاً؛ مُشرقاً
كلونِ صباحكَ الأجمل
***
أجلْ .. أجلْ
أتـوقُ إلى وضوءِ المطرِ
يُـبلِّـلُ جبينَ الأرضِ
ويمسحُ الدُّموع في المُقـلِ
فمتى سيُزهـرُ الرَّبيعُ القادم
بحروفٍ من خُيوطِ
الشَّمس ؟؟؟
أتشرف بسماع نقدكم البناء
شكراً للإفادة ولكم التحيـة
شكراً للإفادة ولكم التحيـة
تعليق